باحثون يحذرون من تراجع الفصحى في التعليم والإعلام

- القاهرة ـ رويترز: - 02/11/1427هـ
حذر باحثون وإعلاميون عرب من تراجع اللغة العربية في مناهج التعليم ووسائل الإعلام العربية في السنوات الأخيرة.
وقال أمين بسيوني رئيس اللجنة الدائمة للإعلام في جامعة الدول العربية إن نسبة العربية الفصحى في المسلسلات التلفزيونية والأغاني تراجع كثيرا مقابل زيادة الألفاظ الإنجليزية في الحوار اليومي وعلى ألسنة مقدمي البرامج الإعلامية مشيرا إلى أن المتلقي قادر على الاستيعاب بدليل أن غير المتعلمين كانوا يرددون مقاطع من أغنيات أم كلثوم التي كتبها شعراء منهم أحمد شوقي.
وأضاف في افتتاح مؤتمر "واقع اللغة العربية في الوطن العربي" في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، أن طالب الثانوية العامة كان يدرس في منهج التفوق مادتين إحداهما ديوان المتنبي في حين تراجع الاهتمام باللغة العربية في الفترات الأخيرة.
ويستمر المؤتمر الذي تنظمه جمعية "لسان العرب في مصر" ثلاثة أيام ويناقش أربعة محاور هي "دور الإعلام في النهوض باللغة العربية من خلال طرح قضاياها "و" تغريب اللغة العربية بين أهلها "و" أثر اللغة العربية في التفاعل مع حوار الحضارات " و" أثر التعليم الأجنبي في تهميش اللغة العربية".
وحذر الباحث المصري محمد العسال مما وصفه بالازدواجية اللغوية وأثرها على "تغريب اللغة القومية".
وقال في بحث عنوانه "رمزية استعمال الألفاظ الأجنبية في مصر" إن زيادة عدد الألفاظ الأجنبية يهمش اللغة العربية ويشوهها "ويعتبر أكثر خطرا على الثقافة" داعيا إلى التعرف على مصادر هذه الألفاظ ومعانيها الأجنبية والبحث عن مرادفات عربية لها.
وقال الباحث السعودي مرزوق بن تنباك إن السنوات الأخيرة شهدت ما وصفه بالتحول الخطير في دول الخليج حيث تدرس العلوم "في كل الجامعات والكليات العليا والمعاهد التقنية العلمية" بالإنجليزية مشيرا إلى أن كليات الآداب والعلوم الاجتماعية اعتمدت التدريس بالإنجليزية أيضا.
وأضاف أن في هذا "خطورة على لغة التعليم وهوية الأمة إن استمرت هذه الحالة توطين اللغة الأجنبية للتعليم أمر سيصعب التخلص منه والتغلب عليه إذا نشأت عليه أجيال لم تتعود على العربية الفصحى".
---------------
جريدة الاقتصادية

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: