الرئيسية | التعريب والترجمة
 

صفحة شبكة صوت العربية في فيسبوكtwitterقناة شبكة صوت العربية في يوتيوبشبكة صوت العربية في موقع فليكر

التعريب و الترجمة
توصيات ندوة تعريب التعليم الهندسي: قضية ومسئولية ؛ كلية الهندسة جامعة عين شمس ، الجمعية المصرية لتعريب العلوم طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صوت العربية   
الجمعة, 04 يونيو 2010 16:44

أقامت الجمعية المصرية لتعريب العلوم بالتعاون مع كلية الهندسة جامعة عين شمس يوم الأحد ٩ جمادى الآخرة ١٤٣١ هـ  ٢٣ مايو ٢٠١٠ م)، ندوة تعريب التعليم الهندسي: قضية ومسئولية، في رحاب كلية الهندسة جامعة عين شمس، برعاية ورئاسة الأستاذة الدكتورة هادية الحناوي عميدة الكلية، وبرئاسة شرفية للأستاذ الدكتور عبد الحافظ حلمي محمد، رئيس الجمعية المصرية لتعريب العلوم. وقد شارك في الندوة، عدد من أساتذة الجامعات والأفراد المهتمين بقضية تعريب التعليم عامة وتعريب التعليم الهندسي بصفة خاصة.

وبعد تلاوة مباركة لما تيسر من آي الذكر الحكيم افتتح الندوة الأستاذة الدكتورة هادية الحناوي عميدة الكلية والأستاذ الدكتور محمد يونس الحملاوي أمين الجمعية المصرية لتعريب العلوم.
وقد انتهى المجتمعون إلى اتخاذ التوصيات الآتية:
١. تقديم الشكر إلى الأستاذة الدكتورة هادية الحناوي عميدة كلية الهندسة جامعة عين شمس، على رعايتها للندوة ورئاستها لها ودعمها مادياً وأدبياً.
٢. يؤكد المجتمعون ما سبق لهم أن أكدوه في مؤتمرات تعريب العلوم السابقة من أن تعريب لغة تدريس العلوم في بلاد الوطن العربي عنصر جوهري في منظومة تنميتها البشرية والقومية، وخطوٌة أساسية في تأصيل العلم والأسلوب العلمي في التفكير والسلوك، وتنمية ملكة الابتكار والإبداع.
٣. يؤكد المجتمعون ما خلصت إليه البحوث العلمية الرصينة والقرارات الدولية وما سبق لهم أن أكدوه في مؤتمراتهم السابقة من ارتباط اللغة القومية بالهوية وإلى ارتباط لغة التعليم بالتنمية ويدعون إلى إبراز ذلك في مختلف المحافل العلمية.
ويؤكد المجتمعون أن النذر التي تتهدد الأمة العربية تجعلنا نزداد تمسكاً بقضية تعريب لغة العلوم وحرصاً عليها، لأنها ركن أساسي من دعائم هويتنا التي يحاول أعداؤنا أن ينوشوها لينالوا منها ويعولموا معالمها.
٤. يؤكد المجتمعون ما لتعريب التعليم الهندسي بمختلف مستوياته من أهمية خاصة تنبع من الاتصال الوثيق بين الأعمال التقنية وبين الحياة العامة والخاصة لجميع القطاعات المتعلقة بها، ومن الطبيعي أن تكون اللغة المستخدمة في حلقات العمل الهندسي جميعها في المجتمع العربي هي اللغة العربية ضماناً لحسن التخطيط وسلامة التنفيذ ودقة الاستخدام.
٥. يدعو المجتمعون جميع الأفراد والهيئات والمؤسسات إلى الالتزام بنصوص القوانين والدساتير في مختلف الدول العربية والتي تنص صراحة على أن لغة التعليم هي اللغة العربية.
٦. يناشد المجتمعون جميع رؤساء الجامعات العربية وعمداء كليات الهندسة ورؤساء مجالس الأقسام العلمية بها وجميع أعضاء هيئات التدريس بكليات الهندسة بالجامعات العربية اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للبدء فوراً في تعريب التعليم الجامعي استناداً إلي القوانين التي صدرت من جميع الحكومات العربية في هذا الصدد وإلى توصيات اتحاد الجامعات العربية.
٧. يناشد المجتمعون المجلس الأعلى للجامعات؛ ولجنة القطاع الهندسي بصفة خاصة؛ أن يولوا قضية تعريب التعليم الهندسي ما تستحقه من عناية عملية وأن يوثقوا الصلات في هذا المجال مع الجمعية المصرية لتعريب العلوم للتعاون في اقتراح ودراسة الآليات المناسبة لتحقيق تعريب التعليم الهندسي.
٨. يؤكد المجتمعون أهمية تطبيق المعايير العلمية لجودة التعليم الجامعي وخاصة التعليم الهندسي ويؤكدون بصفة أساسية أن الجودة لا تعني التعليم بلغة أجنبية، بل على العكس فجودة التعليم في جميع الدول ترتبط باستخدام اللغة القومية في منظومة التعليم بدرجاتها المختلفة ومنها التعليم الجامعي. كما يؤكدون على ضرورة تعريب البرامج الجامعية الجديدة في كليات الجامعة رفعاً لكفاءة تلك البرامج وترسيخاً لمتطلبات الجودة العلمية.
٩. يَحُثُّ المجتمعون الجامعات العربية على عقد دورات في اللغة العربية التقنية واللغات الأجنبية التقنية لطلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب الدراسات العليا ولأعضاء هيئات التدريس؛ لما للغة العربية من مردود إيجابي على كفاءة العملية التعليمية ولاحتياجنا للغة الأجنبية للإطلاع على المستجدات العلمية ونقلها للغة العربية.
١٠ . يَحُثُّ المجتمعون الجامعات العربية على إيجاد آلية لطباعة ونشر الكتاب العلمي العربي المترجم والمؤلف.
١١ . يَحُثُّ المجتمعون الجامعات العربية على أن تكون السيادة للغة العربية في مختلف وجوه النشر العلمي وفي المؤتمرات والندوات التي تعقد بالبلاد العربية، وعلى قبول البحوث المنشورة باللغة العربية والمؤلفات بالعربية والترجمات إلى اللغة العربية بين الإنتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس المتقدمين للترقية.
١٢ . يَحُثُّ المجتمعون الجامعات العربية والمجلس الأعلى للجامعات أن ترفق برسائل الدراسات العليا المُجازة والتي يتم معادلتها ترجمة عربية لكامل الرسالة توسيعاً لدائرة الاستفادة من البحث العلمي الجامعي.
١٣ . يوصي المجتمعون الجامعات العربية ومراكز البحوث والمنظمات العربية والدولية والجمعيات العلمية بتسهيل تداول الكتب والبرامج المؤلفة بالعربية أو المترجمة إليها بين تلك الجهات بمختلف صورها؛ والاستفادة من إمكانات شبكة الإنترنت في نشر وتداول تلك المؤلفات؛ حتى يُمْكُِنَنا البناء على جهود الأمة. كما يوصون الجمعية المصرية لتعريب العلوم ببناء قاعدة معلومات لتلك المؤلفات في التخصصات العلمية التطبيقية على شبكة الإنترنت وترويجها بين مختلف الجامعات والكليات.
١٤ . يوصي المجتمعون الجمعية المصرية لتعريب العلوم ببناء قاعدة معلومات لترجمات مستخلصات البحوث العلمية من دوريات منتقاة في التخصصات العلمية التطبيقية على شبكة الإنترنت.
١٥ . يدعو المجتمعون الكافة؛ بما فيهم الأفراد والجمعيات والهيئات ووسائل الإعلام ومختلف الهيئات التنفيذية إلى استخدام اللغة العربية الصحيحة في جميع أعمالهم؛ داخلياً وخارجياً؛ والوقوف بحزم ضد كتابة وتغلغل العاميات والألفاظ الأجنبية في مناشط المجتمع لشدة خطورتها على بنيان المجتمع، حتى لا تكون هي الصخرة التي تنكسر عليها جهود أمتنا ووحدتها؛ كما يؤكدون أن اللغة العربية الصحيحة تحمل المكنون الثقافي والقِيَمي لأمتنا الذي يجب أن تقوم عليه نهضتها. كما يدعون الهيئات الهندسية والأفراد العاملين في قطاع المعلوماتية إلى بناء وتبني حلول تقنية لتلك المواقف.
١٦ . يهيب المجتمعون بأساتذة الجامعة وخاصة أساتذة كليات الهندسة رواد التنمية أن يستشعروا َقدْرَهُم ومسئوليتهم ودورهم الريادي في مسيرة بناء الوطن، وأن يستشعروا دور الجامعة الأساسي كقاطرة للتنمية؛ ويهيبون بهم في الوقت نفسه أن يستشعروا الآمال التي يضعها المجتمع على أكتافهم كقدوة لجميع أفراده؛ كما يوصونهم أن يولوا قضية تعريب التعليم الهندسي ما تستحقه من اهتمام في مختلف أعمالهم ومناشطهم.
١٧ . يتواصى المجتمعون بمؤازرة التجارب الناجحة لتعريب العلوم الهندسية، الفردية والجماعية في كل البلاد العربية، وإبراز ريادتها بصورة ملائمة ودعوة القائمين على تلك التجارب إلى تقييم مسيرتها لإبراز جوانب القوة في أعمالها.
١٨ . يهيب المجتمعون بالأفراد المهتمين بقضية توطين العلم بتعريب لغته؛ وخاصة أساتذة الجامعات؛ وبالهيئات والمؤسسات بجميع الدول العربية وخاصة المهندسين والهيئات الهندسية والإنتاجية أن يضاعفوا جهودهم الدءوب لتحقيق رسالة تعريب التعليم الهندسي وتعريب مختلف عمليات الإنتاج، وهم يؤكدون أن البدء الفعلي بتعريب تدريس العلم هو الذي سوف يذلل العقبات. وهم يتواصوْنَ أيضاً بأن يعمل كل منهم، في حدود إمكاناته الشخصية، أو في حدود مسؤولياته المباشرة، على تحقيق أي قدر مستطاع من التعريب فيما يدرس أو يكتب، وعلى الدعوة لهذه القضية بالإقناع الموضوعي وتفنيد الاعتراضات، كما يؤكدون ما للقدوة من تأثير كبير في نشر كل المبادئ الحسنة. وهم يلفتون الأنظار إلى نجاحات الجهود الشعبية والفردية في مسيرة بناء الأوطان.
١٩ . يدعو المجتمعون اتحاد المهندسين العرب ونقابات المهندسين وجمعيات المهندسين في مصر وسائر الأقطار العربية إلى استخدام اللغة العربية في مختلف مناشطها وإلى تبني قضية تعريب لغة التعليم الهندسي، رفعاً للكفاءة المهنية لأعضائها.
٢٠ . يدعو المجتمعون أساتذة الجامعات الذين يُدَرِسون بلغة أجنبية أن يضعوا امتحاناتهم بتلك اللغة ويترجموها إلى اللغة العربية وأن يسمحوا للطلاب بالإجابة باللغة العربية.
٢١ . يدعو المجتمعون طلاب كليات الهندسة من شباب الأمة، معقد آمالها، إلى نشر ثقافة الاعتزاز بلغتنا القومية ومدارسة قضية علاقة لغتنا القومية بالانتماء والتنمية؛ كما يدعونهم إلى بذل الجهد في الترويج لهذه القضية في مختلف مناشطهم ومنتدياتهم الطبيعية والإلكترونية. كما يدعونهم إلى المشاركة في مجهودات الترجمة العلمية وإلى التمسك باستخدام اللغة العربية الصحيحة في حواراتهم اعتزازاً بكينونتهم وحفاظاً على هويتهم ومجتمعاتهم. كما يؤكد المجتمعون أنه حتى التعثر، للكبير والصغير، في استخدام العربية الصحيحة، إن واكب رغبة أكيدة في استخدامها، هو في حد ذاته خطوة إيجابية.
٢٢ . يوصي المجتمعون الجمعية المصرية لتعريب العلوم بتنظيم ندوات ولقاءات دورية افتراضية وطبيعية عن مختلف جوانب قضية تعريب التعليم الهندسي في أماكن متعددة؛ وخاصة في كليات الهندسة وجمعية المهندسين المصرية ونقابة المهندسين المصرية؛ نشراً للقضية وجذباً لمزيد من المؤيدين لهذه الدعوة حتى تصبح قضية تعريب العلوم قضية تنمية شعبية. كما يدعون إلى التحرك بقضية التعريب داخل مختلف مؤسسات المجتمع وبخاصة التعليمية والإعلامية والقانونية.
٢٣ . يشكر المجتمعون العاملين في الصحافة والإذاعة المسموعة على اهتمامهم بمتابعة أنشطة الندوة، ويرجونهم متابعة اهتمامهم بالدعوة المقنعة الهادئة لقضية تعريب العلوم وما يستتبعها من قضايا قد لا يعترضها عند الكثيرين سوى حاجز نفسي متوهم أو عدم إلمام كامل بجوانبها المختلفة.
٢٤ . يوصي المجتمعون منظمِي الندوة: كلية الهندسة جامعة عين شمس والجمعية المصرية لتعريب العلوم، بتفعيل وإذاعة هذه التوصيات على أوسع نطاق حيث يرجى أن يكون لها صدى فعال، على صعيد مختلف الهيئات التنفيذية والسياسية والتشريعية والإعلامية، ومتابعة تنفيذها.
----------

مصدر الخبر : د. محمد يونس الحملاوى
أستاذ هندسة الحاسبات، كلية الهندسة، جامعة الأزهر
أمين الجمعية المصرية لتعريب العلوم
------------

الجمعية المصرية لتعريب العلوم، ص. ب ٥٣٠١ غرب مصر الجديدة، القاهرة ١١٧٧١
الصفحة الإلكترونية : www.taareeb.info
البريد الإلكتروني : هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
ناسوخ ٢٦٣٧٧٤٤٦ – القاهرة

 

 
عرض ببعض أوراق مؤتمر الترجمة والتعريب بالمملكة العربية السعودية 11-13 محرم 1431هـ ، 28 -30 ديسمبر 2009م طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 
الكاتب كروم   
السبت, 19 ديسمبر 2009 14:22

تعقد الجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة مؤتمرها الدولي الثالث حول التعريب في المملكة العربية السعودية، وذلك ما بين 11 و 13 محرم 1431هـ ،  28 و 30 ديسمبر2009م . وسيشارك في هذا المؤتمر عدد من الباحثين المتخصصين والمهتمين من المملكة العربية السعودية وخارجها. ويمكن الاطلاع على معلومات المؤتمر وبرنامجه في موقعه الخاصّ بالضغط هنا

وفيما يلي أورد عرضاً بخمس جلسات من جلسات المؤتمر : [ من موقع جامعة الإمام - الفعاليات ] 

في انطلاقة الجلسة الأولى لفعاليات مؤتمر الترجمة والتعريب بالمملكة : قواميس المصطلحات الإسلامية ثنائية اللغة قليلة مقارنة بغيرها من المجالات العلمية الأخرى

انطلقت الجلسة الأولى حول محور الترجمة والخطاب.
واستهلت الفعاليات من خلال بحث بعنوان " النطاق النصي كعنصر توحيدي في ممارسة الترجمة" للأستاذ بالجامعة الأمريكية بالشارقة في دولة الأمارات العربية المتحدة الدكتور باسل حاتم، قال فيه لقد انتشرت ظاهرة الثنائيات في نظريات وتطبيقات الترجمة خلال الخمسين سنة الأخيرة كوجود الترجمة التخصصية من جهة ضد الترجمة غير التخصصية من جهة أخرى، الترجمة الأدبية وغير الأدبية وبالطبع الترجمة التحريرية والترجمة الفورية. في المقابل تواجهنا أيضا التواصلية ضد الدلالية، التضمين ضد الإظهار والتوطين ضد التغريب وغيرها.
وناقش الباحث هذا الإفراط في التجزئة واقترح ضرورة التوصل إلى حلول مشتركه. وقال أقل مايمكننا عمله في هذه الحالة هو الانتباه للسياق النصي. ويعد النطاق النصي من أهم العوامل التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار. فبالإضافة إلى النصوص ذات الصلة وأنواع التراكيب والمواقف تجاه النصوص، يعمل النطاق النصي كـ قالب تظهر فيه الاختلافات المرتبطة بالتقنية والقوة والوحدة النصية بالإضافة إلى المتغيرات المرتبطة بـ اللغة المحكية ضد اللغة المكتوبة والتواصل اللفظي ضد التواصل غير اللفظي. ولتوضيح عدد من المقاييس تمت دراسة عدة أنواع من النصوص المترجمة إلى العربية.

بعد ذلك تناولت أستاذة اللغويات المساعدة بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة ابتسام الراجحي "التدرج الموضوعي في ترجمة النص الروائي من العربية إلى الإنجليزية" وقالت يعد ترتيب الموضوع الرئيسي خلال النص أحد طرق هيكلة النص على شكل رسالة لإيصال المعلومة لمستقبلها، ودرست التدرج الموضوعي في النصوص المقروءة المترجمة من العربية إلى الإنجليزية من خلال البحث في أنماط التدرج الموضوعي الموجود في النص الأصلي والنص المقابل، ومعرفة إلى أي مدى تعكس أنماط التقدم الموضوعي في النص المترجم التقدم الموضوعي للأنماط الموجودة في النص الأصلي، ومعرفة الاستراتيجيات المستخدمة في حال وجود تغييرات في الترجمة، وتأثيرها على التقدم الموضوعي.

ثم تناولت الأستاذة بقسم اللغات والترجمة بكلية الآداب في جامعة طيبة الدكتورة إيمان طه محمد الزيني بحثها بعنوان "مشكلات بناء القواميس الإسلامية ثنائية اللغة" وقالت لقد ازداد الطلب في الخمس سنوات الأخيرة على القواميس المتخصصة. إلا أن عدد قواميس المصطلحات الإسلامية ثنائية اللغة يعد قليلاً مقارنة بغيرها من المجالات العلمية الأخرى. عند بناء القواميس ثنائية اللغة، تواجه المترجم صعوبات بسبب الاختلافات الحضارية. ولكن تم إنتاج عدد من الأعمال المرضية باستخدام عدد من الأساليب المعتمدة. فيقوم البحث بتحليل ومقارنة الأساليب المعجمية للتعامل مع هذه المشكلات.
وأوضحت أنه قد تم الرجوع إلى القواميس الثلاثة التالية: قاموس الألفاظ الإسلامية، معجم لغة الفقهاء، بالإضافة إلى أجزاء من دليل المترجم دراسات في اللغة ونظريات الترجمة، ولبت هذه الدراسة احتياجات المترجمين والطلاب ومدرّسي الترجمة بالإضافة إلى غير الناطقين بالعربية المهتمين بمعرفة الإسلام واللغة العربية.

وقدمت الأستاذة بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ثناء الغباشي بحثا بعنوان "الخطاب الجدلي في القرآن الكريم : نموذج لتقويم جودة الترجمة" حاولت فيه الباحثه بمحاولة لتطوير نموذج لتقويم جودة ترجمة الخطاب الجدلي للأنبياء والرسل وأقوامهم في القرآن الكريم، واعتمدت على نموذج تولمن (2003) لتحليل الجدال. واستخدمت مصدري ترجمة لمعاني القرآن الكريم، وهما الترجمتان الإنجليزيتان الوحيدتان التي قام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بنشرهما. وبنيت المعايير التي يقوم عليها النموذج، وركزت على تقويم جودة الترجمة من خلال نوع واحد من الخطاب الجدلي في القرآن الكريم: الجدل المقابل. ولا تزال هناك حاجة لدراسات أخرى لتقويم جودة الترجمة في القرآن الكريم.

وترأس الجلسة الأستاذ بجامعة محمد الخامس في دولة المغرب الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، وفي نهاية الجلسة بدأت النقاشات والمداخلات
------------------
الجلسة الثانية تعرض تجارب الترجمة في المؤسسات الحكومية
جمود الأمة العربية والإسلامية في الترجمة أفرزت جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة

تواصلت فعاليات الجلسة الثانية من جلسات مؤتمر الترجمة والتعريب بعرض للعديد من تجارب الترجمة في العديد من المؤسسات الحكومية في المملكة برئاسة عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود سابقا الدكتور عبدالله بن حمد الحميدان.

واستهلت ببحث بعنوان "دور مركز الترجمة في التعريب والترجمة في المملكة العربية السعودية" قدمه مدير مركز الترجمة في جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور محمود بن أحمد منشي قال فيه توجت جهود مركز الترجمة بجامعة الملك سعود بالفوز بجائزة الملك عبد الله العالمية للترجمة في مجال جهود الهيئات والمؤسسات. وبين أن المركز حقق الكثير من الإنجازات وذلك بترجمة العديد من المراجع والمقررات والكتب الثقافية في شتى المجالات. كما أن له دور بتنفيذ مشروعات خاصة منها كتب في الاستشراق بطلب من وزارة التعليم العالي، وترجمة كتب علم النانو بطلب معهد الملك عبد الله لتقنية النانو، وترجمة كتب اقتصاديات المعرفة.

وفي بحث بعنوان "مسيرة الترجمة والتعريب في جامعة الملك فيصل" للدكتور يوسف بن يعقوب الدخيل، والأستاذ طاهر محمود عكاشة، من مركز الترجمة والتأليف والنشر في جامعة الملك فيصل أشار الباحثان إلى أنه تعدُّ عملية تعريب العلوم من أهداف المركز؛ لأن اللغة جزء من الشخصية، وإذا فقدنا اللغة تبخَّرت الشخصية، وأصبحنا بلا هوية، وعالة على الأمم الأخرى. فلابد من نقل العلوم إلى لغتنا، كل في مجاله، ليس نقلاً بغرض النقل، ولكن بغرض الإضافة والإبداع.
وألقى البحث الضوء على المعايير التي يعتمد عليها المركز لتقويم مشاريع الترجمة وعرض اللوائح التنفيذية لترجمة الكتب والأبحاث بجامعة الملك فيصل وبين كيف أنها تشجع عملية الترجمة بالتحفيز المادي والمعنوي مما يعود بالنفع على الدراسة بجامعة الملك فيصل وخارجها.

وقدم أمين عام جائزة خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة الدكتور سعيد بن فايز السعيد بحثا بعنوان "جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة: مشروع حضاري لتفعيل التبادل المعرفي بين اللغات" وقال إن فترات الجمود الطويلة التي مرت بها الأمة العربية والإسلامية فيما يخص الترجمة قد أثرت بشكل واضح وجلي في تغييب دورها الحقيقي في إثراء المعرفة المعاصرة، ولهذا واستشعاراً لأهمية الترجمة في التواصل مع الآخر علمياً وثقافياً جاءت جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة لتسعى إلى إزالة ذلك القصور الواضح عن ثقافتنا فيما يتصل بالترجمة، وأملاً في أن تساهم في دفع حركة الترجمة نحو تحفيز المترجمين للسير نحو الأفضل في ترجمة أعمال من وإلى اللغة العربية تقدم روافد معرفية جديدة في العلوم الإنسانية والطبيعية، وبما يخدم النهضة المعرفية الشاملة.
وقال الدكتور السعيد أنه انطلاقاً من عالمية رسالة الجائزة وأهدافها وضعت الجائزة معايير وضوابط علمية في الترجمة تطبق بموضوعية تامة على جميع الأعمال المرشحة للجائزة، وفي ضوئها يتم قياس مدى التزام الأعمال المترجمة بتطبيق أهداف الجائزة.

وفي بحث للدكتور منصور الغامدي من منسوبي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بعنوان "دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الترجمة" أكد فيه اهتمام المدينة بالترجمة بسبب ارتباط عملها بمجالات العلوم والتكنولوجيا، وبين أنه قبل ثلاثين عاماً أطلقت قاعدة بيانات خاصة بالمصطلحات وأطلقت عليها اسم ”باسم“. ومنذ ذلك الحين قامت المدينة بتطويع التقنية الحديثة لتطوير خوارزميات وأدوات ونظم تطوير الترجمة وتطوير برنامج مترجم باسم الذي يعد من أقدم برامج المدينة. ويتكون البرنامج من قاعدة بيانات تحتوي على أكثر من (200000) مصطلح بأربع لغات وهي العربية والإنجليزيـة والألمانية والفرنسيـة. بالإضافة إلى إتاحتها لجميع مستخدمي الإنترنت.
وأضاف توفر المدينة محرك ترجمة من العربية إلى الإنجليزية، يستطيع من خلالها أعضاء هيئة التدريس والطلاب استخدام المحرك لترجمة المستندات والمواقع الالكترونية، متوافر عبر الإنترنت. وطورت موقعاً لتزويد المترجمين بأدوات للترجمة. والهدف من هذا الموقع يكمن في بناء قاعدة للمترجم الراغب في بدء مشروع ترجمة. ويمكن للموقع أن يبني قاعدة بيانات للمترجمين حول العالم بالإضافة إلى إدارة العمل ودفع المكافآت، وتم تجهيز الموقع في بدر (الحاضنة التابعة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية).
وأوضح الدكتور الغامدي لقد اشتركت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع أكاديمية نايف للعلوم الأمنية لتوحيد ترجمة الأسماء العربية إلى اللغة الإنجليزية، وتم عقد ندوتين في الأكاديمية حيث وجهت الدعوة للعديد من الخبراء حول العالم لتوحيد الترجمة. وتم اعتماد خوارزميات الترجمة كمصدر رسمي. وطورت المدينة نظاماً للترجمة الآلية للأسماء العربية بالإضافة إلى جمع أكثر من (70000) اسم عربي. وطور مبرمجو المدينة نظاماً آخر لترجمة الأسماء الأعجمية إلى اللغة العربية، وتم تطوير الخوارزميات بواسطة المدينة واستخدم مصدر مفتوح للأسماء الأعجمية ومعانيها.
وأوضح أن المدينة تعمل على العديد من المشاريع الأخرى ذات الصلة بالترجمة. وكجزء من مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي، تعمل المدينة على ترجمة ثلاثة وثلاثين كتاباً بارزا ًفي التقنيات الإستراتيجية بما فيها المياه والبترول والغاز والبتروكيماويات وتكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات والضوئيات بالإضافة إلى تكنولوجيا الفضاء والطيران.

وقدم الدكتور شريف العبد الوهاب من منسوبي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بحثا بعنوان " التدريب الفني والمهني في المملكة وارتباطه بسوق العمل، 2009 " بين فيه أن مؤسسة التدريب الفني والمهني بدأت في اثني عشر معهدٍ ثانوي فنيِّ، وسبعة عشر معهدا صناعياً تقدم برامج تدريب للكبار، وفي مرحلة لاحقة افتتحت المؤسسة ثلاثِ كليّاتٍ تقنية مصغّرة. كما أن البرامج التدريبية المستوردة لم تكن تتعدى الاثني عشر برنامجاً. وفي عام 2007، تمكّنت المؤسسة من بناء أنظمتها الداخلية والإجراءات الخاصة بها كهيئة مستقلة بذاتها، ممّا  أعطاها المرونة اللازمة لإدارة مهامها بوتيرة تتوافق مع سرعة نمو القطاع الخاص.
وقال أن الهيئة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني تحولت خلال سبعةٍ وعشرين عاماً إلى مؤسسة تدريب فني ومهني، قادرة على إدارة مئة وتسعة وأربعين  معهداً للتدريب الفني والصناعي، وتسعٍ وأربعين كلية تقنية. وتجاوزت البرامج التدريبية مائتي برنامج مستندة على مائتين وأربعةِ مقاييس مهنية وطنية.

وفي ورقة علمية بعنوان "نشاط الترجمة في معهد الإدارة العامة" استعرض الأستاذ سليمان بن عبيد العنزي مدير إدارة الترجمة في معهد الإدارة العامة تجربة المعهد في الترجمة، حيث أعطى نبذة مختصرة عن معهد الإدارة العامة وأهدافه كما تطرق إلى نشأة وأهداف نشاط الترجمة في المعهد، وآلية العمل في الإدارة، وعرف بطريقة المشاركة في هذا النشاط من قبل الباحثين الراغبين في ترجمة الكتب، والشروط المطلوبة في العمل العلمي المقترح ترجمته، ومعايير مراجعة الأعمال من قبل المراجعين العلميين.
واستعرض العنزي الخدمات المساندة التي تقدمها إدارة الترجمة، وتطرق للصعوبات التي تواجه نشاط الترجمة، وقدم إقتراحات عملية لتطوير أداء الترجمة، واستعرض النتاج العلمي المترجم في المعهد.

--------------------
الجلسة الثالثة تعرض تجارب الترجمة في المؤسسات الحكومية والأهلية
تواصلت فعاليات الجلسة الثالثة حول محور تجربة الترجمة في المملكة العربية السعودية.

وقدم الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبد الله السماري بحثا بعنوان "جوانب من جهود دارة الملك عبد العزيز في مجال الترجمة" استعرض جهود الدارة في مجال الترجمة وتناول أبرز الأعمال العلمية التي تمت ترجمتها إلى اللغة العربية من الكتب الأجنبية ذات العلاقة بتاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية وجغرافيتها وثقافتها وآدابها، وتناول إنشاء وحدة الترجمة والدراسات التاريخية في دارة الملك عبد العزيز.
وتطرق إلى الصعوبات التي تواجه الدارة في مجال الترجمة ككثرة الأخطاء في أسماء الأعلام والأماكن، والخلط في فهم بعض الجمل والعبارات في الكتب المترجم منها وترجمتها بطريقة تغير معناها.

وفي ورقة علمية بعنوان "جهود مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في الترجمة حتى نهاية عام 1430هـ" للدكتور وليد بن بليهش العمري من منسوبي المجمع عرف بجهود مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في مجال ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات المختلفة، ممثلاً في مركز الترجمات، وتناول نبذة عن نشأة المركز وأهدافه ووحداته والمكتبة الملحقة به. وشروط الترجمة وضوابطها.
واستعرض نشاط المركز في الترجمة، ومن أهمها وصول عدد ترجمات معاني القرآن الكريم إلى خمسين، ومما قام بها المركز من ترجمات حتى عام 1428ه 50 ترجمة؛ كما أن هناك اثنا عشر ترجمة أخرى جاهزة للطبع؛ وجاري العمل على الترجمة لثمان لغات أخرى. وتمتد تلك الأنشطة لتشمل عقد الندوات المتخصصة وأشار لقيام المجمع بإصدار مجلة علمية محكمة تعنى بترجمة القرآن الكريم. وقام المجمع بترجمة بعض الكتب العلمية الصادرة فيه. وقد فاز المجمع بجائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الأولى.

وفي ورقة بعنوان "محطات في تاريخ قسم الترجمة: أرامكو السعودية" للأستاذ عبد المحسن الدرويش من منسوبي الشركة وقال إنه يرجع إلى ثلاثينيات القرن الماضي، عندما كان يسمى ”إدارة الدراسات العربية“، فقد بدأ القسم في ممارسة عمله في فترة كانت المملكة فيها لا تزال على أعتاب التقدم في المجالات الأكاديمية والعلمية، أما الآن فهو يعكس أحدث ما وصلت إليه التقنيات في عالم الترجمة.
وأضاف أنه عندما جاء رواد النفط الأوائل إلى المملكة كانت هناك حاجة ماسة لإيجاد التواصل بينهم وبين شعب المملكة وحكومتها، في ظل ندرة المترجمين في ذلك الحين والبيئة التي تكاد تخلو من أية مراجع أو قواميس تتناول الموضوعات التي تهم الشركة. أضف إلى ذلك طبيعة الصناعة النفطية بما تحتوي عليه من آلاف مؤلفة من المصطلحات والمسميات التي كان معظمها مجهولاً لغالبية أهل المملكة في ذلك الحين.

وتناول مدير إدارة البحوث والنشر من مكتبة الملك فهد الوطنية الأستاذ نبيل المعثم في ورقة له بعنوان "جهود مكتبة الملك فهد الوطنية في الترجمة" آليات نشر الترجمة في المكتبة، واستعرض عدا من مميزات مترجمات المكتبة ومنها الجدة والحداثة ومواكبة التطورات والتركيز على النوعية والدقة في المراجعة وجودة الشكل وجمال الإخراج، وتحدث عن طبيعة المترجمات، واستعرض عدد من إصدارات مكتبة الملك فهد الوطنية المترجمة إلى العربية.

وفي ورقة بعنوان "جهود المكاتب التعاونية لتوعية الجاليات في الترجمة" تناول الداعية بمكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الديرة حمد بن محمد المهيزعي مجموعة من النقاط المتعلقة بمكانة المملكة اقتصادياً ودينياً وسياحياً مما يجعلها قبلة للعالم على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم؛ الأمر الذي يحتم عليها القيام بالواجب اللازم تجاههم دينياً وثقافياً. مشيرا إلى أعداد الجاليات غير الناطقة بالعربية في المملكة العربية السعوديّة، وما تفرضه هذه الأعداد الكبيرة، والأجناس المتنوعة من ضرورة ملحة للتعاطي معها وفق لغاتها. وتحدث عن جهود المكاتب الدعوية في ترجمة الكتب خلال مسيرتها، والتعاون المثمر بينها وبين الجهات الحكومية في مجال الترجمة الفورية ومنها المحاكم الشرعية، هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومراكز الشرطة وغيرها.

وفي بحث بعنوان "الترجمة العسكرية تجارب وتطبيقات تجربة شركة فينيل العربية كنموذج" للأستاذ ثامر عبدالرحمن القديمي، مدير التدريب والتطوير والترجمة بالشركة ألقى الضوء على تجربتهم في مجال الترجمة العسكرية التي مرت عبر مراحل من التطور في مواجهة عدد من المتغيرات على مدى أكثر من ثلاثين عاماً.
وأضاف إن مما تتسم به هذه التجربة هو الامتداد الزمني والحجم الكمي والنوعي لدورة الإنتاج لأعمال الترجمة، حيث يعمل أكثر من 150 مترجماً متفرغاً في هذا المجال. ومن ثمار تلك التجربة هو تطور البناء التراكمي للخبرة العملية في مجال الترجمة مما يجعلها حالة تستحق الدراسة والتقويم وإضافة قيِمة إلى رصيد الإنجاز للعاملين في مجال الترجمة، وبدأت النقاشات والمداخلات.

وترأس الجلسة معالي مدير جامعة الملك سعود سابقا الدكتور أحمد الضبيب.
--------------------
مطالبات بإضافة الطبيعة العلمية للقرآن بنطاق أوسع في الترجمة
لغويون: مترجمو القرآن لم يتوصلوا إلى إمكانية لغته كما أنزلت.. والتلطيف حجر عثرة أمام المترجمين

في الجلسة الرابعة التي كانت بعنوان الترجمة الإسلامية كان المتحدث الرئيس فيها الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف حسين من جامعة ليدز في بريطانيا وكانت ورقته بعنوان (الفشل المقامي في الحوار الثقافي)، تطرق خلالها إلى أن تأليف النصوص واستخدام أفعال الكلام الممكنة تدفع القراء إلى التصديق بشيء ما، أو التعاطف، من أجل إقناعهم بالقيامِ بأمرٍ ما، وأشار إلى أنه في حال الترجمة لا تكون المشاعر مشابهة لما هي عليه في ذات اللغة الأصلية لدى المتلقّي.
وأرجع الأستاذ الدكتور عبدالرؤوف مقدار الفشل المقامي إلى نسَقٍ من العوامل اللغوية والاجتماعية لا تكون بالضرورة بسبب النقل الحرفي للنسخة المترجمة من النص، ثم أعطى لمحة تاريخية حول الترجمة وكيف بدأت منذ عصور القرن الأول قبل الميلاد والتأييد الذي وجد حينها من قبل كبار الفلاسفة أمثال شيشرون، وما تلا ذلك من ظهور تقنيات الترجمة الحرفية للنص الأصلي، حتى الوصول إلى مسألة تطابق المعنى في الترجمة في القرن العشرين، أعقب ذلك دراسات في مجال البعد المقامي للترجمة والرابط المتين بين اللغة وثقافة الشعب المتحدّث بها، حتى أصبح الترجمة  تلبس من موروث وثقافة اللغة التي تترجم إليها.
وعدّ الأستاذ في جامعة ليدز أفعال الكلام الناجحة في تحقيق التواصل بمثابة خطابٍ فصيحٍ فعّال، أما الفشل التواصلي هو التضمين غير الملائم للسياق الذي نشأت فيه العبارات بلغتها الأصل، ومع ذلك، فإن النجاح في تحقيق التواصل الدلالي في الترجمة يمكن الوصول إليه من خلال تحليل مفصّل للعناصر اللغوية واللفظية للغة المصدر، إذ إن هذه المقاصد التي اعتمدها كاتب النص الأصلي هي ذات أهميّة كبرى في التواصل الثقافي بين اللغتين المصدر والهدف.

بعد ذلك تحدث الدكتور عبد الحميد عليوة عضو هيئة التدريس بكلية اللغات والترجمة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض بورقه بعنوان (هل ترجموا القرآن الكريم أم تفسيره؟: معالجة باستخدام المكانز اللغوية لترجمة الترادف والاشتراك اللفظي في القرآن)، وأكد أن مترجمي القرآن ليس لديهم إمكانية الوصول المباشر إلى لغة القرآن كما هي خلال فترة الوحي، لذا فإنهم يعتمدون على مصادر تنتمي إلى العصر نفسه لترجمته، وكانت المصادر الوحيدة المتاحة في ذلك الوقت هي الأحاديث النبوية وأمثال الأعراب والشعر، ومع ذلك، فإن معظم المترجمين يرجعون إلى تفاسير القرآن الكريم التي يختلف فهمها من مفسّر إلى آخر، وفي نهاية المطاف يقدّمون ترجمة لتفسير القرآن وليس القرآن نفسه، فترجمة القرآن تعتمد أساساً على نفس منهج المفسر.
وذهب الدكتور عليوه إلى هذا هو السبب الرئيس في وجود ترجمات متعددة للقرآن الكريم.
وحاول الباحث أن يوضح بعض القضايا في ترجمة القرآن الكريم، وبخاصة مشاكل الترادف والاشتراك اللفظي، والذي يمكن تفسيرهما باستخدام المكانز الحاسوبية التي من خلالها يمكن البحث في أعداد هائلة من النصوص للحصول على كافة الألفاظ الواردة محل البحث، ومن ثم مقارنة استخدامات الكلمات وما يميزها عن بعضها البعض لغوياً، مثل المترادف والاشتراك اللفظي، فمن خلال هذه التقنية، يمكن المقارنة بين ما يبدو مترادفاً أو مشتركاً لفظياً مع تسليط الضوء على بعض الفروق بين أي لفظين بتحليل سياقاتهما.

المتحدث الثالث في الجلسة هي الدكتوره دلال محمد الجميعي أستاذة اللغويات المشاركة بجامعة الأزهر بالقاهرة وتدرس حالياً في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل وورقت العمل التي قدمتها بعنوان (الإعجاز العلمي في القران الكريم ودوره في إيصال المعنى في الترجمة الإنجليزية)، حيث أشارت في حديثها إلى دور الإعجاز العلمي في القران الكريم في ترجمة معانيه إلى اللغة الإنجليزية مشيرة إلى أنه تتوافر دراسات عدّة حول الصعوبات اللغوية في ترجمة معاني القرآن الكريم، منوهة إلى أن كثير من الاكتشافات العلمية في عصرنا الحديث تم ذكرها في القرآن الكريم، وأدى ذلك إلى انتشار الأبحاث التفصيلية التي عرفت باسم أبحاث الإعجاز في القرآن الكريم، واقترحت في ورقتها إضافة الطبيعة العلمية للقرآن بنطاق أوسع من خلال عملية الترجمة، بحيث يعتمد هذا المنهج على نظريات وطرائق الترجمة السابقة ضمن السياق الأوسع في المجال العلمي.
وختمت الباحثه ورقتها بإعادة تعريف لمفهوم قابلية القرآن الكريم للترجمة مع إرساء غرض جديد من الترجمة الدينية.

بعد ذلك قدمت الأستاذة الدكتورة  نجوى طه الزيني من جامعة حلوان بالقاهرة بجمهورية مصر العربية وتعمل حالياً في كلية الآداب بجامعة طيبة ورقتها التي حملت عنوان (الترجمة التلطيفية في الحديث النبوي: تغريب أم توطين؟) تطرقت خلالها إلى أن التلطيف أصبح ظاهرة لغوية منتشرة في جميع الثقافات، فهو يستخدم لغرض التلطيف وتهذيب العبارات بالإضافة إلى استخدامه كتمويه في بعض القضايا الحساسة، وذلك عن طريق توظيف تقنيات مثل التناقض، التشبيه، والكناية أو الحذف، بالإضافة إلى أن التلطيف يعكس الحس الذوقي ويعد مؤشراً للذوق العام مما يجعله يقف حجر عثرة في طريق المترجمين خاصة في ترجمة النصوص الدينية، وأشارت إلى أن بحثها قام بدراسة وتحليل المشكلات المرتبطة بترجمة العبارات التلطيفية في الحديث النبوي الشريف بالإضافة إلى تقديم بعض الاقتراحات للتغلب على المشكلات، وتقترح الدراسة إستراتيجية التغريب لترجمة تلك العبارات في الحديث النبوي الشريف، خاصة إذا كان القارئ ينتمي إلى الأقليات الإسلامية التي تتطلع لمعرفة ثقافة الحضارة الإسلامية في سياق ديني.

 

أما المتحدثة الأخيرة في الجلسة الرابعة فهي الدكتوره هانم الفرحاتي من جامعة ليدز ببريطانيا وحملت ورقتها عنوان (أساليب المواءمة في ترجمة العناصر الدينية والحضارية في نصوص قانونية مترجمة من العربية إلى الإنجليزية ) ، وتحدثت عن الأساليب المستخدمة في ترجمة العناصر الدينية والحضارية عن طريق مماثلتها بنصوص مترجمة من العربية إلى الإنجليزية، وعلى وجه الخصوص الكيفية التي تم بها ترجمة تلك العناصر العربية إلى اللغة الإنجليزية، ثم فصلت الحديث عن بعض المناهج المستخدمة وحللت بعض النتائج.

بعد ذلك فتح باب النقاش والمداخلات، أدار الجلسة الأستاذ الدكتور باسل حاتم الأستاذ في الجامعة الأمريكية في الشارقة.
------------------------
صلحي طالب بضرورة إدماج الترجمة في البرامج المقدمة لمعلمي اللغة الإنجليزية
المعيني: الاهتمام ضئيل للغاية بتقويم برامج تدريب للمترجم

جاءت الجلسة الخامسة بعنوان (التدريب على الترجمة والبحث فيها) وأدار الجلسة الأستاذ الدكتور حسين عبدالرؤوف وكان المتحدث الرئيس في الجلسة أستاذ اللغويات التطبيقية في جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل صالح وجاءت ورقته بعنوان (الحاسوب في خدمة المترجمين) حاول خلالها تقديم عرض شامل وموجز للأساليب المختلفة التي يمكن للحاسوب أن يخدم المترجمين فيها، متناولاً ترجمة النصوص من خلال الترجمة الآلية أو الأنظمة التي تقوم بعملية الترجمة دون تدخل بشري، كذاكرات الترجمة التي تعتمد على مخزوناتها من النصوص المترجمة، وقواعد معطيات النصوص المترجمة، ملمحاً إلى الاختلافات بين الأنظمة الثلاثة، ثم تطرق بعد ذلك إلى الترجمة المعجمية من خلال بنوك المصطلحات، والمعاجم الإلكترونية – ثنائية اللغة، والفرق بينهما، كما عرج إلى تحسين النص المترجم وعدد من الأدوات الحاسوبية الأخرى التي تستخدم في الترجمة.

وكشف الدكتور في جامعة طيبة الدكتور عنتر صلحي في ورقته (الترجمة وإعداد معلم اللغة الإنجليزية) أهمية إدماج الترجمة باعتبارها مكوناً رئيساً في البرامج المقدمة لمعلمي اللغة الإنجليزية في العالم العربي، وتناول الباحث موقع الترجمة في إطار تطورات المدخل التواصلي باعتبار الترجمة أداة يمكن للمعلم استخدامها، وبين أن الهدف من دراسته هو تبيان دوري الترجمة كأداة تعليمية وكزمرة مهارات لغوية وأن كلا الدورين لا ينفك عن الآخر في عملية تعليم اللغات وتعلمها.

المتحدث الأخير في الجلسة هو الأستاذ أحمد المعيني وجاء بحثه بعنوان (استخدام نموذج (CIPP) لتقويم برامج إعداد المترجم لغرض تحسين الأداء)، وأوضح أن الاهتمام ضئيل للغاية بتقويم برامج تدريب المترجم مشيراً إلى أن الحاجة تزداد لهذا النوع من الأبحاث عند الأخذ في الاعتبار ما توصل إليه الباحثون من وجود فجوة بين برامج التدريب للترجمة و”العالم الحقيقي“.
واقترح الباحث ضرورة وجود نموذج تقويم منهجي يمكن توفيره للمسئولين وصناع القرار بالإضافة إلى معلومات حول التخطيط لبرنامج تدريب المترجم، بشرط أن يكون النموذج قابل للتطوير والتحسين المستمر لتقويم الكيفية التي تجري بها الأمور.
---------------
من موقع جامعة الإمام - الفعاليات :
http://www.imamu.edu.sa/events/Pages/default.aspx

 
برنامج ( ترجم ) - مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 4
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الاثنين, 06 أبريل 2009 19:44

برنامج «ترجم»
يهدف برنامج «ترجم» إلى إثراء المكتبة العربية بأفضل ما قدّمه الفكر العالمي من أعمال في مجالات شتّى، عبر ترجمة أعمال أجنبية إلى العربية، ويسعى أيضاً إلى إظهار الوجه الحضاري للأمة، عبر ترجمة الإبداعات العربية إلى لغات العالم.
ويركز البرنامج في مرحلة العمل الراهنة على الكتب التي تدعم التنمية المستدامة في الوطن العربي، ولذا، فإن كتب الإدارة تأتي في المقام الأول، ثم تتلوها المجالات الأخرى.
من خلال برنامج «ترجم»، تسعى المؤسسة إلى توفير زخم جديد لحركة الترجمة، يرتقي بها كمّاً ونوعاً، ويجعلها رافداً حيوياً للتنمية المعرفية والإنسانية في الوطن العربي، وجسراً للتفاعل مع الثقافات الأخرى، وقناة للوصول إلى المصادر الأصيلة للمعرفة.

آليّة عمل البرنامج :
تتلقى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، عبر موقعها الإلكتروني، طلبات الناشرين للاشتراك في البرنامج،على أن يتضمن الطلب قائمة بالكتب التي ترشحها الدار للترجمة، ونبذة عن كل كتاب، بما يتضمن العناصر الآتية:
• تعريف بالكتاب وأفكاره الرئيسة
• نبذة عن المؤلف تتضمن بلده وإنجازاته والجوائز التي حصل عليها.. إلخ
• معلومات عن حقوق الترجمة ودار النشر الأصلية
• ملخص عن رؤية الدار للقيمة التي سيضيفها الكتاب إلى المكتبة العربية
• السعر التجاري المقترح للكتاب
وتتكفل لجان الفرز والتقييم التابعة للمؤسسة بتحديد الكتب الموافق عليها، ومن ثم توقّع المؤسسة ودار النشر اتفاقية تتضمن التزام المؤسسة شراء 1500نسخة من كل كتاب تتم ترجمته من الكتب الواردة في القائمة، على أن يلتزم الناشر تأمين الموافقات اللازمة من الناشر الأصلي، وتوقيع اتفاقية مع المترجمين؛ لإنجاز الكتاب على نحو يراعي أعلى معايير الدقة والجودة، ويضمن حقوق كل طرف بوضوح.
بعد إتمام الترجمة، تقوم دار النشر بإرسال مخطوطة الكتاب إلى المؤسسة التي تحوّلها إلى لجنة الجودة، وفي حال وافقت اللجنة على جودة الكتاب، فإن المؤسسة تعطي الضوء الأخضر لطباعته ونشره.

ماذا نترجم؟
تولي المؤسسة أهمية قصوى لترجمة أبرز كتب التراث الحضاري الصادرة في المناطق المحيطة بالوطن العربي، من أجل تعميق جسور التواصل الثقافي والمعرفي مع تلك الحضارات.
كما تسعى المؤسسة إلى الارتقاء بمستوى النقل المعرفي من أقاليم إنتاج المعرفة، مثل أمريكا الشمالية والدول الاسكندنافية وشرقيّ آسيا؛ إذ ستتم ترجمة أهم الكتب الصادرة هناك، وخصوصاً في مجال الإدارة.
ويتولى فرز وتقييم الكتب المرشحة نخبة من المفكرين والأكاديميين والخبراء، وسيتم الاختيار على أساس متطلبات التنمية في المنطقة العربية.

معايير التعاون مع البرنامج :
وضعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من المعايير، لتقنين عملية التعاون في مجال الترجمة، وتتلخص تلك الشروط في ما يلي:
• تتعامل المؤسسة مع دور الترجمة، ولا تتعامل مع المترجمين الأفراد
• يجب أن تكون الدار مسجلة في بلد الناشر، وأن تكون رخصتها سارية المفعول
• أن تكون دار النشر الراغبة في التعاون مع المؤسسة قد قامت بترجمة ونشر 10 كتب على الأقل
• أن لا يزيد عدد الكتب المراد ترجمتها، بالتعاون مع المؤسسة، على 20 كتاباً
• تقديم صورة من حقوق الملكية الفكرية للكتب المقترحة بعد اعتمادها للترجمة
-------------------

المصدر : مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم : 
http://www.mbrfoundation.ae/Arabic/Culture/Pages/Tarjem.aspx

ويرافق هذا البيان ملف لتقديم الكتب التي المراد ترجمتها .

المرفقات:
تحميل هذا الملف (Tarjem_program_ar.doc)طلب تقديم الكتب للترجمة[ ]337 Kb
 
توصيات المؤتمر السادس لشبكة تعريب العلوم الصحية - دمشق في 8-10 يونيو 2008 طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 17
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الخميس, 31 يوليو 2008 13:08

التوصيات التي صدرت عن المؤتمر السادس لشبكة تعريب العلوم الصحية (أحسن - 6 ) الذي عُقِد تحت رعاية الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية العربية السورية في رحاب مجمع اللغة العربية بدمشق في المدة من 8 إلى 10 حزيران/يونيو 2008 .

التوصية الأولى:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
تقوية البرنامج العربي للمنظمة بحيث ينهض على أكمل وجه بما كُلِّف به من قبل اللجنة الإقليمية ومجلس وزراء الصحة العرب واتحاد الأطباء العرب، من العمل على تعميم تعريب العلوم الصحية في بلدان الوطن العربي، ولاسيما في مجال المصطلحات والكتب الدراسية وسائر وسائل التثقيف الصحي.

 


التوصية الثانية:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
التجاوب مع ما أعلنه السيد وزير الصحة في الجمهورية العربية السورية عن بدء شراكة جديدة مع البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية للاستفادة مما حققه هذا البرنامج من إنجازات على صعيد توحيد المصطلحات ولغة التخاطب بين أرباب المهن الصحية.

التوصية الثالثة:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
تقديم المساعدة إلى وزارة الصحة السورية وسائر الوزارات والمؤسسات الصحية العربية في سعيها إلى الاستفادة من مواد التعليم والتعلم التي أصدرها البرنامج العربي في العلوم الأساسية والسريرية، وجعلهاالعمود الفقري للمواد التعليمية التي يرجع إليها الطلاب.

التوصية الرابعة:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
تقديم المساعدة إلى وزارة الصحة السورية في ما أعلنه السيد وزير الصحة من انطلاق فعالية جديدة في الوزارة تعمل على التمكين للُّغة العربية من خلال لجنة فرعية في الوزارة تُعنى بذلك، ويعهد إليها التنسيق لتوفير أدوات التعليم والتعلم بلغة عربية سليمة، وسهلة الفهم.

التوصية الخامسة:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
إعادة العمل ببرنامج المنظمة القاضي بتنظيم زيارات اطِّلاعية لأعضاء الهيئات التدريسية في كليات العلوم الصحية العربية إلى الجامعات السورية.

التوصية السادسة:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
إعداد دورات تأهيلية لأعضاء الهيئة التدريسية في اللغة العربية واللغة الإنكليزية أو الفرنسية بالتنسيق مع المجالس الثقافية الأجنبية.

التوصية السابعة:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
مواصلة تقديم الدعم إلى مجمع اللغة العربية بدمشق بُغْية جمع وتوثيق ذخيرته المصطلحية، وإطلاق موقعه على الشابكة (الإنترنت) والإفادة منه في اكتناز مقالات مجلة المجمع منذ إنشائها وسائر ما أصدره من مطبوعات، تمهيداً لإتاحتها لجمهور الناطقين بالضاد، والاستفادة منها في توسيع وتحديث المعجم الطبي الموحَّد.

التوصية الثامنة:
(إلى منظمة الصحة العالمية)
إجراء تقييم دوري لمتابعة التوصيات السابقة الصادرة عن مؤتمرات شبكة تعريب العلوم الصحية، وابتكار أساليب للتغلب على ما قد يواجهها من عقبات.

التوصية التاسعة:
(إلى مجلس الاختصاصات الطبية العربية)
الإسهام الفاعل في عملية تعريب العلوم الصحية، وجعلها مقوِّماً رئيسياً من مقومات خططه.

التوصية العاشرة:
(إلى دور النشر المهتمة بالتعريب)
• الاهتمام بالتسويق الجيد والاشتراك في المؤتمرات والمعارض.
• التنسيق بين العناوين التي تُترجَم وتُنشَر من قِبلهم.
• مراعاة حقوق الترجمة والنشر في حدود الإمكان، مع الاستفادة قدر المستطاع من حقوق النشر المجانية.
• الترويج بكل وسيلة ممكنة للمعجم الطبي الموحّد بما في ذلك إهداء نسخ من أقراص المعجم المكتنـزة، مع الحرص على أن تحمل هذه الأقراص شعار منظمة الصحة العالمية.

التوصية الحادية عشرة:
(إلى الجامعات وكليات الطب)
• تدريس المصطلح الصحي والطبي في كليات الطب وسائر كليات ومعاهد العلوم الصحية العامة والخاصة في كل ربوع الوطن العربي مع الاستعانة بكتاب (علم المصطلح وتطبيقاته في العلوم الصحية والطبية) الذي أصدره البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية، ضمن سلسلة الكتاب الطبي الجامعي.
• عقد دورات تدريبية لفائدة الأساتذة والطلبة في موضوع المصطلح الصحي والطبي العربي.
• استحداث وحدة لتعريب العلوم الصحية والطبية في كل جامعة تتولى متابعة تنفيذ خطة التعريب في كليات الطب وسائر كليات ومعاهد العلوم الصحية العامة والخاصة.
• اعتماد عدد من المراكز المتخصصة بإعداد المدرس الصحي تربوياً، على غرار مركز جامعة شيراز على أن تهتم بتقوية المدرسين باللغة العربية وبلغة أجنبية واحدة على الأقل.
• تدريس مقرر تاريخ الطب لطلاب كليات الطب وسائر العلوم الصحية.

التوصية الثانية عشرة:
(إلى المهتمين بخدمة المعجم الطبي الموحّد)
• تشجيع جميع المستفيدين من المعجم الطبي الموحد على تقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول مصطلحات المعجم من خلال شبكة تعريب العلوم الصحية.
• إصدار قرص مكتنـز في مطلع كل عام، يلفت النظر إلى المصطلحات الجديدة التي أضيفت، والمصطلحات التي طرأ عليها أي تعديل.
• التأني في تغيير المصطلحات المشهورة والشائعة لأمد طويل.

التوصية الثالثة عشرة:
(توصية عامة)
• تنسيق الجهود بين جميع الهيئات العاملة في مجال تعريب العلوم الصحية والطبية ولا سيما مركز العلوم الصحية التابع لمجلس وزراء الصحة العرب، ومركز تنسيق التعريب التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر التابع لها. وذلك حرصاً على عدم تضاعف الجهود والتكرار الذي لا طائل منه بين الأعمال والمشاريع.

التوصية الخامسة عشرة:
(توصية عامة)
إنشاء بنك معطيات خاص بالعلوم الصحية والطبية باللغة العربية يُعرِّف بجميع الأعمال المتوافرة من معاجم مصطلحية وكتب وأبحاث وغيرها، مع الاستفادة من الفهرست العربي الموحِّد.

التوصيتان السادسة عشرة والسابعة عشرة:
(من التوصيات العامة)
الإشادة بالمعجم الطبي الموحِّد بوصفه إنجازاً لغوياً علمياً عربياً فريداً في القرن العشرين، تجلَّى فيه ترافد الجهود الجماعية المشتركة على أفضل وجه.
والتأكيد على اعتماد المعجم الطبي الموحِّد بوصفه المصدر المرجعي لتوحيد المصطلحات الصحية، والتعاون على إغنائه وتطويره وتفعيل لجنة العمل لتوحيد المصطلحات الصحية.

التوصية الثامنة عشرة:
(توصية عامة)
النظر في إعادة هيكلة شبكة تعريب العلوم الصحية بما يكفل مشاركة فاعلة لكل قطر من الأقطار العربية.
------------
المصدر : المجموعة السعودية لتعريب العلوم الصحية :
http://groups.google.com/group/sahsa11?hl=ar

 

 
في توصيات ندوة اللغات والترجمة بأبها : الدعوة لتوحيد المصطلحات والاهتمام بترجمات القرآن الكريم والحديث - أبها : محمد البشري طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 12:01

أصدرت ندوة "اللغات في عصر العولمة " التي نظمتها جامعة الملك خالد في فندق قصر أبها لمدة 3 أيام واختتمت أعمالها مساء أمس عدة توصيات منها ضرورة تطوير مناهج وطرق تدريس اللغة العربية الفصحى،وضرورة الارتقاء بالمستوى اللغوي لمدرسي اللغات الأجنبية،والدعوة لاستخدام اللغة العربية الفصحى في وسائل الإعلام،وتفعيل التنسيق بين المجامع اللغوية بهدف توحيد المصطلحات العلمية واللغوية، واحتساب أعمال الترجمة والتعريب الجادة ضمن الترقية العلمية، والاهتمام بترجمات القرآن الكريم والحديث والتفسير والعلوم الفقهية .
حيث أجمع المشاركون في الجلسة الأولى التي عقدت صباحا وهم، الدكتور عبد الرزاق الدواي والدكتور إبراهيم حمدان، والدكتور محمد البطل والدكتور السيد خضر والدكتور أحمد عبد الفتاح محمد علي ورأسها الدكتور عبدالله السعادات على أهمية الترجمة كأداة للتواصل بين ثقافات العالم بشرط أن تتوفر في المترجم القدرة الحقيقية وقال الدكتور عبدالرزاق الدواي إن "الثورة المستمرة في مجالات الإعلام والمعلومات ستساهم في تحقيق المزيد من التقارب والتفاعل بين الثقافات، بشرط وجود مشاريع وطنية للترجمة". من جهته أكد الدكتور محمد البطل "أن سوء الفهم الذي يخيم على الحوار مع الآخر يأتي نتيجة لما يعرف بحدود المترجم"،

 

أما الدكتور إبراهيم حمدان فقال "الإشكالية ليست في تباين المشارب والمناهج, وإنما في تأهيل الأمة نحو استئناف دورها الحضاري، أي دفع العربية نحو ولوج الفضاء اللغوي العالمي" وتحدث السيد خضر عن "أن أخطر مشكلة تواجه العربية المعاصرة هي التعليم العلمي بغير العربية"، أما الجلسة الثانية فرأسها الدكتور عبدالرحمن العبدان وشارك فيها الدكتور محمد الهواري الذي أكد أنه من المفترض "أن تكون قضية التعريب قضية قومية تتطلب وضع استراتيجية لها"، أما الدكتور إبراهيم دبيكي فتحدث عن صورة المجتمع العربي في مناهج تعليم اللغة العربية في إسرائيل. وأكد أن هذه المناهج تركز على النزعة الاستعلائية في موقفها من الآخر بشكل عام. والدكتور جمال الرفاعي الذي تحدث أيضا عن اتجاهات تدريس اللغة العربية في إسرائيل و أهدافه ويؤكد أن تحليل مثل هذه النصوص يكشف عن أن إسرائيل تعمل على تشويه تراثنا العربي والإسلامي, أما الدكتور محمد حسين فتحدث عن أثر الترجمة من العربية إلى العبرية في الصراع العربي الإسرائيلي, وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها رئيس الجلسة الدكتور سالم بن داوود, ويشارك فيها الدكتور عبدالله القحطاني الذي ألقى بحثاً عبارة عن دراسة لاتجاهات مجموعة من المسلمين الناطقين بغير العربية نحو اللغة العربية . أما الدكتورة هند السديري فتحدثت عن تأثير اللغة الإنجليزية على اللغات الوطنية في دول العالم الثالث . وتحدث الدكتور وليد العناتي في بحثه عن مستقبل لغات العالم من منظور المعطيات اللسانية المعاصرة, إلى الدكتور محمد رعية الذي ألقى بحثا بعنوان " الاستعمار اللغوي والشعرية الحوارية عند الشيكانو", وعصراً رأس الجلسة الرابعة الدكتور سعد السويلم حيث شاركت فيها الدكتورة ريما الجرف التي تحدثت عن دور الجامعات في عملية التعريب, إلى جانب الدكتور سلطان الحازمي الذي تحدث عن التجربة السعودية حيث خلص إلى أهمية دعم وتعزيز موقع اللغة العربية في التعليم وفي مجال العمل, وعلى ضرورة إتقان السعوديين للغة الإنجليزية, أما الدكتور حسن غزالة فتحدث عن ما أسماه جدوى التعريب في زمن التغريب, وسبل مواجهة طوفان التغريب. وتحدثت نوال حمود عن واقع البحث والتعريب في العالم العربي وأهميته وضرورة البحث المستمر فيه.
-------------

المصدر : موقع صحيفة الوطن
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-02-23/culture/culture03.htm

 
خطة عمل مبدئية لدفع مسيرة التعريب - الجمعية المصرية لتعريب العلوم طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 11:59

من واقع إيماننا بأهمية قضية التعريب ورغبة فى إشراك المؤمنين بقضية الحفاظ على لغتنا العربية الذين يبغون بذل المزيد من الجهد من أجل بدء خطوات تنفيذية جادة وحقيقية فى سبيل التعريب يسعدنا أن نتلقى مشاركاتكم فى تحقيق الخطة التالية

وتهدف الخطة إلى الإجابة على التساؤل التالى: لمن نتوجه وبم نبدأ؟؟ كما تسير الخطة على محورين رئيسيين أولهما التعريب: ولنبدأ بتعريب التعليم حيث سيتبعه تلقائيا تعريب كل ما يتعلق بالحياة العامة، وثانيهما اللغة العربية: ولنبدأ بالتوازى بالارتقاء بممارستنا للغة العربية
حينما نتحدث عن تعريب التعليم فإننا نشير إلى التعليم قبل الجامعى وإلى التعليم الجامعى من طب، هندسة، صيدلة، تجارة... الخ
وفى خطتنا الحالية فإن البدء بالطب والهندسة لكونهما أكثر العلوم مقاومة للتعريب قد يكون من المستحبات. وقناعتنا أنه إذا ما تم تعريب الطب والهندسة فستسير بقية العلوم على نفس المنوال. وليكن ذلك من خلال تعريب الكتب ومستخلصات البحوث والمجلات العلمية والبحوث والنشرات العلمية

ونظراً لتوفر قدر مقبول من الكتب العلمية بالعربية تغطى مختلف مناحى الدراسات الجامعية الأولى (فى سوريا على سبيل المثال) والدراسات قبل الجامعية (فى مختلف البلدان العربية) ونظراً لصعوبة البدء بتعريب غير ذلك من الكتب ولرغبتنا فى التوجه نحو هدف واقعى وغير مستحيل.. يمكن البدء بتعريب البحوث ومستخلصات البحوث والنشرات العلمية دون أن يغيب عن بالنا تعريب الكتب العلمية. وسيكون من ضمن ما يجب فعله فى هذا المجال الحصول على الكتب العلمية المنشورة بواسطة الهيئات القومية والوطنية فى مختلف بلداننا العربية ونشرها (بعد موافقة الجهات صاحبة حقوق النشر) على شبكة المعلومات العالمية كى يتمكن الكافة من الاستفادة من تلك الثروة العلمية. وبهذا نكون قد وضعنا أيدينا على خطوة عملية نحو الهدف...

 

ولا يكفى الحصول على الكتب العلمية العربية وترجمة غيرها من الكتب والبرمجيات والبحوث إلى العربية وتحفيز الكافة للكتابة بالعربية فى تحقيق التعريب بل يلزم الترويج للقضية من خلال خلق سوق يستوعب تلك المواد المعربة. وفى هذا الصدد يلزم القيام بالآتى :

· الترويج للكتب المُعَرَبَة سواء المؤلفة بالعربية أم المترجمة إليها
· إجراء البحوث والدراسات عن قضية التعريب ونشرها فى مختلف المحافل والمؤتمرات العلمية
· كتابة المقالات ونشرها فى الصحف وعلى شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) عن مختلف جوانب قضية التعريب
· تجميع المقالات التى تتحدث وتناقش قضية التعريب ونشرها على شبكة المعلومات العالمية
· حصر موقف التعريب فى الكليات الجامعية المختلفة والتعريف بجهود التعريب فيها
· حصر المواد المعربة ومنها الكتب والبحوث والبرمجيات بالإضافة إلى المواقع المهتمة بقضية التعريب
· الترويج لقضية التعريب من خلال حصر عناوين المهتمين بالتعريب من الفئات المستهدفة وهى بالأساس أساتذة الجامعات ورجال التعليم والمثقفين وأصحاب القرار والمهتمين بقضايا التنمية
· تدعيم الشبكة العربية لدعم المحتوى العربى
· تحديث البيانات الخاصة بقضية التعريب بصورة دورية

ومن ثَمَّ يلزمنا دعوة من يملك القدرة على المساهمة فى المجالات السابقة للتطوع فى دفع هذه المسيرة مع التأكيد على المحور الثانى من محاور عملنا وهو الارتقاء بلغتنا العربية بعدم السماح للهجات المحلية وللعاميات وللألفاظ الدارجة وللألفاظ الأجنبية بالتسلل إلى لغتنا العربية، فلا يمكننا تحقيق التعريب على أنقاض هدم لغتنا العربية. ولهذا فتدقيق كل ما ننشره لغوياً وعلمياً لأمر مهم فى هذا العمل. كما أننا وبالنظر إلى تعثر محاولات التعريب فى العديد من فترات تاريخنا فإن النشر المجانى للمواد العلمية يجب أن يحتل أولوية متقدمة فى سلم أولوياتنا، مع عدم إهمال مختلف أوجه النشر العلمى العربى
وليس أدق لتحقيق الهدف من قياس مدى تقدم العمل رقمياً من خلال برنامج زمنى نأمل فى مساهماتكم فى وضع لمساته. وقبل كل هذا وبعده يجب أن نكون قدوة فى مختلف أعمالنا وأفعالنا ولنبدأ فى كل هذا بأنفسنا. وهنا فإن تقوية لغتنا العربية ولغة أجنبية فى ذات الوقت لمطلب مهم فى مسيرتنا. ولهذا فإن الحصول على المواد العلمية لتعليم اللغة العربية سواء أكانت مطبوعة أم فى صورة إلكترونية لمطلب يستحق بذل الجهد
ولنرحب بكل من يرغب فى المساهمة فى تحقيق هدفنا، مع تسليمنا أن خطتنا المبدئية هذه بها من القصور ما يفوق إيجابياتها، ولكنها جهد المٌقِل فلنستمع إلى كل التصويبات الممكنة وإلى كل النقد الممكن ولكن بشرط بسيط مؤداه أن الاعتراض مقبول حال تقديم البديل
وكملاحظة صغيرة أخيرة: نرجو أن نركز حالياً على هيكل العمل ولا نتفرع إلى الجزئيات التى رغم أهميتها سيأتى لها وقت تأخذ فيه نصيب الأسد من الاهتمام

فهل يمكننا التواصل من خلال هذه الخطة أو من خلال خطة بديلة أفضل منها؟
والأهم هل يمكنكم أن تُسهموا معنا فى تنفيذ خطوة موجبة؟ نعم خطوة موجبة بأن تأخذوا على عاتقكم المساهمة فى تنفيذ أى بند من بنود الخطة مهما كان موقعكم فإتقان العربية أساس لكل أعمالنا، كما أن الترويج لقضية التعريب بصورة موجبة عمل مطلوب. أما إذا كنتم من أعضاء هيئات التدريس فى الجامعات العربية فهل يمكنكم إضافة إلى البدء فى تقوية لغتنا العربية، أخذ زمام المبادرة بالتدريس بالعربية اعتباراً من اليوم؟

تساؤلات تبدو كالمشكلات :

* هل أضاف استخدام اللغة الأجنبية فى تعليمنا، لأمتنا أية إضافة تنموية على مدار أكثر من قرن؟
* هل اللغة أداة تواصل كما كان يطلق عليها سابقاً أم أنها منظومة فكرية كما تعارف أهل العلم عليها الآن؟
* هل توجد أمة من الأمم ذات الصدارة العلمية (طبقاً للمعايير العالمية) تستخدم لغة غير لغتها القومية فى تعليم أبنائها؟
* هل يمكن لأمة أن تضيف للعلم العالمى بدون أن تكون لها قاعدة علمية داخلية متماسكة بلغتها؟
* هل الدول ذات الملايين التى تعد على أصابع اليد الواحدة والتى لها حظ من التنمية تدرس وتنتج العلم بلغتها؟
* هل توجد أمة؛ صغر أم كبر عدد أبنائها؛ تنتج علماً وتنشر بحوثها بغير لغتها؟
* هل توجد أمة من الأمم التى نود أن ننقل منها العلم تناقش بأى لغة يتعلم أبنائها؟
* هل اللغة القومية هى أحد البوابات الأساسية التى يجب أن نمر بها، حتى يكون لنا حظ من التنمية؟
* هل الإنجليزية هى اللغة المناسبة التى يجب أن نخاطب بها عرب شمال أفريقيا أم أننا يجب أن الفرنسية بديل مطروح؟
* هل التقت إرادتنا مع إرادة المحتل الذى فرض إنجليزيته على مصر فور احتلالها والذى اعتبر العربية لغة أجنبية فى الجزائر فور احتلالها؟
* هل هناك لغة واحدة يمكن من خلالها بذل أى جهد تنموى فى المنطقة العربية سوى العربية؟
* هل أثبتت العربية قدرتها على استيعاب العلم والإبداع فيه؟
* هل هناك أمة من الأمم كان لها تاريخ وتدرس بغير لغتها إلا أمتنا العربية؟
* هل توجد أمة من الأمم لها حظ من التقدم قديماً أو حديثاً لا تستخدم الترجمة كجزء فى بنية منظومة عملها؟
* هل يمكن أن تكون اللغة إلا بوتقة تصب فيها مختلف مناشط المجتمع؟
* هل يمكننا تحقيق التنمية من خلال رفع كفاءة علمائنا فقط أم أن التنمية عمل يشارك فيه مختلف أبناء الأمة؟
* هل إنجليزية علمائنا الذين تخرجوا من جامعات الدول غير الناطقة بالإنجليزية، وهل مستوى إتقان علمائنا الذين تخرجوا من جامعات الدول الناطقة بالإنجليزية فى نفس مستوى إتقانهم للغتهم العربية؟
* هل بتعلمنا بالعربية فقط نكون قد حققنا التنمية؟
* هل يمكننى أن أشير إلى أن اللغة وعاء فكرى وليست أداة تواصل، واللغة العربية بالنسبة لنا شرط لازم ولكنه ليس الشرط الوحيد للنهوض بأمتنا؟
* هل لى أن أظن أن ما نريده هو تنمية علمائنا وشعوبنا وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا بلغتنا العربية؟
* هل لى أن أقترح أن نهتم بتجويد لغتنا العربية ولغة أجنبية أخرى فى أى مسيرة للتنمية؟
* هل لى أن أشير إلى أن العديد من بنى جلدتنا يتطلع إلى أن يضيف العرب المهاجرون لأمتنا ما أضافه المهاجرون الصينيون للصين بالصينية وليس بأى لغة أخرى؟
* لماذا نجادل نحن العرب خلافاً لكل الأمم، بأى لغة يتفاعل مجتمعنا، بل لماذا نطرح نحن العرب هذا السؤال؟

تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على نتيجة امتحان المجلس الطبى للأطباء الأجانب فى أمريكا إلى أن الأطباء الذين درسوا بالعربية (حالة سوريا) قد حصلوا على معدل علامات أعلى من المتوسط العام للأطباء المتقدمين للامتحان من مختلف أنحاء العالم.

تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على المؤشرات الصحية (وهى محصلة التعليم الطبى) فى بعض دول المنطقة العربية وما جاورها إلى تحسن تلك المؤشرات فى حالة الدراسة باللغة القومية عن حالة الدراسة بلغة أجنبية.

تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن التفوق من نصيب الدارسين باللغة القومية فى المرحلة قبل الجامعية والمرحلة الجامعية على حد سواء.

تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على طلبة وأطباء عرب أن سرعة القراءة باللغة العربية تزيد عن سرعة قراءة نفس المادة باللغة الإنجليزية بنسبة ثلاثة وأربعين بالمائة. وتشير تلك الدراسات إلى أن مدى الاستيعاب لنص بالعربية يزيد عن مدى استيعاب النص بالإنجليزية بنسبة خمسة عشر بالمائة. وهذا يعنى أن التحسن فى التحصيل العلمى فى حالة الدراسة بالعربية يزيد عن حالة الدراسة بالإنجليزية بنسبة ستة وستين بالمائة.

تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على أوراق الإجابة التى كتبت بالإنجليزية لطلبة إحدى الجامعات العربية أن عشرة بالمائة فقط من الطلاب استطاعوا التعبير عن أنفسهم بشكل جيد، وأن خمسة وستين بالمائة سردوا المعلومات المطلوبة ولكنهم لم يحسنوا التعبير، وأن خمسة وعشرين بالمائة لم يفهموا المعلومات.

تشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة إلى وجود تسع عشر دولة فى صدارة العالم تقنياً يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمةً، وبين واحد وتسعين ومائتى مليون يسير فيها التعليم والبحث العلمى بلغاتها القومية، ولا توجد دولة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الدول.

تشير دراسة حديثة عن أفضل خمسمائة جامعة فى العالم إلى أن تلك الجامعات موجودة فى خمس وثلاثين دولة ... تدرس جميعها وتجرى بحوثها بلغاتها القومية، ولا توجد جامعة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الجامعات.

لنا أن نتذكر ما قاله ابن خلدون من أن المغلوب مولع بالغالب فى كل أفعاله وطرائق حياته ؟ ...

------------
عن موقع ( الجمعية المصرية لتعريب العلوم www.taareeb.org )

 
ندوة دولية في موضوع: النص الديني والترجمة. أيام 21-22-23 مارس 2007 - كلية الآداب- جامعة القاضي عياض - مراكش - المغرب طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 6
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 11:55

نظمت مجموعة البحث في الترجمة(المترجم) كلية الآداب- جامعة القاضي عياض
مراكش ندوة دولية في موضوع: النص الديني والترجمة. أيام 21-22-23 مارس 2007.

الكلمات الافتتاحية :
رئيس الجلسة : عز الدين المعيار
كلمة عميد كلية الآداب و العلوم الإنسانية - مراكش
كلمة المجلس العلمي
كلمة مجموعة البحث في الترجمة

استراحة

الجلسة الأولى :
رئيس الجلسة: عبد الجليل هنوش
- طه عبد الرحمن، كلية الآداب- الرباط: القول الثقيل والقول الخفيف
Hussein Abdul Raof – University of Leeds - UK: Limits of Untranslatability in Qur’anic Discourse
Dainora Pocité – Vinius University - Lithuania: The Tradition of the Translations of the Holy Scriptures in Lithuania


الجلسة الثانية :
رئيس الجلسة : درير حسن
- محمد برادة – كلية الآداب، تطوان، الخطاب القرآني وإشكالية الترجمة (الترجمات الإسبانية نموذجا):
Touria Uakkas- Faculté des Lettres, El Jadida: La Traduction du Texte -Coranique et le lecteur
- حافيظ إسماعيلي علوي- كلية الآداب، آكادير: ترجمة القرآن عند ابن حزم
استراحة
Ahmed Chergui Saber –Faculty of Letters, Marrakech: Quality -
Guidelines in Qur'anic Translation
- أحمد الكمون- كلية الآداب، وجدة: ترجمة القرآن إلى الإسبانية: تجربة Juan Vernit نموذجاً
مناقشة

الجلسة الثالثة :
رئيس الجلسة: عبد الجليل هنوش
- محمد البطل – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، العربية السعودية: ترجمة القرآن بيت النظريتين الدلالية و التواصلية
- التهامي الراجي- كلية الآداب الرباط: يقتضي التحكم في النص المترجم معرفة المنطلق أولاً والضابط ثانياً.
A. Stoti–Faculty of Letters, Marrakech: Can there be a Compromise in -Translation in the case of Sacredness?
- محمد آيت الفران - كلية الآداب، مراكش : النص الديني بين الشعرية و الموضوعية: ترجمة القرآن بين روكيرت و باريت
- أحمد الجوهري- كلية الآداب، وجدة : مشكلة الترجمة الدينية من مسألتي الاستحالة
والأمانة إلى مسألة تصنيف الخطاب (ترجمة القرآن الكريم نموذجاً)

الجلسة الرابعة :
رئيس الجلسة : محمد البطل
Christiane Nord-Heidelberg University, Germany: Making the Text and its -Readers Meet
- عبد الرؤوف حسين : بعض مشاكل الترجمة : دراسة تطبيقية
- أحمد كروم- كلية الآداب أكادير. ترجمة معاني القرآن بين تحديات المصطلح ومطالب الدلالة.

الجلسة الخامسة :
رئيس الجلسة : التهامي الراجي
- بن سيف - مركز إبراهيم آل زيد للأبحاث، إسبانيا : الترجمة الدينية بين الوساطة والإيديولوجية
- الحسين بن عبو - كلية الآداب، أكادير: نحو ترجمة ترفع الاغتراب عن الخطاب القرآني والإسلامي
- إدريس مقبول- المركز التربوي الجهوي، مكناس: ترجمة النص الديني وإشكال العالم التصوري: نموذج القرآن الكريم
استراحة
- مصطفى طوبي- كلية الآداب، آكادير: الاختلافات البلاغية في ترجمة حميد الله المنقحة للقرآن الكريم
- أحمد مسكور- كلية الآداب، مراكش: ترجمة القرآن الكريم إلى الأمازيغية بين الحرفية وإكراهات المعجم
- إبراهيم رضى- كلية الآداب، مراكش: التحيز للمركزية الغربية في الترجمات الاستشراقية للنص الديني الإسلامي
مناقشة

الجلسة السادسة :
رئيس الجلسة : الحسين عبد الرءوف
Christiane Nord-Heidelberg University, Germany: Communicative Functions across Cultures
A. Marrah–Faculty of Letters, Marrakech: Word Meaning and the Challenges of the Sacred Text
A. El Haloui–Faculty of Letters, Marrakech: Reflections on the Specificities of the Religious Imagery Translation
استراحة

H. Darir–Faculty of Letters, Marrakech: Ellipsis in the Qur'an and the Challenges of Translation
A. Zahid–Faculty of Letters, Marrakech: The Translation of Metaphors: Evidence from the Qur'an
- محمد البطل– جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، العربية السعودية: حدود المترجم في الحوار بين الثقافات
مناقشة

------------------
المصدر : حافيظ إسماعيلي علوي- كلية الآداب، آكادير

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 4
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
Joomla Templates by Joomlashack