حوسبة العربية تأشيرة دخول للعالمية

وتسهم عملية التعريب في بناء مجتمع معرفة  عربي ناضج ، وبناء كفاية معلوماتية عربية سليمة ، وهذا يعطي العربية تأشيرة الدخول في حوسبة التعليم والانفجار المعرفي وانتاج المعرفة وتداولها.

ومن خلال تسليط الضوء على الجهود المبذولة في تعريب العلوم ، نرى نجاحات مبهرة في حوسبة اللغة، وهذا المجال – حوسبة اللغة- نافذة حقيقية لاستكشاف المجتمعات الأخرى، وتأشيرة دخول للمجتمعات العربية عصر المعرفة والمعلوماتية .

وتمثل حوسبة اللغة إشكالاً علمياً مهما في حياة المجتمعات ، فكلما أمكن تعريب الحاسوب وملحقاته وبرامجه بشكل سليم ،كانت حوسبة اللغة  موضع قبول واستحسان، وكلما قصر تعريب الحاسوب وملحقاته وبرامجه، كانت حوسبة اللغة موضع شك وخوف، وهذا بدوره يؤدي إلى ابتعاد اللغويين عن الحاسوبيين.

وكلما كانت العلاقة وطيدة بين اللغويين والحاسوبيين أمكن دخول اللغة عالم الحاسوب ، وأمكن اللغة دخول العالمية.

ومما يزيد الأمر إشكالا إلزامية تدريس العلوم كالرياضيات والكيمياء والطب باللغة الانجليزية ، وهذه الإلزامية تحد من العربية وتبعد طالب العلم  عن لغته ، ولعل التجربة السورية سابقا في قضية تعريب العلوم، بحيث تدرس كل التخصصات بالعربية تجربة ثرية تحتاج إلى وقفة ونظر.

وتبرز أهمية حوسبة اللغة في مواكبة التطور التقني العالمي، مما يسهم في تطور المجتمع ورقيه، وتقليل نسبة الأمية التقنية (الحاسوبية)، سائرا نحو تنمية المجتمع  تنمية تقنية شاملة، وفتح آفاق جديدة في ادخال الحاسوب في كل مناحي المجتمع المختلفة.

التصنيف الفرعي: 
شارك: