بحث

على شاطئ القرآن، وقفات لغوية- الحلقة الثالثة

على شاطئ القرآن — وقفات لغويّة — عبد العزيز الحميد · ٧ ذو القعدة ١٤٤١ هـ · ٢٨ يونيو ٢٠٢٠
الحلقة الثالثة من (على شاطئ القرآن، وقفات لغوية) في سلسلة حلقات أقف فيها عند بعض ما يشكل في كتاب الله، أو ما يغمض فهمه عند الناس، أو ما يجدر إيضاحه؛ ليكون مثالاً تطبيقياً لقاعدة لغوية، مع الانطلاق أحياناً للحديث بتفصيل عن مسألة أو ظاهرة لغوية. آيات هذه الحلقة: - {إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} [البقرة 6] - {خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٌۖ} [البقرة 7] - ﴿أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ [البقرة ١٦] ملخص الحلقة: - الاستفهام في (ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ) ليس استفهاماً حقيقيّاً يحتاج إلى جواب، وإنّما لفظه لفظ الاستفهام والمراد منه الإخبار. - يخرج الاستفهام في مواضع أخرى إلى أغراض متعددة، مثل: التعجّب، النفي، التوبيخ، الطلب والأمر، وغيرها من أغراض. - إضافة المفرد إلى ضمير الجمع قد يُكسبه الدلالة على الجمع، أي أن المضاف يكتسب دلالته على الجمع من المضاف إليه، مثل قوله (وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡ) فمعناه: وعلى أسماعهم. - العرب قد يُسندون الفعل أو الحدث إلى غير الفاعل الحقيقي عند وضوح المعنى، وقد جاء القرآن في بعض المواضع على طريقة العرب، مثل (فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ)، (فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ)، (وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًا)، (فِي يَوۡمٍ عَاصِفٍ). #على_شاطئ_القرآن_وقفات_لغوية ........... شبكة صوت العربية: www.voiceofarabic.net أوراق الفعاليات: https://eventsheets.com الصفحة الشخصية على فيسبوك: www.facebook.com/abdulaziz1432

موادُّ من الصنف نفسه من «على شاطئ القرآن — وقفات لغويّة — عبد العزيز الحميد»

كلُّ الباب ←