على شاطئ القرآن وقفات لغوية الحلقة السادسة
آيات هذه الحلقة (سورة البقرة):
- قال تعالى: ﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَٰحِدٍ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ} [البقرة 61]
ملخص الحلقة:
- فعل الأمر: يُبنى على ما يُجزم به مضارعه. ففي قوله: ﴿فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ}، فعل الأمر (ادْعُ) مبني على حذف الواو، لأن مضارعه (يدعو) يُجزم بحذف الواو (لم يَدْعُ).
- من مواضع جزم الفعل المضارع أن يكون جواباً للطلب، ففي قوله: ﴿فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا}، جاء المضارع (يخرجْ) جواباً لفعل الأمر (ادْعُ) فجُزم بالسكون.
- الفُوم: فسّره بعض المفسرين بالحنطة والخبز، وبعضهم فسّره بالحبوب التي تؤكل كلها، وبعضهم فسّره بالثوم، بإبدال الثاء فاءً، فالعرب تقلب الثاء فاء فيقولون في: جَدَث: جَدَف.
- الاستعمال القرآني للفعل (استبدل) كقوله: ﴿قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ}، فالمأخوذ (الحاصل) يأتي منصوباً، وتدخل الباء على المتروك (الذاهب)، أما في الاستعمال المعاصر فبعكس ذلك، فالباء تدخل على المأخوذ، وهو استعمال قديم، وإن لم يكن فصيحاً كالاستعمال القرآني.
#على_شاطئ_القرآن_وقفات_لغوية
...........
شبكة صوت العربية: www.voiceofarabic.net
أوراق الفعاليات: https://eventsheets.com
الصفحة الشخصية على فيسبوك: www.facebook.com/abdulaziz1432