بحث

من السنغال

دكار 9-6-2003م                    بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة الأستاذ الدكتور أبي فراس ،فارس اللغة العربية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته وبعد، فقد اكتشفت الموقع الذي أنشأتموه على الإنترنت باسم صوت اللغة العربية وهو موقع نال إعجاب جميع العاملين في حقل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها  وقد دعوت زملائي المهتمين بهذه اللغة إلى زيارته وفعلا زاروه فرأوا فيه ما يروي الغليل ويشفي العليل .
يا سعادة الدكتور، الذي يعرف شيئا عن تاريخ السنغال يعلم أن ملوكها وأمراءها كانوا يكتبون رسائلهم باللغة العربية .يؤكد ذلك وثائق موجودة في جامعة دكار .مع ذلك جاء الاستعمار الفرنسي فغير مجرى التاريخ وفرض على الشعب السنغالي اللغة الفرنسية وقسم الشعب إلى قسمين: قسم مثقف ومتحضر تعلم اللغة الفرنسية وقسم متخلف جاهل بعيد عن ركب الحضارة والتطور تعلم اللغة العربية ومع كل ما تتعرض له اللغة العربية من محاربة صمد المثقفون بلغة الضاد  حتى تحسن وضع اللغة العربية نسبيا ولله الحمد.
ما أطلبه منكم يا سعادة الدكتور أن تواصلوا جهودكم في الدفاع عن هذه اللغة وأن تقوموا بنشر الكتب والوسائل التي تعين مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها على القيام بعملهم التعليمي والتربوي على أحسن وجه لأن كثيرا من العاملين في مجال تعليم العربية في السنغال أو في غيرها من البلدان يعانون من مشكله المناهج والكتب المناسبة فسلسلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في تعليم العربية للناطقين بغيرها سلسلة قيمة ومفيدة لكنها غير متوفرة لدينا وكذلك الكتاب ( العربية للناشئين ).

أما الكتاب (أحب العربية) فهو كتاب لا يعرفه المهتمون بهذه اللغة في هذا البلد على الإطلاق وحتى كاتب الرسالة رغم تتبعه لكل ما يصدر من كتب في اللغة العربية للناطقين بغيرها لا يعرف هذا الكتاب إلا بالاسم رغم ما لهذا الكتاب من الفوائد .فهذه الكتب التي ذكرتها كتب مفيدة جدا وفيها حلّ لكل المشكلات التي نواجهها في مجال تعليم العربية للناطقين بغيرها لكنها مع الأسف الشديد لم تنتشر كما ينبغي فيا حبذا لو نبه الدكتور فارس اللغة العربية الدكتور أبو فراس المهتمين بتعليم هذه اللغة في السعودية بإعادة طبع هذه الكتب وإرسالها إلى من يعرف قيمتها . عموماً يا سعادة الدكتور نشكركم على هذه الجهود المباركة في خدمة هذه اللغة. وكم كنت أتمنى أن يكون البيان حليفي لأصف أعمالكم الرائعة ومساعيكم المحمودة في خدمة اللغة العربية لكن البيان أبى أن يكون حليفي . قبل أن اختم رسالتي أطلب منكم أن تساعدوني لأحصل على السلسلة الكاملة من الكتاب ( أحب العربية ) كتب المعلم وكتب التلاميذ والمصاحبات التعزيزية وسلسلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الخاصة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها (كتب المعلم وكتب التلاميذ و المصاحبات التعزيزية ).
هناك كتب في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها لن تذكر في موقعكم وهي:
1-اللغة العربية لغير الناطقين بها(3 أجزاء)تأليف عبد اللطيف أحمد الشويرف،رجب الهادي ضياف، د.خليفة الأسود ، د.مسعود عبد الله الوازني، نوري علي الشريفة. وهي من مطبوعات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية طرابلس ليبيا
2- الكتاب الأساسي في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها (3 أجزاء ) - تأليف : ،السعيد محمد بدوي ،فتحي علي يونس ،ادوار المهنى.(المنظمة العربية للتربية و الثقافة والعلوم بتونس ).سنة الطبع : 1983م .
3- دروس في اللغة العربية لغير الناطقين بها.(4أجزاء) تأليف : الدكتور ف.عبد الرحيم . (شعبة اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.     
4- العربية للناطقين بالفرنسية(3 أقراص ) (l’arabe pour les francophones)
إنتاج شركة NOVALANG  فرنسا).

هذه الكتب لم تذكر في الموقع أقترح أن تضيفوها إلى قائمة الكتب المؤلفة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها .
بالنسبة للمشروع (العربية للجميع) أطلب من سعادة الدكتور أن يخبرني عن كل ما أنجز فيه حتى الآن وكيف يمكنني الحصول علي السلسلة الكاملة (كتب المعلم وكتب التلميذ) وبكم تباع مع(رسوم الإرسال بالبريد من الرياض إلى دكار .)
ختاما أدعو الله تبارك وتعالى أن يحفظ الدكتور أبا فراس فارس اللغة العربية  وأن يوفقه في أعماله النيرة التي تهدف إلى خدمة اللغة العربية لغة القرآن الكريم لغة العلم و المعرفة  وأرجو أن يكون على اتصال بمرسل الرسالة  وأن يضيف إلى عنوانه في الموقع على الإنترنت رقم هاتفه ( المكتب والمنزل والهاتف الجوال) وتقبلوا مني  ومن كافة الزملاء في حقل تعليم اللغة العربية في السنغال أسمى آيات الشكر مع فائق الاحترام والتقدير 

الأستاذ  محمد منصور سو
الجنسية : سنغالي
أستاذ اللغة العربية في المدارس الثانوية الفرنسية بدكار   (وزارة التربية والتعليم )  . والمدير العام للمدرسة الفرنسية العربية (فيصل بن عبد العزيز)

التعليقات

سجّل دخولك لتتمكّن من التعليق. والتعليق باسمك، فلا حاجة إلى كتابة اسمك وبريدك في كلّ مرّة.

لا تعليقات على هذا المقال بعد — كن أوّلَ المعلّقين.

مقالات متشابهة من «من عشاق العربيّة»

كلُّ الباب ←