مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي

مشروعٌ حضاريٌّ نعقد عليه الآمال في الارتقاء باللغة العربية وتراثنا العظيم ليكون منشوراً في فضاء الشبكة العالميّة ، فهو إلى جانب كونه نشراً لما كُتب بالعربيّة في شتّى العلوم ، لكنّ أثره بالغُ القوّة في نشر علوم العربيّة ونصوصها في عصورها المختلفة .... نعرّف بهذا المشروع العظيم مع تمنياتنا بأن نرى أثره قريباً بإذن الله ...

المحتوى العربيأصبحت الشبكة المعلوماتية تشكل موسوعة ثقافية وتعليمية لجميع المجالات وبعدد كبير من اللغات العالمية, وأصبحت وعاء لنشر الكتب وذلك من خلال المكتبات الرقمية كما أصبحت تستخدم حاليا كوسيلة إعلامية للتعريف بالشعوب والدول، وفي حين أصبحت هذه الشبكة تشكل الطريقة الأسهل والأسرع للوصول إلى المعلومة، إلا أنه يلاحظ ضعف المحتوى العربي عليها، حيث أن الإحصاءات تشير إلى أن نسبة المحتوى الرقمي للغة العربية شحيح, لدرجة أن نسبته لا تتجاوز 0.3% من المحتوى العالمي للغات الأخرى، لذا جاءت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي انطلاقاً من الدور الذي تلعبه المملكة في العالمين العربي والإسلامي وذلك بهدف:

- الحفاظ على الهوية والتراث.

- تمكين جميع شرائح المجتمع من التعامل مع المعلومات والمعرفة بيسر وسهولة.

  • - ردم الفجوة الرقمية مما يسمح بتوليد المعرفة عند الأفراد ليصبح المجتمع مجتمعا معرفياً.

وهذا المجتمع المعرفي هو الذي يعول عليه بعد الله لبناء اقتصاد معلوماتي يرتقي بظروف الحياة لجميع أفراده.
ولقد شرفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالاشراف على تنفيذ هذه المبادرة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها للنهوض بالمحتوى العربي كماً وكيفاً؛ محتوى لغوي وأدوات معينة له. ولقناعة المدينة بأن المحتوى العربي لا يتوقف بنهاية تاريخ معين بل هو مشروع مستمر ينمو ويتطور مع مرور السنين كما أنه لا يخص جهة بعينها بل هو مساهمة جهات عديدة وتضافر جهود مختلفة. ولرغبة المدينة في إشراك هذه الجهات في متابعة سير المبادرة والعمل في مشاريعها فقد تم تشكيل لجنة إشرافية عليا للمبادرة برئاسة معالي رئيس المدينة وعضوية ممثلين من:
- وزارة المالية
- وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات
- وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
- وزارة الثقافة والإعلام
- وزارة التعليم العالي
- وزارة التربية والتعليم
- مكتبة الملك عبد العزيز العامة
- دارة الملك عبد العزيز
وبإشراف مباشر من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تبنت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي عدداً من المشاريع الهامة، وذلك للنهوض بالمحتوى العربي، والحفاظ على الهوية والتراث, وبهدف  تمكين جميع شرائح المجتمع من التعامل مع المعلومات بيسر وسهولة لردم الفجوة الرقمية مما يسمح بتوليد المعرفة عند جميع أفراد المجتمع.
ولقناعة المدينة بأن المحتوى العربي لا يتوقف بنهاية تاريخ معين بل هو مشروع مستمر ينمو ويتطور مع مرور السنين كما أنه لا يخص جهة بعينها بل هو مساهمة جهات عديدة وتضافر جهود مختلفة. فقد تم تشكيل لجنة إشرافية عليا للمبادرة برئاسة معالي رئيس المدينة وعضوية ممثلين من وزارة المالية، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وزارة الثقافة والإعلام، وزارة التعليم العالي، وزارة التربية والتعليم و مكتبة الملك عبد العزيز العامة و دارة الملك عبد العزيز.
وقد اطلقت المدينة موقعاً تفاعلياً عن المبادرة (www.econtent.org.sa) بهدف التعريف  بمشاريعها واستطلاع اراء المختصين.
ومن أبرز مشاريع المبادرة ( المعجم الحاسوبي التفاعلي ) حيث تُعدّ المعاجم من الأدوات المهمة في التعليم والبحث العلمي واكتساب المعرفة والترجمة والتأليف، وإدراكاً لأهمية هذا المعجم في إثراء المحتوى العربي وتلبية "لمبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي" فقد قامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتوقيع اتفاقية تمويل وتنفيذ "المعجم الحاسوبي التفاعلي" وهو معجم عربي مفتوح المصدر وسيكون متاحا للجميع ويتوقع الانتها منه خلال عام من الان.
ومن الفعاليات والتي تشرف عليها المبادرة ( منافسة إثراء المحتوى العربي ) والتي نظمتها مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي بالتعاون مع شركة Google لكتابة أفضل المقالات في موقع وحدة المعرفة (Knol) حيث يتنافس الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمدارس على كتابة المقالات في المواضيع التي تقع في مجالات اختصاصاتهم وبعد ذلك يقوم مجموعة من المراجعين بتقييم المقالات دوريا وترشيح أفضلها لنيل عدد من الجوائز. وتهدف هذه المنافسة إلى تحفيز وتشجيع المجتمع لإثراء المحتوى العربي وتشجيع الإطلاع والقراءة وتنمية مهارات الكتابة والتحرير في مجالات علمية عدة ونشر الوعي بأهمية المشاركة في تحرير المحتوى  وهذا المشروع مستمر لتوعية وتحفيز الناس على كتابة المقالات واثراء المحتوى بشكل مستمر. رابط المسابقة  www.econtent.org.sa/knol . ويشارك من المملكة في المنافسة  كمرحلة أولى جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
كما تعمل المدينة على وضع إستراتيجية لإثراء المحتوى المحلي والعربي، بهدف تحديد أدوار الجهات المختلفة بطريقة تكاملية ويتم من خلالها الوصول إلى آليات محددة لاثراء المحتوى.
كما طرحت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي مشروع ( مدونة اللغة العربية ) للمنافسة العامة، حيث تعمل المدينة من خلال هذا المشروع الى جمع أكبر قدر ممكن من نصوص المؤلفات العربية، وذلك بهدف أن يصل حجم المدونة الى بلايين الكلمات التي تغطي الحقبة الزمنية منذ بداية الكتابة باللغة العربية في العصر الجاهلي إلى العصر الحديث وفي جميع التخصصات.
ويعتبر مشروع توثيق الإنتاج الفكري الوطني إلكترونياً من المشاريع الهامة حيث ينصب على حصر مصادر المعلومات الوطنية المتخصصة في مجالات العلوم والتقنية، وتحديد حقوق الملكية الفكرية لتلك المصادر، وحفظها، وتنظيمها، وإتاحتها بنصوصها الكاملة عبر مكتبة رقمية على الإنترنت لعموم الباحثين والمستفيدين ودون أية عوائق أو قيود وذلك بما يدعم الجهود التعليمية والبحثية في المجتمع وبما يدعم خطط و جهود التنمية الوطنية في تلك القطاعات كما أنه يهدف هذا المشروع الى تقديم بعض خدمات المعلومات ذات القيمة المضافة، ذات العلاقة بالمعلومات العلمية والتقنية. وسوف يركز المشروع (في مرحلة الخمس سنوات الأولى) على مقالات الدوريات المتخصصة في مجالات العلوم والتقنية.
كما يتم حالياً ضمن المبادرة العمل على تنفيذ مشروع ( كتب التقنيات الإستراتيجية ) والذي ينطلق من السياسة الوطنية للعلوم والتقنية بحيث يهدف إلى ترجمة ثلاثة وثلاثين كتاباً وإتاحتها باللغة العربية للمهتمين وتشتمل هذه الكتب على ثلاثة عناوين لكتب علمية في أحد عشر مجالاً تقنياً هي المياه، والبترول والغاز، والبتروكيماويات، والتقنية المتناهية الصغر، والتقنية الحيوية، وتقنية المعلومات، والإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، والفضاء والطيران، والطاقة، والمواد المتقدمة، والبيئة.
بحيث يكون محتوى الكتب العلمية الثلاثة في كل مجال تقني ملائماً للشرائح التالية :
- لغير المختصين يفيد في نشر الوعي العلمي في التقنية ويستعرضها بلغة مبسطة تتيح للقارئ العادي استيعاب مفاهيم ومعارف التقنية والإحاطة بها.
- للطلاب الجامعيين الذين يدرسون هذه التقنية.
- للمختصين يتناول المواضيع والتطبيقات التي تتمحور حولها البحوث العلمية في المركز البحثي المختص في هذه التقنية.
كما نظمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عدد من الفعاليات والتي حضرها مجموعة من أهم الخبراء محليين ودوليين في مجالات المحتوى العربي وذلك بهدف النقاش والتشاور حول المشاريع التي تعمل على تنفيذها المبادرة. ومن هذه الفعاليات ورشة العمل الثانية حول المعجم الحاسوبي التفاعلي، و ورشة عمل المحتوى العربي المفتوح،  كما تنظم المدينة خلال هذا العام الندوة الدولية الثانية عن الحاسب واللغة العربية.

------------------------------

مصدر المعلومات عن المشروع :

موقع مبادرة الملك عبد الله :

http://www.econtent.org.sa/Pages/Default.aspx

التصنيف الفرعي: 
شارك: