من شعر الشاعر / سعود بن سليمان اليوسف

  

 عمرُ أبو ريشة (شاعرُ الحبّ والجمال) مات ليبتدئ حياته . . .

صهيل أنت على شفة الخلود
مثلما ضاع الصوت في أصدائه
وُلِد الشاعر العزيز
ii
غريباً
جاء فينا لثغَ الجداول
ii
بالإيناع
يتنـزّى من لسعة الشمس وجهُ
ii
النخل
فيه سرُّ الوضوح ، أعجزَ
ii
أقوى
حملَتْ راحتاه حزمةَ
ii
ضوءٍ
مبحرٌ ، والمرافئ الخضرُ كم
ii
تلهثُ
أمَصُوغٌ من طينة الشمس ، أم
ii
من
شاعرٌ في خُطاه ، في شِعره ،
ii
في
باذخٌ بالحياة ، تنضحُ
ii
عيناه
شاعرَ الحبِّ والجمالِ ، لهذا الكون
يا صهيلَ الأمجاد ، حمحمةَ
ii
الأشعار،
استرابوا لمّا انطويت! كمن
ii
لامَ
أنت في كلّ خاطرٍ ، مَن يردّ
ii
الزهرَ
غنِّ للحقِّ واضحاً ، ما نعى
ii
العطشى
غنِّ مجدَ العروبةِ ، اتركهمُ إن
وليقولوا . .! فهل حرامٌ بحقِّ
ii
البدويِّ
وليقولوا. .! فليس يُرضي غرورَ
ii
البِيد
غنِّ للحبِّ ، للجمالِ ، فلن
ii
يُمنعَ
غنِّ للإنسانية الجرحِ أحلى
وتسامقْ ؛ فإنما قَدَرُ
ii
الطيرِ
يُولد الشاعرُ العظيم إذا
ii
أبدع
أنت في القبر ! لا غرابةَ ، فالورد
لن يُعيقَ الدجى شذى الورد ، إن عرقلَ

وكما ضاع البَوح وسط iiبكائه
كصباح في أعين العُمْيِ
ii
تائه
فازداد الصخر في
ii
غُلَوائه
كي يُستراحَ في أفيائه
عبقريّاتِ الناس عن
ii
إفشائه
حينما أجدب الضحى من
ii
ضيائه
يأساً ؛ تدعو إلى
ii
إرسائه
جدول البدر ، أم شموخِ
ii
انتمائه؟
صمته ، في رؤاه ، في
ii
كبريائه
ضياءً ، كالنبض في إيحائه
سرٌّ وأنتَ من آلائه
ضبحَ الصمود ، قدحَ
ii
إبائه
عليلاً مفتِّشاً عن
ii
دوائه
عن بَوح العطر من
ii
أشذائه؟
على النهر ثرثراتِ
ii
صفائه
قيل : هذا يجترّ عشبَ
ii
ورائه!
الحديثُ عن
ii
صحرائه؟
إلاّ شموخُه في
ii
حُدائه
طيرٌ مسترسلٌ في
ii
غنائه
ما يغنّي المشتاقُ في غيدائه
الطليقِ التحليقُ في عليائه
_ فكراً_ قصيدةً في
ii
رثائه
إذا نام ؛ نام في
ii
أندائه
خيلَ العيونِ نحو رُوائه

 

 

Read Moreإلى غريب على رمال الخليج بدر شاكر السياب ، رمز العراق البائس .
أقدام المهاجرين ، ماذا تركت على الطريق ؟
راكضٌ والضحى بعيدٌ iiبعيدُ
كان يحيا قصيدةً حلوةَ الألفاظ
كيتيمٍ تباطأ العيدَ ،
ii
لكن
غربةٌ في عينيه توحي بأنّ
ii
الفجر
يا غريباً على رمال الخليج ،
ii
الأمرُ
يا انتجاع اليباس ، يا ظمأَ
ii
الساقي
مُظمئاتٌ ((جيكورَ)) ألفا ((بويبٍ))(1)
يا اندلاق الرحيل في وحشة
ii
المنفى
سوف تشكو الأشجارُ صمتاً
ii
كئيباً
انحنَت قامةُ الرحيل من
ii
الإرهاق؛
مطعماتٌ مرافئُ الهجرةِ
ii
المنفى
فهُمُ يا عراق بستانُ
ii
جدبٍ
نسجوا بالخطى رسائلَ
ii
شوقٍ
ياطيوراً هَفا عماها إلى
ii
أعشاش
يا انتظاراً لزوجةٍ في
ii
يديها
نمّقَت للحبيب أحلى
ii
عتابٍ
عاث فيه مرفّهٌ ، في
ii
مواخير
ثملٌ من دنِّ البشاعة ؛
ii
حتى
حينما يغدق الوريد
ii
نزيفاً
اغتراب الأوطان في أهلها
ii
أبشع
لم تفقْ يا عراق يا روعة الماضي؟
أنا لم أنعَ ، إنما استيقظَت
ii
ذاكرتي
وإذا الصوتُ لم يُجِد غيرَ
ii
أصداءٍ

منهكٌ والحياة جَهدٌ جهيد
لكن قلب العراق ii
بليد
أسبل الدمعَ إذ أطلَّ
ii
العيد!
خافٍ ، لكنه
ii
موجود
أسمى من أن يحنَّ
ii
بعيد
متى استنشقَتْ شذاها الورود
ii
؟
من دماءٍ! أظنّها لا تبيد
أما أرهق الهطولَ
ii
البيدُ؟
إذ تَهاوى عن غصنها
ii
الغرّيد
قلبٌ باقٍ وجسمٌ
ii
طريد
قلوباً إحساسها
ii
موؤود
وفؤادٌ بالبؤس ثرٌّ
ii
رغيد
عاجزٌ عن إيصالهنَّ
ii
البريد
نورٍ ، دربُ النهار
ii
كؤود!
وردةٌ للحبيب حين
ii
يعود
بدلالٍ . لقد كفَتْكِ القيود
المنايا مستهتَرٌ
ii
عربيد
طفحَت من سكّانِهنّ
ii
اللحود
سوف يصفرُّ _ يا عراقُ_
ii
الوريدُ
من أن يشقى الطريدُ
ii
الشريد
وأنت المجدُ العظيم التليد
فالتاريخ فيها
ii
يميد
سيمسي مُمِلاًّ
ii
الترديد
(1) جيكور : قرية الشاعر السياب ، وبويب نَهر صغير فيها .

أو المنفى !

أيـقـظـي الفجرَ فالأحبّة iiجاؤوا
واعصري لي من كرْمة الشعر
ii
كأساً
أبـعـدي الكأس قد سكرتُ
ii
بنجدٍ
عـبّـئي في مراكبيْ التيهَ ، لا
ii
طوقُ
قـتـلـتـنـي غَـمّازتاكِ ،
ii
وثغرٌ
كـلُّ شيءٍ أهديتِ ما زال
ii
عندي،
وعـطـورٌ ، وصـورتانِ ،
ii
وشعرٌ
حـاملٌ في جوانحي الحبَّ ،لم
ii
يعبث
امـتـزجـنا مع الرحيل ، إلى
ii
أن
مـركـبـي مـقـلـتاك
ii
غرّبتانا
طـارد الـحـبُّ مذ تبسّمتِ
ii
قلبي
ازرعـيـنـي انتظارَ وعدٍ ينادي
ii
:
حـدثـيـني عن مقلتيكِ ، فعندي
حـدثـيـني عن السعوديةِ الحبِّ،
قـدري أنـنـي أكـون سـعوديّاً
حـدثـيني عن ثرمداءَ ، أما
ii
زالت
لـم يـزل فـي فـكري شميمُ عرارٍ
عـلّـمَتْني الفخارَ نجدٌ ، ومن
ii
طبع
أنـا مـاضٍ وحـاضرٌ وأنا
ii
الآتي،
وطـنـي الإسلامُ العزيزُ ،
ii
ونَهجي
كـلُّ قـلـبٍ موحّدٍ موطني ،
ii
كلُّ
وطـني الإنسانيةُ ، الحبُّ بين
ii
الناس
وطـنـي كـلُّ شـاعـرٍ عـربيٍّ
وأبـي يـا . . . محمّدٌ(1)
ii
وكفاني
مـنذ أن شَعَّ في الجزيرة ؛ ما
ii
زالت
وطـنـي ديـنيَ العزيزُ أو المنفى!!
اسـألـي : ما الإسلامُ ؟ كونٌ جميلٌ
نـحـن لـحـنُ الـخلودِ في شفةِ
مـن رؤانـا ينثال بدرٌ ، ومن
ii
سمرةِ
نـحن نحن الأصواتُ صارخةً
ii
بالحقّ
يـا سُعوديّةُ اعتلي المجدَ ، ما
ii
للصقر
اتـركـيـهـم ولـيطعنوا ، فغباءٌ
إنْ صـمَـتْـنا فالطرف يبقى مهيباً
قِـبـلـةٌ أنـت لـلكرامةِ ،
ii
يهفو
قـامـةٌ مِـن ضُحى الإباء
ii
تسامت
كـيف أحكي وفخرُ أرضي جليٌّ؟
يَـسمعُ الرعدَ يا بلاديَ مَن
ii
يصغي
مـا يضرُّ الشموسَ أن لم
ii
يشاهدها
قـد زرعنا التاريخَ مجداً ولن
ii
يقطِفَ
مـسـحونا من فوق خارطةِ
ii
المجد،
دولـتي يا جداول السلم
ii
والإسلامِ
صـفحاتٌ خُطَّت بحبرٍ من
ii
الشمسِ
أيُّ شـيءٍ تـريـده حـينما
ii
تهمي
بـصقوا في الأنَهار لمّا ارتووا
ii
منها!
يُـستغاث الرحمنُ ، حتى إذا
ii
الغيثُ
مـا نـسـيـنـا أنّا لكلّ
ii
افتخارٍ
صِـيغ من طينةِ الشموخِ ومن
ii
ماءِ
مـن وراء الـتـاريخِ نحن
ii
وقوفٌ
نـحـن سيفٌ على الرقابِ
ii
نقَشنا:
فـي يـديـنا إرادةٌ ، لو مضَت
ii
ما
لـو أردنـا لـما انحنى الفجرُ
ii
قدّام
أنـا لـو كـنـتُ لـلقوافي
ii
أميراً
نـحـنُ إن نـرثِ فـالحسامٌ يراعٌ
كـيـف نحكي يا أمتي عن
ii
فلسطينَ
نـحـن نشكو الخذلانَ،قد يشتكي
حـيـن جفَّت عقولُنا ،
ii
واستخفَّت
كـيـف تـسمو ثقافةٌ ،
ii
كاتبوها
يـا خذولاً زهرَ العروبةِ ، هل
ii
تجهل
وحـدويّـون ! والـعروبة لم
ii
تجمع
تـعِـس القومُ يرقبون هلال
ii
الشهر
حـيـنـما لا يكون الاسمُ
ii
مسمّىً
وإذا الـمُـهْـر لـم يـكـن عربياً
حـيـنما لا تقوى زهورٌ على بثِّ
ما انتبهتم والفجر مبحوحةٌ
ii
أضواؤه
اخفضي الرأسَ يا عروبةَ هذا العصرِ؛
إن أقـصـى ما يجرح الذوق
ii
فكراً
لـن يـصـيـبَ العيونَ إلا
ii
غبارٌ
وإذا الـقول أصبح الفيصلَ
ii
القاضيْ
إنّ أنـقـى الكلام في الطهر
ii
والعفّة
سـامري الشمسَ يا سعوديّةَ
ii
المجد،

أيـقـظـيه ؛ أضنى الغريبَ iiالمساءُ
فـشـفـاه الأفـكار عنديّ
ii
ظِماءُ
وبـنـجـدٍ سـتـسكَرُ
ii
الصهباءُ
نــجـاةٍ هـنـا ولا مـيـنـاءُ
فـي حُـمـيّـاه يـخشع الإغراءُ
نـجـمـةٌ يـا أغـرودتـي وسماءُ
دون وزنٍ ، ووردةٌ
ii
حـــمـراءُ
بـقـلـبـيْ الـرحـيلُ
ii
والإعياءُ
لـم يـعُـد لارتـحـالـنا وعْثاءُ
رائـعٌ أن نـضيع يا (( حسناءُ
ii
))
كـيـف يـجدي عنه إليه
ii
التجاءُ؟
يـا عـذابـي مـتى يكون
ii
اللقاءُ؟
غـزلٌ بـاذخُ الـهـوى وغـناءُ
بـلادٍ يـنـمـو عـلـيها الضياءُ
تــدوّي بــذكـريَ
ii
الأمـداءُ
تَـبـاهـى بـنـخـلها
ii
ثرمداءُ؟
ريـح بُـنٍّ ، ربـابـةٌ ،
ii
وحـداءُ
الـخـزامـى أن تـعـبقَ الأشذاءُ
عـصـامـيّـةٌ أنـا وانـتـماءُ
طــرَفــاه سـمـاحـةٌ وإبـاءُ
ضـمـيـرٍ وجـيـبـه
ii
كـبرياءُ
والـصـدقُ ، والـهدى ، والإخاءُ
لا نـفـاقٌ لـه ولا
ii
اسـتـجداءُ
وسـواه فـلـيـس لـي
ii
آبـاءُ
تُـبـاهـي بـجـدبِـها الصحراءُ
فـكـلُّ الـذي سـواه
ii
عـفـاءُ
نـحـن فـيـه السنا ونحن
ii
السناءُ
الـدهـرِ ، ولـكنْ آذانكم
ii
صمّاءُ
صـحـرائـنـا تُـطـلُّ ذُكـاءُ
غـضـبـى ، وأنـتـم
ii
الأصداءُ
إلا الـعـلـيـاء
ii
والـعـلـياءُ
حـيـن يُنعى على السواقي
ii
الصفاءُ
إن تـشـظّـى بـجـفنه الإغضاءُ
فـي صـلاة الـنـدى لها
ii
الأحياءُ
مـالـهـا فـي سوى الصلاة انحناءُ
قـد تـسـامى معنىً وحِسّاً
ii
حِراءُ
ومَـن لـم يـكـن لـه إصـغاءُ
مـريـضٌ ، بـعـيـنـه
ii
أقـذاءُ
مــنــه مَـن كـفّـه
ii
شـلاّءُ
وتـمـحـو نـورَ الضحى الظلماءُ
تـاريـخـهـا نـقـاءٌ
ii
نـقـاءُ
بــتــولٌ نـقـيّـةٌ
ii
عـذراءُ
عـلـى الـجـدبِ غيمةٌ
ii
وطفاءُ؟
وقَـبْـلٌ لـهـم إلـيـهـا ارتماءُ
روى الأرضَ تُـشـكـر
ii
الأنواءُ!
أوَ تـنـسـى دلالَـهـا
ii
الغيداءُ؟
ضـيـاءٍ رجـالُـنـا
ii
الـشُّرفاءُ
هـل تُـرى هـالـةٌ وليس
ii
ذُكاءُ؟
إن جـبـنـاً مـا سـنَّتِ
ii
الخنساءُ
أعـجـزَتـنا _ يا أمتي _ العنقاءُ
الـديـاجـي ، وإنـنـا سنشاءُ!
كـان أمـري أن لا يُـقـال
ii
رثاءُ
والـدمـاءُ الـقـصائدُ
ii
العصماءُ
ونـحـن الـسـكّـينُ والأشلاءُ؟
الـصـمـصامُ كفّاً ، أفعالُها بلهاءُ
بـعـيـون الـعـروبـة
ii
الحِرباءُ!
قـد ثـوى فـي أقـلامهم ببّغاءُ؟!
أنّـا الـشَّـذى وأنّـا
ii
الـرواءُ؟
بـيـومٍ مـا شـتّـتَ
ii
الإمـلاءُ؟
لـكـن دلـيـلـهـم عـمياءُ!
ضـحـكـةٌ أن تَـشـابَه
ii
الأسماءُ
مـخـجـلٌ أن تُـمـثَّـلَ الخيلاءُ
شـذاهـا ، لـن تـجديَ
ii
الأنداءُ
والـحـيـاة حـيـث الـنِّـداءُ
كــلُّ الــبــلاد
ii
سـامـرّاءُ
حـيـن تَـهـجو أوطانَها الشعراءُ
لـو تـثـور الـعواصف
ii
الهوجاءُ
تـسـاوى الـبِـغـاء
ii
والأنـبياءُ
لَـهْـوَ الـذي تـقـول الـبِغاءُ
سـوى الـشـمـس ما لنا ندماءُ

(1) صلى الله عليه وسلّم

حقائقُ عن الشاعر المزروع في ذاكرة النسيان
ما أجمل وأسوأ أن تكون شاعراً

مـثـلـمـا يـفرش الصدى iiألوانَه
حـمَل الشمسَ وامتطى موجةَ
ii
الصبحِ
عَـصَـرَ الـفجرَ في اليراع ، إلى
ii
أن
أمـطـر الكونَ بالشعور ، وفي جدب
كـلّـمـا حـاول الـمـنـامَ قليلاً
صاغياتٌ(1) نفوسنا للهوى ، والشاعرُ
الـتِـمـاع الـسرابِ وهمٌ ، ولكنْ
كـلّ قلبٍ روحٌ به ، وبقلب
ii
الشاعر
مُـدمـنٌ فـالـشعور خمرٌ ،
ii
وساقيْها
جـاء مـثـلَ الـنبي لا وحيَ ،
ii
لكن
مـذعـنٌ لـلتمرُّد العذْبِ ،
ii
والدنيا
سـاحـرٌ بـيـن إصـبـعيه ، تمنّى
أيـقـظ الإنـسانيةَ الجرحَ في
ii
الناس
لـجـمـالٍ تـثاقلوه ! كما
ii
استثقل
سـاحرٌ أنت إن نطقتَ ، وإن
ii
تكتبْ
نـابـضٌ بـالهوى وبالشوق ،
ii
فالدنيا
حـاصـروه ، ضـمـيـرَه ،
ii
شفَتَيه
وهــواه أمـانـةٌ ، فـطـرةٌ قـد
حـيـنـمـا هم لم يفهموا لغة
ii
الحبِّ
وإذا الـقـلـب صار كالورد فَوحاً
ربـمـا يـذكـرونـه ذِكرةَ
ii
الأفنان
الـليالي جفونُـها اهترأت ،
ii
والشاعر
إنـمـا الـشاعر الذي عاش لم يعرف
كـان حـدسـاً شعورُه قد وعى
ii
أنْ
ساوموه على السكوت ، وهل يهوى
دهَـمَـتْـه زوارق الزيف كي
ii
يمسيَ
سـاوموه أن ينـزع الشاعرَ
ii
الإنسانَ
فـثـنـى الـشـاعـر الكسيرُ بَنانه

وكـمـا يـرسـل الـضحى ألحانَه
إلـى كـوكـبِ الـرُّؤى ii
الـفينانة
أسـرج الليلُ – حين خطَّ – حصانَه
الأحـاسـيـس نـفـسه
ii
عطشانة
أيـقـظ الـلـفظُ والرؤى
ii
شيطانه
الــحـبُّ سـاكـنٌ
ii
وجـدانـه
عَـطْـشـة الـمـرء حـقّقَتْ لمعانه
الــفــذِّ ريــشـةٌ
ii
فـنّـانـة
يـراعٌ ، وهَـدْأة الـلـيـل حـانة
حـامـلٌ فـي طـمـوحـه قـرآنَه
عـذابٌ عـلـى الـنـفوس
ii
الجبانة
كـلُّ شـيء لـو كـان يوماً
ii
مكانه
فـضـجّـوا وأيـقـظـوا أشجانه
فـي الـشـعـر نـاشـئٌ
ii
أوزانَـه
يـقـولـوا : لـقد تعاطى
ii
الكهانة!
ضـجـيـجٌ مـضـمِّـخٌ
ii
شـريانه
فـالأحـاسـيـس والحروف
ii
مُدانة
أودعـتْـهـا ، فـهل يخون
ii
الأمانة؟
سُـمُـوَّاً ؛ أمـسـى لـهم تُرجُمانه
مـا اسـتـطـاعـت حقولُه
ii
كتمانه
لـلـطـيـر تـاركـاً أفـنـانـه
الــفـذُّ لابـسٌ
ii
عـنـفـوانـه
حـصـانُ الأفـكـار فـيـه
ii
عنانه
لـيـس هـذا مـكـانَـه وزمـانَه
سـجـيـنٌ مـعـذَّبٌ
ii
سـجّـانَه؟
بُـوقـاً وجـرَّحَـت شـطـآنـه
فـيـه ؛ لـيُـغـمـدوا
ii
بـركانه
تـاركـاً فـي بـاب الضحى
ii
عنوانه

(1) صاغيات : مائلات

لن يُعيقَ الدجى شذى الورد ، إن عرقلَ


  

إلى غريب على رمال الخليج بدر شاكر السياب ، رمز العراق البائس .
أقدام المهاجرين ، ماذا تركت على الطريق ؟
راكضٌ والضحى بعيدٌ iiبعيدُ
كان يحيا قصيدةً حلوةَ الألفاظ
كيتيمٍ تباطأ العيدَ ،
ii
لكن
غربةٌ في عينيه توحي بأنّ
ii
الفجر
يا غريباً على رمال الخليج ،
ii
الأمرُ
يا انتجاع اليباس ، يا ظمأَ
ii
الساقي
مُظمئاتٌ ((جيكورَ)) ألفا ((بويبٍ))(1)
يا اندلاق الرحيل في وحشة
ii
المنفى
سوف تشكو الأشجارُ صمتاً
ii
كئيباً
انحنَت قامةُ الرحيل من
ii
الإرهاق؛
مطعماتٌ مرافئُ الهجرةِ
ii
المنفى
فهُمُ يا عراق بستانُ
ii
جدبٍ
نسجوا بالخطى رسائلَ
ii
شوقٍ
ياطيوراً هَفا عماها إلى
ii
أعشاش
يا انتظاراً لزوجةٍ في
ii
يديها
نمّقَت للحبيب أحلى
ii
عتابٍ
عاث فيه مرفّهٌ ، في
ii
مواخير
ثملٌ من دنِّ البشاعة ؛
ii
حتى
حينما يغدق الوريد
ii
نزيفاً
اغتراب الأوطان في أهلها
ii
أبشع
لم تفقْ يا عراق يا روعة الماضي؟
أنا لم أنعَ ، إنما استيقظَت
ii
ذاكرتي
وإذا الصوتُ لم يُجِد غيرَ
ii
أصداءٍ

منهكٌ والحياة جَهدٌ جهيد
لكن قلب العراق ii
بليد
أسبل الدمعَ إذ أطلَّ
ii
العيد!
خافٍ ، لكنه
ii
موجود
أسمى من أن يحنَّ
ii
بعيد
متى استنشقَتْ شذاها الورود
ii
؟
من دماءٍ! أظنّها لا تبيد
أما أرهق الهطولَ
ii
البيدُ؟
إذ تَهاوى عن غصنها
ii
الغرّيد
قلبٌ باقٍ وجسمٌ
ii
طريد
قلوباً إحساسها
ii
موؤود
وفؤادٌ بالبؤس ثرٌّ
ii
رغيد
عاجزٌ عن إيصالهنَّ
ii
البريد
نورٍ ، دربُ النهار
ii
كؤود!
وردةٌ للحبيب حين
ii
يعود
بدلالٍ . لقد كفَتْكِ القيود
المنايا مستهتَرٌ
ii
عربيد
طفحَت من سكّانِهنّ
ii
اللحود
سوف يصفرُّ _ يا عراقُ_
ii
الوريدُ
من أن يشقى الطريدُ
ii
الشريد
وأنت المجدُ العظيم التليد
فالتاريخ فيها
ii
يميد
سيمسي مُمِلاًّ
ii
الترديد
(1) جيكور : قرية الشاعر السياب ، وبويب نَهر صغير فيها .

أو المنفى !

أيـقـظـي الفجرَ فالأحبّة iiجاؤوا
واعصري لي من كرْمة الشعر
ii
كأساً
أبـعـدي الكأس قد سكرتُ
ii
بنجدٍ
عـبّـئي في مراكبيْ التيهَ ، لا
ii
طوقُ
قـتـلـتـنـي غَـمّازتاكِ ،
ii
وثغرٌ
كـلُّ شيءٍ أهديتِ ما زال
ii
عندي،
وعـطـورٌ ، وصـورتانِ ،
ii
وشعرٌ
حـاملٌ في جوانحي الحبَّ ،لم
ii
يعبث
امـتـزجـنا مع الرحيل ، إلى
ii
أن
مـركـبـي مـقـلـتاك
ii
غرّبتانا
طـارد الـحـبُّ مذ تبسّمتِ
ii
قلبي
ازرعـيـنـي انتظارَ وعدٍ ينادي
ii
:
حـدثـيـني عن مقلتيكِ ، فعندي
حـدثـيـني عن السعوديةِ الحبِّ،
قـدري أنـنـي أكـون سـعوديّاً
حـدثـيني عن ثرمداءَ ، أما
ii
زالت
لـم يـزل فـي فـكري شميمُ عرارٍ
عـلّـمَتْني الفخارَ نجدٌ ، ومن
ii
طبع
أنـا مـاضٍ وحـاضرٌ وأنا
ii
الآتي،
وطـنـي الإسلامُ العزيزُ ،
ii
ونَهجي
كـلُّ قـلـبٍ موحّدٍ موطني ،
ii
كلُّ
وطـني الإنسانيةُ ، الحبُّ بين
ii
الناس
وطـنـي كـلُّ شـاعـرٍ عـربيٍّ
وأبـي يـا . . . محمّدٌ(1)
ii
وكفاني
مـنذ أن شَعَّ في الجزيرة ؛ ما
ii
زالت
وطـنـي ديـنيَ العزيزُ أو المنفى!!
اسـألـي : ما الإسلامُ ؟ كونٌ جميلٌ
نـحـن لـحـنُ الـخلودِ في شفةِ
مـن رؤانـا ينثال بدرٌ ، ومن
ii
سمرةِ
نـحن نحن الأصواتُ صارخةً
ii
بالحقّ
يـا سُعوديّةُ اعتلي المجدَ ، ما
ii
للصقر
اتـركـيـهـم ولـيطعنوا ، فغباءٌ
إنْ صـمَـتْـنا فالطرف يبقى مهيباً
قِـبـلـةٌ أنـت لـلكرامةِ ،
ii
يهفو
قـامـةٌ مِـن ضُحى الإباء
ii
تسامت
كـيف أحكي وفخرُ أرضي جليٌّ؟
يَـسمعُ الرعدَ يا بلاديَ مَن
ii
يصغي
مـا يضرُّ الشموسَ أن لم
ii
يشاهدها
قـد زرعنا التاريخَ مجداً ولن
ii
يقطِفَ
مـسـحونا من فوق خارطةِ
ii
المجد،
دولـتي يا جداول السلم
ii
والإسلامِ
صـفحاتٌ خُطَّت بحبرٍ من
ii
الشمسِ
أيُّ شـيءٍ تـريـده حـينما
ii
تهمي
بـصقوا في الأنَهار لمّا ارتووا
ii
منها!
يُـستغاث الرحمنُ ، حتى إذا
ii
الغيثُ
مـا نـسـيـنـا أنّا لكلّ
ii
افتخارٍ
صِـيغ من طينةِ الشموخِ ومن
ii
ماءِ
مـن وراء الـتـاريخِ نحن
ii
وقوفٌ
نـحـن سيفٌ على الرقابِ
ii
نقَشنا:
فـي يـديـنا إرادةٌ ، لو مضَت
ii
ما
لـو أردنـا لـما انحنى الفجرُ
ii
قدّام
أنـا لـو كـنـتُ لـلقوافي
ii
أميراً
نـحـنُ إن نـرثِ فـالحسامٌ يراعٌ
كـيـف نحكي يا أمتي عن
ii
فلسطينَ
نـحـن نشكو الخذلانَ،قد يشتكي
حـيـن جفَّت عقولُنا ،
ii
واستخفَّت
كـيـف تـسمو ثقافةٌ ،
ii
كاتبوها
يـا خذولاً زهرَ العروبةِ ، هل
ii
تجهل
وحـدويّـون ! والـعروبة لم
ii
تجمع
تـعِـس القومُ يرقبون هلال
ii
الشهر
حـيـنـما لا يكون الاسمُ
ii
مسمّىً
وإذا الـمُـهْـر لـم يـكـن عربياً
حـيـنما لا تقوى زهورٌ على بثِّ
ما انتبهتم والفجر مبحوحةٌ
ii
أضواؤه
اخفضي الرأسَ يا عروبةَ هذا العصرِ؛
إن أقـصـى ما يجرح الذوق
ii
فكراً
لـن يـصـيـبَ العيونَ إلا
ii
غبارٌ
وإذا الـقول أصبح الفيصلَ
ii
القاضيْ
إنّ أنـقـى الكلام في الطهر
ii
والعفّة
سـامري الشمسَ يا سعوديّةَ
ii
المجد،

أيـقـظـيه ؛ أضنى الغريبَ iiالمساءُ
فـشـفـاه الأفـكار عنديّ
ii
ظِماءُ
وبـنـجـدٍ سـتـسكَرُ
ii
الصهباءُ
نــجـاةٍ هـنـا ولا مـيـنـاءُ
فـي حُـمـيّـاه يـخشع الإغراءُ
نـجـمـةٌ يـا أغـرودتـي وسماءُ
دون وزنٍ ، ووردةٌ
ii
حـــمـراءُ
بـقـلـبـيْ الـرحـيلُ
ii
والإعياءُ
لـم يـعُـد لارتـحـالـنا وعْثاءُ
رائـعٌ أن نـضيع يا (( حسناءُ
ii
))
كـيـف يـجدي عنه إليه
ii
التجاءُ؟
يـا عـذابـي مـتى يكون
ii
اللقاءُ؟
غـزلٌ بـاذخُ الـهـوى وغـناءُ
بـلادٍ يـنـمـو عـلـيها الضياءُ
تــدوّي بــذكـريَ
ii
الأمـداءُ
تَـبـاهـى بـنـخـلها
ii
ثرمداءُ؟
ريـح بُـنٍّ ، ربـابـةٌ ،
ii
وحـداءُ
الـخـزامـى أن تـعـبقَ الأشذاءُ
عـصـامـيّـةٌ أنـا وانـتـماءُ
طــرَفــاه سـمـاحـةٌ وإبـاءُ
ضـمـيـرٍ وجـيـبـه
ii
كـبرياءُ
والـصـدقُ ، والـهدى ، والإخاءُ
لا نـفـاقٌ لـه ولا
ii
اسـتـجداءُ
وسـواه فـلـيـس لـي
ii
آبـاءُ
تُـبـاهـي بـجـدبِـها الصحراءُ
فـكـلُّ الـذي سـواه
ii
عـفـاءُ
نـحـن فـيـه السنا ونحن
ii
السناءُ
الـدهـرِ ، ولـكنْ آذانكم
ii
صمّاءُ
صـحـرائـنـا تُـطـلُّ ذُكـاءُ
غـضـبـى ، وأنـتـم
ii
الأصداءُ
إلا الـعـلـيـاء
ii
والـعـلـياءُ
حـيـن يُنعى على السواقي
ii
الصفاءُ
إن تـشـظّـى بـجـفنه الإغضاءُ
فـي صـلاة الـنـدى لها
ii
الأحياءُ
مـالـهـا فـي سوى الصلاة انحناءُ
قـد تـسـامى معنىً وحِسّاً
ii
حِراءُ
ومَـن لـم يـكـن لـه إصـغاءُ
مـريـضٌ ، بـعـيـنـه
ii
أقـذاءُ
مــنــه مَـن كـفّـه
ii
شـلاّءُ
وتـمـحـو نـورَ الضحى الظلماءُ
تـاريـخـهـا نـقـاءٌ
ii
نـقـاءُ
بــتــولٌ نـقـيّـةٌ
ii
عـذراءُ
عـلـى الـجـدبِ غيمةٌ
ii
وطفاءُ؟
وقَـبْـلٌ لـهـم إلـيـهـا ارتماءُ
روى الأرضَ تُـشـكـر
ii
الأنواءُ!
أوَ تـنـسـى دلالَـهـا
ii
الغيداءُ؟
ضـيـاءٍ رجـالُـنـا
ii
الـشُّرفاءُ
هـل تُـرى هـالـةٌ وليس
ii
ذُكاءُ؟
إن جـبـنـاً مـا سـنَّتِ
ii
الخنساءُ
أعـجـزَتـنا _ يا أمتي _ العنقاءُ
الـديـاجـي ، وإنـنـا سنشاءُ!
كـان أمـري أن لا يُـقـال
ii
رثاءُ
والـدمـاءُ الـقـصائدُ
ii
العصماءُ
ونـحـن الـسـكّـينُ والأشلاءُ؟
الـصـمـصامُ كفّاً ، أفعالُها بلهاءُ
بـعـيـون الـعـروبـة
ii
الحِرباءُ!
قـد ثـوى فـي أقـلامهم ببّغاءُ؟!
أنّـا الـشَّـذى وأنّـا
ii
الـرواءُ؟
بـيـومٍ مـا شـتّـتَ
ii
الإمـلاءُ؟
لـكـن دلـيـلـهـم عـمياءُ!
ضـحـكـةٌ أن تَـشـابَه
ii
الأسماءُ
مـخـجـلٌ أن تُـمـثَّـلَ الخيلاءُ
شـذاهـا ، لـن تـجديَ
ii
الأنداءُ
والـحـيـاة حـيـث الـنِّـداءُ
كــلُّ الــبــلاد
ii
سـامـرّاءُ
حـيـن تَـهـجو أوطانَها الشعراءُ
لـو تـثـور الـعواصف
ii
الهوجاءُ
تـسـاوى الـبِـغـاء
ii
والأنـبياءُ
لَـهْـوَ الـذي تـقـول الـبِغاءُ
سـوى الـشـمـس ما لنا ندماءُ

(1) صلى الله عليه وسلّم

حقائقُ عن الشاعر المزروع في ذاكرة النسيان
ما أجمل وأسوأ أن تكون شاعراً

مـثـلـمـا يـفرش الصدى iiألوانَه
حـمَل الشمسَ وامتطى موجةَ
ii
الصبحِ
عَـصَـرَ الـفجرَ في اليراع ، إلى
ii
أن
أمـطـر الكونَ بالشعور ، وفي جدب
كـلّـمـا حـاول الـمـنـامَ قليلاً
صاغياتٌ(1) نفوسنا للهوى ، والشاعرُ
الـتِـمـاع الـسرابِ وهمٌ ، ولكنْ
كـلّ قلبٍ روحٌ به ، وبقلب
ii
الشاعر
مُـدمـنٌ فـالـشعور خمرٌ ،
ii
وساقيْها
جـاء مـثـلَ الـنبي لا وحيَ ،
ii
لكن
مـذعـنٌ لـلتمرُّد العذْبِ ،
ii
والدنيا
سـاحـرٌ بـيـن إصـبـعيه ، تمنّى
أيـقـظ الإنـسانيةَ الجرحَ في
ii
الناس
لـجـمـالٍ تـثاقلوه ! كما
ii
استثقل
سـاحرٌ أنت إن نطقتَ ، وإن
ii
تكتبْ
نـابـضٌ بـالهوى وبالشوق ،
ii
فالدنيا
حـاصـروه ، ضـمـيـرَه ،
ii
شفَتَيه
وهــواه أمـانـةٌ ، فـطـرةٌ قـد
حـيـنـمـا هم لم يفهموا لغة
ii
الحبِّ
وإذا الـقـلـب صار كالورد فَوحاً
ربـمـا يـذكـرونـه ذِكرةَ
ii
الأفنان
الـليالي جفونُـها اهترأت ،
ii
والشاعر
إنـمـا الـشاعر الذي عاش لم يعرف
كـان حـدسـاً شعورُه قد وعى
ii
أنْ
ساوموه على السكوت ، وهل يهوى
دهَـمَـتْـه زوارق الزيف كي
ii
يمسيَ
سـاوموه أن ينـزع الشاعرَ
ii
الإنسانَ
فـثـنـى الـشـاعـر الكسيرُ بَنانه

وكـمـا يـرسـل الـضحى ألحانَه
إلـى كـوكـبِ الـرُّؤى ii
الـفينانة
أسـرج الليلُ – حين خطَّ – حصانَه
الأحـاسـيـس نـفـسه
ii
عطشانة
أيـقـظ الـلـفظُ والرؤى
ii
شيطانه
الــحـبُّ سـاكـنٌ
ii
وجـدانـه
عَـطْـشـة الـمـرء حـقّقَتْ لمعانه
الــفــذِّ ريــشـةٌ
ii
فـنّـانـة
يـراعٌ ، وهَـدْأة الـلـيـل حـانة
حـامـلٌ فـي طـمـوحـه قـرآنَه
عـذابٌ عـلـى الـنـفوس
ii
الجبانة
كـلُّ شـيء لـو كـان يوماً
ii
مكانه
فـضـجّـوا وأيـقـظـوا أشجانه
فـي الـشـعـر نـاشـئٌ
ii
أوزانَـه
يـقـولـوا : لـقد تعاطى
ii
الكهانة!
ضـجـيـجٌ مـضـمِّـخٌ
ii
شـريانه
فـالأحـاسـيـس والحروف
ii
مُدانة
أودعـتْـهـا ، فـهل يخون
ii
الأمانة؟
سُـمُـوَّاً ؛ أمـسـى لـهم تُرجُمانه
مـا اسـتـطـاعـت حقولُه
ii
كتمانه
لـلـطـيـر تـاركـاً أفـنـانـه
الــفـذُّ لابـسٌ
ii
عـنـفـوانـه
حـصـانُ الأفـكـار فـيـه
ii
عنانه
لـيـس هـذا مـكـانَـه وزمـانَه
سـجـيـنٌ مـعـذَّبٌ
ii
سـجّـانَه؟
بُـوقـاً وجـرَّحَـت شـطـآنـه
فـيـه ؛ لـيُـغـمـدوا
ii
بـركانه
تـاركـاً فـي بـاب الضحى
ii
عنوانه

(1) صاغيات : مائلات

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: