Search

على شاطئ القرآن، وقفات لغوية - الحلقة 11

آيات هذه الحلقة (سورة البقرة): - {وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلًا مَّا يُؤۡمِنُونَ} [البقرة 88] - {وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٌ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ} [البقرة 89] - {بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ} [البقرة 90] - ﴿وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقًا لِّـمَا مَعَهُمۡۗ} [البقرة 91] ملخص الحلقة: - القلّة في مثل قوله تعالى (فَقَلِيلًا مَّا يُؤۡمِنُونَ) منهم من فسّر القلّة بالمعنى المعروف، وبعضهم ذهب إلى أنّ المراد نفي الإيمان عنهم أي لا إيمان لهم، وقد ورد عن العرب التعبير بالقلّة عن نفي الشيء. - ورد في القرآن زيادة (ما) لتوكيد الكلام، مع استقامة المعنى بدونه، كقوله (فَقَلِيلًا مَّا يُؤۡمِنُونَ) أي: فقليلاً يؤمنون، ووردت زيادتها في مواضع من القرآن. - تأتي (لَمّا) لعدة أغراض منها: 1- ظرف زمان يتضمن معنى الشرط، كقوله(وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٌ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ). 2- نافية جازمة للفعل المضارع كـ (لم)، لكنها تُشعر باحتمال وقوع منفيّها (قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ... وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡ). 3- أداة حصر، كقوله: (إِن كُلُّ نَفۡسٍ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٌ) أي إلا عليها حافظ. - يأتي فعلا (شَرى) و(اشترى) لمعنيين متضادّين، لأخذ الشيء بثمن، وهو الشائع، ويأتيان للبيع بمعنى (باعَ). - قد تأتي اللام زائدة للتوكيد، ويستقيم المعنى بدونها، كقوله: (وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمۡ)، وقوله: (فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ) وقوله: (نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ).

More from the same category من «على شاطئ القرآن — وقفات لغويّة — عبد العزيز الحميد»

كلُّ الباب ←