من شعر الشاعر / عبد الله بن سليم الرشيد 1

انكسارٌ والتئام

طـفْـتُ الحياة وملء iiأوردتي
أرجـو بِـهـا شيئاً ، iiويفجأني
إنـي ابتغيتُ الصدق iiفارتجلَتْ
ورجـوتُ أن أحـيا على جَلَد
فـإذا أنـا في الضعف iiمنغمسٌ
وطـلـبـتُ عافيةً ، iiفخامرني
ورجـوتُ لـي حرّية ، طمِعتْ
فـإذا أنـا الـمأسور في iiقلقي
وطـمـعـت فـي أمن ألَذّ به
كـم قلت للآمال : iiلاتَهِـني
ودعـوت : يا أشواق iiفانطلقي
فارتدّت الأصداء _ ساخرةً_ :
فـرجـعتُ منكسر الخطا iiولِهاً
وإذا بـأوراقـس iiتُـهامسني
وصـنـعتُ بالكلمات iiمملكةً
فـأنـا بِـهـا طـيرٌ أفيء iiإلى
غـرِداً ألِـفْـتُ رفيف iiنعمتها
وجـعـلـتها لي دولةً ii
رقصَتْ
وحـدودهـا الـقرطاس قانعةً

أمـلٌ ، لـديـه يـرتخي iiألمي
شـيء يـبـعثر رعشة iiالحلم
كـذبـاً أحاط القلب كالغُمم
فـي قـوةٍ تـسمو بِها iiهممي
أرتـدّ مـن عـدم إلـى عدم
وجـعٌ يـحـثّ ركائب iiالهرم
فـيها شعوب الأرض من iiقِدَم
وإذا أنـا الـمكروب في ظُلَمي
فـإذا رعاف الخوف ملء فمي
فـاحـتـثّـها يأس فلم iiتُقِم
بـالـتـائق المشغوف iiللقمم
يـا عـاقـد الآمال بالصنم!
حـيران أقتات الشحوبَ iiظمي
فـأرقـتُ فوق بياضها iiحُلُمي
وأذبْتُ سحر الشوق في iiكلمي
ظـلٍّ مـن الـصَّبَوات محتدم
ونـسيت ما حُزْني وما سقمي
فـيـها المنى ، وسفيرها ii
نغمي
والآمـر الـنـاهي بِها قلمي

أنــا وأنـت

أعْلَكْتَني كِسَر الزجاج ، iiوخلتَني
هوِّن عليك ، فلو قرأتَ قصائدي
سيّانِ في خلَد الذي أولاك iiما
فالحسن يفتن واضحاً أو iiمبهماً
وإذا أنا أسديتُ يوماً iiنعمةً
كالعطر يعبق في المجالس iiنشره

سأريق ذمّك في الزمان iiوأفتري
لرأيتَ قلبك نابضاً في
ii
أسطري
أُنْسِيتَه : أشعرتَ أم لم تشعر
ما احتاج سِحرُ العين قولَ
ii
مفسِّر
أغضيت لم أمنن ولم أتبختر
والفضل منسوبٌ إلى
iiالمتعطّر
وهـج
نادمتُ حرفي فارتمى iiمتموّجاً
ونفضتُ فيه توهّجي ، فجرى ولم
ودعا الحروف ، فجئنه في
ii
موكبٍ
وإذا بأوراقي تَرَاقصُ
ii
مثلما
فاهتشّ قلبي ، فانغمستُ بحبرها
فالحرف يُخصِرني بحموة قيظتي
وأفرّ من قلقي إلى ألقي ،
ii
على
وأذوب في ترف النسائم
ii
عاطراً
أنا واحدٌ من أمةٍ ،
ii
لكنني
أمشي وراء طبيعتي ،
ii
متأنّقاً
ويلفني شبه الزوابع ،
ii
عندما
ويثيرني ألم السكينة ، حينما
وأجود بالدمع الكثيف ، وليس
ii
بي
أهدي الغصون بشاشتي حتى
ii
وإن
وإذا الظلام دجا عليَّ
ii
عذرته
إني لأظمأ للكرامة
ii
والندى
ويلٌ لنفسٍ في حطيم
ii
شعورها

بين السطور وفي يديه iiلوائي
تظفر بمئزره يد
ii
الإعياء
تَرِف المهَزّة عاطر الأضواء
رقصَتْ على موجٍ طيور
ii
الماء
وطفقتُ أرسم بهجتي
ii
وهنائي
وأنال في عطفيه دفء شتائي
صهواته ، ما عنتر
ii
الفلحاء؟!
وأموج في بحر السنا
ii
الوضّاء
متوحّدٌ بمواجعي
ii
وغنائي
وتغامز الأعداء محض هباء
يعثو الجفاف بروضةٍ
ii
غنّاء
هتكَتْ أنوثتَها يدُ الضوضاء
وجعٌ ، ولكنْ داء خِلّيَ
ii
دائي
خرّقْنَ في صلفٍ قشيب
ii
ردائي
حبّاً لذكرى الليلة
ii
القمراء
ويهزني عطشي إلى
ii
العلياء
ما هزّها ظمأ لغير الماء
التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: