قراءة فى رواية "بغل المجلى" لعبدالجواد خفاجى - عبد الحافظ بخيت متولى

 قراءة فى رواية(بغل المجلى )لعبد الجواد خفاجى

 

بقلم / عبد الحافظ بخيت متولى

 -----------------

  تأتى رواية بغل المجلى لـ عبد الجواد خفاجي لتجب على هذا السؤال من خلال شكل فني حديث يمحو الأطر التقليدية للإبداع الروائي ويزيح من إمامه ألعاب اللغة ومجازتها ويسقط رواية الحكايات الكبرى والروح الإنسانية ويسقط الروائى العليم الحكيم الذى يضع على كاهله مشاكل العالم ويقدم لها الوصفات السحرية فى الحل .

تاتى هذه الرواية لتزيح من إمامها كل هذه الرؤى وتقوم بعملية إنتاج جديدة فى فن الرواية اتاحت لعبد الجواد خفاجي أن يمارس الجمع بين أنساق كتابية مختلفة فى النص الواحد يتجاور فيها الواعي مع اللاواعي والواقع مع الخرافي والاسطورى وتعتمد اللغة البسيطة الحرة المحايدة التي توصل رسالتها من اقصر الطرق وأيسرها وتتميز بقدرة هائلة على الالتقاط البصري والتساؤل القلق وتعبر عن إحساس ضمني بشقاء العالم والرغبة فى فضح مكامن الخلل والزيف والخداع الناتجة عن التناقض بين التصورات النظرية والممارسات الفعلية التى تدور تحت الأقنعة والسوا تر المتعددة .

مضمون الرواية

هذه الرواية التى تتكون من أربعة عشر فصلا هى بالترتيب :

ما تيسر من تاريخ البغل , المهاطيل , الدرويش , سكينة , أبو البطاح , العمدة ابودراع , حميدة , المستدرك من تاريخ البغل , الحضرة الذكية , سعدية الحلبية , المحجوب عزت بك سلطان , الليلة طين , لحظة فارقة , كان معيارها الأول هو تقديم شخصيات إنسانية واقعية تتحرك فى إطار اجتماعى بعينه وتعكس خصوصية طرح فكرى يسعى المؤلف لاثباتة من خلال أحداث الرواية وما تطرحة على شخصياتها من علاقات اجتماعية وصراعات مادية ونفسية وما تعيشة من تناقضات فتقدم عالم قرية الطرابشة احدى قرى الصعيد تلك القرية التى يرتبط مصيرها بمختلف فئات سكانها وشرائحها الطبقية ببغل اضفت عليه الواعية الشعبية القدسية فصار بغلا مقدسا يتحكم فى اقدارهم ذلك البغل الاسطورى الذى انحدر من فرسة تركى التى باعها تحت الحاح الفقر والحاجة الى عبدالنبى وعبدالنبى الذى استطاع من خلال الحيلة والخداع ان يجعلها تحمل فى بطنها بغلا من جحش الخواجة فهيم ثم يفقد عبدالنبى هذه الفرسة فى ظروف غامضة ويستولى عليها المجلى ذلك الفقير المعدم الذى كان يسكن خصا من طين مخلوط بالتبن فى اطراف القرية والذى لم يعره احد التفاتة اشفاق غير الدروايش العائدين من الموالد وموائد الرحمن وكان هذا المجلى مهيأ لغرس الخرافة فى نفوس الناس والناس كانوا على استعداد لتقبلها والذى حاول ان يخلق لنفسه تاريخا مبهما ادعى فيه ان جده صعصعه احد فرسان عبس من احلاف قريش وانهم شردوا بفعل العباسيين والأمويين ثم يبداء بكتاب الانساب واستطاع من خلاله ان يشغل الناس بانسابهم فتناسوا نسبه وبدا دوره ينمو حين كان يتنقل من مندرة الى مندرة ومن دوار الى دوار ومن مصطبة الى مصطبة يفسر للناس احلامهم ويكتب الاحجبة والفوائد ولما ذاع صيته بدا الناس يذهبون اليه فى خصه وبدا يحكم سيطرته عليهم ويصبح ملجأهم الذى تتعلق به امالهم وتحل من خلاله مشاكلهم وأحكاما لهذا الدور بعد ان يستولى على فرسة عبدالنبى ينتظرها لحين الولادة بعد ان تلد بغلا احمر يأخذها الى احد الزراعات ويقتلها ثم يشيع بين الناس ان بغلا احمر قد هبط عليه من السماء وانه بغل مقدس .

ومن هنا تنمو الخرافة وتحل الواقعية السحرية محل الواقعية الاجتماعية لتبرز وجوه الجهل ومستوى التفكير لهذا المجتمع الصعيدى الاتكالى الذى أصابه الفراغ الفكرى بحالة من اليأس والاستسلام لمثل هذه الأساطير التى دفعت المجلى الى ان يسيطر على مقدرات الناس من خلال روث البغل المقدس فهذا الروث الذى جعل المحجوب ينجب توأما وأعاد زوجة سلطان بك وأدى الى هداية ابى البطاح وتدخل فى التحاق ابن العمدة بمدرسة البوليس وفى كل هذا يمسك المجلى بخيوط اللعبة ويحكم زمام الأمور ويدفع كل شئ الى صالحة فيتحول الخص الحقير الى قصر منيف ويتحول المجل الفقير الى شخصية محورية ذات قدسية ويتحول البغل الى عجل أبيس المقدس وتظل الأمور هكذا تدفع المجتمع الى الارتباط بكهنوت المجلى وكذلك تدور أحداث الرواية حول بؤرة المجلى الأسطورية إلى أن تأتى اللحظة الفارقة فى تاريخ هذا المجتمع الصعيدى وفى أحداث الرواية أيضا فيموت البغل ويموت المجلى فى مشهد درامى اسطورى حيث يلقى بنفسه فى النيل لأنه بموت البغل فقد أدوات السيطرة والكهنوت المقدس وبالتالى فان أدوات البقاء انتفت لتحل محلها أدوات الفناء .

الملامح الفنية والجمالية للرواية

1-هذا باختصار هو مضمون الرواية الذى يحافظ على منطق الحدث وواقعيته من خلال شكل فنى جديد للرواية يشير الى ان عبدالجواد خفاجى قد حقق فى الرواية آليات فنية وجمالية جديدة تخالف التيار الفنى للرواية السابقة فقسم الرواية إلى أربعة عشر فصلا كل فصلا فيها يشكل لوحة مستقلة وان كان يبدو هذا التقسيم مرواغا يميل إلى مصطلح اللارواية إلا إن الكاتب استطاع بقدرة فنية رائعة ووعى حاد باليات فن الرواية ان يجعل بين هذه الفصول خطا دراميا ضمنيا يبدأ بالنهاية ثم يعود إلى البداية معتمدا فى ذلك على فكرة الاستباق فى تقديم الحدث ففى فصل المهاطيل يبدأ من حيث النهاية من حيث انتشار خبر موت بغل المجلى ثم يأخذ المؤلف فى تداعى الأحداث من القاع إلى القمة ويبدأ فى تقديم سيرة البغل والمجلى والشخصيات الأخرى التى ارتبطت بهما وتتداعى الشخصيات فى حياد وحرية وتنسكب ذاكرتها على جسر الأحداث فيتداعى السرد على لسان الرواى والشخصيات لتقدم سيرة المجلى والبغل فى نمو درامى ياخذ من تيار الوعى مركزا للحكى فكل الشخصيات فى الرواية تبدا فى تداعى السرد منذ سماع خبر موت المجلى او بغل المجلى وتسترجع ذكرياتها مع المجلى او البغل مثل الدرويش وسكينة وابوالبطاح والعمدة ابودراع وغيرهم راسمة فى ذلك صورة المجلى الحقيقية والمزيفة فى تواز فنى يدفع الاحداث الى التوهج ففى الوقت الذى يحكى فيه الدرويش عن المجلى وسيرته العطره وقدسيته ورواية واحلامه المقدسة تحكى سعدية الحلبية عن علاقتها غير المشروعة مع المجلى وتكشف سر سرقته لفرسة عبدالنبى وهذا التجاور بين المقدس والمدنس جعل المشهد الدرامى ينمو بشكل جمالى ووجه الخطاب الروائى الى الكشف عن التناقض الذى يعيشة المجتمع والاحساس بوطأة الزمن وتعقد العلاقات الانسانية .

2-نجحت هذه الرواية فى تقديم عالم خاص مملوء بالقبح والخداع والجريمة ومتميز بخصوصية الواقع واللحظة التاريخية التى تصورها وليست اللحظة التاريخية التى كتبت فيها الرواية فالرواية تمتد الى خمسة وعشرين عاما هى جزء من تاريخ هذه البقعة فى صعيد مصر التى استطاع الكاتب ان يضمر من خلالها تاريخ مصر فى عصر الاتراك وذلك بذكاء فنى حين يتعرض لتاريخ أسرة العمدة ابو دراع التى نجحت فى أن يحصل احد افرادها على لقب بك وفى هذا انفتاح لفضاء الرواية على لحظة تاريخية واسعة المدى وفيه ذكاء فنى من الكاتب فى تحقيق الدهشة الكامنة فى الربط بين التاريخ المركزى والتاريخ الهامشى ومن تقنيات الحداثة فى هذه الرواية الاشارة الى تكرار الزمن ونمطية الحياة فى هذه البقعة من صعيد مصر وهذا التصوير يجعل الكاتب صاحب رؤية واضحة وموقف فكرى ملتزم فيه بقضايا مجتمعة مما جعل روايتة بانرومية شاملة وموقفة يكشف عن انتماء حقيقى انه انتماء يستمد من البؤس والعجز ومنطق الخرافة والدجل قوة وأيمانا وصلابة من اجل مستقبل مشرق لاهله وابناء جلدته فلا غرو اذن ان يهدى روايتة الى كل ابناء الصعيد الذين تطحن القبلية عظام حياتهم وللأسف فان الحياة خلف ظهورهم فيسخر من واقعهم الانسانى الكسول عن الخروج من هذه الشرنقة القاتلة الى عوالم ارحب تظهر فيها انسانية الانسان الصادقة ويتضح فيها شفافية العلاقات الانسانية وتطرح من داخلها منطق الخرافة والاسطورة المفروضة عليها ليحل محلها منطق العلم والوعى والتقدم .

3-يلاحظ ان الخطوط الفكرية لمضمون الرواية تتضافر داخل فصولها فى تلاحم بنائى قوى بحيث لا تشعر ان فصلا من هذه الفصول قد استقل بالحديث عن فكرة معينة او شغلة الاهتمام المسهب بشخصية ما وعلى هذا يتوازى المضمون الفنى مع تناسق وتناغم فصولها مما جعل البناء الفنى للرواية محكما لا تغيب لحظة خيط واحدة من خيوط الرواية الرئيسية ولا توجد لحظة معطلة من هذه اللحظات فكل لحظات القص تدفع بالحدث الرئيسى الى النمو وذلك البناء الحيوى المركب يعطى الرواية قوة وحرارة بحيث يصبح القول بانها رواية جدلية تفترض فى داخلها قارئا ضمنيا وتحتاج فى خارجها قارئا واعيا مدركا يستعيد بالقراءة تشكيل عالم الرواية ويشارك الكاتب فى اكتشاف محاورها وما توحى به .

4-اعتمد الكاتب فى استخدام الاسلوب المشهدى فى توظيف الثقافة الشعبية توظيفا ساخرا لحل شفرة اللغز الوجودى الذى يكتنف ابنا هذه البقعة من الصعيد ويكشف عن زيف الوعى الاجتماعى فى استجابة الرواية لاطروحات الحداثة الجديدة فى فن الرواية من خلال البحث عن ما هو انسانى مشبع بالمحلية وعن ما هو فنى يحول اليومى والمالوف الى نص منفتح يشعر القارئ منذ صفحاته الأولى ان الكاتب يعتمد الأسلوب المشهدى المتماسك لإبراز التراكيب الاجتماعية والنفسية لشرائح مختلفة من الشخصيات ويعتمد هذا الاسلوب على الجمع بين ما هو شفاهى وبين ما هو فن روائى ونسوق فى ذلك مثلا يوضح الاسلوبية المشهدية فى هذه الرواية فى مشاهد مثل حكاية المجلى مع الحجوب والعمدة ابودراع والبطاح والحضرة الزكية واللحظة الفارقة وكلها مشاهد تتعتمد على البنى اللاواعية للتركيب الاجتماعى لقرية الطرابشة ليس باعتبارها فضائا ضيقا فى صعيد مصر ولكن باعتبارها فضاء واسعا لحركة الاحداث والشخوص ووعاء للأفعال اليومية لكل قرى مصر او لكل قرية فى هذا الكون يحكمها مثل هذا المنطق السحرى .

5-استطاع الكاتب ان يشكل شخصياته فى الرواية بطريقة فنية جديدة اذ لايفصح عن الشخصية الا من خلال دورها الحقيقى والمحدد لها بوضوح فى الرواية ولا يقدم الكاتب شخصياته من وجه نظر تسجيلية او بطريقة وصفية سردية وانما تتخلق الشخصية من خلال دورها فى بناء الحدث وادارة الحوار تارة وتارة اخرى بالحديث مع النفس او استخدام المونولوج الداخلى ولهذا تخلو هذه الرواية من الشخصية المحورية والشخصية الثانوية فكل شخصيات الرواية ابطال دفعهم الى البطولة المطلقة فن التعاقب بين الاصوات ولذلك فاننا نجد فى هذه الرواية اكثر من راو فهناك الراوى الكلى والعليم وهو نسخة من المولف يتولى السرد لكل كبيرة وصغيرة ويظهر ذلك فى ما تيسر من تاريخ البغل حيث يصف فى اسهاب تاريخ ةفرسة الريس تركى والصراع حولها بينه وبين عبدالنبى الذى اشتراها منه ويلتقط التفاصيل من هنا وهناك ويعتلى منطق الحدث ويدرك ما يدور بخلد الناس ويصل الى كل المشاهد حتى عبر جدران المنازل .

وهناك الراوى من الخارج الذى لايعرف ما تعرفة الشخصية بل يعرف جزءا منه لذلك يعتمد على الوصف الخارجى والتعليقات وهو راو متشكك ويبرز هذا فى منطقة الحديث عن تركى ومظاهر الثراء التى ظهرت عليه وتاريخ العمدة ابو دراع وسعدية الحلبية وهو اشبه بالمؤرخ الذى لا يثق فيما يقدم اليه من مادة تاريخية لذلك يلجا الى تكرار لفظ قيل ويقال وقالوا فى وصفه للاحداث الخارجية وتعليقاته الخاصة به فمثلا يقال ان عبدالنبى لم يقرا عدية يسن لانه استشعر بعد فترة ان احدا لم يسرق الفرسة .

ولقد قيل ان سعدية كانت وش العد على تركى بعد ان تزوجها .

وهناك الراوي الشخصية وهو ان تكون معرفة الراوى على قدر معرفة الشخصية كما حدث مع الدرويش وسكينة اللذين استعار الراوى لسانهما للحديث والوصف وذلك لانه لايعلم الا ما تقدمة الشخصية فهو مثلا لايعلم عن سعدية الحلبية وعلاقتها بالمجلى الا ما قدمته هى من خلال وصفها لعلاقتها غير الشرعية بالمجلى .

6-استطاع الكاتب ان يربط بين الثانوى والهامشى فى الرواية وبين الجوهرى والاساسى بطريقة فنية جيدة جعلت الاحداث تدور فى نسيج واحد ومستوى واحد فمنذ الصفحة الاولى للرواية يبرز الثانوى فى الحياة وهو ما تيسر من تاريخ البغل ليعتلى خشبة الحدث والتفكير ويتوالد منه الجوهرى والعميق ليحتل البغل الناتج عن فرس التركى المادة الاكثر حضورا فى بنية السرد وما اللجوء الى ابرازه وتضخيمه الا محاولة للوصول الى الشكل الفنى المشترك بين الشخصيات والإحداث المتفرقة فكل شخصيات الرواية وإحداثها تدور فى مستوى واحد وتنطلق من بؤرة البغل وهذه الطريقة الفنية ليست سهلة وانما تحتاج الى ادوات فنية للكشف عن ما هو مشترك وعام وهكذا تحول الثانوى فى قضية فرس الريس تركى من مجرد حدث فردى الى حدث جماعى ليحرك الشخوص والاحداث داخل الرواية .

ومع هذه الملامح الجمالية التى جعلت الرواية متميزة فى كونها رواية حدثية تجاوزت الاشكال النمطية والتقليدة للرواية الواقعية وقدمت نمطا جديدا لفن الرواية.

كان لنا ان نشير الى حقيقة لابد من اثباتها وهى ان المؤلف كان وفيا لجذوره متلزمات بانحيازة لاصوله الاجتماعية التى نشا فيها وان اخلاصة لهذا الواقع جعل روايتة متفردة اذ ان الاديب الحق يفى لعالمه بنفس القدر الذى يلتزم به من اجل مبادئة وقيمة التى يبشر بها من خلال ما يكتب ولاشك ان هذا الواقع المتفرد رغم اغراقة فى المحلية يصل بصاحبة الى العالمية ولذلك لان العناية بالطابع المحلى فى الادب والفن هى المعبر الحقيقى للعالمية .

وفى تقديرى ان هذه الرواية لاغرض لها الا تنبيهنا بان الحياة المعاشة والحقيقية لاترى من خلال كتب التراث والتاريخ والمدونات الفلسفية او السياسية وان تاريخ هذه الحياة المعلن ليس الا نافذة لتاريخ اوسع كامن فى اعماق القرية والمدينة والناس وان هذا التاريخ يستعمل كيانات لا مرئية تمارس دور القمع والتسلط وان هذه الحياة لها شرائعها وقوانينها وسلطاتها وهيائتها لذلك لا يتم الكشف عن هذا التاريخ بالادوات الفنية العادية وانما بادوات جديدة قادرة على المزج بين المتناقضات وهى لا تستعار ولا تستحدث وانما هى جزء من هذا التكوين الكلامى المعاش الذى يمارسة الناس وفق منطق اجتماعى معين وهذه الادوات الفنية الجديدة التى تتوفر فى مثل هذه الرواية هى القادرة على التنقيب عن الاثار الحقيقية التى تراكمت عليها الاحداث والايام واصبحت راسخة فى أعماق الإنسان بطريقة يقول الروائي من خلالها ان ما مضى واندثر مازال يتحكم فى حياة وسلوك الناس وان لهذا الذى مضى مدونات واثار غير مكتوبة وهى جزء من لا وعى جمعى يتحكم فى حاضرنا ويحكم مستقبلنا القائم على الخراب الروحى

للانسان ويحاول عبدالجواد خفاجي ان يقيم على صرح هذا الخراب الروحى رؤية جديدة تسخر من هذا المجتمع الهامشى المعزول وتبحث عن انسانيتة لتمجدها من خلال واقع فنى جميل وناصع وبذلك تجيب الرواية من خلال تشكيلها الفنى والجمالى وطرحها الفكرى عن السؤال الذى طرحناه فى اول هذه الدراسة

فى البداية هل يجوز للأديب أن يسخر من المجتمع الهامشى المعزول أم يجوز له أن يمجده على ما فيه من إنسانية ؟

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: