تجربة جامعة العرب الطبية في تعريب العلوم الطبيــــــة - د. عبد الهادي موسى / د. عامر رحيل محمد

المشاكل والسلبيات :
ونتيجة لهذا الوضع نشأت مشاكل وسلبيات عديدة نذكر بعضا منها:
نقص استيعاب ما يلقى من محاضرات وانعكاس ذلك على مستوى التعليم.
تعميق الفجوة بين الطبيب والمريض والمجتمع ككل.
انخفاض مستوى الفئات الصحية المساعدة نظراً لإشراف أطباء لا يتكلمون العربية على تدريبهم، زد على ذلك أن معظم المراجع الأصلية مكتوبة بلغات أجنبية وكذلك طرق استعمال مواد التدريب.
إن التعليم باللغة الأجنبية يضعف دور اللغة الأم في تنمية المدارك وتطوير العلوم، ويقلل من الطلب على المراجع والمصطلحات باللغة الأم وبالتالي يقلل من إنتاجها.

وقد اتسمت قضية التعريب بالعديد من الثوابت والمتغيرات ومن أهم معالمها نذكر :
هناك ربط بين استعمال اللغات الأجنبية في كثير من بلدان العالم وبين حركة الاستعمار السياسي والثقافي في المرحلة الماضية، والشواهد على هذا كثيرة، فلغة التعليم الطبي في المغرب العربي (الفرنسية) وفي الصومال (الإيطالية) وفي العراق والأردن (الإنجليزية). وقد انقلبت لغة التعليم الطبي في القصر العيني بمصر من العربية إلى الإنجليزية بعد الاحتلال البريطاني وبعد نصف قرن من الاستعمال.
مع انحصار موجة الاستعمال التقليدي بدأت بلدان كثيرة في العالم تعود إلى لغاتها الأصلية، وبدأنا نتحدث عن العودة إلى الجذور العربية وإلى اللغة التي كتبنا بها تاريخنا وأشعارنا وساهمنا بها في رقي العلوم.
إن الطالب يتلقى علومه كلها في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية باللغة العربية ثم إذا بنا نطلب منه فجأة أن يقلب كل تعليمه إلى لغة أجنبية. فأيهما اسهل يا ترى أن نغير لغة التعليم للآلاف المؤلفة من الطلبة إلى لغة غريبة لا يجدون مبررا مقنعا لانقلابهم إليها أم أن نغير لغة التعليم لدى الأساتذة فنطلب منهم بذل قليل من الجهد ليستطيعوا التدريس بلغتهم الأم؟
في المراحل ما قبل الجامعية يكون رصيد الطالب من اللغة الأجنبية متواضعاً جداً، وبالتالي يجد صعوبة في استيعاب العلوم الطبية الأساسية. وفي هذا الخصوص لقد قام مكتب التعريب بجامعة العرب الطبية سنة 1989 بإجراء استبيان حول رغبة الطلبة في الدراسة باللغة العربية، فقد كانت نسبة الطلبة الذين أجابوا بنعم لاستعمال اللغة العربية هي (85%) من طلبة سنة أولى طب و (75%) من طلبة سنة ثانية وحوالي (50%) من سنة ثالثة و (40%) من سنة رابعة و (20%) من طلبة سنة خامسة. وهذه النتائج تعكس أن أغلبية الطلبة في سنة أولى وثانية، برصيدهم القليل من اللغة الإنجليزية يفضلون الدراسة بالعربية بينما طلبة السنوات المتقدمة، وبعد الدراسة لمدة أربع أو خمس سنوات بالإنجليزية يفضلون الاستمرار بالتعلم بهذه اللغة.
لو كان التعليم بالعربية لزادت حركة التأليف والترجمة ووضع المصطلحات العربية.
إن المصطلح العلمي ليس كل المادة الفكرية التي ينبغي توصيلها للطالب أي من المهم أن نلفظ المادة الفكرية بلساننا العربي.
إن جميع قوانين تنظيم الجامعات تنص على أن لغة التعليم هي اللغة العربية وأن التدريس بغيرها يحتاج إلى استثناء أي ليس هناك ضرورة لقرار سياسي للتدريس بالعربية والعودة للأصل.

العراقيل والحلول المقترحة :

ومن أهم العراقيل التي تذكر في وجه التعليم الطبي باللغة العربية هي الإفتقار للكتاب المنهجي، وكذلك الحاجز النفسي لعضو هيئة التدريس وعدم قدرته على التعليم باللغة العربية:

أولاً - فيما يخص الكتاب :
1.هناك عجز واضح في الكتاب الطبي العربي وفي المعلومات عن الكتب والمراجع المتوفرة حاليا. وعليه لا بد من إجراء مسح شامل لكل الكتب والمراجع الصحية والطبية المتوفرة.. كما يجب تزويد المكتبات الطبية بأكبر قدر منها.
2.التنسيق في مجال الترجمة حتى لا تتكرر ترجمة الكتاب الواحد ومن الممكن أن يقوم بهذا المركز العربي للتعريب والتأليف والترجمة والنشر (بدمشق)، وتعطى الأولوية مرحليا لكتب العلوم الطبية الأساسية. ومن الممكن الاستعانة في هذا المجال بالجمعيات العلمية العربية في مختلف العلوم الطبية خاصة للاتفاق على ما يترجم من المؤلفات.
3.تنظيم تأليف الكتب المنهجية متعددة المؤلفين وذلك لاختصار الوقت ولمساهمة المتخصصين كل حسب تخصصه.
4.تقييم الكتب الطبية العربية المتوفرة حاليا (في سوريا مثلا) واختيار أنسبها ككتب منهجية.
5.وضع خطة متكاملة لترجمة الكتب المنهجية وبعض من الكتب المرجعية، والتعاقد مع دور النشر للدوريات العلمية لإصدارها باللغة العربية على أن تشمل هذه الخطة نوع الكتاب الذي يترجم ومحتواه العلمي والموافقة الكاملة من الناشر. ويراعى في طباعة الكتاب العربي المادة العلمية والمراجعة الصحيحة علميا ولغويا ونوع الورق والطباعة والصورة على أن يكون في مصاف الكتب المترجم عنها الكتاب وهو عامل مهم (أي نوع الكتاب) شكلا ومضمونا، ويكون الكتاب جاهزاً قبل البدء في التدريس مرحلة بمرحلة.
وعند ترجمة الكتب الطبية يجب مراعاة أن هذه الكتب ذات حجم كبير ومادة علمية غزيرة، وعليه يجب أن يكون هناك عدة مترجمين للكتاب الواحد، وهذا يوفر الوقت والجهد في صناعة الكتاب.
وترجمة الكتب المرجعية هي ترجمة جزئية، حيث إنه من غير الممكن ترجمة جميع ما صدر من كتب طبية في شتى تخصصاتها ويجب أن تكون هناك هيئة ثابتة ومستمرة مشرفة على الترجمة والتأليف لاستمرار إثراء المكتبة الطبية العربية بكل ما هو جديد في هذه العلوم المتطورة بشكل سريع.
6.الاتفاق مع دور النشر العالمية على ترجمة بعض الكتب المرجعية في فروع الطب المختلفة وكذلك على إصدار ترجمات عربية لدورياتهم.
7.استجلاب منشورات منظمة الصحة العالمية باللغة العربية بأعداد كافية لاستعمالها في المكتبات.
8.واعتماد استعمال المعجم الطبي الموحد كأساس في التأليف والترجمة ومراجعته دورياً.

ثانياً - فيما يخص إعداد المدرس :
1.أن يكون جميع أعضاء هيئة التدريس ممن يتكلمون ويتقنون العربية.
2.تعقد الندوات العلمية وتلقى المحاضرات بالعربية من أساتذة لهم خبرة في التدريس بالعربية.
3.تنظم زيارات دورية لأعضاء هيئة التدريس إلى كليات الطب التي تدرس بالعربية (سوريا مثلا).
4.تؤخذ أنشطة الترجمة والتأليف بالعربية في الاعتبار عند الترقية والتعيين وتخصص حوافز مادية وأدبية مجزية لكل إنجاز في هذا المجال.
5.على الأساتذة إعداد ملخصات عربية وافية لبحوثهم المنشورة باللغات الأجنبية.
6.تشجيع إلقاء بعض المحاضرات الطبية العامة باللغة العربية.
7.إيفاد المعيدين لتأهيلهم كأعضاء هيئة تدريس وكذلك تشجيع الدراسات العليا بالداخل.
8.تشجيع أعضاء هيئة التدريس على المشاركة في المؤتمرات العلمية بالخارج لمواكبة التطور في مجال العلوم الطبية والصحية.

الخطة الزمنية للتعريب :
هدف الخطة الزمنية أن عملية التعريب تكون قد اكتملت بحلول سنة 2000 بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان وكذلك بمعاهد التمريض والمعاهد الصحية.
تخصص الفترة الممتدة من الآن إلى بداية السنة الدراسية 1994/1995 للإعداد للتعريب وتشمل إعداد المدرس، وتشجيع التعريب والترجمة والتأليف، وتبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس وخاصة للكليات التي تدرس العربية، وتخصيص ميزانيات كافية للتعريب وتغطية برنامج التعريب إعلامياً والتعريف به، وتكوين لجان للتنسيق والمتابعة بالجامعات وبكليات الطب والصيدلة والأسنان.
المرحلة الأولى للتنفيذ
 تكون البداية بالنسبة للسنة الأولى، ويبدأ التعريب بها سنة 1994/1995.
 تكون البداية بالنسبة للسنة الثانية، ويبدأ التعريب بها سنة 1995/1996.
 تكون البداية بالنسبة للسنة الثالثة، ويبدأ التعريب بها سنة 1996/1997.
 تكون البداية بالنسبة للسنة الرابعة، ويبدأ التعريب بها سنة 1997/1998.
 تكون البداية بالنسبة للسنة الخامسة، ويبدأ التعريب بها سنة 1998/1999.

ويمكن تطبيق نفس الخطة الزمنية على كليات الصيدلة وطب الأسنان. وهكذا نكون قد عربنا كليا بحلول سنة 2000. وتخصص الفترة ما بعد سنة 2000 لتعزيز وتطوير ما سبق إنجازه في المرحلة السابقة.

ملاحظات حول تعريب العلوم الطبية بالجامعات الليبية والإجراءات التي اتخذتها بالخصوص ومن بينها جامعة العرب الطبية.
1.تحتاج تجربة كلية طب (سبها) وكلية الطب بجامعة (التحدي) بسرت للتدريس باللغة العربية وإلى التقييم والدراسة حتى يمكن تجاوز الصعوبات التي تعترض استمرارية التدريس بالعربية.
2.تمت المشاركة بوفد من الجامعة في ندوة التعريب التي أقامتها جامعة اليرموك بالأردن.
3.استضافت جامعة العرب الطبية الدورة الثالثة والعشرين لمجلس اتحاد الجامعات العربية 17 - 20 (فبراير) 1990 وكان التعريب أحد المواضيع التي أثيرت في النقاش.
4.عقد بالجامعة بالتعاون مع معهد الإنماء العربي والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم مؤتمر حول الكتابة العلمية باللغة العربية 10 - 13 (مارس) 1990.
5.تم ايفاد لجنة إلى سوريا برئاسة الأخ أمين اللجنة الشعبية للجامعة 23-30 (يونيو) 1989 بخصوص التعاون المشترك في مجال التعريب مع الجامعات السورية.
هذا وقد تم تطبيق الاتفاقية المبرمة مع جامعة حلب، فقد تم اختيار كتب منهجية من منشورات جامعة حلب وتم إعادة طباعتها وشرائها، ويوجد بمكتبة جامعة العرب الطبية أعداد كثيرة من حوالي 40 عنواناً في مختلف العلوم الطبية ككتب منهجية.
6.ساهم أمين اللجنة الشعبية لكلية الطب في أعمال المؤتمر الإقليمي لتعريب التعليم الطبي في البلدان العربية المنعقد في القاهرة 17 - 20 (يونيو) 1990.
7.تمت دعوة بعض الأساتذة من كليات الطب بسوريا لإلقاء محاضرات علمية باللغة العربية وكذلك أساتذة من دول عربية أخرى (مثلا محاضرة الأستاذ الرخاوي حول تعريب العلوم الطبية بتاريخ 3/6/1991).
8.دعي بعض الأساتذة من سوريا كممتحنين وكذلك أساتذة عرب آخرون.
9.نظمت زيارة لجامعات جمهورية مصر العربية من أمين لجنة التعريب وأمين لجنة الدراسات العليا بالجامعة وذلك بتاريخ 29/6 - 5/7/1989 للتعرف على الإمكانيات المتاحة للتعريب ومدى استعداد الجامعات المصرية للتعاون مع جامعة العرب الطبية في مجال التعريب.
10.وفي هذا الخصوص اقترحت جامعة الأزهر، إقامة ندوة مشتركة بين جامعة العرب الطبية وجامعة الأزهر حول التعريب ودعوة كل المهتمين بهذا الموضوع في الوطن العربي للمشاركة في هذه الندوة.
11.بدأت الجامعة بالاستغناء عن أعضاء هيئة التدريس الذين لا يتكلمون العربية وإحلال العرب محلهم خاصة من جمهورية مصر العربية، غير أن الجامعة لم تتمكن من الحصول على أعضاء هيئة تدريس عرب في بعض التخصصات وخاصة السريرية منها مما اضطرها مرحلياً إلى التعاقد مع بعض الأساتذة من الهند بصفة مؤقتة. وربما من المفيد أن يزور وفد من الجامعة بعض الدول العربية كالعراق والسودان للحصول على أساتذة عرب.

متطلبات عملية التعريب :

1.إقامة هيئة عربية تنفيذية تتولى التنسيق والمتابعة والإشراف على التنفيذ يساندها صندوق للتمويل.
2.بدء العمل في المركز العربي للتعريب والتأليف والترجمة والنشر حتى يستطيع أداء دوره في عملية التعريب، وكذلك إنشاء مراكز قطرية للتعريب.
3.إجراء مسح شامل لكل الكتب والمراجع الصحية والطبية المتوافرة وتزويد المكتبات بأكبر قدر منها.
4.تخصيص ميزانية مجزية للتعريب بالجامعات.
5.تشكيل لجان للتعريب بالجامعات الطبية وغيرها من الجامعات هدفها التنفيذ والإشراف على برنامج التعريب.
6.تنظيم دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس في مجال التعريب.
7.تبادل الزيارات مع كليات الطب التي تدرس العربية.
8.إصدار نشرة عن أنشطة التعريب في الوطن العربي وتوزيعها على جميع كليات العلوم الطبية.
9.عقد المؤتمرات باللغة العربية وتخصيص ندوات لدعم التعريب.
10.الاهتمام بمشروع المجلة الطبية لاتحاد الجامعات العربية.
11.وضع حوافز مالية ومعنوية لغرض تشجيع أعضاء هيئة التدريس على الترجمة والتأليف والتعليم باللغة العربية وتخصيص جوائز تقديرية لأحسن إنتاج علمي بالعربية.
12.إعطاء الأولوية للعرب في التعيين كأعضاء هيئة تدريس.
13.الاهتمام بتدريس اللغة العربية وإحدى اللغات الأجنبية بكليات العلوم الطبية.
14.يبدأ التعريب بالسنة الأولى في جميع موادها ثم تتدرج عملية التعريب للسنة الثانية وهكذا عاماً بعد عام.

مهام التعريب :
1.رفع المستوى الصحي والثقافي للفرد والمجتمع حيث أنه باستطاعة كل فرد انتقاء الكتب الطبية والرجوع إلى بعض الأمراض والاستيعاب منها ولو باليسير.
2.كسر الحاجز النفسي بين المواطن والطبيب وذلك بالتحدث أمام المريض بلغة يفهمها.
3.زيادة الإبداع العلمي حيث أن لغة التأليف والبحث هي اللغة الأم لعضو هيئة التدريس.
4.زيادة الاستيعاب العلمي للطالب حيث أن الطالب يعاني كثيراً من الدراسة باللغة الإنجليزية خاصة وأن تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة المتوسطة والثانويات قد ألغي لفترة، ويجبر الطالب على الدراسة باللغة الإنجليزية لمنهج متكامل وهو لا يتقن حتى مبادئها، وتحدث انعكاسات لكثير من الطلاب المتفوقين لهذا السبب.
المؤسسات التي يمكن أن تساهم في مسيرة التعريب
1.منظمة الصحة العالمية (المكتب الإقليمي لشرق البحر المتوسط - الإسكندرية).
2.مجلس وزراء الصحة العرب
 المكتب التنفيذي
 المركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية / الكويت
 المجلس العربي للاختصاصات الطبية / دمشق.
3.جامعة الدول العربية : المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم / تونـس.
4.اتحاد الجامعات العربية / عمان
5.مجلس وزراء التعليم العالي العرب
6.اتحاد الأطباء العرب وجميع الاتحادات الطبية والصحية الأخرى.
7.مكتب تنسيق التعريب / الرباط.
8.المركز العربي للتعريب والتأليف والترجمة والنشر / دمشق.
9.مجامع اللغة العربية في الأقطار العربية.
10.كليات الطب في سوريا وكليات العلوم الطبية الأخرى التي تدرس بالعربية.
والله ولي التوفيق...

المصــــادر :
1.كتيب إعلامي حول تعليم العلوم الصحية والطبية باللغة العربية، إعداد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشرق البحر المتوسط.
2.مقترحات لجنة التعريب بجامعة العرب الطبية حول تعريب التعليم الطبي لسنة 1986/1987.
3.تصور للمعطيات اللازمة لتنفيذ برنامج التعريب وكيفية التدرج في تطبيقه في مجال التعليم الطبي (1988) من إعداد لجنة التعريب جامعة العرب الطبية.
4.ما هي الخطوات العلمية التي يمكن إتباعها لتطبيق خطة لتعريب التعليم الصحي بالجماهيرية (1988) من إعداد لجنة التعريب بجامعة العرب الطبية.
5.توصيات المؤتمر الإقليمي لتعريب التعليم الطبي في البلدان العربية (القاهرة 1990).
6.دراسة حول استطلاع الرأي حول تعريب العلوم الطبية. من إعداد مركز دراسات الطب العربي / جامعة العرب الطبية (1988).
7.مذكرة حول الإجراءات التي اتخذت من قبل جامعة العرب الطبية لتطبيق تعريب العلوم الطبية بالجامعة (1990).
8.محاضر اجتماع أمناء التعريب بالجامعات والمعاهد العليا مع مدير الإدارة العامة للتعريب باللجنة الشعبية للتعليم العالي، 1991.
9.قرار اللجنة الشعبية العامة لسنة 1992 بشأن لائحة التأليف والترجمة والتحقيق والنشر.
-------------------
د. عبد الهادي موسى - أمين اللجنة الشعبية لكلية الطب
د. عامر رحيل محمد - أمين اللجنة الشعبية لجامعة العرب الطبية
----------------
مجلة اللسان العربي – عدد 43

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: