|
الكاتب حسني نصري الشهابي
|
|
الثلاثاء, 07 سبتمبر 2010 22:43 |
|
أظهر تقرير التنمية الإنسانية العـربية الثاني "نحـو مجتـمع المعـرفة الذي تصـدره الأمم المتحدة المخاوف من انقراض اللغة العربية التي تمثل الهُوية، والوحدة الثقافية بين العرب، والدول الإسلامية.
ويُبيِّن التقرير أنّها تواجه تحديات كثيرة أهمها سطـوة وسائـل الاتصال الجماهيري، وهيمنة القدرة الاقتصادية. ويدعو التـقرير إلى تجاوز الدائـرة التي تقتصر عليها الدراسات اللغوية العربية إلى دعم نشاط بحثي، ومعلوماتي جاد في ميدان اللغة العـربية إضافة إلـى الشروع بإصلاح لغوي شامل يستغل الذخيرة الهائلة من مـوارد المعلومات، والتكنولوجيا التي يوفّرها مجتمع المعرفة في هذا المجال؛ لتكون اللـغة العربية منبع الأمل في إحياء منظومة المعرفة العربية.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
الكاتب أنور مختار الجمعاوي
|
|
السبت, 07 أغسطس 2010 04:57 |
|
دأبت منظّمة الأمم المتّحدة للتّربية والعلوم والثّقافة (اليونسكو) على الاحتفال خلال العشريّة الأخيرة باليوم الدّولي للّغة الأمّ، وفي السّياق نفسه جعلت المنظّمة العربيّة للتّربية والثقافة والعلوم الأوّل من مارس كلّ سنة يوما للاحتفال باللّغة العربيّة. وفي ذلك بيان لأهمّية الخصوصيّة اللغويّة للأمم وتقدير لقيمة التنوّع اللّغوي في المشهد الثقافي الكوني، ففي عالم معوْلم دقّت فيه المسافة بين الجماعات البشريّة وتعدّدت فيه وسائل التلاقح الثقافي وأشكاله، أصبح من المهمّ بمكان تفعيل دور اللّغة في أيّ مجتمع لتسهم في التعبير عن مشاغل الناس، وفي تقديم منتجاتهم وإبداعاتهم للآخر، فاللّغة باعتبارها، نظاما لسانيّا يتكوّن من مجموعة من الوحدات اللغويّة الدّالة التي تؤمّن التواصل بين جمهور المتكلّمين، هي أداة ضروريّة مهمّة في مجال التنافذ الثقافي، فاللّغة حمّالة حضارة وعنوان ثقافة ودليل خصوصيّة على كيف ما، فبها تمتاز الأمم وتتبارى في التعبير عن كيانها الثقافي ومنجزها الحضاري.
ويلاحظ الدّارس تزايد الاهتمام باللّغة العربيّة في العشريّة الأخيرة، فبعد أحداث 11 سبتمبر الدّامية، تزايدت الرّغبة في مساءلة العقل العربيّ وفي فهم الخلفيّة الثقافيّة للعرب، وتعدّدت في هذا الإطار مراكز الدّراسات و منابر الاستشراق، وتمّ إبرام عديد الاتّافاقيّات بين العرب والغرب للتّعاون في المجالين اللّغوي والثقافي، وقد خصّصت الإدارة الأمريكيّة على عهد الرئيس جورج بوش مبلغ 114 مليون دولارا لدعم برامج اللّغات المهمّة في أمريكا بما في ذلك اللّغة العربيّة، وقد تزايد عدد المقبلين على دراسة هذه الأخيرة في جامعة هارفارد مثلا بنسبة 93 % بين عامي 2002 و2005، كما لا تكاد تخلو جامعة أمريكيّة اليوم من قسم لتعليم اللّغة العربيّة. والأمر مشهود أيضا في عدد من الجامعات الأوروبيّة، وهو ما يخبر بتزايد الاهتمام بلغة الضاد في عصرنا الرّاهن. والحقيقة أنّ نشوة الاحتفال باللّغة العربيّة لا يجب أن يقف عند التعريف بهذه اللّغة وتحفيز النّاشئة على استعمالها، والتنبيه إلى طاقتها البيانيّة وقدرتها التعبيريّة الخلاّقة، بل يتجاوز ذلك إلى النّظر في التحدّيات القادمة التي تواجه انتشار العربيّة في عالم بدت فيه اللغة الإنجليزيّة اللّغة الغالبة بامتياز. وعندي أنّ حوسبة اللغة العربيّة يُعدّ المطلب الأبرز والتحدّي الأكبر في مسيرة اللّسان العربيّ اليوم، وفي عالم تميّز بوفرة المعلومة وسيولتها وسهولة تداولها بالاعتماد على التقنيات الإعلاميّة والتكنولوجيا الرقميّة، أصبح اجتناء الأفكار، وتتبّع الجهد الابتكاري للإنسان أمرا ضروريّا وحاجة وجوديّة ملحّة يقتضيها مطلب التحديث وهاجس مواكبة العصر. ويلاحظ الدّارس، إذ يبحر في مواقع الواب، ضحالة المادّة المعرفيّة العربيّة المعروضة على الشبكة العنكبوتيّة للاتّصالات، فحجم المحتوى العربيّ الرقمي عل الإنترنت لا يتعدّى في أفضل الإحصائيّات نسبة 3 % من المحتوى المعرفي العالمي للشّبكة، وهو ما يحوجُ إلى إعادة ترتيب البيت الإلكتروني العربي وتجديده ليواكب الدفق الهائل للمعلومات من ناحية، ولينقل إلى المستخدم العربي وإلى كلّ مواطن إلكتروني منتجات العقل البشري المبدع ومنجزات البلدان العربيّة وفضائلها الثقافيّة والحضاريّة قديما وحديثا من ناحية أخرى، على نحو يسهم في تقديم صورة سنيّة نيّرة تليق بالعربيّ اليوم، فمن المهمّ بمكان أن نخرج بالعربيّة من صفحات الكتب الصفراء والمجلّدات المذهّبة إلى صفحات الواب والتواصل التفاعلي الإلكتروني، فحوسبة اللغة العربيّة مطلب ملحّ يمكن إرساخه ببعث فرق بحث تتكوّن من أهل اختصاص من لغويّين وإعلاميّين ومترجمين يسهرون على نقل المعارف، وتوليد المصطلحات الجديدة، وحوسبة المحتوى المعرفي باللّغة العربية. ومن المهمّ في السّياق نفسه إصدار وسائط رقميّة متعدّدة لتعلّم اللّغة العربيّة وتعليمها من قبيل صناعة البرمجيّات التفاعليّة، والمعاجم الإلكترونيّة، وبنوك المصطلحات، وبعث المكتبات الرقميّة على نحو يسهم في تيسير بلوغ المستخدم العربيّ خصوصا والمواطن الإلكتروني عموما للمعلومة ويمكّنه من متابعة الزاد اللغوي العربيّ العامّ والمختصّ، فتتوفّر له فرصة فهم العربيّة والإحاطة بمحمولها الثقافي المتنوّع، فإنشاء قواعد بيانات وفهارس إلكترونيّة وقاعدة معطيات لذخيرة النّصوص لعربيّة في المجالات الفكريّة واللّسانيّة والأدبيّة والعلميّة أمر ضروريّ اليوم ومطلب أكيد يضمن تحقيقهُ حياة العربيّة وبقاءها سيّارة في النّاس. كما أنّ تحفيز الخرّيجين في المؤسّسات الجامعيّة على الاشتغال بالتعلّمية الرقميّة للّغة العربيّة مفيد، إذ يساهم في نشأة جيل من الشباب الأكفّاء القادرين على تعصير العربيّة، وتطويعها للصّناعة الحاسوبيّة، وقد شهدت شخصيّا في عدد من الجامعات التونسيّة اليوم مشاريع بحث ممتازة أنجزها عدد من الطّلبة، وتعلّقت بصياغة برمجيّات إلكترونيّة لتعليم العربيّة للمبتدئين من أطفال وأجانب، وأخرى تمثّلت في إحداث معاجم إلكترونيّة ثنائيّة اللّغة فضلا عن محاولات لبعث مواقع واب تفاعليّة لتعلّم العربيّة وتعليمها، وهي لعمري جهود محمودة واعدة تستحقّ التقدير وتقتضي مزيد الدّعم والترشيد. ومعلوم أيضا أنّ العمل على تعريب أسماء مواقع الواب وإحداث محرّكات بحث عربيّة ومواقع واب للتّرجمة الآليّة من العربيّة وإليها وبعث قنوات تليفزيونيّة ورقميّة ثقافيّة مشاريع مهمّة تنتظر الإجراء والتّعديد والفاعليّة حتّى يُكتب للغة الضّاد أن تحتلّ المكانة التي تليق بها في عصر المعلومات. والثابت أنّ هذا التحدّي لا ينهض برفعه الأفراد ولا الحكومات لوحدها، بل الأمر موكول أيضا إلى مجامع اللغة العربيّة ومجالسها والجمعيّات الثقافيّة وكلّ الغيورين على لغة الضّاد لأنّ حياة اللغة من حياة أهلها والعالم ينتمي إلى أولئك الذين يسمّونه بلغتهم.
* جامعيّ.
|
|
الكاتب صوت العربية
|
|
الخميس, 31 ديسمبر 2009 21:37 |
|
مشروعٌ حضاريٌّ نعقد عليه الآمال في الارتقاء باللغة العربية وتراثنا العظيم ليكون منشوراً في فضاء الشبكة العالميّة ، فهو إلى جانب كونه نشراً لما كُتب بالعربيّة في شتّى العلوم ، لكنّ أثره بالغُ القوّة في نشر علوم العربيّة ونصوصها في عصورها المختلفة .... نعرّف بهذا المشروع العظيم مع تمنياتنا بأن نرى أثره قريباً بإذن الله ...
أصبحت الشبكة المعلوماتية تشكل موسوعة ثقافية وتعليمية لجميع المجالات وبعدد كبير من اللغات العالمية, وأصبحت وعاء لنشر الكتب وذلك من خلال المكتبات الرقمية كما أصبحت تستخدم حاليا كوسيلة إعلامية للتعريف بالشعوب والدول، وفي حين أصبحت هذه الشبكة تشكل الطريقة الأسهل والأسرع للوصول إلى المعلومة، إلا أنه يلاحظ ضعف المحتوى العربي عليها، حيث أن الإحصاءات تشير إلى أن نسبة المحتوى الرقمي للغة العربية شحيح, لدرجة أن نسبته لا تتجاوز 0.3% من المحتوى العالمي للغات الأخرى، لذا جاءت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي انطلاقاً من الدور الذي تلعبه المملكة في العالمين العربي والإسلامي وذلك بهدف:
- الحفاظ على الهوية والتراث.
- تمكين جميع شرائح المجتمع من التعامل مع المعلومات والمعرفة بيسر وسهولة.
- - ردم الفجوة الرقمية مما يسمح بتوليد المعرفة عند الأفراد ليصبح المجتمع مجتمعا معرفياً.
وهذا المجتمع المعرفي هو الذي يعول عليه بعد الله لبناء اقتصاد معلوماتي يرتقي بظروف الحياة لجميع أفراده. ولقد شرفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالاشراف على تنفيذ هذه المبادرة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها للنهوض بالمحتوى العربي كماً وكيفاً؛ محتوى لغوي وأدوات معينة له. ولقناعة المدينة بأن المحتوى العربي لا يتوقف بنهاية تاريخ معين بل هو مشروع مستمر ينمو ويتطور مع مرور السنين كما أنه لا يخص جهة بعينها بل هو مساهمة جهات عديدة وتضافر جهود مختلفة. ولرغبة المدينة في إشراك هذه الجهات في متابعة سير المبادرة والعمل في مشاريعها فقد تم تشكيل لجنة إشرافية عليا للمبادرة برئاسة معالي رئيس المدينة وعضوية ممثلين من: - وزارة المالية - وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات - وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - وزارة الثقافة والإعلام - وزارة التعليم العالي - وزارة التربية والتعليم - مكتبة الملك عبد العزيز العامة - دارة الملك عبد العزيز وبإشراف مباشر من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تبنت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي عدداً من المشاريع الهامة، وذلك للنهوض بالمحتوى العربي، والحفاظ على الهوية والتراث, وبهدف تمكين جميع شرائح المجتمع من التعامل مع المعلومات بيسر وسهولة لردم الفجوة الرقمية مما يسمح بتوليد المعرفة عند جميع أفراد المجتمع. ولقناعة المدينة بأن المحتوى العربي لا يتوقف بنهاية تاريخ معين بل هو مشروع مستمر ينمو ويتطور مع مرور السنين كما أنه لا يخص جهة بعينها بل هو مساهمة جهات عديدة وتضافر جهود مختلفة. فقد تم تشكيل لجنة إشرافية عليا للمبادرة برئاسة معالي رئيس المدينة وعضوية ممثلين من وزارة المالية، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وزارة الثقافة والإعلام، وزارة التعليم العالي، وزارة التربية والتعليم و مكتبة الملك عبد العزيز العامة و دارة الملك عبد العزيز. وقد اطلقت المدينة موقعاً تفاعلياً عن المبادرة (www.econtent.org.sa) بهدف التعريف بمشاريعها واستطلاع اراء المختصين. ومن أبرز مشاريع المبادرة ( المعجم الحاسوبي التفاعلي ) حيث تُعدّ المعاجم من الأدوات المهمة في التعليم والبحث العلمي واكتساب المعرفة والترجمة والتأليف، وإدراكاً لأهمية هذا المعجم في إثراء المحتوى العربي وتلبية "لمبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي" فقد قامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتوقيع اتفاقية تمويل وتنفيذ "المعجم الحاسوبي التفاعلي" وهو معجم عربي مفتوح المصدر وسيكون متاحا للجميع ويتوقع الانتها منه خلال عام من الان. ومن الفعاليات والتي تشرف عليها المبادرة ( منافسة إثراء المحتوى العربي ) والتي نظمتها مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي بالتعاون مع شركة Google لكتابة أفضل المقالات في موقع وحدة المعرفة (Knol) حيث يتنافس الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمدارس على كتابة المقالات في المواضيع التي تقع في مجالات اختصاصاتهم وبعد ذلك يقوم مجموعة من المراجعين بتقييم المقالات دوريا وترشيح أفضلها لنيل عدد من الجوائز. وتهدف هذه المنافسة إلى تحفيز وتشجيع المجتمع لإثراء المحتوى العربي وتشجيع الإطلاع والقراءة وتنمية مهارات الكتابة والتحرير في مجالات علمية عدة ونشر الوعي بأهمية المشاركة في تحرير المحتوى وهذا المشروع مستمر لتوعية وتحفيز الناس على كتابة المقالات واثراء المحتوى بشكل مستمر. رابط المسابقة www.econtent.org.sa/knol . ويشارك من المملكة في المنافسة كمرحلة أولى جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. كما تعمل المدينة على وضع إستراتيجية لإثراء المحتوى المحلي والعربي، بهدف تحديد أدوار الجهات المختلفة بطريقة تكاملية ويتم من خلالها الوصول إلى آليات محددة لاثراء المحتوى. كما طرحت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي مشروع ( مدونة اللغة العربية ) للمنافسة العامة، حيث تعمل المدينة من خلال هذا المشروع الى جمع أكبر قدر ممكن من نصوص المؤلفات العربية، وذلك بهدف أن يصل حجم المدونة الى بلايين الكلمات التي تغطي الحقبة الزمنية منذ بداية الكتابة باللغة العربية في العصر الجاهلي إلى العصر الحديث وفي جميع التخصصات. ويعتبر مشروع توثيق الإنتاج الفكري الوطني إلكترونياً من المشاريع الهامة حيث ينصب على حصر مصادر المعلومات الوطنية المتخصصة في مجالات العلوم والتقنية، وتحديد حقوق الملكية الفكرية لتلك المصادر، وحفظها، وتنظيمها، وإتاحتها بنصوصها الكاملة عبر مكتبة رقمية على الإنترنت لعموم الباحثين والمستفيدين ودون أية عوائق أو قيود وذلك بما يدعم الجهود التعليمية والبحثية في المجتمع وبما يدعم خطط و جهود التنمية الوطنية في تلك القطاعات كما أنه يهدف هذا المشروع الى تقديم بعض خدمات المعلومات ذات القيمة المضافة، ذات العلاقة بالمعلومات العلمية والتقنية. وسوف يركز المشروع (في مرحلة الخمس سنوات الأولى) على مقالات الدوريات المتخصصة في مجالات العلوم والتقنية. كما يتم حالياً ضمن المبادرة العمل على تنفيذ مشروع ( كتب التقنيات الإستراتيجية ) والذي ينطلق من السياسة الوطنية للعلوم والتقنية بحيث يهدف إلى ترجمة ثلاثة وثلاثين كتاباً وإتاحتها باللغة العربية للمهتمين وتشتمل هذه الكتب على ثلاثة عناوين لكتب علمية في أحد عشر مجالاً تقنياً هي المياه، والبترول والغاز، والبتروكيماويات، والتقنية المتناهية الصغر، والتقنية الحيوية، وتقنية المعلومات، والإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، والفضاء والطيران، والطاقة، والمواد المتقدمة، والبيئة. بحيث يكون محتوى الكتب العلمية الثلاثة في كل مجال تقني ملائماً للشرائح التالية : - لغير المختصين يفيد في نشر الوعي العلمي في التقنية ويستعرضها بلغة مبسطة تتيح للقارئ العادي استيعاب مفاهيم ومعارف التقنية والإحاطة بها. - للطلاب الجامعيين الذين يدرسون هذه التقنية. - للمختصين يتناول المواضيع والتطبيقات التي تتمحور حولها البحوث العلمية في المركز البحثي المختص في هذه التقنية. كما نظمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عدد من الفعاليات والتي حضرها مجموعة من أهم الخبراء محليين ودوليين في مجالات المحتوى العربي وذلك بهدف النقاش والتشاور حول المشاريع التي تعمل على تنفيذها المبادرة. ومن هذه الفعاليات ورشة العمل الثانية حول المعجم الحاسوبي التفاعلي، و ورشة عمل المحتوى العربي المفتوح، كما تنظم المدينة خلال هذا العام الندوة الدولية الثانية عن الحاسب واللغة العربية.
------------------------------
مصدر المعلومات عن المشروع :
موقع مبادرة الملك عبد الله :
http://www.econtent.org.sa/Pages/Default.aspx |
|
الكاتب عبد العزيز الحميد
|
|
الاثنين, 12 أكتوبر 2009 22:28 |
|
اختُتمت الندوة الدولية الثانية عن الحاسب واللغة العربية في هذا اليوم الاثنين 23/ 10 / 1430هـ ، وقد نظمتها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بقاعه الملك فيصل للمؤتمرات بفندق انتركونتننتال بالرياض. ودون الحاجة إلى سرد جدول الجلسات والعروض المقدمة نسرد فيما يلي أسماء المشاركين مع تعريف مختصر بكل منهم ، وملخص مشاركته : [ يمكن الاطلاع على جدول الجلسات والمشاركات بمراجعة الخبر المنشور سابقاً عن الندوة بالضغط هنا ] : -------- سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود ال سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث حاصل على الدكتوراه في هندسة الفضاء والطيران من جامعة ستانفورد. - اشرف على معهد بحوث الفضاء بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية خلال الفترة 1418 هـ - 1425 هـ 1998 م – 2004 م - في عام 1425 ( 2004 ) عين نائباً لرئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث. - رئيس المجلس العلمي. - رئيس اللجنة الإشرافية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
الكاتب Ragheb
|
|
الخميس, 13 أغسطس 2009 12:55 |
|
تحويل النص إلى كلام بين الواقع والمخاطر والتحديات - د. أحمد راغب أحمد (*) تتمتع اللغة العربية بقدرات صوتية هائلة تفوق ما تحمله اللغات الأخرى، مما يتطلب وضع أنظمة برمجية قادرة على استيعاب النص العربي وإمكانية تحويله إلى صوت منطوق, والنظام الصوت في أية لغة يحتفظ عادة بلائحة بالشكل الصوتي للفونيمات والألوفونات التي تستخدمها الجماعة اللغوية، أي قائمة لمواضع مخارج الحروف وصفاتها، تعتمد عليها التقنية وتتم مقارنة الترددات الصوتية الصادرة عن المستعمل لهذه الترددات وتلك القائمة التي ترتكز على نموذج عام للكلام كان من الضروري تدريب النظام على صوت مستعمله وطريقة كلامه.
ولكون اللغة العربية تتمتع بهذه القدرات الصوتية الهائلة فلا بد من استخدام الوسيط الرياضي كي نستطيع دراسة العلاقات بين منظومة اللسانيات العربية والنظام المعلوماتي؛ فوجود هذا الوسيط الرياضي لعناصر لغتنا البشرية الذي يسمى بالنمذجة الرياضية يساعد على حل مشاكلها التقنية، وإخضاع اللغة للعمليات الرياضية ليست جديدة على لغتنا العربية وإنما هي قديمة قدم معرفة علمائنا بالرياضيات والعلاقات الرياضية.
تدور تقنية تحويل النص إلى كلام حول إمكانية توليد لفظ الكلمات من النصوص المكتوبة، وقد ساهمت عدة شركات حاسوبية في إعداد البنية الأساسية لهذا المشروع والذي ارتبط كثيرا بمقابله التطبيقي - أعني: التعرف على الصوت المنطوق Speech Recognition - وذلك على النحو التالي:
كانت شركة آي بي إم www.ibm.com أول من وفر إمكانية التعرف على الكلام باللغة العربية عندما أصدرت نظاما إملائيّا جاهزًا للعمل على نظام التشغيل المندثر OS/2، ثم أتبعت ذلك بإصدارتين لنظام التشغيل ويندوز، ومازالت منذ عام تطور عبر مركز أبحاثها في القاهرة تقنية التعرف على الكلام العربي، إضافة إلى أنها بدأت بتطوير تقنية تحويل النص إلى كلام، وتزمع الشركة طرح إصدارة جديدة منه ستسميها ViaVoice mulineum، وستتضمن أيضاً، محولا للنص العربي إلى كلام منطوق، وتبعتها شركة صخر www.sakhr.com، فنفذت وطورت تقنيات مماثلة مدعومة بنماذج مخبرية جاهزة، وطورت صخر في هذا المجال أيضاً تقنية النص العربي المنطوق TTS، التي تنبني في الأساس على تقنيات معالجة النصوص العربية وتشكيلها آليًّا، ثم تحويلها إلى كلام مقروء بصوت مخلَّق، وترتكز هذه التقنية على ثلاث وحدات: لغوية، وصوتية، وسمعية. تشكل الوحدة اللغوية أولا النص العربي، ثم تحول الكلمات إلى التوصيف الصوتي الخاص بكل كلمة، وتقوم الوحدة الصوتية على حساب المعايير الصوتية المطلوبة لنطق الأصوات وفق الوصف الصوتي الذي تقدمه الوحدة اللغوية، بينما تولد الوحدة السمعية الكلام وفق هذه المعايير المحددة، وتعمد الآلة القارئة على مقدمات هذه الآليات الفائتة، وكانت جهود شركة صخر قريبة ومواكبة لما قامت به الشركة الهندسية لتطوير نظم الحاسبات (RDI)، والتي اعتمدت على معالجات نصية تمثلت في (Arabic Morphological Analyzer, Arabic Part-of-Speech Tagger, Arabic Lexical Dictionaries, Arabic Lexical Semantic Analyzer)ثم نظام آلي لتوليد الصوت العربي قائم على الجمع بين النظم القاعدة اللغوية (Statistics Model) والنمذجة الإحصائية (Rule Based)، أما الشركات الأخرى التي تحاول جاهدة أن تلحق بركب سابقتها فتتمثل في L AND H Apptek وكولتك www.coltec.net، التي تقول إنها ستطرح في نهاية العام نظام تعرف على الكلام يرتكز على نموذج لغوي (Rule Based).
التحديات :
أما المشكلات التي واجهت تطوير مثل هذه التقنية فمنها ما هو عام متعلق بطبيعة الكلام الطبيعي، كعدم وجود علامات تحدد بدء وانتهاء الكلمة، وتغير صوت المتكلم حسب حالته النفسية والجسدية، بينما كانت المشكلات الخاصة باللغة العربية تتمثل في الحاجة إلى مونتاج وتحليل عدد كبير التنوعات الفونولوجية لأصوات اللغة، فلا يكتفى بوجود الصوت اللغوي في قاعدة البيانات الأساسية ولو آلاف المرات بل يشترط أن يأتي هذا الصوت وفق كل التنوعات اللغوية التوقعة، فتأتي الباء مثلا قبل وبعد الحركات جميعًا وقبل وبعد باقي الصوامت المتوقع تواجدها معها في السياق اللغوي العربي.
المخاطر :
أما مخاطر تلك التقنية فلا تخفي على أحد، وذلك لارتباطها الوثيق بتقنية التعرف على الصوت المنطوق، والذي ينصب الاهتمام عليه في الجانب الأغلب لأسباب أمنية ودواعي سياسية ليست على المستوى المحلي فحسب، بل إن الأمر يتعدى ذلك إلى جانب رحب تلعب فيه الأنظمة التخابرية الكبرى دورا في غاية الخطورة، إضافة إلى ما يحمله من اختراق للخصوصية الفردية، ومهما كانت لوائح القانون تسير في ركاب المستخدم حتى الآن إلا أن هناك من يستطيع استغلال ثغراتها من أجل تحقيق مآربه فضلا عن تلك الجهات والتكتلات التي تضرب بمثل هذه القوانين عرض الحائط، غير أننا مع كل تلك المخاطر لا يمكننا أن نسير بمنأى عن التطور التقني لما يمثله من خطورة ثقافية ولغوية لا تساعد كثيرًا في تبؤ لغتنا مكانتها الطبيعية بين اللغات العالمية.
------------------- (*) مدير الأبحاث بمركز الإنسان - الرياض تم نشر هذه المقالة في مجلة الاتصالات والعالم الرقمي بتاريخ 27 شوال 1429هـ http://www.al-jazirah.com/digimag/2008/26102008/writt10.htm |
|
الكاتب صوت العربية
|
|
الأحد, 20 يوليو 2008 19:03 |
|
أقامت كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ندوة ( تقنية المعلومات والعلوم الشرعية و العربية ) في إطار جهود كلية علوم الحاسب والمعلومات لنشر الوعي بأهمية تقنية المعلومات وتطبيقاتها في مجال العلوم الشرعية والعربية , والتعريف بأحدث التقنيات والتطبيقات في هذا المجال , وكذلك إثراء الجانب المعرفي من خلال التقاء الخبراء والمختصين والمهتمين لتبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على التجارب الرائدة في مجال تقنية المعلومات وتطبيقاتها في العلوم الشرعية و العربية.
وعقدت الندوة في قاعة المؤتمرات في مبنى خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة في يومي 16-17/صفر/1428هـ الموافق 6-7/مارس 2007 م.
المعرض :
وقد أقيم مع الندوة معرض متخصص شاركت فيه الشركات والمؤسسات الرائدة في تقديم حلول وتطبيقات تقنية المعلومات في مجال العلوم الشرعية والعربية , واشتمل المعرض على أحدث التقنيات وآخر المستجدات المتعلقة بهذا المجال.
الدورات التدريبية :
كما عُقد مع الندوة عدد من الدورات التدريبية قدمها نخبة من المتخصصين في تقنية المعلومات وتطبيقاتها في مجال العلوم الشرعية و العربية من القطاعين الحكومي والخاص.
سجلات الندوة :
وقد نُشرت الأوراق العلمية المقبولة في سجل من جزأين.
محاور الندوة :
الأحكام والضوابط الشرعية المتعلقة بالحاسب :
1- الأحكام الفقهية للتعاملات الالكترونية:(الجرائم والاعتداءات الالكترونية,إثبات الهوية الالكترونية,وسائل الإثبات الالكترونية,أحكام الحق والعقد الالكتروني) 2- ضوابط توظيف تقنية المعلومات في خدمة العقيدة . 3- ضوابط توظيف تقنية المعلومات في خدمة السنة النبوية . 4- ضوابط توظيف تقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم. 5- ضوابط توظيف تقنية المعلومات في خدمة الدعوة .
تطبيقات الحاسب في العلوم الشرعية وتعليمها :
1- القرآن الكريم:(عرض القرآن الكريم,تعليم وتجويد وتحفيظ القرآن,علوم القرآن) 2- الحديث:(التخريج والحكم,التحرير,شرح مصطلح الحديث,الموسوعات) 3- فقه:(فرائض,الزكاة,الوقف,الحج,الصلاة) 4- الأديان والمذاهب المعاصرة :(الموسوعات,تعليم العقيدة) 5- البرامج الخدمية:(الأذان,الصلاة,الأذكار,التاريخ والمواعيد الشرعية) 6- توظيف التقنية في خدمة الدعوة:(المواقع الإسلامية "عرض وتقديم",الدعوة عبر الانترنت,البرامج الدعوية)
تطبيقات اللغة العربية وتعليمها :
1- تطبيقات اللغة : ( البرامج والمشروعات الحاسوبيّة المعجميّة, قواعد المعلومات اللغويّة والموسوعات) . 2- تطبيقات تعليم اللغة: ( البرامج الحاسوبية لتعليم العربية للعرب,البرامج الحاسوبية لتعليم العربية لغير العرب, مواقع تعليم العربية على الشبكة العالميّة ) . 3- حوسبة اللغة "اللغويات الحاسوبية " : ( البرامج الحاسوبيّة لمعالجة اللغات الطبيعية :" المشكّل الآليّ / المدقّق النحويّ / مُعْرِب الكلمات / القاعدة الصرفيّة / المحلّل الصرفيّ"). ( البرامج الحاسوبيّة لمعالجة الأصوات :" التعرّف الآليّ على الصوت البشريّ / تحويل الكلام المكتوب إلى منطوق / دراسة أصوات العربيّة "). ( البرامج الحاسوبية المعتمدة على الرسم الكتابيّ :" المدقّق الإملائيّ / التعرّف الآليّ على الكتابة OCR ") ( الترجمة الآلية ).
الدورات التدريبية :
1 - تقنيات البحث في الانترنت 2 - أدوات نمذجة الأصوات HTK 3 - أدوات تحليل الأصوات PRATT 4 - أدوات مساعدة في برنامج معالج الكلمات WORD 5 - برامج حاسوبية شرعية ولغوية
مختارات من أوراق الندوة :
* التشريح البنائي لمشكّلٍ آليّ عربي لتوظيفه في نظام تخليق آلي للصوت المنطوق من النص العربي المكتوب - د. محمد عطية محمد العربي * المصاحبة الصوتية وأثرها الدلالي في القرآن الكريم - دراسة فونولوجية حاسوبية - الأستاذ أحمد راغب أحمد * الدليل نحو بناء قاعدة بيانات للِّسانيّاتِ الحاسوبيّة العَرَبِيّة - د. وليد أحمد العناتي (جامعة البتراء الأردنية الخاصة) * ألفاظ الأعداد العربية وخوارزميات تركيبها - الأستاذ عبد الله الزامل * دراسة وصفية تقويمية لبعض برامج الحاسوب في تعليم العربية - د. ممدوح نور الدين |
|
الكاتب صوت العربية
|
|
الاثنين, 07 يوليو 2008 19:13 |
|
افتتحت في يوم السبت 29/10/1428هـ ، الموافق 10/11/2007 م ( الندوة الدوليّة الأولى عن الحاسب واللغة العربيّة ) لمدة ثلاثة أيام إلى الاثنين 2/11/1428 هـ / الموافق 12/11/2007 م ).
يمكنك الاطلاع على برنامج الندوة من المرفقات ، كما يمكنك زيارة الموقع الخاص بالندوة تحت موقع المدينة ( موقع الندوة ).
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |