دراسة تقابلية بين اللغة العربية والإندونيسية في الاسم الموصول

المقدمة:

التحليل التقابلي هو: إجراء دراسة يقابل فيها الباحث بين لغتين أو أكثر من عائلة لغوية واحدة أو عائلات لغوية مختلفة بهدف تيسير المشكلات العملية التي تنشأ عند التقاء هذه اللغات كالترجمة وتعليم اللغات الأجنبية([1]). ويفعل الباحث ذلك للتنبؤ مسبقاً بالصعوبات التي يقابلها الدارسون عندما يتعلمون لغة ثانية أو أجنبية. ولقد درس علماء البنيوية اللغات فوجدوها تتباين على مستوى البنية اللغوية، وجاء أنصارهم في تعليم اللغات فقالوا: مادام الأمر كذلك فإن الأفضل أن نجري تحليلاً بين لغتين مختلفتين لأن ذلك سيساعدنا في التنبؤ مسبقاً بالصعوبات التي يواجهها المتعلمون. فعلى سبيل المثال: التقابل بين اللغتين: العربية والماليزية. إن أصحاب التحليل التقابلي يقولون: الأفضل أن يكون هناك وصف علمي للغتين، ثم نجري مقابلة على المستويات المختلفة، لأن هذا يمكننا من التنبؤ مسبقاً بالصعوبات، ويفترضون أيضاً أنه كلما زادت درجة الاختلاف بين اللغتين المتقابلتين كلما ازدادت صعوبة التعلم.

يرى بعض العلماء أن التحليل التقابلي([2]) ظهر في أواخر النصف الأول من القرن العشرين (1945م-1946م) معتمداً على الاتجاهات السلوكية البنيوية في النظرة إلى طبيعة اللغات وأساليب اكتسابها وتعليمها وتعلمها. وأهم مجالاته خدمة لأهداف تعليم اللغة، هو التقابل الصوتي ما بين اللغتين: الأولى - الأم -، واللغة الهدف - المراد تعلمها - حيث يساعد ذلك في التعرف على المشكلات التي تواجه دارس اللغة الأجنبية أو الثانية. كما أنه يفيد في التقابل النحوي، والصرفي، والدلالي، والثقافي، إلخ.

وهناك تفسير آخر لنشأة التحليل التقابلي، أشار إليه الراجحي([3]) حيث يقول: "تنبع فكرة التحليل التقابلي من مقولة تقرر أن أي متعلم للغة الأجنبية عند تعلمه لتلك اللغة لا يبدأ من فراغ، وإنما يبدأ تعلم هذه اللغة وهو يعرف (شيئاً ما) من هذه اللغة، هذا الشيء هو ما يشبه (شيئاً ما) في لغته، لذلك يجد هذا المتعلم بعض الظواهر صعباً وبعضها الآخر سهلاً، وقد ظهر التحليل التقابلي حتى لا يُترك لكل متعلم هذه المهمة، لأنه قد لا ينجح في (اكتشافه) كما أنه قد يتوهم (تشابهاً) غير حقيقي".

واللغة العربية المراد مقارنتها في هدا البحث، هي اللغة العربية الفصحى، إحدى اللغات السامية. ومن أهم خصائصها أنها لغة تصريفية اشتقاقية، وتفرق بين المذكر والمؤنث، وبين المفرد والمثنى والجمع. وهي لغة تتغير معانيها بتغير مبانيها، كما أن العلاقة النحوية بين كلمات الجملة تظهر بعلامات الإعراب .

أما اللغة الإندونيسية: فهي اللغة التي يتحدث بها الإندونيسيون، وهي فرع من فروع اللغة الأسترونيسية([4])، أو ما يعرف قديماً بفصيلة اللغات الملايوية البولينيزية، والتي من أهم سماتها: عدم التفرقة بين المذكر والمؤنث، وبين المفرد والمثنى والجمع، ولا يحدث التغيير في الكلمة طبقاً لوظيفتها في الجملة، وأنها تعتمد على رتبة الكلمة وسيلة للتعبير عن العلاقات النحوية، ولا تعتمد على علامات الإعراب. وتختلف اللغة الإندونيسية عن اللغة العربية اختلافاً جذرياً في النظام النحوي، والصرفي، والدلالي، والصوتي، وغيرها. وتحتاج كل ظاهرة إلى دراسة مستقلة، خاصة عند القيام بإعداد المواد التعليمية، ومن ثم فإننا بحاجة إلى الطرق التي تيسر تعليم القواعد العربية، لتذليل الصعوبات التي تصادف الطلاب لتجعلهم يقبلون على تعلم اللغة العربية وفهمها والتزود من علومها.

مشكلة البحث:

يواجه طلاب إندونيسيا - الذين يتعلمون اللغة العربية -  صعوبات كثيرة في القواعد العربية، وذلك لاختلاف قواعد اللغتين عن بعضهما بعضاً اختلافاً جذرياً، ومن بين هذه الصعوبات "اسم الموصول"، الذي يختلف اختلافاً كلياً عن اللغة العربية. فاللغة العربية تستعمل الموصول في المفرد والمثنى والجمع، وفي التذكير والتأنيث بينما في اللغة الإندونيسية له صيغة واحدة فقط تدل على المفرد والمثنى والجمع، والتذكير والتأنيث. فنلاحظ جملاً مثل:

رأيت طالباً الذي نجح([5])،     الطالبان الذي قرأ،    الطلاب الذي يكتب.

هذه الجمل خاطئة نحوياً، وقد أنتجها الطلاب بناء على قواعد لغتهم الأم.

أسئلة البحث

يحاول البحث الإجابة عن الأسئلة التالية:

1-               ما النظام النحوي لإسم الموصول في اللغتين العربية والإندونيسية؟

2-               ما أوجه التشابه والاختلاف لإسم الموصول في اللغتين العربية والإندونيسية؟

3-              ما الصعوبات التي تواجه الدارس الإندونيسي في في أثناء تعلمه لإسم الموصول؟

4-               هل فرضية التحليل التقابلي حديثة النشأة أم قديمة؟

أهداف البحث:

يهدف هذا البحث إلى تحقيق ما يلي([6]):

  1. فحص أوجه التشابه والاختلاف بين اللغتين العربية والإندونيسية في اسم الموصول.
  2. التنبؤ بالمشكلات التي تنشأ عند تعليم الطلاب اسم الموصول، ومحاولة تفسير هذه المشكلات.
  3. الإسهام في تطوير مواد دراسية لتعليم اللغة الأجنبية.

حدود البحث:

يقتصر البحث على إجراء المقابلة لإسم الموصول في اللغتين العربية والإندونيسية الفصحيين فقط.

خطوات التحليل:

يعتمد البحث على منهج التحليل التقابلي الوصفي الذي يقوم على([7]):

1-              الوصف المنفرد للإسم الموصول في كل لغة على حدة.

2-              بيان مواطن التشابه والاختلاف في الاسم الموصول في كل لغة.

3-              التنبؤ بالصعوبات المتوقع حدوثها نتيجة لاختلاف النظامين اللغويين.

4-              التطبيق على الصعوبات التي تواجه الطلاب.

أهمية البحث وفوائده

يكتسب البحث أهميته من خلال ما يمكن أن يقدمه من فوائد عملية في تعليم اللغة العربية، نذكر منها ما يلي([8]):

1-             إنه يساعد على تقويم المحتوى اللغوي والثقافي في الكتاب المقرر لتعليم الاسم الموصول.

2-             إنه يساعد على إعداد المواد التعليمية الجديدة خاصة التي تتعلق بالاسم الموصول. وذلك من خلال الوقوف على الصعوبات التي يجب أن تذلل في عملية التعلم.

3-             إنه يساعد على إعداد المواد الإضافية التي تساعد في تعلم الطلاب للغة وبشكل خاص الاسم الموصول.

4-             إنه يساعد على الاختبارات اللغوية، خاصة في مسائل اسم الموصول التي توجد فيها صعوبات لدى الطلاب.

5-             إنه يساعد على اكتشاف المشكلات الخاصة في الاسم الموصول.

التحليل التقابلي وتحليل الأخطاء:

إن طبيعة التراكيب اللغوية التي يكتسبها الدارسون في أثناء تعلمهم للغتهم الأم تقف وراء الكثير من الأخطاء التي يقعون فيها عندما يتعلمون لغة ثانية، وليس غريبًا الافتراض بأن الكثير من الأخطاء التي يقع فيها دارسو اللغة العربية من الناطقين باللغات الأخرى ناتج عن تأثرهم بضوابط وقواعد لغتهم الأصلية، إذ تشير دراسة عواد([9]) أنه وجد أن العدد الأكبر من الأخطاء في التراكيب النحوية وغيرها التي يقع فيها دارسو اللغة العربية تعود إلى الاختلاف بين اللغتين الأم والمنشودة.    

واهتم التحليلالتقابلي بتعليماللغةبدلاًمنالترجمة، وكان (Charles C Fries تشارلزسي فريز([10])) شخصيةمبتدرةرئيسةفيهذاالشأن، فقد نشركتابه(تعليماللغةالإنجليزيةكلغةأجنبيةوتعلمها) في العام١٩٤٥م، وكانرأيهأنهمنالمحتملأنينقلالدارسقواعد اللغةالأولىإلىاللغةالثانية، وأنالأخطاءفياللغةالثانية تعودإلىهذاالانتقالغير الملائم. وقديستطيعالمرءأنيمنعتطورالأخطاءمنخلالتحليلتقابليمسبقوتحليلأخطاء مسبق، مؤدياًإلىتطويرموادالتعليمالملائمةلتعزيزتعلماللغةبالشكل الصحيح. وهذا ما أثبته الجاحظ قديماً (انظر أدناه).

نظرية التحليل التقابلي:

قبل الحديث عن نظرية التحليل التقابلي التي تناولت قضية صعوبات تعلم اللغة، يتوجب علينا أن نذكر النظرية التي سبقتها في الظهور لمعرفة وجه القصور فيها ([11]):

أولاً: نظرية التطابق: يرى أصحاب هذه النظرية، إن اكتساب اللغة الأم وتعلم اللغة الأجنبية عمليتان متطابقتان أصلاً، وأنّه ليس هناك أي تأثير للغة الأم في تعلم اللغة الأجنبية، وأن أتباع هذه النظرية يساوون بين اكتساب الإنسان للغته الأم وتعلمه اللغة الأجنبية. هذا الرأي تنقصه الدقة العلمية، لأنّ هناك فرقاً كبيراً من الناحية النفسية واللغوية بين الطالب البالغ والطالب غير البالغ وبين اللغة التي يتحدثها المجتمع الذي ينتمي إليه متعلم اللغة، واللغة التي هي غريبة عليه في أنظمتها وفي محتواها([12])، وهذا ما أكده الجاحظ منذ القرن الثالث الهجري([13]).

ثانياً: نظرية التباين اللغوي أو التقابل اللغوي: ظهرت هذه النظرية إلى الواقع رداً على النظرية السابقة إذ ترى أن اكتساب اللغة الأجنبية أو الثانية يتحدد بصورة كبيرة بفعل الأنماط اللغوية الخاصة باللغة الأم، وأن التراكيب اللغوية التي تشبه التراكيب الموجودة في اللغة الأم يمكن تعلمها بسهولة وتسمى هذه العملية (النقل الإيجابي Positive Transfer)، أما التراكيب الأخرى فأنها تشكل عقبة في طريق تعلم اللغة الأجنبية وتسمى (النقل السلبي Negative Transfer)، وهي تسبب حدوث الأخطاء في تعلم اللغة الأجنبية نتيجة التداخل بين اللغتين([14]).

وقد سادت هذه النظرية تعليم اللغات الأجنبية منذ ظهورها في القرن الماضي، وعدت منهجاً من مناهج الدراسة والتحليل اللغوي القائم على أساس (علم اللغة التقابلي) وقد وضع (لادو Lado([15])) أول عملية للتقابل اللغوي بين الإنكليزية بوصفها اللغة المتعلمة والإسبانية بوصفها اللغة الأم وقد بنى نظريته هذه على الفرضيات الآتية:

أ ـ مفتاح السهولة والصعوبة في تعلم اللغة الأجنبية يكمن في الموازنة بين اللغة الأم واللغة المتعلمة أو الأجنبية، أي أن الصعوبات التي تواجه متعلم اللغة الأجنبية تنتج من عملية التداخل بين اللغة الأم واللغة المتعلمة. وقد وضّح الجاحظ هذه الظاهرة بقوله([16]): "ومتى ترك شمائله على حالها، ولسانه على سجيته، كان مقصوراً بعادة المنشأ على الشكل الذي لم يزل فيه...".

ب ـ إن أكثر المواد التعليمية فعالية هي المواد التي تقوم على أساس من الدراسة الوصفية العلمية للغة المراد تعلمها، أي يمكن تقليل أثر التداخل بين اللغتين عند تقديم المادة العلمية بالإفادة من علم اللغة التقابلي. ذكر الجاحظ([17]) أيضاً عدة طرق للتغلب على الصعوبات، منها: كثرة التدريب والممارسة، وحفظ الأرجاز، والمناقلات، وغيرها.

ج ـ يمكن التنبؤ بالصعوبات في تعلم اللغة الأجنبية، وذلك بالإفادة من الدراسات التقابلية، ويكون المدرس الذي يقف على أوجه التشابه والاختلاف بين اللغة الأم واللغة المتعلمة أو الأجنبية على علم بالمشكلات الحقيقية التي يواجهها الطالب، وأقدر على مواجهتها واتخاذ الوسائل الكفيلة بعلاجها. ولقد أشار الجاحظ إلى هذه الظاهرة، حيث يقول([18]): لقد طلق أبو رمادة زوجته حين وجدها لثغاء، وخاف أن تجيئه بولد ألثغ. حيث يقول الشاعر:

لثغاء تأتي بحيفس ألثغ        تميس في الموشي والمصبغ

تنبأ أبو رمادة بهذا المرض اللغوي، حيث طلق زوجته كيلا تنجب له طفلاً ألثغ.

الوصف اللغوي

سنتناول هنا الحديث عن وصف اسم الموصول في كل من اللغتين العربية والإندونيسية على التوالي.

أ‌-                 الموصول في العربية

الموصول هو: "كل اسم افتقر إلى الوصل بجملة خبرية أو ظرف أو مجرور, أو وصف صريح وإلى عائد أو خلفه"([19]). وضّح هذا التعريف كافة نقاط البحث التي سنتحدث عنها, وهي: أسماء الموصول, والصلة, والعائد. وفيما يلي نبين كل هذه الأمور بالتفصيل.

أولاً: أسماء الموصول, وهي نوعان

أ- أسماء الموصول المختصة.

ب- أسماء الموصول المشتركة.

أ- أسماء الموصول المختصة

ما كان نصاً في الدلالة على بعض الأنواع دون بعض, مقصوراً عليه وحده. فمنها ما كان مختصاً بالمفرد المذكر، أو المفرد المؤنث، والمثنى المذكر، أو المثنى المؤنث، والجمع المذكر، أو الجمع المؤنث.

المفرد المذكر([20]): يعتمد على لفظ واحد هو: الذي. وتستعمل للعاقل ولغير العاقل على السواء، قال تعالى: ]الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ[([21]).

كنت في القطار الذي غادر مكة المكرمة الآن.

 المفرد المؤنث: يعتمد على لفظ واحد أيضاً هو: التي. وتستعمل للعاقلة وغيرها, كما قال تعالى:

] قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَفِيزَوْجِهَا[([22]).

الطائرة التي أقلعت الآن متجهة إلى القدس.

المثنى المذكر([23]): له لفظ واحد هو: اللذان في حالة الرفع, "واللذين" في حالتي النصب والجر. وتستعمل للعاقل ولغير العاقل.

مثال الرفع, قال تعالى: ]وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا[([24]).

الطالبان اللذان جلسا في الغرفة من الصين.

مثال النصب:  ساعدت اللذين كتبا.

مثال الجر: كتبت إلى اللذين سافرا.

مثال لغير العاقل: العلم والعمل هما اللذان يشيدان الحضارات.

المثنى المؤنث: يعتمد على لفظ واحد؛ هو: "اللتان" في حالة الرفع, و "اللتين" في حالتي النصب والجر.

مثال الرفع: الطالبتان اللتان تدرسان سوف تنجحان.

مثال النصب: أعرف اللتين تقدمتا للمسابقة.

مثال الجر: مررت باللتين فازتا بالجائزة.

الجمع المذكر([25]): له لفظان, هما "الذين و الأولى". ولفظ "الذين" خاص للعقلاء، نحو: الطلاب الذين يعملون بجد سوف ينجحون في الامتحان.

والمشهور أن كلمة "الذين" لا تتغير حالتها رفعاً, ونصباً، وجراً، لأنها اسم مبني على الفتح دائماً في محل رفع أو نصب أو جر, على حسب موقعها من الجملة[26]فنقول مثلاً:

جاءني الذين اشتركوا بالمعركة.

رأيت الذين اشتركوا فيها.

مررت بالذين اشتركوا فيها.

وقد جاء في شرح ابن عقيل([27]) قوله نصاً: "يقال في جمع المذكر "الأولى" مطلقاً: عاقلاً كان أو غيره، نحو: جاءني الأولى فعلوا.

جماعة الإناث([28]): هناك لفظان للمؤنث, هما ( اللاتي واللائي ) للعاقلة وغير العاقلة. وقد يستعملان بغير الياء الأخير فتصبحان ( ات – اء )، مثال:

النساء اللاتي/ اللائي يعملن في الحقل مخلصات لوطنهن.

(ب) أسماء الموصول المشتركة أو العامة:

 ويقصد بها ما ورد من أسماء الموصول صالحة للاستعمال بلفظه كما هو في الحالات الست السابقة, حيث يتحدد المقصود منه من سياق الكلام والضمير العائد عليه. وأسماء الموصول المشتركة أو العامة كما ورد في كتب النحو, منها([29]): (من - ما - أي - ذا - ذو). والثلاثة الأولى من الأسماء  الموصولة ( من - ما - أي ) تستعمل هذا الاستعمال مطلقاً بدون شروط. وأما الباقية ( ذا, ذو ) فلا تستعملان هذا الاستعمال إلا تحت ظروف خاصة بكل منها - وسيأتي بيانها - ولذلك لعله من الأحسن أن نتناول هذه الأسماء  الموصولة في مجموعتين, تضم الأولى أسماء الموصول المتداولة الاستعمال, وتضم الثانية قليلة الاستعمال.

1-             المجموعة الأولى

أ- من: اسم موصول مشترك, وأكثر استعمالها في العقلاء([30]). وتكون للمفرد بنوعيه، والمثنى، والجمع بنوعيهما, وذلك مثل:

    1- قد نجح من قرأ.

            2- قد نجحت من قرأت.

            3- قد نجح من قرأا.

            4- قد نجحت من قرأتا.

           5- قد نجح من قرأوا.

           6- قد نحجت من قرأن.

   وقد تستعمل في غير العقلاء في ثلاث مسائل([31]):

1- أن يكون الكلام في شيء له أنواع متعددة, مفصلة بكلمة "من" وفي تلك الأنواع العاقل وغيره؛ كقوله تعالى:

]وَاللَّهُ خَلَقَكُلَّدَابَّةٍمِنمَّاءفَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ([32])[.

2-  أن يقع من غير العاقل أمر لا يكون إلا من العقلاء. فعندئذ نشبهه بهم, وننزله منزلتهم في استعمال "من"، كالغريب المسافر الذي يقول للطيور المتناسقة المسافرة مثلاً:

هل فيكن من يرسل أشواقي إلى إخواني؟

3- أن يكون مضمون الكلام متجهاً إلى شيء يشمل العاقل وغيره, ولكننا نراعي أهمية العاقل، فنغلبه على سواه, نحو:

أيها الكون العجيب, من فيك ينكر وجود الله وقدرته ؟

وقد يكون من المفيد أن نذكر هنا أن كلمة "من" لفظها مفرد مذكر, ولكن معناها قد يختلف عن لفظها, ومن ثم يصح أن يعود الضمير عليها مفرداً مذكراً، والأكثر في ضميرها اعتبار اللفظ، وكما يجوز اعتبار المعنى([33]).

ب – مـا: من أسماء الموصول المشتركة, وأكثر استعمالها في غير العقلاء([34]). وتكون للمفرد بنوعيه, وللمثنى والجمع بنوعيهما, نحو:

1- أدهشني ما انتشر.      2- أدهشتني ما انتشرت.     3- أدهشني ما انتشرا.  4- أدهشتني ما انتشرتا.    5- راقني ما هاجروا.           6- راقتني ما هاجرن([35]).

وقد يستعمل للعاقل على غير الأصل في المواضع التالية([36]):

1-              إذا اختلط العاقل بغيره, كما في قوله تعالى:

]يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاواتِ وَمَافِيالْأَرْضِ([37])[.

2-              واستعملت في صفات العالم, في نحو قوله تعالى:

]فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُممِّنَالنِّسَاء([38])[.

3-              واستعملت أيضاً في المبهم أمره, كما في قوله تعالى:

]إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَافِيبَطْنِي مُحَرَّراً([39])[.

ج – أي: من أسماء الموصول المشتركة. وتكون للعاقل وغيره, مفرداً وغير مفرد([40])، مثال:

1- يسرني أي هو نافع.    2- يسرني أي هي نافعة.    3- يسرني أي هما نافعان.

4- يسرني أي هما نافعتان. 5- يسرني أي هم نافعون. 6- يسرني أي هن نافعات([41]).

2- المجموعة الثانية: (ذا - ذو).

أ – ذا: لها استعمالان في العربية، الأول وهو المشهور: اسم إشارة, والثاني أقل شهرة: اسم موصول، ويكون ذلك إذا توفرت الشروط الثلاثة التالية([42]):

1- أن تكون مسبوقة بكلمة "ما" الاستفهامية باتفاق, أو كلمة "من" الاستفهامية على الأصلح, ولا يصح: * ذا رأيته([43]).

 2- أن يبقى لكل من اسم الاستفهام (من - ما) واسم الموصول (ذا) استقلاله فيعتبران كلمتين مستقلتين, مثل: "ما ذا وجدته ؟"([44])، فإذا اندمجتا معاً, فأصبحتا كلمة واحدة بمعنى (أي شخص - أو - أي شيء) خرجت كلية من باب الموصول, كتركيبها في نحو: ماذا السديم؟, وماذا عطارد؟, ومن ذا الأول؟, ومن ذا النائم؟؛ فكلمة: "ماذا" كلها اسم استفهام وليست موصولة, ومثلها كلمة: "من ذا"([45]).

3- ألا تكون "ذا" اسم إشارة, فلا تصلح أن تكون موصولاً, لعدم وجود صلة بعدها, بسبب دخولها على مفرد, نحو: من ذا الشاعر ؟ تريد: من هذا الشاعر؟([46]).

ب – ذو: المشهور من استعمال كلمة "ذو" في العربية أنها بمعنى صاحب؛ ومن الأسماء  الستة. لكن لها استعمال آخر, إذ تكون ضميراً موصولاً مشتركاً, وينسب هذا الاستعمال الأخير إلى قبيلة "طيئ"([47]). وهي مبنية على السكون المقدر على الواو, في محل رفع أو نصب أو جر، حسب موقعها من جملتها([48]).

ثانياً: صلة الموصول:

يقصد بالصلة([49]): "ما اتصل باسم الموصول مباشرة دون فاصل بينهما ليوضح بهم المتكلم المراد من اسم الموصول, ويتحدث به للسامع المراد منه". وقد استعملت العربية صورتين للصلة, هما:

-       الصورة الأولى

الجملة([50]): ليست كل الجمل الفعلية أو الاسمية صالحة لأن تكون صلة بل إن الجمل التي تقع صلة لابد أن تتوفر لها الصفات التالية:

أ- أن تكون جملة خبرية لا إنشائية([51]).

ب- خالية من معنى التعجب.

ج- مشتملة على ضمير يعود على الموصول ويطابقه في الإفراد والتذكير وفروعهما([52]).

-       الصورة الثانية

شبه الجملة, أي الظرف أو الجار والمجرور, مثال:

1- قرأ الذي عندك.     2- وهو الذي في المسجد.

ومن الشروط في صلة شبه الجملة أن يكونا تامين([53]), أي تتم الفائدة بهما. فلا يجوز في نحو:

* سمع الذي بك.    * سمع الذي اليوم.

لأن المراد بالصلة تكميل الموصول, والناقص في نفسه لا يكمل غيره.

ثالثاً: عائد الصلة

العائد هو: "الضمير الذي يجيء في جملة الصلة ومعناه معنى اسم الموصول, فيفيد ربط تلك الجملة باسم الموصول, ليؤدي الاثنان معاً المعنى المقصود"([54])، ولابد من هذا الضمير أن يتفق مع الموصول في الجنس (التذكير والتأنيث) والعدد (الإفراد والتثنية والجمع)، إذا كان من الموصولات التي تفرق في ذلك([55]), نحو:

1- جاءني الذي ساعدته.   2- جاءتني التي ساعدتها.  3- جاءني اللذان ساعدتهما.

4- جاءتني اللتان ساعدتهما. 5- جاءني الذين ساعدتههم. 6- جاءتني اللاتي ساعدتهن.

أما إذا كان الموصول من الأسماء  التي لا تفرق بين الجنس والعدد, مثل: (من - ما) فيجوز أن يتفق مع لفظ الموصول أو لا يتفق([56]).

ب‌-           الموصول في اللغة الإندونيسية

الموصول في اللغة الإندونيسية: "لفظ يستعمل للربط بين الجمل, ويحل محل الاسم الظاهر فلا يتكرر بعد ذلك([57])". (أو هو اسم لا يتم معناه إلا إذا وصل بجمل بعده. أو هو ما يدل على معين بوساطة جملة تذكر بعده تسمى (صلة الموصول)) ([58]). ويسمى في اللغة الإندونيسية بـ:

Kata Penghubung  (كلمة الموصول)  / atau أو /  Kata Sambung (كلمة الوصل)

استعمالات الموصول في اللغة الإندونيسية:

الموصول في اللغة الإندونيسية له لفظ واحد فقط؛ وهو لفظ Yang, ويستعمل من خلال الجمل التالية([59]):

أ- بدل الصفة, مثل:

Yang pelajar dihormati dan yang jahildihina.  "الطالب يكرَّم والجاهل يُذل"

ب- بدل الإشارة, مثل:

    Yang ini rajin dan yang itu malas.                        " هذا مجتهد وذلك كسول "

ج- بدل العدد: مثل:        "الثالث نشيط"                Yang ketiga itu rajin.

د- بدل الفعل, مثل:      "الذي فشل يندم"Yang gagal itu akan menyesal.   

   يأتي الموصول Yang في اللغة الإندونيسية على شكل واحد؛ ويتساوى في المفرد والتثنية والجمع, وفي المذكر والمؤنث. هاكم الأمثلة التالية:

1- عدم التفرقة في العدد: ( المفرد – المثنى – الجمع ):

   (1)    Satu orang pegawai lelaki yang saya senangi itu telah pulang.

                   "الموظف الذي أحبه قد عاد"

  (2)      Dua orang pekerja lelaki yang saya senangi itu telah pulang.

                   "العاملان اللذان أحبهما قد عادا".

  (3)  Ensinyur- ensinyur lelaki yang saya kasih itu telah pulang.

                                    "المهندسون الذين أحبهم قد عادوا".

والموصولYang في الأمثلة السابقة يأتي على صورة واحدة. وفي المثال رقم (1) يشير إلى المفرد, وفي (2) يشير إلى المثنى، وفي (3) يشير إلى الجمع.

2- عدم التفرقة في الجنس: ( المذكر – المؤنث ):

      Pengusaha lelaki yang saya senangi itu telah pergi.

                   "التاجر الذي أحبه قد ذهب"

   Dokter perempuan yang saya senangi itu telah berangkat.  

                 "الطبيبة التي أحبها قد غادرت"

وفي المثالين السابقين, نجد أن الموصول Yang يأتي على صورة واحدة فقط, سواء للمذكر أو المؤنث.

(ج) مواطن التشابه والاختلاف بين اللغتين في الاسم الموصول

أ- مواطن  التشابه

1- التركيب يتساوي بين اللغتين. وكل يأتي قبل الصلة.

 2- يبين الموصول في كل اللغتين العاقل وغير العاقل.

ب- مواطن الاختلاف

1- من ناحية العدد:

اللغة العربية: تميز في صيغ الموصول في مسألة العدد, وأما الإندونيسية فلا تميز في
ذلك, بل يأتي الموصول في الإندونيسية على لفظ واحد فقط، وهو:
Yang .

2- من ناحية الدلالة على الجنس:

اللغة العربية: تفرق في صيغ الموصول بين المذكر والمؤنث, وأما الإندونيسية فلا.

3- الموصول في العربية يدل على المثنى، ويعرب إعراب المثنى, ولا يوجد
    المثنى في الإندونيسية.

4-              الموصول في العربية يدل على الجمع، ويعرب حسب موقعه من الجملة، ولا يوجد مثل ذلك في الإندونيسية.

5-              يوجد الموصول "من" و "ما" و "أي" في العربية، وتستعمل للعاقل وغيره, على خلاف الإندونيسية التي لا توجد فيها هذه الأسماء .

6-              يوجد الموصول "ذا" و "ذو" في العربية، ولهما استعمالات محددة ومشروطة، ولا يوجد مثل ذلك في الإندونيسية.

7-               تشتمل جملة الصلة في العربية على العائد. فلابد للعائد أن يتفق مع الموصول في الجنس والعدد. وأما جملة الصلة في اللغة الإندونيسية فلا تحتاج إلى ذلك.

(ت)  الصعوبات التي تواجه الدارس الإندونيسي في أثناء تعمله اللغة العربية في الاسم الموصول

1- يشكل التمييز بين المذكر والمؤنث في الموصول صعوبة بالنسبة للطالب الإندونيسي, لعدم وجود ذلك في لعته الأم. وربما يخطئ الدارس الإندونيسي عندما يريد أن يستعمل الموصول في العربية من ناحية الجنس, فيقول:

* شاهدت الفتاة الذي كانت في السوق.  * أكلت السمكة الذي اشتريتها من المطعم.

بدلاً  من أن يقول:

-       شاهدت الفتاة التي كانت في السوق.  - أكلت السمكة التي اشتريتها من المطعم.

2- تفرق اللغة العربية في الإفراد والتثنية والجمع في الاسم الموصول، ولا يوجد مثل هذا التفريق في الإندونيسية، مما يشكل صعوبة للدارس الإندونيسي الذي يتعلم اللغة العربية, ومن المحتمل أن يخطئ الطالب الإندونيسي حينما يحاول أن يستعمل الموصول في العربية من ناحية العدد, فيقول:

* الطالبان الذي نجحا قد غادرا.              * المعلمون الذي أقابلهم قد ذهبوا.

* الطالبتان الذي انتظرهما قد جاءتا. * المهندسات الذي يعملن بجد قد سافرن.

بدلاً من أن يقول:

الطالبان اللذان نجحا قد غادرا.                المعلمون الذين أقابلهم قد ذهبوا.

الطالبتان اللتان انتظرهما قد جاءتا.   المهندسات اللاتي/ اللائي يعملن بجد قد سافرن.

3- ينبغي أن تحتوي جملة الصلة في اللغة العربية على ضمير يعود على الموصول, ويسمى: "العائد". ويجب أن يتفق العائد مع الموصول في الجنس والعدد, إذا كان من الموصولات التي تفرق فيهما, مثل:

جاء الذي قام ( أي هو )، وجاءت التي قامت (أي هي)، وجاء اللذان قاما, وجاء الذين قاموا... إلخ. والعائد هنا الألف والواو.

وأما جملة الصلة في اللغة الإندونيسية، فلا تحتوي على ضمير يعود على الموصول. وهاكم الأمثلة الآتية:

Seorang anak kecil lelaki yang berdiri itu telah datang.

"جاء الولد الذي قام".

Seorang anak perempuan yang berdiri  itu telah datang.

"جاءت البنت التي قامت".

Dua orang pekerja lelaki yang berdiri itu telah datang.

 "جاء العاملان اللذان قاما".

Dua orang perawat perempuan yang berdiri itu telah datang.

                                                      "جاءت الممرضتان اللتان قامتا".

Olahragawan lelaki yang berdiri itu telah datang.

                            "جاء الرياضيون الذين قاموا".                                  

Wanita-wanita yang berdiri itu telah datang.

             "جاءت النساء اللاتي/ اللائي قمن".

نجد هنا أن الفعل: (Berdiri"قام") في الجمل الإندونيسية السابقة, لا يشتمل على ضمير يعود على الموصول سواء أكان الموصول يشير إلى المفرد المذكر أو المؤنث, أو المثنى أوالجمع بنوعيهما. فمن الطبيعي أن يخطأ الطالب الإندونيسي في ذلك, فيقول:

* خرجت المرأة التي كتب.        * خرجت الطالبات اللاتي/ اللائي ذهب.

* نام اللاعبان اللذان أكل.        * لعب الولد الذي أحب.

* فازت العالمتان اللتان سافر.     * شرب العمال الذين عمل.

بدلاً من أن يقول:

خرجت المرأة التي كتبت.              خرجت الطالبات اللاتي/ اللائي ذهبن.

نام اللاعبان اللذان أكلا.              لعب الولد الذي أحبه.

فازت العالمتان اللتان سافرتا.           شرب العمال الذين عملوا.

(ث) التطبيق على الصعوبات

للتغلب على الصعوبات التي تصادف الطالب الإندونيسي في اسم الموصول، يحسن بالمعلم أن يقوم بالتدريبات التالية لتذليل العقبات التي تعترضه في في أثناء تعلم القواعد. ومن هذه التدريبات ما يلي:

1- ضع اسم الموصول المناسب في الفراغات التالية:

- جاء الطالب................ نجح في الامتحان.

- الطالبة................. قرأت الدرس من المدينة المنورة.

- العمال............. يعملون في المصنع من الهند.

- الطبيبان.......... يفحصان المرضى من القدس.

- الممرضتان......... تعملان في المستشفى من ماليزيا.

- العاملات.......... ينظفن المطار من إندونيسيا.

- رأيت الطالبتين........... نجحتا في المسابقة.

- مررت بالطفلتين ........... تحفظان سورة الفاتحة.

2- صل بين اسم الموصول في القائمة "أ" مع الفعل المناسب له في القائمة "ب".

الذي

يعملون

التي

تعملان

اللذان

تعمل

اللتان

يعملن

الذين

يعملان

اللاتي

يعمل

2- استخرج من النص التالي أسماء الموصول.

إن الامتحان ضروري للطالب، لأنه يحدد المستوى الذي وصل إليه الطالب، وسينجح فيه من قرأ واجتهد وثابر، وسيفشل فيه من لم يقرأ ويجتهد ويثابر. ولقد أدهشني ما رأيته من بعض الطلاب أنهم يقرأون بهدوء وتمعن، ويلخصون ما قرأوه كتابة على الورق عدة مرات، لكي تثبت الفكرة في أذهانهم، وهذه طريقة مفيدة في المذاكرة، لأنها تعتمد على الحفظ والفهم، أكثر مما تعتمد على الحفظ وحده. ويعجبني أي هم مقدرون لما يقرأونه ويذاكرونه.

الخاتمة

النتائج العامة:

تؤكد فكرة التحليل التقابلي على أن اكتساب عادة لغوية جديدة لا تتم بمعزل عن العادات اللغوية السابقة التي اكتسبها المتعلم من لغته الأم، فهي تؤثر في تعلمه اللغة الجديدة بصورة لا إرادية. وهذا يدعى بالتدخل اللغوي أو نقل الخبرة اللغوية من اللغة الأم إلى الثانية. فالظواهر السهلة والمتشابهة تسبب سهولة في التعلم أو ما يسمى بالنقل الإيجابي، والظواهر الصعبة والمتباينة والمختلفة تسبب صعوبة في التعلم أو ما يسمى بالنقل السلبي.

كما أن المصدر الأبرز للأخطاء هو التدخل من اللغة الأم إلى اللغة الثانية، ولكنه ليس المصدر الوحيد لها. فهناك أسباب تطورية أخرى تسبب الأخطاء. ويساعد التحليل التقابلي على بيان أوجه الشبه والاختلاف بين اللغتين، والتعرف على مواطن الصعوبة، والتنبؤ بها تفادياً لحدوث الأخطاء. واللغة العربية تميز بين المذكر والمؤنث، والمفرد والمثنى والجمع، وتستعمل عناصر صرفية لصقية للتعبير عن ذلك، أما الإندونيسية فلا. ومن أهم معالم اللغة العربية أنه يتم التطابق بين باب نحوي وباب نحوي آخر في الأمور التالية:

أ- في الجنس: يتطابق الفعل والاسم - في اللغة العربية - مع اسم الموصول في التذكير والتأنيث. أما في الإندونيسية فلا تتأثر بالجنس.

ب- في العدد: يتطابق العدد في اللغة العربية مع اسم الموصول في المفرد والمثنى والجمع، ومن ثم ينبغي مراعاة التطابق بين الفعل واسم الموصول. وأما في الإندونيسية فلا تطابق في ذلك.

النتائج الخاصة:

النظام النحوي للغتين مختلف تماماً. فاللغة العربية تفرق في اسم الموصول بين المذكر والمؤنث، وبين المفرد والمثنى والجمع. وهناك ضمير عائد على اسم الموصول في جملة الصلة. أما في اللغة الإندونيسية فلا يوجد مثل هذا التفريق.

مواطن التشابه:

-       الاسم الموصول يأتي في اللغتين قبل الصلة.

-       يبين الموصول في اللغتين العاقل وغير العاقل.

مواطن الاختلاف

اللغة العربية

اللغة الإندونيسية

- تفرق صيغ الموصول في العدد    

- لا تفرق في ذلك، ويأتي الموصول على لفظ واحد: Yang.

- تفرق صيغ الموصول في الجنس.

- لا تفرق في ذلك.

- يعرب الموصول الذي يدل على المثنى إعراب المثنى.

 - لا يوجد في الإندونيسية.

- يعرب الموصول الذي يدل على الجمع حسب موقعه من الجملة.

- لا يوجد في الإندونيسية.

- يوجد الموصول للعاقل وغير العاقل.

- لا يوجد في الإندونيسية.

- تشتمل جملة الصلة على العائد الذي يتفق مع الموصول في الجنس والعدد.

- لا تشتمل على العائد.

الطلاب الإندونيسيون يواجهون صعوبات كثيرة في اسم الموصول، وهي عدم التمييز بين المذكر والمؤنث، وعدم التفريق كذلك بين المفرد والمثنى والجمع، كما أن جملة الصلة في الإندونيسية لا تحتوى على ضمير عائد على اسم الموصول.

وليست فرضية التحليل التقابلي بجديدة في علم اللغة التطبيقي، بل هي قديمة قدم الجاحظ. حيث تحدث عن فرضية النقل اللغوي من اللغة الأم إلى اللغة الثانية، حيث يقول: "ومتى ترك شمائله على حالها، ولسانه على سجيته، كان مقصوراً بعادة المنشأ على الشكل الذي لم يزل فيه...". وأما فرضية التنبؤ فقد أكد أن أبا رمادة طلق زوجته حين وجدها لثغاء، وخاف أن تجيئه بولد ألثغ. حيث يقول الشاعر:

لثغاء تأتي بحيفس ألثغ        تميس في الموشي والمصبغ

والفرضية الثالثة هي إعداد المواد والوسائل التعليمية، حيث شدد الجاحظ على كثرة التدريب والممارسة، وحفظ الأرجاز، والمناقلات، ورفع الصوت في الكلام وغيرها.

التوصيات

نورد فيما يلي بعض التوصيات للباحثين، والمدرسين، ومصممي المناهج.

أ‌-                 التوصيات للباحثين

-       إجراء المزيد من الدراسات والبحوث على موضوعات النحو المختلفة، لإبرازها وتذليل الصعوبات التي تعترض الطلاب الذين يتعلمون اللغة العربية.

ب‌-           التوصيات للمدرسين

-       معرفة أوجه الشبه والاختلاف بين اللغتين لتذليل الصعوبات للطلاب.

-       الإكثار من التدريبات على أوجه الاختلاف بين اللغتين في الاسم الموصول.

-       معالجة الأخطاء النحوية المختلفة بعدة طرق لتسهيل تعليم القواعد للطلاب([60]).

ت‌-           التوصيات لمصممي المناهج

-       تضمين الكتب الدراسية لموضوعات اسم الموصول بكافة أنواعه وحالاته.

-       ضرب الأمثلة من القرآن الكريم والحديث الشريف حول الاسم الموصول بكافة فروعه حتى يعرفها الطلاب.

-       التركيز على كل نوع من أنواع الاسم الموصول مع الأمثلة التوضيحية.

المصادر والمراجع

-       القرآن الكريم.

-       الأزهري, الشيخ خالد بن عبدالله. د.ت. شرح التصريح على التوضيح. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية.

-       إسماعيل، محمد زين بن محمود. 1994م. النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية دراسة في التحليل التقابلي. رسالة دكتوراه غير منشورة، مصر، جامعة الإسكندرية، كلية الآداب.

-       الأشموني، نور الدين أبي الحسن علي بن محمد. د.ت. شرح الأشموني على ألفية ابن مالك. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية.

-       الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر. 1998م. البيان والتبيين. تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة السابعة، القاهرة: مكتبة الخانجي.

-       جاسم، جاسم علي. 2009م. نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي. عين مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. العدد الرابع، السنة الثانية.

-       جاسم، جاسم علي، وحاسم، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84. السنة الحادية والعشرون.

-       جاسم، جاسم علي. 1996م. طريقة لتعليم القواعد لغير الناطقين بالعربية. مجلة الدراسات العربية: يصدرها قسم اللغة العربية، كلية اللغات وعلومها، جامعة ملايا. العدد الخامس، السنة السادسة. ص 50-60.

-       ابن الحاجب, جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر. 1985م. كتاب الكافية في النحو. بيروت: دار الكتب العلمية.

-       حسن، عباس. د.ت. النحو الوافي. الطبعة التاسعة، القاهرة: دار المعارف.

-       خرما، نايف، وحجاج، علي. 1988م. اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها. الكويت: عالم المعرفة.

-       الراجحي، عبده. 1995م. علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.

-       السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر. 1327هـ. همع الهوامع شرح جمع الجوامع. الطبعة الأولى، القاهرة مكتبة الكليات الأزهرية.

-       الصبان, محمد بن علي. د.ت. حاشية الصبان على شرح الأشموني. القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       ضيف، شوقي. 1982م. التجديد في النحو. الطبعة الثالثة، القاهرة: دار المعارف.

-       العسكري، وعد. 2008م. تعلم اللغات الأجنبية، الحوار المتمدن، العدد: 2197، الشبكة الدولية العنكبوتية للمعلومات، موقع: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=125435

-       ابن عقيل, بهاء الدين عبد الله. 1989م. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك. تحقيق حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       عواد، محمد. اللسانيات المقارنة وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. المجلة العربية للدراسات اللغوية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ص57-73.

-       عيد، محمد. 1971م. النحو المصفى. القاهرة: مكتبة الشباب.

-       ابن هشام الأنصاري, جمال الدين عبد الله بن يوسف. 1983م. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. الطبعة الثالثة، القاهرة: مطبعة الحلبي.

-       ______. 1988أ. شرح قطر الندى وبل الصدى. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       ______. 1988ب. شرح شذور الذهب. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.

-       Alwi, Hasan, dkk. 2000. Tata Bahasa Baku Bahasa Indonesia (Edisi Ketiga). Jakarta: Balai Pustaka.

-       Chaer, Abdul. 2006. Tata Bahasa Praktis Bahasa Indonesia (Edisi Revisi). Jakarta: Rineka Cipta

-       Fries, Charles. C. 1945. Teaching and Learning English as a Foreign Language. Ann Arbor: University of Michigan Press.

-       Jassem, Jassem Ali. 2000. Study on second language learners of Arabic: an error analysis approach. Kuala Lumpur: A. S. Noordeen. P. 350-360.

-       Keraf, Gorys. 1984. Tata Bahasa Indonesia. Ende Flores: Nusa Indah.

-       Kridalaksana, Harimurti. 1994. Kelas Kata Dalam Bahasa Indonesia (Edisi Ketiga). Jakarta: Gramedia Pustaka.

-       Lado, R. 1957. Linguistics Across Cultures. Ann Arbor: The University of Michigan Press. P. 1-6.

-       Moeliono, Anton., dkk. 1988. Tata Bahasa Baku Bahasa Indonesia. Jakarta : Balai Pustaka.

-       Winstedt, R. O. 1964. Malay Language. In Encyclopedia Britanica, Vol.14, Pub. William Benton.


([1])- الراجحي، عبده. 1995م. علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية. ص45.

([2]) - جاسم، جاسم علي، وحاسم، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84. السنة الحادية والعشرون. ص 241-252.

([3])- الراجحي. 1995م. المرجع السابق. ص46.

([4])- Winstedt, R. O. 1964. Malay Language. In Encyclopedia Britanica, Vol.14, Pub. William Benton.

-        عزمي، وان حسين. 1988م. تاريخ الدعوة الإسلامية في جنوب شرق آسيا. مجلة كلية الدعوة، 5 :274-301.

-    عزمي، وان حسين. 1990م. دور العرب في  نشر الدعوة في جنوب شرق آسيا. مجلة الدراسات العربية والإسلامية, 1 (1): 75-92.

([5])-الراجحي. 1995م. المرجع السابق. ص48.

([6])- للمزيد انظر: الراجحي. 1995م. المرجع السابق. ص47.

([7])- إسماعيل، محمد زين بن محمود. 1994م. النظام النحوي في اللغة العربية والماليزية دراسة في التحليل التقابلي. رسالة دكتوراه غير منشورة، مصر، جامعة الإسكندرية، كلية الآداب. ص: (ت).

([8])- Lado, R. 1957. Linguistics Across Cultures. Ann Arbor: The University of Michigan Press. P. 1-6.

[9]- عواد، محمد. اللسانيات المقارنة وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. المجلة العربية للدراسات اللغوية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ص57-73.

([10])- Fries, Charles. C. 1945. Teaching and Learning English as a Foreign Language. Ann Arbor: University of Michigan Press.

([11])- خرما، نايف، وحجاج، علي. 1988م. اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها. الكويت: عالم المعرفة. ص 76-77.

([12])- العسكري، وعد. 2008م. تعلم اللغات الأجنبية، الحوار المتمدن، العدد: 2197، الشبكة الدولية العنكبوتية للمعلومات، موقع: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=125435

([13]) - الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر. 1998م. البيان والتبيين. تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة السابعة، القاهرة: مكتبة الخانجي. ج1، ص70 وما بعدها.

([14]) - جاسم، جاسم علي، وحاسم، زيدان علي. 2001م. نظرية علم اللغة التقابلي في التراث العربي. مجلة التراث العربي بدمشق. العددان 83-84. السنة الحادية والعشرون. ص 241-252.

- جاسم، جاسم علي. 2009م. نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي. عين مجلة الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة. العدد الرابع، السنة الثانية. ص 37-95.

([15])- Lado, R. 1957. Ibid .

([16]) - الجاحظ. 1998م. المصدر السابق. ج1، ص 70 -71.

([17]) - الجاحظ. 1998م. المصدر السابق. ج1، ص62، 272.

([18]) - الجاحظ. 1998م. المصدر السابق. ج1، ص 57.

(([19]- ابن هشام الأنصاري، جمال الدين عبد الله بن يوسف. 1988ب. شرح شذور الذهب. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل.  ص 159.

(([20] - ابن هشام الأنصاري، جمال الدين عبد الله بن يوسف. 1983م. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. الطبعة الثالثة، القاهرة: مطبعة الحلبي. ص 19.

([21])- سورة الأنعام:1.

(([22] - سورة المجادلة :1.

([23])- ضيف، شوقي. 1982م. التجديد في النحو. الطبعة الثالثة، القاهرة: دار المعارف. ص 117.  ويلاحظ أن المثنى وهو " اللذان " كتب بلامين، إن جمع الذكور كتب بلام واحدة هكذا: " الذين " للتفرقة بينه وبين مثناه، وقس مثنى المؤنث على المثنى المذكر، قيل " اللتان ". 

(([24]- سورة النساء: 16.

(([25]- الصبان, محمد بن علي. د.ت. حاشية الصبان على شرح الأشموني. القاهرة: مطبعة الحلبي. ج1، ص 150.

(([26] - حسن، عباس. د.ت. النحو الوافي. الطبعة التاسعة، القاهرة: دار المعارف. ج1، ص 347.

(([27] - ابن عقيل, بهاء الدين عبد الله. 1989م. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك. تحقيق حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل. ج 1، ص 116.

(-([28] ابن الحاجب, جمال الدين أبي عمر عثمان بن عمر. 1985م. كتاب الكافية في النحو. بيروت: دار الكتب العلمية. ج 1، ص41.

([29])- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص 20.

- الصبان. المصدر السابق. ج1، ص151.

- ابن عقيل. 1989. المصدر السابق. ج 1، ص 120-124.

- الأزهري, الشيخ خالد بن عبدالله. د.ت. شرح التصريح على التوضيح. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية. ج1، ص33.

- السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر. 1327هـ. همع الهوامع شرح جمع الجوامع. الطبعة الأولى، القاهرة مكتبة الكليات الأزهرية. ج1، ص 83.

([30]) – الصبان. المصدر السابق. ج1، ص151.

(([31]- حسن. المرجع السابق. ج1، ص 348.

(([32]- سورة النور: 45.

(([33]- الأشموني، نور الدين أبي الحسن علي بن محمد. د.ت. شرح الأشموني على ألفية ابن مالك. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية. ج1، ص 112- 113.

(([34] - ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص 21.

([35])- انظر: الصبان. المصدر السابق. ج1، ص154.

لما كانت "ما" إحدى الموصولات المشتركة التي لفظها مفرد مذكر، ومعناها قد يكون غير ذلك، جاء في الضمير العائد إليها مطابقا وهو الأكثر، ويجوز اعتبار المعنى كالذي سبق في "من" الموصولية.

([36])- الأشموني. المصدر السابق. ج1، ص 113.

([37]) - سورة الجمعة: 1.

([38])- سورة النساء: 7.

([39])- سورة آل عمران: 35.

([40])- ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص 21.

([41])-  حسن. المرجع السابق. ج1، ص 363. وينبغي هنا التنبيه إلى فكرة جانبية خاصة بكلمة (أي) من حيث الإعراب والبناء، إذ إن الضمائر الموصولة كلها مبنية. أما كلمة "أي" فهي تبنى في حالة واحدة وتعرب في غيرها. فتبنى إذا أضيفت، وكانت صلتها جملة اسمية، صدرها ( وهو المبتدأ ) ضمير محذوف. فهذه شروط ثلاثة لبنائها، نحو: يعجبني أيهم هو مغامر. فإن لم يتحقق شرط من شروط الثلاثة وجب إعرابها.

(([42]- حسن. المرجع السابق. ج1، ص357.

(([43]- الأشموني. المصدر السابق. ج1، ص 119.

([44])- "ما" اسم الاستفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ "ذا": اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة " وجدته " صلة الموصول.

(- ([45] حسن. المرجع السابق. ج1، ص 359.

([46])- حسن. المرجع السابق. ج1، ص 359. 

(-([47] ابن هشام الأنصاري. 1983. المصدر السابق. ص 21.

([48])- حسن. المرجع السابق. ج1، ص 358.

([49])- عيد، محمد. 1971م. النحو المصفى. القاهرة: مكتبة الشباب. ص 180.

(([50]- ابن هشام الأنصاري، جمال الدين عبد الله بن يوسف. 1988أ. شرح قطر الندى وبل الصدى. تحقيق: حنا الفاخوري. الطبعة الأولى، بيروت: دار الجيل. ص 104.

(([51]- حسن. المرجع السابق. ج2، ص374.

وهي الجملة التي يكون معناها صالحاً للحكم عليه بأنه صدق أو كذب، من غير نظر إلى قائلها، من ناحية أنه معروف بهذا أو بذاك. ويقابلها الجملة الإنشائية وهي التي يطلب بها إما حصول شيء أو عدم حصوله، وإما إقراراه والموافقة عليه، أو عدم إقراراه، فلا دخل للصدق والكذب فيها، وهي قسمان: إنشائية طلبية، أي: يراد بها طلب حصول الشيء أو عدم حصوله. ويتأخر تحقق وقوع معناها عن وجود لفظها، وتشمل الأمر والنهي والدعاء والاستفهام والتمني والعرض والتخصيص... وإنشائية غير طلبية: هي التي يتحقق – غالباً – مدلولها بمجرد النطق بها دون أن يكون طلبياً ويشمل ذلك جملة التعجب وجملة المدح أو الذم.

(([52]- الأزهري. المصدر السابق. ج 1، ص 14.

(-([53] ابن هشام الأنصاري. 1988أ. المصدر السابق. ص 107.

(-([54] عيد. 1971. المرجع السابق. ص 182.

(-([55]ابن عقيل. 1989. المصدر السابق. ج 1، ص 124-125.  

([56]) - ابن عقيل. 1989. المصدر السابق. ج 1، ص 124-125.

([57])- Alwi, Hasan, dkk. 2000. Tata Bahasa Baku Bahasa Indonesia (Edisi Ketiga). Jakarta: Balai Pustaka.

- Chaer, Abdul. 2006. Tata Bahasa Praktis Bahasa Indonesia (Edisi Revisi). Jakarta: Rineka Cipta

- Keraf, Gorys. 1984. Tata Bahasa Indonesia. Ende Flores: Nusa Indah.

- Kridalaksana, Harimurti. 1994. Kelas Kata Dalam Bahasa Indonesia (Edisi Ketiga). Jakarta: Gramedia Pustaka.

- Moeliono, Anton., dkk. 1988. Tata Bahasa Baku Bahasa Indonesia. Jakarta : Balai Pustaka.

([58]) – هذا التعريف لإسم الموصول لطالب إندونيسي - دايو محمد هداية الله بن رهادي - يدرس في مرحلة الماجستير في برنامج "تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها"، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

([59])- Alwi, H.2000. Ibid.

- Chaer, A. 2006. Ibid.

- Keraf, G. 1984.Ibid.

- Kridalaksana, H. 1994. Ibid.

- Moeliono, A. 1988. Ibid.

([60]) – جاسم، جاسم علي. 1996م. طريقة لتعليم القواعد لغير الناطقين بالعربية. مجلة الدراسات العربية: يصدرها قسم اللغة العربية، كلية اللغات وعلومها، جامعة ملايا. العدد الخامس، السنة السادسة. ص 50-60.

-        Jassem, Jassem Ali. 2000. Study on second language learners of Arabic: an error analysis approach. Kuala Lumpur: A. S. Noordeen. P. 350-360.

-----------------------------------

 

دراسة تقابلية بين اللغة العربية والإندونيسية في الاسم الموصول

 

         الدكتور جاسم علي جاسم        الدكتور عبد الله محمد العتيبي

 

         معهد تعليم اللغة العربية           عميد الجودة والاعتماد الأكاديمي

 

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

 

بحث محكم، نُشِر في: كتاب المؤتمر الدولي للغة العربية، تفعيل اللغة العربية كعنصر حضاري (مستقبل اللغة العربية في عصر العولمة بين الأمل واليأس)، بالتعاون بين جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، وبين اتحاد مدرسي اللغة العربية، المنعقد في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، في الفترة ما بين 9-12 يوليو 2012م. إصدار جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، جاكرتا، إندونيسيا. المجلد الأول (المحور الأول) ص ص: 470-491.

 

التصنيف الفرعي: 
شارك: