Search

المؤتمر الدولي الخامس في ترجمة معاني القرآن الكريم في موضوع: المرجعيات اليهودية والمسيحية في ترجمات معاني القرآن الكريم تكريما لفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد شحلان

ينظم مركز الكِنْدِي للترجمة والتدريب بالتعاون مع مختبر الترجمة وتكامل المعارف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية -مراكش وقسم اللغة العربية والترجمة في جامعة لوفان في بلجيكا المؤتمر الدولي الخامس في ترجمة معاني القرآن الكريم في موضوع: المرجعيات اليهودية والمسيحية في ترجمات معاني القرآن الكريم تكريما لفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد شحلان إن الهدف من ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغات العالم المختلفة هو التعريف بالقيم الدينية والحضارية والعلمية لهذا النص الكريم؛ إلا أن عملية ترجمته ونقله من لغة التنزيل إلى اللغات البشرية الأخرى، تتطلب استحضار سلطة النص وخصوصيته المرتبطة بمرجعيته العقدية والثقافية والتاريخية والإعجازية، كما تستدعي الإحاطة بمعانيه وسياقاته الدلالية ولغته الإعجازية التي تمثل تحديا حقيقيا للمترجم، سواء فيما يخص صوره البيانية التي تعكس المجال التداولي العربي الذي نزل فيه، أو فيما يتعلق بنظمه الفريد، وأسلوبه في تأثيث ألفاظه وتعابيره وطريقة أدائها. ومن بين ترجمات معاني القرآن الكريم المثيرة للنقاش والجدل، الترجمات ذات المرجعية الكتابية (يهودية ومسيحية). فعلى الرغم من التنقيح المستمر لتجويدها وتدارك أخطائها، إلا أنها ظلت حبلى بإشكالات جمّة: لغوية ومفاهيمية ودلالية ودينية وفكرية وثقافية وإيديولوجية ورمزية ونفسية؛ أهمها: - إخفاق أغلب هذه الترجمات في تمثل الإعجاز اللغوي والبيان القرآني، ونظمه المعجز، والإحاطة بمعانيه وأبعاده ومقاصده. مرد ذلك إلى أن المترجم يجد نفسه أمام أصل معجز يستعصي نقله دون ضياع؛ فضلا عن أن المخزون اللغوي للغة الهدف يفتقر في غالب الأحوال إلى العبارات التي تؤدي معادل اللفظ العربي القرآني، مما يفضي إلى إتلاف دلالاته العميقة جماليات أساليبه الأخاذة. - يختص القرآن الكريم بجهاز مفاهيمي فريد، لارتباطه بخلفية حضارية ومعرفية وثقافية محددة. فحينما يستعمل النص القرآني الكلمة العربية، فإنه يخرجها من موقع اللفظ المتداول إلى موقع المفهوم الغني بالدلالات والآفاق، منفتحا على جملة من المعاني ما كانت لترِد على الذهن قبل الاستعمال القرآني. فعلى المترجم إدراك هذه المعاني واستيعاب الأنساق الثقافية والحضارية والدينية للقرآن الكريم، كما ينبغي له التسلح بالأدوات الإجرائية لكي يُبَلِّغ معانيه وسياقاته وفقا لمقتضيات اللغة الهدف، وتبني منهج يقيد من سلطته وأهوائه في إسقاط خلفياته الفكرية والعقدية على النص المترجَم. والحال أن ترجمات القرآن الكريم إلى لغات ذات مرجعية كتابية لا تستجيب دائما لهذا المطلب، فهناك علاقة وطيدة بين المترجِم ومرجعيته، يسقط من خلالها مرجعيته الفكرية والدينية مما يؤدي إلى التشويش على النص القرآني، بل ويتجاوز الأمر أحيانا إلى إثبات صلته العقائدية بالديانتين اليهودية والمسيحية (خصوصا الديانة اليهودية)، والتشكيك في مصدره الإلهي. كما أن حضور الإسرائيليات في هذه الترجمات، قد زاغ بالفعل الترجمي عن أهدافه إلى الافتراء والقول بأن النص القرآني ليس سوى مجموعة من المعتقدات والتشريعات اليهودية والمسيحية تمت إعادة صياغتها بلسان عربي. كما نجد غياب الفهم السوي لمقاصد القرآن الكريم وغايته، يتجلى ذلك في التوظيف الايديولوجي لبعض الترجمات "التأويلية" التي تنتمي إلى مرجعيات فكرية وإيديولوجيات مختلفة، أخرجته عن إطاره المعرفي الأصيل، وحقيقة مضامينه وآليات اشتغاله، مما أفضى إلى قراءات وترجمات حداثية حولت النص القرآني إلى مدونة تُمارس عليها مختلف الإيديولوجيات الغربية التي غابت فيها كل القيم الإنسانية والدينية والحضارية، التي تعد من مرتكزات هذا النص الكريم. إن الدراسة الواعية والمسؤولة لبعض هذه النماذج التأويلية المعاصرة للنص القرآني، تثبت أن الممارسة التأويلية عند بعض دعاة الحداثة تحتاج إلى مراجعة نقدية لما تتضمنه من اضطراب فكري ومنهجي، مما يدفعنا إلى وسمها بالمرجعيات غير الكتابية التي لا تقل خطرا عن المرجعيات الكتابية. إننا لا نسعى بذلك إلى غلق باب الاجتهاد، ولا إلى تعطيل إعمال النظر والتأمل في النص القرآني، بل نريد وضع هذه الأعمال في الإطار المعرفي الصحيح الذي يراعي خصوصية الخطاب القرآني، والمجال التداولي الإسلامي عقيدة وفكرا ولغة، ويترفّع عن التوظيف الإيديولوجي للنص الديني. فخصوبة معانيه، وغنى وسائله التعبيرية يفتح المجال للتدبر والتبصر الواعيين في آياته، ويظل هذا النص منفتحا على قراءات وترجمات تستهدف القارئ المتعدد الثقافات والأعراق، ويظل الفعل الترجمي رهينا بمراعاة فرادة هذا النص التي تتحقق بأسلوبه البياني المعجز، ونظم ألفاظه التي تسبغ على المعنى عمقا وزخما عاطفيا وفكريا وتشريعيا. إن الغاية العلمية من تنظيم هذا المؤتمر هو القيام بقراءة هادئة ومتأنية لهذه الأعمال وما تطرحه من قضايا وإشكالات، ومحاولة وضع نظرية خاصة بترجمة معاني القرآن الكريم، شروطها الحياد والاحتراز من الفكر الاستشراقي المهيمن على غالبية هذه الترجمات والتأويلات، سعيا لتعامل موضوعي سليم مع النص القرآني دون إتلاف لمقاصده ومعانيه، وإفساد لنظمه وإعجازه. ومن بين المحاور المقترحة التي ستكون، إن شاء الله، أرضية لمعالجة هذا الموضوع: المحور الأول: المرجعيات اليهودية والمسيحية في ترجمات معاني القرآن الكريم - المرجعية الدينية للمترجمين اليهود عبر مراحل مختلفة، وبيئات جغرافية متنوعة، وأثرها في ترجمة معاني القرآن الكريم باللغات الأجنبية المختلفة (العبرية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية وغيرها من اللغات). - المرجعية الدينية للمترجمين المسيحيين عبر مراحل تاريخية مختلفة، وبيئات جغرافية متنوعة، وأثرها في ترجمة معاني القرآن الكريم باللغات الأجنبية المختلفة، ودور الكنيسة في عملية الترجمة. - أثر مرجعية المترجم على ترجمة القصص القرآني وقصص الأنبياء المشتركة بين الديانات السماوية ( قصة يوسف، مريم، المائدة، السبت، الميثاق ..). - أثر الإسرائيليات في مرجعية مترجم معاني القرآن الكريم. المحور الثاني: الاستشراق وأثره في ترجمة معاني القرآن الكريم. - المرجعية الاستشراقية للمترجمين وأثرها في ترجمة معاني القرآن الكريم. - المرجعية الإيديولوجية وانعكاساتها على الترجمات الحديثة لمعاني القرآن الكريم: (الحركات النسوية، الجماعات الإسلامية، الفكر الليبرالي العلماني...). - منهج المستشرقين في التعامل مع الألفاظ التي قيل بأعجميتها في القرآن الكريم. المحور الثالث: الدراسة اللغوية - أثر مرجعية المترجم في ترجمة المصطلحات القرآنية. - أثر مرجعية المترجم في ترجمة أسماء الأعلام في القرآن. - أثر مرجعية المترجم في ترجمة الحروف المقطعة في فواتح السور. - أثر مرجعية المترجم في ترجمة الأشباه والنظائر (المشترك والترادف في القرآن الكريم).  مواعيد مهمة:  آخر أجل للتوصل بملخص البحث، واستمارة المشاركة، وموجز السيرة الذاتية: 30 غشت 2017م، موافق 07/ 12/ 1438هـ؛ وستقوم لجنة التحكيم بالرد على الملخصات قبولا أو رفضا فور التوصل بها.  آخر أجل للتوصل بالبحث كاملا: 30 أكتوبر 2017م، 09/ 02/ 1439هـ.  سيتم الرد على المقالات قبولا أو تعديلا أو اعتذارا في 30 نونبر 2017م، موافق 11/03/ 1439هـ.  تاريخ انعقاد المؤتمر:20-21 فبراير 2018م، موافق 04- 05/ 06/ 1439هـ.  مكان انعقاد المؤتمر: كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش، المملكة المغربية.  تبعث الملخصات والاستمارات والبحوث المقترحة للمشاركة إلى البريد الالكتروني: alkindiconference07@gmail.com  تطبع أعمال المؤتمر قبل انعقاده.  رسوم المؤتمر: - رسوم المؤتمر للمشاركين بورقة بحثية توافق عليها اللجنة العلمية )600 دولار أو ما يعادلها(. وتغطي هذه الرسوم خدمات المؤتمر (حقيبة المؤتمر، كتاب المؤتمر، شهادة المشاركة) ونفقةَ الإقامة أربع ليال في فندق مصنف 4 نجوم، والتغذية والتنقل طيلة أيام المؤتمر، وجولة ثقافية في معالم مراكش التاريخية أو خارجها. - رسوم المؤتمر بالنسبة للراغبين في الحضور فقط من خارج المغرب: 150 دولارا أو ما يعادلها. وتغطي الرسوم وثائق المؤتمر(حقيبة المؤتمر، كتاب أعمال المؤتمر، شهادة الحضور، ووجبة الغذاء خلال يومي المؤتمر). وللراغبين في الاستفادة من الإقامة التواصل مع اللجنة المنظمة. - لا تسلم شهادة الحضور إلا لمن حصل مسبقا على الموافقة. - يتحمل المشارك نفقات السفر ذهاباً وإياباً.  اللجنة العلمية: رئيسة اللجنة العلمية: دة. سعاد الكتبية؛ جامعة القاضي عياض - مراكش – المغرب أعضاء اللجنة العلمية:  د. عبد الرحمن السليمان؛ جامعة لوفان- بلجيكا.  د. عامر الزناتي؛ جامعة عين شمس- مصر.  د. أحمد الليثي؛ الجامعة الأمريكية في الشارقة – الإمارات العربية المتحدة.  د. أحمد كروم- جامعة ابن زهر ـــ المغرب.  د. محمد أيت الفران؛ جامعة القاضي عياض – المغرب.  د. محمد أبو الرضوان؛ جامعة القاضي عياض – المغرب  د. مولاي المامون المريني؛ جامعة القاضي عياض– المغرب.  د. عبدالكريم بوفرة؛ جامعة محمد الأول– المغرب.  د. عبد الرحيم حيمد؛ جامعة ابن زهر ـــ المغرب  دة. نزيهة الزبيري؛ جامعة ابن زهر ـــ المغرب.  د. حسين إديوس؛ جامعة لوفان- بلجيكا.  د. حسن المازوني؛ جامعة القاضي عياض – المغرب منسقو المؤتمر: – د. عبد الحميد زاهيد- د. حسن درير- د. نور الدين حنيني  استمارة المشاركة + السيرة الذاتية الاسم الكامل الهاتف الشخصي البريد الإلكتروني الدرجة العلمية والتخصص الدقيق مكان العمل محور المشاركة عنوان المداخلة ملخص الموضوع موجز السيرة الذاتية

Comments

Sign in to comment. Comments appear under your own name, so there is nothing to type but the comment.

No comments on this article yet — be the first.

Related articles من «Academic Conferences»

كلُّ الباب ←