بحث

تطوير المقرّر ركيزة أساسية لتطوير المناهج - بسام بياعة، كلية الزراعة، جامعة حلب

 

تطوير المقرّر ركيزة أساسية لتطوير المناهج
بسام بياعة، كلية الزراعة، جامعة حلب

ملخص: بياعة بسام. 2007. تطوير المقرّر ركيزة أساسية لتطوير المناهج. ندوة تطوير المناهج، جامعة حلب

من المؤمل أن تخضع الخطط الدراسية، في مختلف كليات الجامعة وحتى في جميع الجامعات على مستوى القطر، إلى تغييرات رئيسية. ولا بدّ من العمل بجديّة، إذا أردنا لمرآة المجتمع أن تعكس صورة حقيقية عن الجامعة وتطورّها، والذي يجدر أن يستجيب للتغيّرات الهائلة في الاقتصاد والثقافة والتعليم بما في ذلك التغيّرات في القاعدة الاقتصادية؛ والزيادة المهمّة في الكمّ المعلوماتي والمعرفي للجيل الجديد؛ والإبداع التقني؛ والتغيّرات في طبيعة العمل والتطوّر المهني.

تمرّ عملية التطوير بمراحل متعددة، سيتناولها المحاضر من خلال مناقشته لأهداف التطوير وكيفية تحقيقها؛ ونتائج التقويم بعد تطبيق العملية. وسيركّز، على نحو رئيس، على الطرائق والوسائل التي تسهم في زيادة كفاءة التعليم، والمراحل الرئيسة لوضع المقرّر الدراسي في المنظور التعليمي الحديث ويتطرق بعدها للتحديّات وكيفية التصدّي لها.

مقدمة :

العالم يتغيّر، وعلينا التطوّر كجزء من هذا التغيير! لقد بات التميّز والإبداع في العلم، ضرورة لتطوير أية تقانة. على أنّ نظام التعليم الثالثي /الجامعي في العالم الثالث الذي يشمل أعداداّ ضخمة من الطلاب، بموارد محدودة، يجعله استمراراً للتعليم الثانوي!

وحتى تستجيب الجامعة إلى التحديّات العالمية التي تتطلب حلولاً سريعة ومدروسة للمشكلات التي تعترض استدامة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي؛ والاستجابة لاهتمامات الشباب بتوفير فرص عمل تتناسب ومتطلبات أسواقه؛ وزيادة كفاءة العملية التعليمية؛ وتحسين ربط الجامعة بالمجتمع للإسهام في خدمة الصناعة والتجارة والاقتصاد؛ ومؤسسات الدولة والمجتمع على نحو أفضل؛ وتطوير الجوّ الجامعي، للأساتذة والموظفين، لخلق بيئة مواتية وديناميكية للتعليم والبحث والإبداع، فإن الحاجة ماسة للتطوير.

يتعيّن أن يرتكز تطوير المناهج على التطورات في الرؤى الاجتماعية والثقافية والاقتصادية؛ وعلى التغيّرات في طرائق التعليم؛ والتطورات الهائلة في تقنية المعلومات مقارنة مع المنهجيات المستخدمة حالياً في التعليم العالي والبحث العلمي؛ والتغييرات المتسارعة في التركيبة الطلابية؛ والتعاون الحتمي والفاعل ما بين الاختصاصات لدعم التعليم عن بعد بحيث يفي بالطلبات المتزايدة على التعليم العالي.

وفي عصر العولمة، لا يجب النظر للطالب الجامعي على أنه منتج للاستهلاك المحلي، بل علينا اعتباره مكّوناً جامعياً قادراً على التفاعل مع الأحداث العالمية، ويمتلك المقدرة على حمل معايير عالمية من الأفكار والمهارات بحيث يضحي قيمة مضافة اقتصادياً.

ويجدر أن ينحصر اهتمام التعليم اليوم بتحضير المتخرّجين كمواطنين يمكنهم معايشة الثقافة العالمية والبيئة الاقتصادية والاجتماعية، والتعامل معهما، مع الاحتفاظ بالهوية الثقافية النوعية والقيم المحلية؛ وأن تتوافق المعرفة والمهارات الفنية مع المعايير العالمية وفق نظم معيارية؛ وهذا يتطلب تعاوناً محلياً وقطرياً وإقليمياً وحتى عالمياً للتكيّف مع البيئة العالمية الجديدة.

الأهداف والرؤى لعملية التطوير :

يتعيًن أن تهدف عملية التطوير للوصول إلى:

خلق نظم مستدامة: لمحاولة إيجاد توازن ما بين البيئة، الاقتصاد والاجتماع كطرائق لتأمين مستقبل أفضل. وحماية كافة الموارد الطبيعية (التربة، الماء، الهواء، الحيوانات، النباتات والتآثرات الإنسانية)، مع التأكيد على صيانة التربة وحفظ الموارد الوراثية النباتية والحيوانية والتنوّع الحيوي. وضرورة توفير إمداد غذائي كاف، مغذٍ وآمن. ومهما اختلفت الطرائق، فإن الأنشطة المختلفة مرتبطة بالأرض، ويتعيّن أن تكون جزءاً من النظام البيئي بأكمله، ومرتبطة بالأفراد والعائلة والمجتمع. وعلى الكليّات أن تكون قادرة على الانتقال إلى الرؤى المتغيّرة، وأن تكون مرنة ومستجيبة. وأن تهدف كافة الأنشطة في الجامعة إلى التميّز.

ماذا نريد من الطلاب؟

أ‌. على المستوى المعرفي الفكري:

يجدر بالطلاب المتخرجين من المرحلة الجامعية الأولى أن:

ب‌. على مستوى المهارات

كفاءة في المهارات الفنية في حقل دراستهم، وقادرين على استخدام الوسائل الإلكترونية بفاعلية، وأن يكونوا أكفاء في الاتصالات الشفهية والمكتوبة.

جـ   على مستوى القيم
مانحتاجه في التعليم الجامعي؟
نحن بحاجة إلى:

· بناء القدرات وليس إلى نقل التكنولوجيا فقط لبناء القواعد البحثية الملائمة، وتحفيز الإبداع

· ربط الجامعة بالقطاعين الخاص والعام

· بناء قاعدة بيانات Data Base للتعاون بين الباحثين في المواضيع المتماثلةعلى المستوى القطري والإقليمي

· تحفيز الجمهور على الاستثمار في البحث والتنمية

· الإفادة من تقاني الاتصال الحديثة واقتفاء البرمجة الحاسوبية للسيطرة على قوة المعرفة وتيسير التعلّم الالكتروني لكل فرد في أي مكان وزمان للوصول إلى هذه الأهداف

ولكسر هذا الجمود على الجامعات أن تتعلم كيفية تسويق نفسها Marketing Policy
وسائط التطبيق :

· تحفيز التحوّل من خلال المشورة والمشاركة

· السياسات الهادفة لإعادة هيكلية نظم القيم

· اللجوء إلى تقنية الإصلاح الرقمية من خلال:

· بناء القدرات الإنسانية

· تحويل القدرات المؤسساتية

· إعادة هيكلية القدرات المنظماتية والإدارية

· اللجوء إلى تقنية الإصلاح الرقمية من خلال:

· تدريس الوسائط المتعددة: المفهوم والتطبيق، وتأمين برامجها بأسعار معقولة

· استهداف المجتمعات الطلابية في المناطق النائية

عوامل النجاح فيتطوير المناهج :

لضمان نجاح التطوير، يجب ان يتسم بـ:

· رؤية واضحة

· استراتيجية و هدف محددين

· تطوير الامكانيات البشرية (الإبداع التقني)

· مواكبة التطورات في طبيعة العمل والتطوّر المهني

· الاستجابة للتغيرات في الاقتصاد، والزراعة، والثقافة والتعليم

· التوازن ما بين المواضيع النظرية والتطبيقات العملية

· توافر لوجيستية مناسبة (الوصول غير المقيّد إلى تقنيات التعليم المرتكزة على الحاسوب، واستخدام البريد الالكتروني)

من سيقود الطريق إلى التغيير؟

دور الأستاذ الجامعي/ المعلّم :

لا ريب أن العالم حولنا يتغير، وعلينا أن نتطور كجزء من هذا التغيير، فإذا كان التغيّر في المناهج يعكس تطوراً في الرؤى الاجتماعية والثقافية، فإن النتائج المتوقعة تشمل مدى واسعاً من النتائج النهائية للطلبة تفوق ما تمّ إنجازه في الماضي، إذ تسمح التقانات التعليمية الحديثة والتقانات الجديدة في الوصول إلى المعلومات بإعطاء المقرّر بطرائق جديدة. إن ما نسعى لتطويره يجب أن يخدم، بطريقة مرنة، مجموعات مختلفة من المتعلمين. وقد يكون للطلاب احتياجات تعليمية تعكس التغيّرات في سوق العمل. وهذه الاتجاهات ليست حصراً على المنهاج، لكنها تطال دور الأستاذ أيضاً. ومع أن الوظائف والمهام الأساسية للأستاذ قد لا تخضع إلى تغييرات كبيرة، لأن التغيير لن يلغي قاعات المحاضرات والمختبرات، وبالتالي سيستمر الأستاذ في المساهمة بدور مهم في إرساء المخطط، مرشداً طلبته وواضعاً المعايير. على أنه يؤمل أيضاً أن يشارك الأساتذة في طرائق تدريسية تختلف عن تلك السائدة في الماضي. فإذا كانت الرغبة في تقديم مقرّرات تتضمن رؤى شاملة وتكاملاً للأفكار عبر اختصاصات متنوعة، علينا التفكير في اتجاه الفريق، والابتعاد عن الشخصنة. وإذا رغبنا الإفادة من التقاني التعليمية الحديثة، لا بدّ للأساتذة من اكتساب الخبرة بهذه التقاني، وقد يوجب ذلك الحاقهم بدورات تدريبية متخصصة.

وعلى نحو تقليدي، كان ترتيب المعلومات وإعطاؤها للطلاب وظيفة رئيسة للأستاذ. على أن هذه المعلومات متوافرة اليوم بطرائق أخرى. وعليه فإن تقويم المعلومات والإفادة منها أمر على غاية من الأهمية. وللأستاذ هنا دور مهم كوسيط في العملية التعليمية، ووضع التحدّيات للمتعلمين ومساعدتهم في اكتساب المعرفة، وحلّ المشكلات، والتفكير بجديّة في المسائل المعقدة. وعليه فإن دوره سيختلف من مجرد الوقوف على المنصة وإملاء معلوماته  إلى دور المرشد الذي يقف مراقباً وناصحاً.

عملية تطوير المنهاج :

لا يمكن اعتبار المنهاج وحدة منفصلة، فهو موجود في منظور معقد تتجاذبه تأثيرات اقتصادية واجتماعية. ويؤدي تغيير المنظور بالضرورة إلى مراجعة المنهاج على مستوى مؤسساتي، محلي، وإقليمي وحتى عالمي.

لقد تطورت مناهج الجامعة، على مرّ العقود الماضية، من خلال عملية تطوّر تدريجية شملت تعديلات في عناصر المقرّر. على أننا اليوم بصدد تحويل كامل وفوري أو إعادة بناء وتنظيم للمناهج. وهذا يتطلب اعتبار مسائل على المدى الواسع مثل تعريف هيكل ونمط المنهاج الذي علينا تقديمه، ومسائل على المدى الضيّق ترتبط بطبيعة عناصر مقرّر معيّن وكيفية توزيعها.

اتجاهات التطوير :

قد يكون الاتجاه التقليدي لتطوير المقرّر والعملية التعليمية:

  1. التصريح بالنتائج المتوخاة من العملية التعليمية:

ما هي المعارف والمهارات والتصرفات التي يتعيّن على المتعلم/الطالب اكتسابها من المنهاج؟ وكيف ينبغي أن تكون النتائج متوافقة مع النتائج التي تتوقعها الجامعة؛ ولكنها قد تكون أيضاً نتائج لبرنامج نوعي للكليّة أو نتائج نوعية لمقرّر بعينه. ويستعمل هذا التصريح لإعلام الأساتذة والطلاب بالأمور المتوقعة منهم والتي يمكن استعمالها لإيصال مهمتنا التعليمية إلى المجتمع خارج الجامعة.

وتقع مسؤولية هذا التصريح على عاتقنا جميعاً، وقد نرتأي توسيعه أو تغييره. ومع التطوير، لا بدّ من مراجعة النتائج على نحو دوري/نظامي للوقوف على منطقية النتائج التي تمّ التصريح عنها. وقد لا يكون من الضروري أن يحقق المقرّر كافة النتائج لأي عنصر محدّد من المنهاج، إذ قد يركز على مجموعة فرعية من قائمة النتائج العامة.

2. تبنّي استراتيجيات تقويم مناسبة

يمكن تقويم العملية التعليمية بطرائق مختلفة، ولا بدّ من اختيار طريقة مناسبة للتقويم، تمكننا من قياس فاعلية الوصول إلى الأنماط المختلفة من نتائج العملية التعليمية. ومن شأن هذا التقويم المساعدة في تقرير إمكانية تحقيق نتائج العملية التعليمية، وضمان أن تكون المعايير التي وصل إليها المتخرجون ترتكز على النتائج المرجوة من المنهاج.

3. البرمجة

يفترض ما تقدّم أن المنهاج ليس مركبة تنقل الطلاب إلى موضوعات المعرفة المتنوعة، وإنما ينظر إلى المنهاج وعناصره كآليات يمكن من خلالها الوصول إلى النتائج وتقويمها، وعليه يجدر مراعاة نتائج التعليم وإجراءات التقويم أثناء مرحلة البرمجة. كما يجب مراعاة الطرائق الممكنة لإعطاء المقرّر أثناء مرحلة البرمجة. ذلك أن الموضوع لا ينحصر بالموضوعات التي نقوم بتدريسها، ولكن بالكيفية التي تمكّن الدارس من الوصول إلى هذه الموضوعات والتمرّس فيها. فقد ظهرت في السنوات الأخيرة طرائق جديدة للإعطاء، بما في ذلك المعلومات الموجودة على شبكة الإنترنت وغيرها من التقائي التعليمية الحديثة.

ونشير إلى أن عملية البرمجة ليست عملية ثابتة، وعليه لا بدّ من تنقيحها وتعديلها باستمرار.

الأمور الأساسية في تطوير المقرّر :

· لمبررات والمسوغات (مدى الحاجة للمقرّر، تناسبه مع البرنامج العام)

· أهداف المقرّر وأغراضه (المعرفة، المهارات، اكتساب الخبرات)

· المحتوى (النطاق والتتالي) (مرتكزاً على مقدرة الطالب، وما يرغب متابعته في المرحلة بعد الجامعية)

· إستراتيجية التعليم/الإعطاء

· التقويم

وبالإضافة لما تقدّم، يفضل اعتبار المبادئ التالية داعمة:

· إعطاء الأولوية للتعليم والطلاب

· تكامل الفرق متعددة الاختصاصات على المستوى المحلي/القطري والإقليمي

· التأكيد على حلّ المشكلات والبحث عن فرص جديدة

· خلق بيئة مناسبة للمناقشات الثقافية

· ربط الطالب والباحث في مكان العمل وتنفيذ التجارب

· التعاون مع كافة الجهات، الطلاب والأساتذة والقطاعات المختلفة والمجتمع

التقويم:

يعدّ التقويم الوسيلة الأساسية التي تسمح لنا بتقويم ما توصلنا إليه، ويراعى أن تتوقف طريقة التقويم على النتائج المتوخاة في مجالات المعرفة والمهارات، وألا تكون محصورة فقط على الامتحان الشفهي والامتحان الكتابي. وفيما يلي بعض الاستراتيجيات المناوبة للتقويم:

الأمور الأساسية في تطوير المقرّر :

اختيار محتوى المقرّر

1. افحص آراءك حول محتوى المقرّر والتتالي المنطقي

2. اعمل خارطة للمفاهيم

قم بعمل قائمة عشوائية للمفاهيم، القيم، المهارات، التطبيقات والنظريات التي تخطط لتغطيتها في المقرّر. واطرح على نفسك السؤال التالي:

" ما هي الأشياء المهمة" التي أريد لطلابي أن يتعلموها من هذا المقرّر؟

ثم ابحث في القائمة عن المفاهيم والأفكار الرئيسة التي تنوي نقلها لطلابك. وقم بإجراء وصل بين هذه وبين تلك الموجودة على قائمتك العشوائية باستخدام عبارات من قبيل – تقود إلى -، متأثرة بـ، مرتبطة بـ، متعلقة بـ،

تأكد بعد ذلك أن المقرّر يراعي:

تنظيم المقرّر وكيفية تساتله:

· ضع المفاهيم الأكثر عمومية والأساسية في البداية

· تأكّد أن المفاهيم الفرعية مرتبطة إلى الأساسية بطريقة منطقية

· لم يتم حذف أو إهمال أي شيئ

· لا يوجد تكرار

· أن الموضوعات الرئيسة مرتبطة بالأغراض التعليمية للمقرّر

يمكن أن يتم تنظيم المقرّر في واحدة أو أكثر من الطرائق التالية:

ولا بد من توحيد بنية عناصر المحتوى ومكاملتها بطريقة متماسكة ويمكن في هذه الحالة إتباع تتالي زمني (للمسح)، أو منطقي (ما هو الأمر الأول الذي يتعيّن على الطالب تعلمه؟ ما هو الشيء التالي؟

دمج المواضيع مع بعضها :

ركز اهتمامك على طرائق الاختيار، طرائق التدريس، الأدوات، والتقاني التربوية التي ستساعدك في نقل محتوى المقرّر. ما هي الطريقة الفضلى كي يتعلم الطلاب كل هذه المحتويات (ليس فقط موضوع الاختصاص!)، أو ما هي الطرائق (محاضرات، مختبر، جولات حقلية) التي ستتبناها في إعطاء المقرّر؟

الأسئلة الواجب مراعاتها عند تحليل مقرّر جامعي

1. موجبات المقرّر

2. أهداف المقرّر
3. محتوى المقرّر
4. تنظيم المقرّر:

 

استراتيجيات التدريس:

ما هي الأنشطة التدريسية المستعملة؟

ما هي المواد التدريبية المستخدمة؟

ما هي الأدوار أو الوظائف التدريسية التي يقوم بها عضو الهيئة التدريسية؟

الإجراءات أو المعايير المستخدمة في تقويم الطالب

التحدّيات الممكن مواجهتها وكيفية التغلّب عليها

أ. التحدّيات:

ب. كيفية التغلب على التحديات

التوصيات

إن تطوير المناهج/المقررات أمر حتمي لمواجهة المشكلات المتزايدة التي تعترض جهود التنمية. إن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو التهديد الذي يمثله تعايش الفقر والجهل مع المعرفة ووفرة المعلومات

· إيجاد آليات لربط البحوث مع القطاعات الإنتاجية المختلفة

· تحسين الاتصالات ووسائل الحصول على المعلومات

· تحسين طرائق التدريس والتدريب

· تحسين الأطر الإدارية والاقتصادية للعمل

· تطوير بناء الموارد البشرية والبنى التحتية

 

التعليقات

سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.

لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.

مقالات متشابهة من «بحوث حول التعليم»

كلُّ الباب ←