لغة أجنبية وأصوات عربية: ظاهرة الاستغراب الفكري واللغوي في اللغة العربية الحديثة - علي درويش

تعاني اللغة العربية الحديثة حالةً من الاستغراب والاستلاب في الأنماط اللغوية والفكرية. ولا نبالغ إلا قليلاً إذا قلنا إن العرب المحدثين ينطقون لغة أجنبية بحروف وأصوات عربية. ولا نحيد عن الحقيقة إذا قلنا إن الجزء الأكبر من اللغة اليومية للمثقفين والمستثقفين العرب غريب ومستورد من اللغات المسيطرة لاسيما اللغة الإنجليزية – وهي بلا منازعٍ لغة التواصل العالمي والتقنية الحديثة والحضارة والسياسة والفكر المعاصر. ولمّا كانت اللغة مرآة أهلها ووعاء فكرها فإن اللغة العربية تعكس حالة التردي الفكري واللغوي وربما الاجتماعي التي وصل العرب إليها في مطلع القرن الحادي والعشرين.

قد يعجب المرء لمن تتردى لغته العربية وهو يعيش في المغترب ردحاً من الزمن نظراً للتأثير السلبي الذي تفرضه البيئة اللغوية والحضارية الجديدة والابتعاد قسراً أو طوعاً عن وطنه الأم. ولكن العجب العجاب في ما نقرأه ونسمعه  في قلب الوطن العربي النابض باللغة العربية،  والذي تحمله إلينا ونحن في المغترب فضائيات عربية ليست في الواقع سوى نسخة كربونية قلباً وقالباً عن فضائيات ومحطات تلفازية غربية وبالدرجة الأولى أميركية أو بريطانية ، وينقله إلينا كتاب ومفكرون عرب نظنهم للوهلة الأولى يتحدثون العربية وهم في الواقع وللأسف ينطقون ويكتبون تعابير إنجليزية بأصوات وحروف عربية.
و"الشيطان يكمن في التفاصيل" ، على حد قول أحد مراسلي إحدى الفضائيات العربية. ولنا هنا وقفة ، فهذا التعبير إن أثبت شيئاً فإنه يثبت صحة هذه المقولة. فهو ترجمة حرفية للتعبير الإنجليزي (the devil lies in the details). ولو أنعمنا النظر في هذه الترجمة لوجدنا أن فيها علتين: الأولى معارضتها للثقافة العربية التي لا تقحم الشيطان في التعابير اليومية على هذا النحو. والثانية أن كلمة (devil) في الإنجليزية لا تعني )الشيطان) ههنا بل عفريت وما شابهه. أما (Satan) وغيرها فهي للشيطان. والتعبير الإنجليزي بمعناه الوظيفي هو (العلة في التفاصيل). ولكنْ مثلُ ذاك المراسل مثلُ المحلل السياسي العربي الذي "يرمي الطفل مع ماء الغسيل"، وهذا أمره أكثر عجباً وغرابة ، فمتى رمت الأمُّ في بلادي طفلها مع طشت الغسيل؟  أوليس ذلك ترجمة حرفية معيبة لـ(to throw the baby with the bath water)؟ ثم نجدهم يقلدون تقليداً أعمى ويرددون بلا وعي تعابير اصطلاحية إنجليزية مترجمة ترجمة هزيلة خارج بيئتها الطبيعية فهذا كاتب يضع العربة أمام الحصان (to put the cart before the horse) وهو ينادي بهوية عربية وتلك مذيعة تحاول أن تجسر الهوة بينها وبين المستمعين (to bridge the gap)، فرأب الصدع بات "دقة قديمة". وذاك مترجم متحذلق يخطئ في تلازم الكلمات فتظهر عليه "آيات الخجل" فلا يعرف الفرق بين أمارات وآيات وأن الثانية لا تكون إلا للأمر الحسن، ويعزو ذلك إلى التجديد في اللغة ، ويردد بعده المرددون ، ثم يتساءلون لماذا تتردى اللغة وتفسد تعابيرها؟ ويتخبطون ويعتصرون الفكر بمشاريع قابلة للحياة ويخططون لسلام قابل للحياة، ويحلمون بدولة قابلة للحياة ، ترجمة حرفية معجمية حمقاء لـ (viable)، وكلهم يتدافع ويتهافت لتوجيه رسالة إلى دولة ما أو طرف من أطراف الصراع والنزاع ، متمسكين ومتشبثين بأول معنى يرونه لكلمة (message) في المعجم الثنائي اللغة فكأنها رسائل بريدية،  وكأننا فقدنا العبقرية اللغوية فرحنا نتعامل مع المفاهيم الجديدة من خلال المعاني الأولية المعجمية البحتة للكلمات والمصطلحات الإنجليزية تحديداً ، ورحم الله أصحاب المورد والعصري.  ثم يختفي المفعول المطلق ويحل محله "بطريقة" أو ما شابه ذلك ، لا لشيء وإنما لطغيان الحرفية المعجمية على عقول المترجمين والمسترجمين من كتبة وإعلاميين. وتسقط نون النسوة وتضيع تاء التأنيث أو تكاد ، حتى صارت النساء، بل السيدات  —  إذ أن كلمة امرأة غدت من المحرمات في بلادي فتجد السيدة والرجل فهناك سيدة وليس هناك سيد، وهناك رجل وليس هناك امرأة ، وذلك إمعاناً في الخلل المنطقي أو المنطق المختل —  حتى صارت النساء والنسوة يخاطبن بعضهن بصيغة المذكر ، أسوة بنساء الغرب وحركة التحرير النسائية الغربية التي لا تفرق بين التعبير وأدواته وتخرق قواعد ضبط الكلام ضبطاً منطقياً. وهذا للنساء فقط! وقد يجرُّ هذا الكلامُ ردودَ فعل بل ردود أفعال مختلفة ، فقد بلغ منا الغباء مبلغاً حتى صار الفعل أفعالاً لأننا نعجز عن فهم اللفظ الإنجليزي (reactions) فنخال الجمع تفصيلاً ردودَ أفعال. فـ (reaction) رد فعل ، و (reactions) ردود  أفعال على حد قولهم! وها هو اسحق نيوتن يتململ ويتقلب في قبره.  ونحن هنا بالطبع لا ننتقص المرأة حقها في المساواة والحرية وغيرها من الحقوق التي لا تحصر نفسها في سفسفات وسفسطات لغوية غربية، وإنما ننتقد التقليد الأعمى والأجوف الذي يتلهى بالقشور وسطحية الأمور فيعتري الفكرَ خللٌ وعيبٌ واستلاب فينصرف عن الجوهر إلى الأثواب.

ولكي نُظهر لمن هم حولنا أننا على دراية بلغة أجنبية ، فهذا بالطبع من أمارات الرقي الاجتماعي ومظاهر التقدم الثقافي والتنطس الفكري ، فإننا نلجأ في الغالب إلى تفسير ما ننطق به بالعربية بكلمات أجنبية ، فلا يتورع مسؤول سياسي أو محلل اقتصادي أو طبيب نفسي عن النطق بكلمة "تسوية" مثلاً وإردافها فوراً بتوأمها الإنجليزي (compromise). وذلك لترسيخ الكلام في لب السامع ومنع الالتباس، وكأن اللغة العربية أضحت لغة الغموض والجمود . وكيف لا ونحن نصبو ونتشوق إلى أن نرقى إلى مصافِ الأمم المتقدمة. أوليس التقليدُ كما يقولون أفضلَ ضروبِ المديح؟ أم أننا نسينا ما قاله أجدادنا الراشدون" أول الذم المديح"؟

هناك من يزعم أن اللغة العربية آخذة في الانحسار والتراجع في الوطن العربي. ولعل في هذا الزعم شيئاً من الصحة. فثمة طائفة من الناس تعتقد أن التشدق بلغة أجنبية هو السبيل الوحيد إلى الرقي الاجتماعي والوصول إلى مراكز مرموقة في مجالات شتى. فتجدهم ينصرفون عن اللغة العربية ويرسلون أبناءهم إلى مدارس أجنبية ويتحدثون معهم بلغة أجنبية فتجد الأب والأم يحادثان ابنهما بلغة إنجليزية أو فرنسية منقوصة محدودة في أغلب الأحيان، وكأنّ أبويه شكسبيير وشارلوت برونتي  أو فولتير وماري أنطوانيت ما شاء الله. ولكن هذا لا يعدو كونه نزوة وزيغاً وانحرافاً لا يتخطى طبقة قليلة مترفة متخمة من المجتمع أو فئة موسرة من النخب المثقفة أو المستثقفة أو المستلبة أو طائفة مُنعمة مستنعمة من البشر. ولكن الأخطر من ذلك كله أن العرب المعاصرين من مفكرين وأدباء وشعراء وسياسيين ومبدعين ومحللين وبسطاء ، بنحلهم ومللهم ومشاربهم ومآكلهم ومناقبهم ومثالبهم ، أي بكل أطيافهم، بل بكل ألوان الطيف ترجمة لـ full spectrum، كما يجري الاستعمال المهيمن في الإعلام والسياسة اليوم ، يفكرون وينطقون بكلامٍ ذي حلة عربية متهرئة من خلال ترجمة حرفية لما يقرأونه ويسمعونه ويتلقفونه من كلام إنجليزي أو من ترجمات تعتمد في جلها الحرفية العمياء التي تتجاوز المقبول والمستساغ بل المنطقي والمتعارف عليه في المجاز والاستعارة وتخالف شروط الفصاحة والبلاغة في اللغة وأبسط قواعدها حتى في حروف الجر ، فتسمع مذيعي الأخبار ومقدمي البرامج يقولون: أهلاً بكم إلى نشرة الأخبار بدلاً من (أهلاً بكم في نشرة الأخبار) وما يجري جريها.  فعندهم كلمة (أهلاً) تعني (تعالوا إلى نشرة الأخبار). والأصل كما تعرفون أو ربما لا تعرفون أن أهلاً هي اختصار لـ صادفت أهلاً لا غرباء ووطئت سهلاً لا وعراً. فنخالهم يقولون (صادفت أهلاً إلى نشرة الأخبار). وهذا بحكم التبعية اللغوية والتأثر الحرفي بالمصادر الأجنبية ، لا سيما الإنجليزية (welcome to the news)، إما بسبب التقليد أو تلقي التدريب على أيدي خواجات ، أو خبراء أجانب.

قد يتوهم بعض المحللين أن ذلك مرده إلى الأنماط الفكرية الأجنبية المكتسبة من خلال تعلم اللغات الأجنبية. ولا شك أن في هذا التحليل جانباً كبيراً من المبالغة والخطأ. فمن يحلل طرائق تعليم اللغات الأجنبية في الوطن العربي ، حتى في المدارس الأجنبية والخاصة التي تحظى ولا تتمتع برعاية متميزة ، سرعان ما يدرك أن تلقي المعرفة اللغوية لا يتخطى حدود سطحية الكلام. ولعل ما قاله المفكر العربي إدوارد سعيد ، وإن كان مجحفاً قليلاً،  يكاد يكون أقرب إلى الواقع من أي تحليل آخر. ففي معرض تحليله ونقده للروائي البولندي البريطاني جوزيف كونراد وأسلوبه الإنشائي الإنجليزي قال إدوارد سعيد في مقابلة تلفازية مع القناة البريطانية الرابعة إن أسلوبه يذكره بنمط الإنجليزية التي كان ينطق بها زملاؤه العرب أيام كان يسكن في ذاك الركن من العالم. ومرد ذلك في الأغلب إلى سطحية تعلمهم للغة الإنجليزية ، دون تجاوزها إلى الأنماط الفكرية وطرائق الإنشاء فيها. ولكن الأمر لا يتعلق بطرائق اكتساب أو تعلم اللغات الأجنبية بقدر ما يختص بدور الترجمة العربية ومستوى المترجمين ومناهجهم وطرائق نقلهم للمعرفة والعلوم والمعلومات. فللمترجمين العرب ومن يحتضنهم من وسائل إعلام مرئية أو مسموعة أو مطبوعة وفضائيات تُعْمِلُ في التقليد والنقل الحرفي لمصادر الأخبار والأنباء حتى في ما يتعلق بالأخبار المحلية ، التي تردهم من وكالات عالمية مثل رويترز والأسوشيتد برس ، بل وفي طريقة التلفظ وتشديد أواخر الكلمات بشكل متصنع متكلف على طريقة المذيعين والمذيعات الأميركيين، ضلع غليظ في نشر وتكريس تعابير ومصطلحات تعوزها الصحة والدقة وأنماط فكرية غريبة عن الطبع العربي والفطرة والسليقة اللغوية للناطقين بالضاد . ومن يتتبع البرامج الوثائقية المترجمة التي تبثها تلك المرافق يصاب بصداع وتشنج في عضلات الرقبة. وذلك بسبب حرفية النقل لا على مستوى الكلمة فحسب بل على مستوى الجملة والفقرة. فتجد المترجم أجبن من أن يتجاوز شكل وقالب النص الأصلي وتراه يلتصق التصاقاً تعوزه الثقة والجرأة بل والمعرفة العميقة بمقتضيات الترجمة وشروط وقواعد اللغة المنقول إليها، فإذا به يضرب بها عرض الحائط ولا يأبه لشروط التعاطف والتماسك في اللغة العربية فتأتي جمله مفككة مرصوفة جملةً جملة تفتقر إلى الحبكة والترابط والاتساق. فإذا كان هذا ما يسمعه الناشئة من نماذج لغوية وأساليب إنشائية فلا عجب أن يصيب الخلل الإطار الفكري للأجيال القادمة. ولا بد لنا أن نعود إلى المربع الأول على حد قول أحدهم ، يعني (to go back to square one)،  فكلنا مترجمون ناسخون غير مبدعين لا نعير أي انتباه للملكية الفكرية للمؤلفين الأصليين، فندعي ما نترجمه ملكاً لنا ونستبيح جهد غيرنا دون رد الكلام إلى أصحابه كأدنى درجة من درجات النزاهة الفكرية والخلقية. وكيف لا ونحن نقسط الأخلاق للناس. قد يعتقد بعضهم أن هذا النهج هو نهج سليم يكفل للعرب الرقي والتقدم فلا ضير من النسخ والترقيع. ولكن الحقيقة المُرة أن تَعَلُّمَ اللغات الأجنبية خارج بيئتها لا يتخطى في جله مستوياتٍ معينةً من التعبير، ويتراوح التمكن من المستويات المختلفة لأنماط التعبير ولهجات الخطاب من فرد إلى آخر بحسب الملكة اللغوية والاستعداد الفطري عنده. وهذا جانب من أخطر الجوانب لأنه يحد من عملية الإبداع الفردي ويكبح القدرة على التعبير الكامل للوجدان فتطغى السطحية والقشرية على مجمل الفكر فينحصر في الحواشي ويبقى مُستقبِلاً متلقياً غير فاعل أو منتج للحضارة والمعرفة والعلوم. وقد لاحظ المهاتما غاندي ذلك الأثر السلبي في خطابه الشهير الذي ألقاه في الرابع من شباط 1916، إذ قال : "إن لغتنا انعكاس لأنفسنا. فإن قلتم لي إن لغاتنا عاجزة عن التعبير عن أفضل الفكر، فإني أقول لكم أولى بنا أن نعجّل بالاندثار من الوجود. فهل هناك من يحلم بأن تصبح اللغة الإنجليزية إطلاقاً اللغة الوطنية للهند؟ (...) لماذا يُلقى بهذا المعوق على كاهل أمتنا؟ فلتتأملوا لحظة واحدة أي سباق غير متكافئ هذا الذي يضطر أبناؤنا إلى خوضه مع كل ولد إنجليزي. (...) إن كل شاب هندي يخسر بسبب وصوله إلى المعرفة من خلال اللغة الإنجليزية ما لا يقل عن ست سنوات غالية من حياته (...)  إنهم يتهموننا بأننا لا نأخذ بزمام المبادرة . وأنى يكون لنا هذا ونحن نكرس سنوات حياتنا الغالية في التمكن من لغة أجنبية؟"

ورغم انتشار اللغة الإنجليزية في الهند على نطاق واسع منذ عهد غاندي ويتحدث بها اليوم حوالي 4 بالمائة من السكان ، أي ما تعداده  35 مليون نسمة ، ورغم حاجة الهند إلى لغة واحدة للتواصل نظراً لتعدد لغاتها، على عكس الشعوب العربية التي تشترك في لغة واحدة ذات بعد حضاري وتاريخي وقومي، يكفل تماسك شعوبها وتواصلهم الفعال ،  فإنها لا تتسم بالقوة الرمزية على حد قول فاسولد (1984) لتكون لغة البلاد الرسمية ، ولم تنجح في أن تحل محل اللغات الوطنية الخمس عشرة في الهند. أفلا تعتبرون يا أولي الألباب؟ ولكنك كأنك تضرب حصاناً ميتاً ، على حد قول أحد الإعلاميين العرب  مؤخراً،  ترجمة حرفية هزيلة تخلو من الفصاحة والبلاغة لـ (to flog a dead horse) ، ولا حياة لمن تنادي !

إن للمؤسسات الإعلامية والتربوية دوراً كبيراً في تعزيز مكانة اللغة العربية في بيئتها الطبيعية أو الإسراع بنفيها بصورتها الطبيعية إلى عالم اللغات النَّغِلَةِ، فما غزي قوم في عقر دارهم إلا وذلوا وما غزيت لغة في بيئتها إلا نَغِلَتْ وذل أهلها وتشتت أمرهم.  فلن يكتب للحضارة ، أو الثقافة كما يحلو لبعضهم أن يسميها ، أن تستمر وترقى إنْ سُلخت عن وعائها ووسيلة التعبير عنها. ولن يكتب للغة أن تستمر وتبقى إنْ استُبعدتْ عن حضارتها. هذا ما يجمع عليه الباحثون الغربيون ودعاة الاستعمار اللغوي والإمبريالية الثقافية، ولقد عبر غاندي مرة أخرى عن هذا بقوله : " أنا لا أريد أن تحيط الجدران بيتي من جميع جوانبه ، ولا أن تكون نوافذي مسدودة. بل أريد أن تهب جميع حضارات الأرض حول بيتي بكل حرية . ولكني أرفض أن أُقتلع من جذوري".

وكما قال الدكتور عثمان أمين في كتابه "فلسفة اللغة العربية" : "مَنْ لم ينشأْ على أن يُحِبَّ لغةَ قومِهِ ، استخفَّ بتُراثِ أُمَّتِهِ ، واستهانَ بخصائصِ قوميَّتِهِ" . أَمَا رأيتَ كيف يغضبُ الفرنسي إذا قلتَ له إن لغته الإنجليزية أفضل من لغته الفرنسية وكيف ينشرح فؤاد العربي لك إذا قلت له فرنسيته أو إنجليزيته أفضل من عربيته  – ذلك هو أفضل دليل على توجهاتنا المستقبلية. N'est pas ؟

________________________
*علي درويش: أستاذ الترجمة والتواصل التقني في جامعات ملبورن ـ أستراليا، ومؤلف وكاتب تقني.

مصدر المقال : صحيفة المناخ ( صحيفة استرالية بالعربية ) :
http://www.al-manac.com/kutta_almanac/kuttabalmanac.htm

 

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: