نحو وعي لغوي (11)، مع الجاحظ (3)
تحدثت عما ذكره الجاحظ عن تأثر من يختلط بالعجم أو يجاورهم، فذكر أمثلة على لُكنة الخاصّة من القوّاد والولاة والكتّاب، وذكر أمثلة على لُكنة العامّة. كما ذكر أن من يتعلم العربية على كِبَر لا بد أن يبقى في لسانه أثر لغته الأمّ، ولا يمكن أن يتخلص منها حتى لو مكث زمناً طويلاً بين العرب.