الرئيسية | تعليم العربية لغير العرب
 

صفحة شبكة صوت العربية في فيسبوكtwitterقناة شبكة صوت العربية في يوتيوبشبكة صوت العربية في موقع فليكر

تعليم العربية لغير العرب
المنهج في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 29
سيئجيد 
الكاتب شادي مجاي سكر   
السبت, 16 يوليو 2011 16:02

المنهج هو مجموعة من الخبرات والمواقف اللغوية التعليمية التي تخطـط وتقــدم للدارسين لتمكينهم من تعلم اللغة استعمالاً وممارسة، ومن ثم يلزمهم دراسة الأسـس والمعايير التي على أساسها تختار هذه الخبرات والمواقف وتخطط وتنظم وتسلسل في مستويات تتتابع بتتابع مستويات تعلم اللغة.

المنهج وسيلة لتحقيق أهداف تعليم اللغة، ومن ثم يلزمهم أن يتعرفوا ويمارسوا كيفيـة  صياغة الأهداف التعلمية وترجمتها إلى سلوك لغوي يمكن تنميته وملاحظته وضبطـه وقياسه.

العوامل المؤثرة في بناء المنهج :

هناك العديد من العوامل التي تؤثر في هذا المنهج نشير إلى بعضها هنا بإيجاز :

1. تطور الدراسات اللغوية والدراسات التربوية في ميدان تعليم اللغات وتعلمهـا ممـا أدى إلى استحداث مناهج جديدة في دراسة اللغات وتعليمها وظهور علوم  جديـدة مثـل علم النفس اللغوي وعلم اللغة النفسي وعلم الاجتماع اللغـوي والدراسـات التقابليـة، وظهور مداخل جديدة لتعليم اللغة وتعلمها مثـل المدخـل الإيحائي، والمدخل اللغوي التكاملي، ومدخل الاستجابة الجسمية الشاملة... الخ.

2. تطور استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعلم اللغات وظهـور الحاسـبات الآليــة والأجهزة الصوتية والمرئية واستعمال الوسائط المتعددة في التدريس، ممـا أدى إلى استحداث برامج لتعليم اللغات تعتمد على التعلم الذاتي الفـردي والجمـاعي.

3. زيادة الاهتمام بالبحث العلمي التربوي في ميدان تعليم اللغات وتعليمها ممـا أدى إلى ظهور اتجاهات جديدة في بناء المناهج والبرامـج مثل البرمجة، والنمذجـة والكفاءات، والأداء... الخ.

4. الاهتمام بالمستوى الفني للمعلم،  والاتجاه نحو إعداد معلم اللغـة العربيـة لغير الناطقين بها، وإنشاء العديد من المعاهد التي تقوم على إعداده وتدريبه، وإقبـال معلمي هذه اللغة في أنحاء العالم المختلفة على الدورات التدريبية التي تقـوم بهـا المنظمات العربية والإسلامية الدولية منها والمحلية لتدريب المعلمين، ومن ثم فإن نجاح أي منهج أو برنامج لتعليم العربية إنما يتوقف على مدى الاهتمام بالمستـوى الفني للمعلم.

5. طبيعة وخصائص الدارسين المقبلين على تعلم اللغة العربية من الصغار والكبار، ومن مختلف الجنسيات واللغات والأغراض، فكلمـا توافـرت لدينـا دراسـات ومعلومات ومعارف وبيانات حول نوعية الدارسـين وخصائصهـم وأعمارهـم ولغاتهم ودوافعهم وخبراتهم السابقة،  توافرت لدينا إمكانية بناء مناهج فـي تعلـم اللغـة وبرامج مناسبة لهم، بالإضافة إلى إمكانية إعداد المواد التعليمية المناسبة لهم أيضاً.

6. تجارب الأمم الأخرى في تعليم لغاتها ونشرها، هذه التجارب التي يمكن أن نفيـد منها في بناء برامج تعليم اللغة العربية من حيث المداخـل والطـرق والفنيــات والاستراتيجيات ومن حيث التكنولوجيات والوسائل.

الأسس التي يستند إليها بناء منهج تعليم اللغة العربية:

1. الخبرة اللغوية والممارسة.

2. طبيعة اللغة العربية.

3. الثقافة العربية الاسلامية.

4. طبيعة المتعلمين للغة.

5. طبيعة عملية تعليم العربية باعتبارها لغة أجنبية.

المحتوى التعليمي :

يقصد بالمحتوى في منهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين به مجموعة المواقف التعليمية ذات المضمون اللغوي والثقافي والاتصالي المقدمة للطالب، وأيضاً الأنشطة اللغويـة والثقافية والاتصالية التي تسهم في تعلم اللغة عن طريق ممارسة الطـالب لهــا ومعايشـته لمضمونها.

ولكي نختار هذا المحتوى بشكل سليم، لابد من معايير لاختيار المحتوى اللغوي بشكل يستجيب لطبيعة اللغة العربية وخصائصها، وأيضاً يستجيب لطبيعة الدارس وسنه ومستواه وأغراضه ودوافعه. وهكذا في المحتوى الثقافي لا بد من معايير لكي يستوفي المحتوى طبيعة الثقافة العربية الإسلامية، وأغراض ودوافع المتعلم أو الدارس. وهناك أيضاً المعايير التربوية من حيث معالجة هذا المحتوى تربوياً وتعليمياً، بحيث يتحول إلى مادة تصلح وسيلة لتعلم اللغة وتعليمها، وذلك من حيث الكم والكيف والمعالجة التدريسية والتدريبات... إلخ.

وإلى جانب هذه المعايير، لابد من معرفة مجموعة من الطرق لاختيار هذا المحتوى، منها :

أ) آراء الخبراء والمختصين في تعليم اللغة العربية لغـير الناطقـين بهـا، وفـي الدراسات اللغوية، والدراسات النفسية، وأيضاً الخبراء في الثقافة العربية الإسلامية.

ب) تحليل دوافع الدارسين ورغباتهم وأغراضهم، والأنشطة اللغويـة التـي يـودون الانخراط فيها بعد تعلمهم العربية.

جـ) أهداف المنهج ومستوى المهارات اللغوية المطلوبة للأداء اللغوي.

د) الدراسات المقارنة لمناهج تعليم اللغات الأجنبية وخبرات أصحاب هذه اللغات فـي تعليم لغاتهم، بالإضافة إلى الدراسات التقابلية بين اللغة العربية ولغات الدارسين.

وبنظرة فاحصة نجد أن هذه الطرق ليست طرقاً منفصلة أو منعزلة عـن بعضـها، فهي في مجموعها تشكل الطريقة العلمية المتكاملة لاختيار المحتوى، إذ لابـد مـن آراء الخبراء والمختصين، ولا بد من دوافع الدارسين وأغراضهم، ولا بد مــن الارتباط بأهداف المنهج والاستعانة بمناهج تعليم اللغات الأخرى وخبرات القائمين على تعليمها، وأيضاً الدراسات المقارنة والتقابلية، فكل هذه الطرق مجتمعة تمكننا من اختيار محتوى المنهج بشكل علمي وسليم. ويبقى أن نشير إلى طريق آخر، ألا وهو ضرورة تجريب المحتوى وتعديله في ضوء هذا التجريب.

وهناك أيضاً معايير عامة لا بد من مراعاتها عند اختيار محتوى منهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، منها :

1. صلة المحتوى بأهداف تعليم اللغة، بمعنى أن يكون المحتـوى ترجمـة أمينــة للأهداف يقدم خبرات تعليمية تحقق الأهداف لدى الدارسين.

2. صدق المحتوى وأهميته، وصدق المحتوى يعني أن يكون المضمـون اللغــوي والثقافي والاتصالي لهذا المحتوى صحيحاً علمياً من حيث ما يتضمنه من معلومات ومعارف وقواعد وأسس ومبادئ ونظريات، أما أهميته فتعني أن يكون المضمون بأبعاده المختلفة يقدم فائدة للدارس ويعينه على تحقيق أغراضه من تعلـم اللغـة، ويجد فيه زاداً جديداً يغريه بالاستمرار في تعلم اللغة وتحقيق نجاحات فـي هـذا التعلم.

3. ارتباط المحتوى بحاجات الدارسين، وهذا يعني أن يستجيب المحتوى لغوياً وثقافياً واتصالياً لحاجات الدارسين من تعلمهم العربية، وأن يتضمن هذا المحتوى مـواقف تعليمية تشبع هذه الحاجات وتلبيها، ولذا كان من الضروري أن يُختـار محتـوى المنهج في ضوء حاجات الدارسين من تعلم اللغة.

4. شمول المحتوى ومراعاته للفروق الفردية، وهذا يعني تعدد الخبرات اللغوية بمقدار اتساع اللغة، وتعدد الخبرات الثقافية بتعدد أنماط الثقافة وأنواعها وأبعادها الماضية والحاضرة والمستقبلية، وأيضاً تعدد الخبرات الاتصالية بتعدد مواقـف الاتصـال الحياتية وتنوعها، وبهذا يكون محتوى المنهج قد حقق شموله لخبرات متعددة، وفي ذات الوقت يقابل تعدد هذه الخبرات الفروق الفردية بين الدارسين حيث سيجد كـل دارس حاجاته وما يحقق رغباته.

مستوى المحتوى وتنظيمه :

ترتبط عملية اختيار المحتوى بما يسمى المستوى ؛ أي الكيفية التي تمكننا من توزيع خبرات هذا المحتوى على مستويات تعليمية مختلفة، وعلى فترات زمنية متتابعة،وتقرير ماذا يدرس من هذا المحتوى ؟ ولمن ؟ ومتى ؟. وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى ضرورة مراعاة معايير تنظيم المحتوى، وهي :

التكامل :

ونعني بالتكامل ترابط خبرات المحتوى ومواقف التعلم، بحيث يؤثر كل موقف في الموقف الآخر، وتؤثر كل خبرة لغوية في الخبرة الأخرى، حيث نأخذ في اعتبارنا أن تعليم الاستماع ينمي تعليم الكلام، وتعليم الكلام ينمي مهارات الاستماع، وكلاهما ينمي مهارات القراءة والكتابة... وهكذا تتكامل الخبرات وتترابط.

الاستمرار :

أما الاستمرار فنعني به أن يبدأ المحتوى في المستوى الأول لتعليم اللغة بخبرات شاملة متكاملة، ولكن بشكل ضيق وسطحي، وكلما تقدمنا بالمحتوى إلى مستويات أعلى اتسع وتعمق، وهكذا تستمر عملية اكتساب الخبرات اللغوية اتساعاً وعمقاً.

التتابع :

أما التتابع، فنعني به أن تتتابع الخبرات اللغوية فتمهد الخبرة السابقة للخبرة اللاحقة، وأن يكون لهذا التتابع منطق تنظيمي، فقد تبدأ الخبرات اللغوية وتتدرج بالشكل التالي :

ــ من الكل إلى الجزء.

ــ من البسيط إلى المعقد.

ــ من السهل إلى الصعب.

ــ من الجديد إلى القديم.

ــ من المقدمات إلى النتائج.

وكمثال على منطقية التنظيم تتابع قواعد اللغة تتابعاً منطقياً، فلابد من دراسة الجملة الفعلية قبل أن ندرس الفاعل، وندرس الفاعل قبل أن ندرس المفعول به، وهكذا.

ولا بد أن نشير هنا إلى أن هناك صعوبات تواجه الخبراء عند اختيار المحتوى وتنظيمه في ضوء مستويات تعليم اللغة، ومستويات الدارسين، ودوافعهم وحاجاتهم وأغراضهم. وفي ضوء أهداف الناطقين بالعربية من تعليم لغتهم.. إلخ. ولذا، فالأمر يحتاج إلى جهود مثابرة ومحاولات دءوبة ومستمرة في هذا المضمار.

 
المشكلات الاجتماعية و النفسية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 23
سيئجيد 
الكاتب شادي مجاي سكر   
الخميس, 07 يوليو 2011 19:07

 

1- المشكلات الاجتماعية :

ونعني بالمشكلات الاجتماعية هي تلك المشكلات أو الصعوبات التي يواجهها المتعلم في البيئة اللغوية الجديدة و تلك الحضارة التي تنتمي إليها اللغة المتعلمة .

فمثلا الطالب الأجنبي إذا أراد أن يتعلم اللغة العربية فإنه سيتوجه إلى البلاد العربية رغبة منه في التعلم ففي هذه الحالة فإنه سيواجه مشكلات متعددة منها ما يلي :

1- مشكلة التأقلم مع المجتمع العربي من حيث اللغة ، فلابد له أن يتعلم اللغة العربية بشكل سليم حتى يستطيع أن يندمج مع المجتمع ويتعايش معهم .

2- مشكلة التأقلم مع المجتمع العربي من حيث العادات و التقاليد ، فإن المتعلم سيواجه صعوبة في التأقلم مع العادات و التقاليد العربية .

3- مشكلة التعرف على حضارة المجتمع العربي ، فلذلك لابد أن يتعرف المتعلم على معالم الحضارة العربية حتى ينسجم مع طبيعة اللغة المتعلمة ، وذلك يساعد على فهم الفكر السائد في اللغة لأن اللغة هي نقطة التواصل بينهم .

4- و من المشاكل الاجتماعية أيضا الطرائق أو الأساليب التي يخاطب بها أفراد المجتمع الواحد بعضهم البعض ، اذ تختلف حسب جنس المتحاورين و السن .

5- مشكلة الدمج مع أبناء اللغة الثانية و خوفهم من ردة الفعل ، فعندما يخطئ المتعلم في لفظة معينة فإنهم يسخرون منه ، و هذا يؤدي بالطبع إلى ارباك للمتعلم .

6- و من المشكلات الاجتماعية التي قد يواجهها استخدام بعض العبارات و المصطلحات في غير سياقها ، لذلك عليه أن يتعلم المواقف الفعلية لتلك التعابير .

7- و من المشكلات أيضا اختلاف اتجاهات المتعلمين و تعدد الثقافات داخل الحجرة الدراسية .

8- ويندرج ضمن هذه المشكلات ، مشكلة الإستهزاء باللغة و النظرة الدونية لها .

2- المشكلات النفسية :

وتنبع المشكلات النفسية من تنوع الخلفيات اللغوية و الثقافية ، و منها ما يعود إلى طبيعة المتعلم النفسية ، و أن هذه المشكلات تتفاوت من شخص إلى آخر .

و يمكن تصنيف هذه المشكلات ضمن مجال واحد هو الفروق الفردية غير اللغوية و هذا المجال سيتم تقسيمه إلى ما يلي :

1- الدوافع نحو التعلم :

الدافع أو الحافز يشكل أهمية كبيرة في نجاح المتعلم أو فشله في العملية التعليمية للغة الثانية ، وهذه الدوافع تقودنا للحديث عن عدد من الموضوعات ، وهي :

** الحاجة إلى الاتصال باللغة الثانية

الهدف الاساس الذي يرمي إليه المتعلم هنا هو عملية التواصل و استعمال اللغة لقضاء متطلباته ، غير أن هذه الحاجة تختلف من شخص إلى لآخر حسب طبيعة الشخص و بيئته و ثقافته .

** الاتجاهات نحو مجتمع اللغة الثانية

تصنف الاتجاهات نحو اللغة الثانية عادة إلى ايجابية ، و سلبية ، و محايدة ، و من المعروف أن الاتجاه الايجابي نحو مجتمع اللغة الثانية و ثقافتهم يدفع بالمتعلم إلى الرغبة في التواصل مع الناطقين باللغة و الرغبة في الاندماج معهم ، وهذا يزيد من الدخل اللغوي و بذلك يتمكن المتعلم من السيطرة على مهارات اللغة ، أما الاتجاه السلبي و هذا يمنع المتعلم من الاختلاط بالناطقين باللغة و نتيجة ذلك يقل دخله اللغوي و تصنف كفايته اللغوية .

** تنوع الدوافع

تقسم الدوافع نحو تعلم اللغة إلى نوعين رئيسين هما :

                                                      أ – دوافع اندماجية تكاملية

                                                     ب- دوافع نفعية مادية

فالدوافع الاندماجية التكاملية هي التي يكون فيها الدافع إلى تعلم اللغة الهدف هو الاندماج مع أهل اللغة و الرغبة في العيش معهم و غالبا ما تكون هذه الدوافع من متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها من أبناء المسلمين ، أما الدوافع النفعية المادية هي التي يكون فيها الدافع إلى تعلم اللغة الثانية من أجل تحقيق هدف معين كالحصل على عمل أو شهادة .

وقد أثبتت الدراسات بأن الدوافع الاندماجية التكاملية أقوى في عملية التعلم لأن المتعلم في هذه الحالة يتقمص شخصية الناطق باللغة ، غير أن هناك دراسات أثبتت أن الأمر يتعلق بنوعية المتعلمين و طبيعة اللغة الهدف .

2- فرص التعلم :

فرص التعلم لا تقل أهمية عن الدوافع نحو تعلم اللغة و لها أهمية كبيرة في نجاح المتعلم أو فشله اتجاه اللغة ، و فرص التعلم تتفاوت من شخص إلى آخر و لها أربعة جوانب :

** فرص استعمال اللغة

إذا كان الهدف الاساس من تعلم اللغة هو استعمال اللغة فإن عملية التعلم تصبح أفضل و فرص استعمال اللغة تتفاوت من شخص لآخر حسب بيئاتهم و ثقافاتهم و طبيعة حياتهم ، فالمجتمعات الثنائية اللغة تكون اللغة الهدف إحدى لغاتهم الرسمية فغرض استعمالها أكثر من غيرها ، كما أن ميادين العمل يتطلب من الشخص استعمال اللغة الهدف .

** بيئة العمل

فعندما يشعر المتعلم بأنه قلق و عدم الأمان فإن ذلك يشكل عائقا و حاجزا نفسيا يحول دون عملية الاتصال مع أهل اللغة و عندما يصل هذا الحاجز ذروته يكون عائقا في عملية التعلم .

و يقصد في بيئة التعلم المكان العام الذي يعيش فيه أو حجرة الدراسة وهما البيئتان اللتان يتم فيهما اكتساب اللغة ، ففي حجرة الدراسة يشعر المتعلم بالخوف إذا كانت الأنشطة التعليمية ، بيد المعلم وحده و قد يطلب المعلم من المتعلم أن يتحدث أمام زملائه و هو لا يمتلك اللغة فيشعر بالاحراج و النقد .

** طبيعة الدخل اللغوي

ويقصد بالدخل اللغوي هو كل ما يسمعه أو يقرأه باللغة الهدف فهو أشبه باللغة التي يتلقاها الطفل في مرحلة اكتسابه لغته الأم ، و يقصد به أيضا مقدار ما يتعلم من كلمات و مفردات خارج الحجرة الدراسية و استطاعة المتعلم من توظيف هذه المفردات في عملية التواصل مع المجتمع الذي يعيشه و يجب أن يمتاز الدخل اللغوي بعدة ضوبط و قوانين معينة حتى تتكون لديه كفاية لغوية ، و أن الدخل اللغوي الذي يكتسبه من المناهج و المقررات لن يكون كافيا لأنه لم يتعود على كيفية توظيف المفردات ، لذلك يجب توفير الدخل المثالي للمتعلم حتى يستطيع أن يتعايش مع اللغة و مع أهلها .

** آثار التعليم الصفي

اختلف العلماء أن المتعلم يستفيد أكثر من خلال الفصول الدراسية المنتظمة التي تعتمد على كتب و مناهج ، و قد برزت هذه القضية أثناء بدء الحديث عن الفصل بين عمليتي الاكتساب و التعلم ، و قد أثار هذه القضية العالم اللغوي الامريكي ( ستيفن كرشن ) الذي يفرق بين مفهومي التعلم و الاكتساب و ذلك بأن المتعلم يتعلم داخل الغرفة الصفية مجموعة من المفردات اللغوية و قواعدها ، و ذلك لا علاقة له بعملية الاكتساب و أن هذا التعلم لا يتحول إلى اكتساب لأن الاكتساب في نظر ( كرشن ) يتم من خلال فهم اللغة الهدف و استعمالها في المواقف الطبيعية غير أن بعض الباحثين في هذا الميدان لا يتفقون مع هذه النظرة و لا يؤمنون بالتفريق بين التعلم و الاكتساب .

3- القدرة على التعلم

و يقصد بها توفر مجموعة من العوامل التي تكون سببا في قدرة الطالب على تعلم اللغة و تشتمل على ما يلي :

** العوامل العقلية المعرفية

هناك عدة عوامل تساعد المتعلم على تعلم اللغة منها ؛ الذكاء ، و الذاكرة ، و الاستعداد اللغوي ، غير أن الدراسات اللغوية النفسية لا تهتم إلا بجانب واحد هو الاستعداد اللغوي ، و يمكن التعرف على هذا الجانب من خلال اختبارات خاصة يطلق عليها اختبارات اللغة التطبيقي و أن النتائج المرجوة من هذه الاختبارات تساعد على عملية التنبؤ في قدرة الانسان على التعلم و الوصول إلى الكفاية اللغوية المطلوبة .

** شخصية المتعلم

يتميز بعض المتعلمين بسمات شخصية قد يكون لها علاقة ايجابية أو سلبية في تعليم اللغة الثانية ، فمثلا الطالب الذي يتميز بالمرح ستكون عملية التعليم لديه أفضل من المتعلم المنطوى على نفسه في تعلم اللغة الثانية .

** السن

من الأمور التي اختلف عليها علماء اللغة متى نقدم اللغة الثانية ؟ و ما هي المرحلة العمرية ؟ هناك من ينادي بأن تعلم اللغة الثانية يبدأ منذ الصغر لأن الطفل سيكون أقدر من الكبير في تعلم اللغة الثانية و هذا الاعتقاد سليم ، لكن هناك من يعارض هذا الرأي و يقول بأن الكبار و خاصة في سن الثانية عشرة تقريبا سيكون قادرا على تعلم اللغة الثانية .

** استراتيجيات التعلم

و يقصد بها مجموعة الاساليب و الانشطة العقلية و العملية التي يقوم بها المتعلم عن قصد و ذلك من أجل أن يستعين المتعلم في حفظ المعلومات و استرجاعها و الاستفادة منها في تيسير عملية التعليم  ، و قد صنفت الاستراتيجيات إلى مجموعات متعددة يتبعها متعلمو اللغات الاجنبية منها ما يلي : الاستراتيجيات المعرفية ، الاستراتيجيات فوق المعرفية ، الاستراتيجيات الاجتماعية ، الاستراتيجيات الوجدانية ، لكن أهم الاستراتيجيات التي تركز و تعتني بعدة أمور هي : الانتباه ، و التحضير ، و التخطيط ، و مراقبة الحديث .

علاج المشكلات النفسية و الاجتماعية :

1- مراعاة الفروق الفردية عند وضع المناهج الدراسية و تأليف الكتب .

2- مراعاة الجوانب اللغوية و الثقافية و اختلاف البيئات لدى متعلمي اللغات .

3- التعرف على دوافع المتعلمين .

4- مراعاة التنوع في الاساليب التدريسية . 

 
خدمة العربيّة ليست مقصورة على المختصين فيها : زايد العبدولي ينطلق بتعليم العربية للأجانب في سنغافورة طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 26
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الاثنين, 22 مارس 2010 17:20

تعليم العربية لغير العربقبل نحو عامين، خرج أحد طلاب كلية دبي التقنية بفكرة غريبة، سرعان ما تحولت إلى برنامج إلكتروني فعال يتم من خلاله تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، فطبقه في دروس منتظمة على أساتذته الأجانب العاملين في الكلية كخطوة أولى. 

ذلك المشروع المبتكر الذي انتشر في عدد من مؤسسات التعليم العالي في الدولة، بفعل مساندة الطلاب والطالبات الإماراتيين، دخل مرحلة جديدة من حيث التوسع والتنظيم والاعتماد، بعد أن اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على فكرته، وذلك على هامش افتتاحه مؤتمر وزراء التعليم العالي العرب الذي استضافته جامعة زايد العام الماضي، حيث وجه حينها بتبني المشروع ودعمه ومتابعته في مختلف جامعات وكليات الدولة.
زايد العبدولي صاحب الفكرة ومبدعها إلكترونياً، نشر المشروع بين الطلبة الإماراتيين، فوجد سريعاً فريق عمل متحمس لتولي زمام المبادرة وتطبيق الفكرة واقعاً، وتزامناً مع تلك الجهود، بدأت إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم حينها، بصياغة منهاج متكامل يمكن الطلبة من تدريس اللغة العربية للأساتذة الأجانب، بما يخدم الثقافة العامة والأعراف والتقاليد التي يحتفظ بها ويدعمها المجتمع الإماراتي.
وفي السابق أيضاً سعى زايد العبدولي خريج كلية دبي التقنية، وأكاديمية شرطة دبي، ويحمل الآن رتبة ملازم في إدارة الدفاع المدني في دبي، بالتعاون مع عدد من الطلبة، إلى تأسيس اللجنة الإدارية لمشروع تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، مع وجود منسق من كل جامعة في الدولة يتبعه فريق عمل من الطلبة المعلمين لأساتذتهم.
وقبل هذا الوقت، بادر فريق العمل إلى مخاطبة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية ورئيس جامعة زايد، والدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، اللذين أبديا إعجابهما بالمشروع، ووجها إلى التعاون المشترك بين الوزارتين للخروج بثمرات عملية كنتيجة لما أراده الطالب المتحمس للفكرة، فيما بدأت فعلياً عملية تدريس الأجانب قبل نحو عامين، وذلك بالاستناد على أساليب مبتكرة وإمكانيات محدودة، وبالتركيز على عنصر المحادثة بالدرجة الأولى، بموضوعات وجمل منتقاة، ومواقف مصورة تتوافق مع رؤية وإستراتيجية الدولة في التعريف بثقافة البلد وتراثه وأعرافه وتقاليده.
المفارقة كانت أن زايد العبدولي خرج بفكرة تدريس الأساتذة الأجانب للغة العربية، من منطلق كرهه لتعلم اللغة الإنجليزية، حيث ظل يتساءل: لماذا يتعين على الطلبة تعلم غير لغتهم، فيما لا يفرض على الآخرين تعلم اللغة العربية؟ ومن هنا بدأ يفكر بآلية تمكنه من تحقيق رغبته تلك، فتوصل بالتعاون مع زميله الطالب عبدالرحمن المحمود إلى فكرة إيجاد آلية مبتكرة وعملية سرعان ما حظيت بإعجاب الكثيرين.
قبل شهور قليلة تخرج زايد العبدولي من أكاديمية شرطة دبي، فتم ترشيحه لدورة ضباط في سنغافورة، فسافر حاملاً معه هم اللغة العربية، وبمجرد أن وصل المكان، جلس كما يقول وحيداً، وقرأ تفاصيل جدول إقامته وتدريبه، فاكتشف أنه سيكون من نصيبه أكثر من 64 يوم فراغ على مدار 8 شهور هي مدة الدورة، حينها تحمس لبذل مزيد من الجهد للارتقاء بفكرته، وراح يبحث عن مراكز تعليم اللغة العربية، مستنداً على تصريح أحد الوزراء السنغافوريين «علينا أن نجعل اللغة العربية لغتنا الثالثة»، ومن هنا كانت انطلاقته.
ويؤكد زايد أن هم اللغة والحفاظ على صورة ناصعة للثقافة والحضارة العربية، دائما يراوده وفي كل أحواله، فهو يتسلح بمشروع يحفظ له طموحاً بأن ينقله إلى العالمية، وهناك في سنغافورة تعرف زايد على عدد من مسؤولي مراكز تعليم اللغة العربية، وعرض عليهم مشروعه فرحبوا بالفكرة إلى أبعد حد، وطبقوها كتجربة أولية في مراكزهم، وفي هذه الأثناء عثر زايد العسكري على المؤسسة الرسمية المسؤولة عن العرب هناك، وهي «الوحدة العربية».
تلك المحطة كانت انطلاقة زايد في برنامجه نحو العالمية، حيث تواصل مع مؤسسات في كندا وأخرى في اليابان، وكانت الردود إيجابية ومرحبة، وبهذا الواقع بقي زايد مصراً على أن يكون مشروعه الأول والأفضل عالمياً، بما يخدم الحضارة العربية وثقافة أهل الضاد. اتفق زايد هناك مع مؤسسات معترف بها، على أن تكون سنغافورة قاعدة مشروع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بالنسبة للعالم الخارجي، أما دبي فستظل مركزاً إدارياً للمشروع وقاعدته في العالم العربي، إضافة إلى كونها المركز والمقر الأساسي، مؤكداً أن طموحه يصب في خانة تحقيق اتحاد عالمي لتدريس اللغة العربية للأجانب، يجمع العرب في منهاج موحد ومبسط يوجه لخدمة الأمة العربية.
وقبل أن يعود من سنغافورة، بادر زايد العبدولي باقتراح عملي، وطلب من رئيس الدفاع المدني في سنغافورة، تقديم هدية لنظرائه الضباط السنغافوريين من زميلهم الضابط الإماراتي، وهي محاضرة عن الثقافة العربية ممنهجة وفق المشروع الذي يعتمده، فرحب السنغافوريون بالفكرة، وحضرها مجموعة من كبار الضباط هناك، يتقدمهم رئيس الدفاع المدني في سنغافورة، وفي نهاية المحاضرة التي استمرت لساعتين تم تكريم زايد من قبل السنغافوريين لما لمسوه من حس إيجابي نتيجة تلك المبادرة.
وهناك تمكن زايد على مدار 8 شهور متواصلة من الإلمام بمختلف أشكال التأهيل العسكرية في مجال الدفاع المدني، وعودته إلى الإمارات ضمنت له رتبة ملازم في الإدارة العامة للدفاع المدني، وذلك واقعه حالياً في الإدارة بعد أن أنهى تدريبه قبل نحو شهرين. ويؤكد زايد أنه نحج في إيصال فكرة سليمة عن دولة الإمارات والعالم العربي وعن اللغة العربية لعدد من كبار ضباط سنغافورة، مع التركيز على إيصال الجانب الحضاري للإمارات وللأمة العربية.

دبي ـ عنان كتانة
----------------------------------
مجلة البيان الإماراتية : 22 مارس 2010 ، 6 ربيع الآخر 1431 هـ ـ العدد 10869
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1228573935683&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail

 
سلسلة ( أُحبّ العربية ) للصغار طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 121
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 17:17

- منهج متكامل في تعليم العربية للصغار الناطقين باللغات الأخرى .

- تأليف : د. محمود إسماعيل صيني / ناصف مصطفى عبد العزيز / مختار الطاهر حسين ، بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج .

السلسة موجّهة للطلاب ( من ستّ سنوات إلى إحدى عشرة ) الناطقين باللغات الأخرى ، وهي تعتمد على العربية الفصحى لتُمكّن الدارس من الاتصال الشفهي والتحريري باللغة العربية وتُهيئه لاستخدام اللغة في مواقف اتصالية وتعليمية حقيقية ، وإعداده لدراسة بقية الموادّ باللغة العربية .

- مراحلها : تتدرّج السلسلة من أربع مراحل ، لكلّ مرحلة كتابٌ للتلميذ وكتابٌ للتدريبات وكتابٌ للمعلّم ، مع عددٍ من الوسائل السمعية تشتمل على أشرطة تسجيل ، والوسائل البصرية المرتبطة بالكتب التي تشتمل على البطاقات واللوحات المصوّرة والتسجيلات الصوتية ، ودليلٌ آخر للمعلم لاستخدام الصور والبطاقات .
- مهاراتها : يعتمد منهجها على ممارسة لمتعلّم للمهارات الأربع ( وهي السماع والكلام والقراءة والكتابة ) بالتوازن بينها ، مع تدريبه على عناصر اللغة من أصوات ومفردات وتراكيب .

- موضوعاتها : تعتمد موضوعاتها على الثقافة العربية الإسلامية والثقافة العامّة المشتركة ، كما أنّها تعتني بعالم الطفل واهتماماته مثل : هوايات الطفل ولعبه ، وحياته في المنزل والمدرسة ، وعلاقاته بالأقارب والأصدقاء والجيران ، وتتناول عالم الحيوان والنبات والكون الخارجي بواسطة الحوار والقصص والأناشيد والحكايات والألعاب اللغوية والتسلية الوظيفية لتقرير آداب السلوك والحقائق العلمية الأولية .

وترتبط الدروس بالتدريبات اللغوية والتدريبات التي تحتاج إلى نشاط حركيّ وعقليّ ، أو عملٍ فرديّ من الطالب كالرسم والتلوين ، أو عملٍ جماعيّ يشارك فيه أكثر من متعلّم في الفصل .

مفرداتها : عدد المفردات التي تستخدمها الكتب في المراحل الأربع قرابة ألفٍ وخمسمائة مفردة ، تتركّز في المفردات الأساسية للعربية في الكتابين الأولين مع اشتمالها على النظام الصوتي للعربية بظواهره المختلفة ، وتكون الكلمات الجديدة في كل درس محدّدة لتكون متدرّجةً مع تقدّم الطالب في دراسته ، مع تكرير الكلمات من درسٍ لآخر لتأكيد معرفة الطالب بها .

يحتوي كلّ كتاب من كتب التلميذ للمراحل الأربع على قاموس مصوّر يشتمل على الكلمات الحسيّة ، مع ذيل بقائمةٍ للمفردات مرتّبةٍ ترتيباً ألفبائياً لسهولة مراجعة المفردات .

يحتوي كتاب المعلّم لكلّ مرحلة على مجموعة من طرق التدريس والأساليب المقترح اتّباعها ، مع التدريبات المختلفة والألعاب اللغوية والأناشيد.

ومع كتب المراحل الأربع يأتي كتاب ( دليل المعلّم إلى استخدام الصور والبطاقات ) لإرشاد المعلّم إلى أفضل الطرق في هذا الميدان

الزمن المخصص لتعليمها : كل مرحلة من المراحل الأربع تحتاج إلى ( 100 ) حصّة ، ( 75 ) لكتاب التلميذ ، و ( 25 ) لكتاب التدريبات ، لكل حصةٍ أربعون دقيقة .

 
سلسلة ( العربية للناشئين ) طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 125
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 17:16

جاء تأليف هذه السلسلة بالتعاون بين وزارة المعارف ومعهد تعليم اللغة العربية بجامعة الرياض ( جامعة الملك سعود حاليّاً ) ، لتأليف هذه السلسلة لتعليم العربية للناطقين بغيرها من الناشئين ( بين إحدى عشرة سنة وسبعَ عشرةَ سنة تقريباً ) وكما نلاحظ فقد جاءت هذه السلسلة مكمّلةً للسابقة ( أحب العربية ) من حيث أعمار الموجّهة إليهم ، فالسابقة لمن هم بين ( 6- 11 ) ، وهذه السلسة لمن هم بين ( 11- 17 ) .

وقد اشترك في تأليفها ثلاثة أساتذةٍ هم : ( د. محمود إسماعيل صيني / ناصف مصطفى عبد العزيز / مختار الطاهر حسين ) ، وهم ثلاثتهم الذين ألّفوا سلسلة ( أحبّ العربية ) ، وهو دليلٌ على خبرتهم الواسعة في تأليف مناهج تعليم غير العرب .

تتكون السلسلة من ستة كتبٍ للتلاميذ مع كتبٍ للمعلم وتسجيلاتٍ صوتية مصاحبة لها .

وراعى المؤلفون الأمور التالية في إعداد المنهج :

أ- التكامل بين مهارات اللغة المختلفة من استماع وكلام وقراءة وكتابة مع التأكيد على الجانب الشفوي في الكتابين الأول والثاني بصورة خاصة .

ب- الاهتمام باللغة العربية في صرتها الحديثة مع مراعاة ألفاظ الثقافة الإسلامية ، وذلك ليتمكن الدارس من استعمال ما يتعلمه في فهم الدين الإسلامي وللاتصال في شؤون الحياة اليومية .

جـ الاستفادة من الدراسات والتجارب العالمية في تعليم اللغات لغير أهلها ، وذلك من حيث الضبط الدقيق لعناصر اللغة من أصوات وحروف وألفاظ وتراكيب ، ومن حيث استخدام الوسائل المسموعة والمرئية التي لا تتطلب خبرات خاصة من المعلمين .

د- معاونة المعلم في أداء واجبه بصورة جيدة . وذلك عن طريق الإرشادات المقدمة في كتاب المعلم لأداء كل درس وتدريب .

ولكي تتضح طريقة الكتاب في تعليم اللغة أعرض تعريفاً بالكتاب الأول في السلسلة ، ليكون نموذجاً على بقية الأجزاء :

الكتاب الأول من سلسلة (( العربية للناشئين )) ينظر إلى اللغة نظرة شاملة ، ويتناولها بطريقة متكاملة . فهو لا يقدم الأصوات العربية في معزل ، وإنما يقدمها في كلام طبيعي وضمن سياق مفهوم ، وهو لا يعرض كل مفردات الموضوع – مرة واحدة – وإنما يعرضها على دفعات ، وبمجموعات مترابطة ، بهدف الاستعمال وليس الحفظ والاستظهار .

وهو يدرِّب على النحو وظيفياً ، ولا يلجأ إلى التحليل والمصطلحات النحوية ، ويعالج المهارات اللغوية الأساسية الأربع في توازن ، ويؤمن بأن تعلم اللغة والتقدم فيها يتحقق بالتدريب المستمر الواعي ، وبمدى فعالية الاتصال بين المعلم والتلميذ ، وبين التلميذ وأقرانه . ولذلك فهو يحاول أن يهيئ البيئة الصالحة والأرض الخصبة لهذا الاتصال حتى يزيد من مشاركة التلميذ في عملية التعلم ، ويزيد من فرص استعماله للغة .

والكتاب يهتم بلغة الحياة ، ويعتمد على الأسلوب المباشر ولا يستخدم لغة وسيطة ، ويعطي عناية خاصة بالصور الشارحة للمواقف المختلفة والموضحة لها – في نصوص الدروس وتدريباتها – حتى يعين المدرّس في الشرح ، ويساعد التلميذ على الفهم .

ويعالج الكتاب عشرة موضوعات ثقافية رئيسية ، مما يتصل باهتمامات الناشئة وولعهم ، ويضفي معنىً وهدفاً على تعلم تراكيب اللغة ومفرداتها . وتُقدَّم هذه الموضوعات من خلال ثلاثين نصاً حوارياً وثمانية نصوص قرائية ، تضم 110 من التراكيب الأساسية لقواعد اللغة العربية ، و445 من المفردات والتعبيرات الحية .

وموضوعات الكتاب ودروسه تضمن دراسة منهجية ومتواصلة باعثة على البهجة والسعادة لدى التلاميذ ، وتعطيهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم واهتماماتهم باللغة العربية مثلما يعبرون عنها في لغتهم القومية ، فهي ترتبط بمواقف لها دور مهم في حياتهم في المدرسة والمنزل ، وتمدهم بحصيلة لا بأس بها من المفردات والأنماط اللغوية تعينهم على ذلك .

تعريف بكتاب المعلم :
يهدف هذا الكتاب إلى إرشاد المعلم لإحدى الطرق المناسبة لتدريس المادة المقدمة في الكتاب الأول من سلسلة (( العربية للناشئين )) ، وفيه تحديد لأهم النقاط التي تتضمنها الوحدة التعليمية ، من تراكيب وبنود نحوية ومفردات وتعبيرات وأصوات وحروف جديدة ، كما يتضمّن توضيحاً للخطوات المقترح اتّباعها في كلّ درسٍ وفي إجراء التدريبات اللغوية المختلفة ، ومقترحات بالنشاطات الإضافية المساعدة على أداء الدروس .

المحتوى :

يشتمل كتاب المعلم على :

أ- مقدمة للمعلم .

ب- محتويات كتاب التلميذ .

جـ- إرشادات عامة للمعلم .

د- قائمة بالتعليمات والتعبيرات للاستعمال المستمرّ .

وقد روعي في تصميمه أن يكون موازياً لكتاب التلميذ درساً درساً ، وصفحة صفحة ، وتدريباً تدريباً . فالصفحة الخاصة بكتاب التلميذ وضعت مصغرة في أعلى صفحة كتاب المعلم التي تتضمن جميع الخطوات الخاصة بكل درس أو تدريب ، وكذلك حلّ للتدريبات إذا كان مطلوباً ، واقتراح ببعض النشاطات الإضافية . ولعل ذلك ييسّر للمعلم ملاحظة خطوات كل درس أو تدريب ، ومتابعة التلاميذ لكتبهم في نفس الوقت .

وعند بدء كل وحدة دراسية ، جدول بكل محتوياتها من تراكيب ومفردات وتعبيرات وأصوات وحروف ، حتى يراعي المعلم الأهداف الأساسية من تدريسها ، ويعمل على تدريب التلاميذ عليها .

وفي المرحلة الشفهية الخالصة - في القسم الأول من الكتاب – والتي يخلو فيها كتاب التلميذ من أي نص مكتوب ، يتضمن كتاب المعلم كل ما سيقدمه من حوارات وتدريبات وقصص ، مقرونة بأسلوب تدريسها خطوة بخطوة ، حتى نضمن للتلميذ مدخلاً سليماً إلى تعلم اللغة ، ونتيح له الاستفادة من هذه المرحلة الهامة .

تعريف بكتاب التلميذ
هذا هو الكتاب الأول من سلسلة (( العربية للناشئين )) ، ويتكون من تسعين درساً ، وثلاثين ورقة لتدريبات الكتابة ، تجتمع كل ثلاثة دروس وورقة تدريبات في وحدة تعليمية ، وتنضم كل ستّ وحدات في قسم مكوِّنةً خمسة أقسام مُصنَّفة حسب الموضوعات الثقافية .

والزمن المقترح للدرس الواحد ، أو لحلّ صفحة تدريبات الكتابة هو حصة مدرسية في حوالي 40 دقيقة ، ويمكن تدريس الكتاب في سنة دراسية ، إذا كان نصيبه أربع حصص أسبوعياً ، على مدى ثلاثين أسبوعاً .

أقسام كتاب التلميذ

يتكوّن من خمسة أقسام ، أولها مدخل شفوي خالص ، ويضم كل قسمٍ ستّ وحدات تعليمية ، تخصص الوحدة السادسة في كل قسم لمراجعة ما دُرس في الوحدات الخمس السابقة لها .

الوحدات التعليمية والدروس

في الأقسام الأربعة الأولى ، تتكون كل وحدة من ثلاثة دروس وصفحة تدريبات الكتابة ، أولها نصّ حواريّ والدرسان الآخران تدريبات عليه , إلا الوحدة السادسة ، فأولها نص قرآني لتثبيت ما درس في الحوارات الخمسة ، ثم درسان للتدريبات والمراجعة .

أما القسم الخامس والأخير من الكتاب فيقدم عشرة نصوص حوارية وتدريباتها في الوحدات من الأولى حتى الخامسة ، بمعدل حوارين في كل وحدة ، وثلاثة نصوص قرآنية وتدريباتها في الوحدة السادسة .

صفحات تدريبات الكتابة

في نهاية كل وحدة تعليمية صفحة تدريبات الكتابة لتقويم التلميذ فيما درسه في الدروس الثلاثة للوحدة وبصورة متدرّجة ، ويجوز للمعلم أن يطلب من التلاميذ حلَّها كلها أو بعضها داخل الفصل أو في المنزل بقدر ما يسمح الوقت ، ومن الممكن إجراؤها في صفحات الكتاب نفسه أو في دفتر خارجيّ ، وفي جميع الأحوال يجب أن يعتني المعلم بدقة التصحيح .

وفي صفحتي ش ، ت جدول مفصل لأقسام الكتاب ووحداته ودروسه وصفحات تدريبات الكتابة ، وكذلك موضوعاته الثقافية .

إرشادات عامة للمعلم :
تدريس الحوار

الحوار في هذا الكتاب غاية ووسيلة في نفس الوقت ، فالحوار غاية لأنه الصورة المركّزة لمحتويات الدروس ، والأساس الذي يمدّ الدارس بألوان من الجمل والتعبيرات والألفاظ والأصوات والتنغيم ، مما لا يستغنى عنه في التدريب على المهارات وبخاصة التكلم . وهو وسيلة لأنه يضمّ التراكيب النحوية والمفردات في مواقف مختلفة ،تتناولها التدريبات اللغوية لتأخذ بيد الدارس نحو استعمال اللغة وممارستها في التعبير والاتصال . لهذا فمن الممكن للمعلم أن يستبدل بالأسماء الواردة في الحوار أسماء أخرى من تلاميذ الفصل أو مدرسي المدرسة , لإشعار التلاميذ أن هذه الحوارات يمكن أن تستخدم في شئون الحياة الحقيقية .

ولذلك يجب النظر إلى الحوار والتدريبات التالية له على أنها كُلٌّ لا يتجزأ ، وهذا هو مفهوم الوحدة التعليمية في هذا الكتاب . فلا تنتهي مهمة الحوار بمجرد استيعابه وحفظه من جانب الدارسين . وهناك شرح مفصل لخطوات تدريس حوارات الكتاب في الصفحات المقابلة لها ، وسنلاحظ أنها تختلف في المرحلة الشفهية الخالصة – في القسم الأول من الكتاب – عنها في بقية الأقسام ، لأن الأولى تعتمد على الصوت والصورة فقط ، والثانية تعتمد عليهما بالإضافة إلى القراءة والكتابة .

ولتقليل الحاجة إلى استعمال لغة التلاميذ لجأنا إلى استخدام الصور الشارحة للمواقف والمشاهد الكلامية . وفي الأيام الأولى ، إذا لم يفهم التلاميذ جزءاً كبيراً من الحوار بعد القراءة الأولى ، يمكن للمعلم أن يحدّثهم بلغتهم القومية عن الموضوع أو الموقف الذي يدور حوله الحوار.

تدريس الأصوات والحروف


لا يقدم الكتاب الأصوات والحروف في معزل ، وإنما يقدمها في سياق طبيعي ، يتدرّب التلميذ فيه على التمييز السمعي ثم النطق فقراءة الشكل المكتوب ثم الكتابة . وهذه الخطوات الأربع تتم في وقت واحد ، وبنفس الترتيب ، بحيث تؤكِّد كل خطوة الخطوات السابقة لها.

ويمرّ التلميذ بثلاث عمليات مساعدة هي :

تجريد الأصوات والحروف ، والتعرف عليها من خلال الاستماع والقراءة ، ثم التمييز بين المتشابه منها من حيث النطق وبين المتشابه منها من حيث الكتابة .

وعلى المعلم – في تدريسه الأصوات والحروف – مراعاة الجوانب الأربعة التالية ، وتدريب تلاميذه عليها :

أ- الاستماع وتلقّي الأصوات .

ب- النطق .

جـ القراءة وتحويل الحروف إلى أصوات .

د- الكتابة وتحويل الأصوات إلى حروف مكتوبة .

ولكل تدريباته الخاصة ، والتي تستمرّ مع الكتاب من أوله إلى آخره ، ففي المدخل – في المرحلة الشفهية الخاصة – يعتمد الكتاب على نطق الأصوات والتمييز بينها عن طريق المحاكاة والإعادة ، والتجريد واستخدام الصور ، وعلى ما يسمى بمرحلة ما قبل الكتابة .

وفي بقية الكتاب ، تقدم الحروف داخل كلمات سبق دراستها في الحوارات والنصوص القرائية ، يقوم التلاميذ بنطقها وقراءتها ، ثم تجريد الحروف وكتابتها في نفس الوقت . وهناك وصف لخطوات التدريس عند عرض صوت جديد .

تدريس القراءة

تهدف النصوص القرائية في الكتاب أساساً إلى مراجعة ما درسه التلميذ في الدروس السابقة ، وإلى تعويده قراءة نص طويل نسبياً قراءة سليمة ، وكذلك إلى فهمه والإلمام بأفكاره الجزئية .

مَهِّدْ للدرس بما يناسبه من مناقشة عامة أو وسائل معينة ، لتهيّئ أذهان التلاميذ له ، وتشوّقهم إلى قراءته . ابدأ دائماً بقراءة النص كاملاً والكتب مغلقة ، وكن دقيقاً في أداء النص ، فالتلميذ يحاكي معلمه في الصواب كما يحاكيه في الخطأ ، ويمكنك أن تستعين بالتسجيلات المرافقة للكتاب . وناقشهم فيما سمعوه مناقشة يسيرة سهلة حتى تدرّبهم على فهم المسموع ، وانتقل بعد ذلك إلى الإعادة الجماعية والفردية ثم إلى القراءة الجماعية من السبورة ثم الفردية .

ويستحسن – عندما تبدأ مرحلة القراءة الجماعية – أن تكتب النص على السبورة قبل الحصة ، ثم تقوم بعرضه على التلاميذ ، بعد توضيح الوقفات التي يتوقفون عندها أثناء القراءة ، واستخدم مؤشراً لمعونتهم على ذلك ،عوِّد تلاميذك قراءة الجملة وليس كلمة كلمة .

وليتخذ أداؤك لدرس القراءة ثلاث مراحل ، تدرّب تلاميذك من خلالها على تكوين القدرات اللازمة لمهارة القراءة : قراءة صوتية دقيقة يُعنى فيها التلاميذ بدقّة النطق ومخارج الحروف ، وقراءة متأنّية للفهم ، ثم قراءة سريعة بهدف الطلاقة .

اعتنِ في المرحلة الأولى ( القراء الصوتية ) بأصوات اللغة ودرّب تلاميذك على النطق الصحيح وعالج مشكلاتهم الصوتية ، وفي المرحلة الثانية ( القراءة مع الفهم ) راعِ صدق التلاميذ في تصوير المعنى والأداء المعبر ، ومن المفيد هنا مناقشتهم بأسئلة الكتاب لاختبار فهمهم للنص . والمرحلة الثالثة ( القراءة الطلقة ) شجع تلاميذك على أن يقرءوا بسرعة معقولة . ويمكن أن تنادي أسماءهم واحداً بعد الآخر – دون ترتيب – ليقرأ كل منهم فقرة أو عبارة في تتابع متصل ، حتى تضمن متابعة الجميع للنص في الكتاب .

هذا ويمكن استغلال حوارات الكتاب في التدريب على القراءة أيضاً . وهناك تفصيل لخطوات درس القراءة في الصفحة المقابلة لكل نص .

تدريس الخطّ

يتدرّج الكتاب في دروس خط النسخ ، فيبدأ بمرحلة ما قبل الكتابة ، التي تركز على تعويد التلميذ الكتابة من اليمين ، وتدرّبه على رسم الأشكال المختلفة الرئيسية التي تدخل في كتابة الحروف العربية .

وعندما تبدأ مرحلة الكتابة ، يتدرب الدارس على الخط في أكثر من موضع : أثناء التدريب على الأصوات والحروف ، وفي نهاية كل وحدة في صفحة التدريب التحريري . ويبدأ بنسخ حروف معينة داخل كلمات ثم بنسخ كلمات ثم بنسخ جمل ثم بنسخ آيات من القرآن الكريم وبعض الأحاديث الشريفة .

وعند كل تدريب على الخط ، يعرض الحرف أو الحروف التي نهدف إلى تعليمها في الطرف الأيمن من السطر ، وعلى المعلم أن يكتب هذه الحروف أولاً على السبورة بخط واضح كبير ، وعليه أن يبين الطريقة الصحيحة في رسم الحرف ، محدداً نقطة البداية وسائراً حتى نقطة النهاية ، وطريقة التنقيط بعد الانتهاء من كتابة حروف الكلمة .

ومن المهمّ في تدريس الخط أن يراقب المعلم التلاميذ أثناء النسخ في درس الخط حتى لا ينسخوا الحروف بطريقة خاطئة أو يكتبوها من اليسار ، أو يتوقفوا بعد كتابة كل حرف ليضعوا النقط ، الأمر الذي يعرقل تقدمهم في الكتابة بعد ذلك.

ولا بدّ للدارس من أن يحسّ منذ اللحظة الأولى التي ينسخ فيها ، أن الخط العربي له قواعده الجمالية التي يجب مراعاتها ، وأن إهمالها قد لا يتسبب في رداءة الخط فحسب بل قد يتجاوز ذلك إلى أخطاء في القراءة تؤثّر على الفهم .

وكما يوجه المعلم أنظار التلاميذ إلى ملاحظة الفروق في كتابة الحروف ، عليه أيضاً أن يلفت أنظارهم إلى الحروف التي تتشابه في الكتابة مثل الحاء والجيم والخاء والعين والغين مثلاً ، ومثل الباء والتاء والثاء والفاء أيضاً . وعناية المعلم بتصحيح كل ما ينسخ التلاميذ ، وتشجيع المجيدين منهم ، يولّد لديهم الحرص على جودة الخط ووضوحه وجماله .

ما سبق عرضٌ لبعض مقدّمة الكتاب الأول ( كتاب المعلّم ) ليكون أنموذجاً لبقيّة الكتب الستّة .

وأشير هنا إلى أنّ هذا الكتاب ( العربية للناشئين ) يُعدّ من الكتب القيّمة لتعليم العربية لغير العرب ، وقد مرّ زمنٌ طويلٌ وهو من أميز الكتب في مجاله ، على أنّ تعليم العربية لغير العرب يتطوّر باستمرارٍ متأثّراً بتطوّر تعليم اللغات لغير أهلها .

أمّا عن نشر الكتاب فقد طُبع باسم ( وزارة المعارف – إدارة الكتب المدرسيّة ) الطبعة الأولى 1403هـ -1983م ، في اثني عشر كتاباً ، ستةٌ منها للمعلّم ، وستةٌ منها للتلميذ ، وجاءت طبعته في مستوى راقٍ من الناحية الفنّية .

 
سلسلة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 123
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 17:15

هذه السلسلة تعد منهجاً متكاملاً لتعليم اللغة العربية ومبادئ العلوم الدينية، اشترك في كتابتها أكثر من خمسين معلماً وخبيراً ومتخصصاً، وتتكّون من 37 مطبوعاً للدارس، مع 5 أدلة للمعلم، و8 معاجم، ومقدمة للتعريف بها.

المستوى الأول :

ويتكون من الكتب التالية :

العلـوم الدينية 1 - دروس من القرآن الكريم
اللغـة العربية 2 - كتاب الصور (لمرحلة الاستماع) 3 - القراءة والكتابة 4 - التعبير

الكتب المصاحبة 5 - كراسـة الخـط 6 - المعجـم 7 - دليل المعلم

المستوى الثاني :
ويتضمن هذا المستوى الكتب التالية :

العلـوم الدينية 1 - دروس من القرآن الكريم 2 - الحديث الشريف
اللغــــة 3 - القـراءة 4 - التعبير 5 - الكتابة
العربيـــة 6 - النحـو 7 - الصرف
الكتب المصاحبة 8 - كراسة الخط 9 - المعجم 10 - دليل المعلم

المستوى الثالث :

العلــــوم 1 - دروس من القرآن الكريم 2 - الحديث الشريف
الدينيــــة 3 - الفقـــه 4 - التوحيد

اللغـــــة 5 - القــراءة 6 - التعبير 7 - الكتابة

العربيــــة 8 - الأدب 9 - النحو 10 - الصرف

الكتب المصاحبة 11 - كراسة الخط 12 - المعجم 13 - دليل المعلم

المستوى الرابع :
العلــــوم 1 - دروس من القرآن الكريم 2 - الحديث الشريف
الدينيــــة 3 - الفقــه 4 - التوحيـد 5 - التاريخ الإسلامي

اللغـــــة 6 - القراءة 7 - التعبير 8 - الكتابة

العربيــــة 9 - الأدب 10- البلاغة والنقد 11- النحو 12- الصرف

الكتب المصاحبة 13 - كراسة الخط 14 - المعجم 15 - دليل المعلم

 


المصاحبات العامة :
معجم اللغة العربية معجم العلوم الدينية
معجم الألفاظ العام معجم المعاني العام

دليل المعلم للعلوم الدينية هذه السلسلة ( مقدمة للتعريف بالسلسلة )

كتب السلسلة :
انبثقت هذه السلسلة من تصور شامل لما يحتاج إليه دارس اللغة العربية المسلم، فكانت أنواعاً من الكتب هي :

1 - الكتب المخصصة للطالب وعددها ثلاثة وثلاثون (33) كتاباً.

2 - كراسات تدريب الخط وعددها أربع (4) كراسات.

3 - أدلّة المعلم وعددها خمسة (5) أدلة : دليل للمادة الدينية، وأربعة (4) للمواد اللغوية، لكل مستوى دليل.

4 - المعاجم وهي ثمانية معاجم، أربعة للمستويات الأربعة، لكل مستوى معجم، ومعجم للغة العربية ومعجم للعلوم الدينية ومعجم عام للألفاظ ( مرتب ترتيباً هجائياً ) ومعجم عام للمعاني ( مرتب ترتيباً معنوياً ) ونأمل أن يستفيد الباحثون والمعنيون في هذا الميدان منهما فائدتين ( على استفادة المعلمين في معرفة رصيد الدارس اللغوي ) : الأولى : صنع معاجم ثنائية باللغة العربية وواحدة من اللغات الشائعة في البلدان الإسلامية. الثانية : تبسيط كتب عربية للقراءة الحرة، لتكوين مكتبة متخصصة لغير الناطقين بالعربية، تتناسب مع رصيد الدارسين في كل مستوى.

سمات السلسلة :
تتسم هذه السلسلة بأنها عمل فريق كبير من المتخصصين، ما بين معلم من المتمرّسين في تعليم اللغة لغير الناطقين بها، وأستاذ جامعي من المتخصصين في ميدان تعليم اللغة نظرياً وتطبيقياً، ومن المتخصصين في جوانب اللغة العربية أصولاً، ونحواً وصرفاً وأصواتاً، ومعاجم وأدباً وبلاغة، ومن المتخصصين في جوانب الشريعة الإسلامية عقيدة وفقهاً وتفسيراً وحديثاً ، ومن المتخصصين في التربية وعلم النفس وطرق التدريس، ومن هنا فإن هذا العمل ((ثمرة تمازج اختصاصات)).

وتتسم بأنها شاملة تمسك بيدى الدارس المبتدئ الذي لا يعرف كلمة واحدة في اللغة العربية حتى توصله إلى مستوى من الكفاية، يتيح له فهم اللغة، واستعمالها في الحياة اليومية والتحدث والكتابة بها بطلاقة، ويمكنه من مواصلة القراءة في الكتب العربية المؤلفة للعرب، بحيث لا يحتاج الدارس بعدها إلى الكتب المخصصة لغير الناطقين بالعربية، ويؤهله أيضا للالتحاق بالجامعات العربية لمواصلة الدراسة في الشريعة الإسلامية واللغة العربية والآداب.

التقديم المتدرج للرصيد اللغوي :
وسمة ثالثة، من أهم السمات، وأصعب الأمور التي عني العاملون في هذه السلسلة بها؛ هي محاولة تقديم المعجم اللغوي للدارس تقديماً مبنياً على الشيوع والسهولة والحاجة والتدرج، حيث حددت في كل درس الكلمات الجديدة، ليُدّرب الدارس على فهمها ، أو فهمها واستعمالها تدربّاً كافياً، وهذه محاولة شاملة لتقديم أكثر من عشرة آلاف ( 10,000 ) كلمة للدارس تقديماً متدرجاً.

وسمة رابعة هي توافر التجريب للسلسة، حيث أتيح لها حقل تجريبي في المعهد الذي يضم دارسين من أكثر من خمسين جنسية، وأخذت آراء المدرسين والدارسين، ودرست نتائج الامتحانات التي أظهر الطلبة فيها تفوقاً ملحوظاً ، مما أثبت صلاح هذه السلسلة مقرراً دراسياً ، وطمأن على سلامتها وإمكان نشرها، للاستفادة منها.

هل العربية صعبة ؟
وقد أثبت تجريبها مسألتين مهمتين يُعنى بهما المهتمون بتعليم اللغة العربية بصفتها لغة أولى ولغة ثانية. الأولى أن صعوبة اللغة العربية التي يشكو منها الدارسون والمدرسون ليست ناتجة عن طبيعتها، وإنما هي ناتجة عن ضعف المناهج. الأخرى أن الدارس غير العربي يستطيع إجادة اللغة، والوصول إلى مستوى الكفاية الذي يتيح له الدخول في الجامعات العربية؛ بعد سنتين فقط من الدراسة المكثفة.

ملامح المنهج :
راعى المنهج تقديم اللغة العربية بصفتها بوابة لنشر الثقافة الإسلامية، فوزع المفهومات الإسلامية في ثنايا الكتب اللغوية، وركز على المعلومات والمفهومات الدينية في الكتب الدينية، لكي يكون الكتاب اللغوي كتاباً في الثقافة الإسلامية، ويكون الكتاب الديني كتاباً في تعلم اللغة العربية، واقتصر في الجانب الديني على الضروري مما يجب على المسلم معرفته من أمور دينه. ووُزّعت الكتب على أربعة مستويات (مراحل) كل مستوى ( فصل دراسي (17) أسبوعاً ) ، كل أسبوع ( 25 ساعة) ، أي أربعة فصول دراسية مدتها سنتان دراسيتان في برنامج مكثف، ويمكن أن يُعدّ المستوى الأول والثاني مرحلة الأساس في تعلم اللغة، والمستوى الثالث والرابع مرحلة التخصص التي يتوسع فيها الدارس في اللغة العربية والعلوم الدينية، إلى مستوى يمكنه من الدراسة في كليات الدراسة العربية في الشريعة الإسلامية واللغة العربية. وتحديد المستوى الواحد بفصل دراسي (17 أسبوعا) أمر تقديري مرهون بتوافر شروط التنفيذ، ويمكن أن تدرس في مدة أكثر من ذلك؛ إذا كان برنامج الدراسة غير مكثف، أو لم تتوافر شروط التنفيذ مثل (قلة عدد الساعات في الأسبوع. وعدم تفرغ الدارسين. وضعف تأهيل المعلمين. ونقص الوسائل المعينة).

المحتوى :
ولتحقيق هذه الأهداف، فقد تم تنظيم المحتوى وتحديده :
في المادة الدينية : حوى كتاب (دروس من القرآن الكريم ) بضعَ سورٍ من جزء عمّ مفسرة بأسلوب مبسط مع مراعاة الدقة العلمية ولكن في حدود ثروة الدارس اللغوية، وكثّفت التدريبات اللغوية، حتى صار كتاباً لغوياً في تدريباته ، ولم يشتمل على كلمات جديدة إلا الكلمات والتراكيب اللازمة لفهم المادة نفسها، وتقدير الكلمات الجديدة فيه: مئتان (200) ، وراعى المنهج أن يدرس الكتاب في الأسابيع الخمسة الأخيرة من الفصل، بعد أن تتكّون معظم ثروة الدارس اللغوية في هذا المستوى، ويعرض المنهج بعض المعلومات الفقهية والمفهومات الثقافية في قالب لغوي.
وفي المادة اللغوية : بدأ المنهج بتدريس الأصوات المشتركة بين اللغة العربية واللغات الأخرى، وثنّى بالأصوات التي لا توجد في بعض لغات الدارسين ، وثلّث بالأصوات التي لا توجد في اللغات المشهورة، وصمّمت تدريبات لمعالجة الأخطاء الصوتية الشائعة. وقسّم الرصيد اللغوي للدارس؛ وهو حوالي ألف ومئة (1100) كلمة قسمين : للمادة الدينية كما سبق مئتان من الكلمات، وللمادة اللغوية تسع مئة ( 900) كلمة، وراعى أن تكون الكلمات شائعة أو ضرورية أو وظيفية، واختار مواقفها من المحيط، وعرضها عرضاً متدرجاً، حسب طاقة استيعاب الدارس اليومية، المقدرة بـ ( خمس عشرة كلمة في اليوم )، لتدرب الدارس على فهمها، أو فهمها واستعمالها معا، وراعي أن تخلو التمارين من أي كلمة لم يسبق للدارس استيعابها. وقدّم التراكيب النحوية، تقديماً وظيفياً تطبيقياً، وراعى أن يبدأ بالتراكيب الشائعة والضرورية والبسيطة معتمداً على تدريبات الأنماط.
تقدير الثروة اللغوية
كم كلمة يستوعب دارس اللغة الثانية في اليوم الواحد؟ سؤال أساس ناقشناه طويلاً، ووجدنا أن الاستيعاب يختلف بحسب المستويات، وبحسب مفهوم الكلمة، واستقرّ الرأي على أن الدارس في المستوى الأول يستوعب خمس عشرة كلمة في اليوم تقريباً ؛ أي ألفاً ومئةً وخمساً وعشرين (1125) من الكلمات، في فصل دراسي مدته خمسة عشر أسبوعاً إذا كان متفرغاً لدراسة اللغة العربية، في برنامج مكثّف. وتمّ هذا التحديد على ضوء من أمرين:

1 - عدد الكلمات التي يستوعبها عادةً دارسو اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

2 - عدد الكلمات التي يستوعبها دارسو اللغة العربية، حسب تجربة المعهد.

المؤلفون :

ولأن مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها قورن بتعليم اللغات الحيّة ، وهو جديد، خفيّ الدروب، ينبغي أن يكون العمل فيه عمل فريق متمازج الاختصاصات، لكي تتوافر لكل كتاب من كتب السلسلة الخبرة اللازمة، فاجتمعت في كل كتاب خبرة أكثر من ستة أشخاص، فيهم: 1 - المعلم الذي مارس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها أكثر من ثلاث سنين ، 2- والمتخصص في ميدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها . 3- والمتخصص في علوم اللغة العربية وآدابها. 4- والمتخصص في الثقافة الإسلامية 5- والمتخصص في العلوم التربوية. هذا في المادة اللغوية، أما المادة الدينية فاشترك المتخصص في علوم الشريعة الإسلامية أيضاً، ممن يعملون في سلك التعليم الجامعي. ويزيد عددهم على خمسين شخصاً، ولم يكن التأليف نابعاً من علم نظريّ فحسب، بل كان وليد معرفة وتطبيق ومحاولة، حتى كتب كل كتاب في السلسلة ثلاث مرات، فضلاً عن التعديلات والمراجعات، التي تصوّر تطور صنع الكتاب من صورة عمل الفرد إلى صورة عمل الفريق، الذي يتسم بالبطء وكثرة المناقشة، وكثرة الآراء وحاجتها إلى التنسيق والترجيح والاختيار، والتؤدة والصبر، ومع ذلك ولذلك هو أمثل وأفضل.

 
العربيّة جسرٌ للثقافة الإسلاميّة - تأليف د. ممدوح نور الدين محمد طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 7
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 17:10

altالشريحة المستهدفة من المشروع :

هذه السلسة للطلاب المسلمين الراشدين من غير العرب ، الراغبين في تعلُّم اللغة العربية بهدف دراسة الإسلام من مصادره الأصلية .
المحتوى العام:

العربية جسر للثقافة الإسلامية (1) (337 صفحة).
العربية جسر للثقافة الإسلامية (2) (349 صفحة).
العربية جسر للثقافة الإسلامية (3) (235 صفحة).
العربية جسر للثقافة الإسلامية (4) (250 صفحة).
العربية جسر للثقافة الإسلامية (دليل المعلم والطالب) (270 صفحة).
بوسترات الحروف والأصوات والأرقام .
المادة الصوتية (14 شريطاً صوتياً 60 دقيقة ، 90 دقيقة).
بطاقات الكلمات والتراكيب والمعاني باللغة المقابلة (500 بطاقة).

 

" العربية جسر للثقافة الإسلامية " في سطور :
1- تختصر زمن تعلم اللغة العربية إلى ثلث الزمن المستخدم الآن في المعاهد والجامعات .
2- جُرّبت هذه السلسلة على أكثر من 500 طالب وطالبة في عدة أماكن .
3- عُدّلت عدة مرات في ضوء تقويم المدرسين ومتخصصي المناهج والطلاب الذين درسوها .
4- تمكن الطلاب الذين أكملوها من مواصلة الدراسة في الجامعات العربية .
5- تتميز بنوعية تدريباتها التي تستهدف تنشيط التفكير .
6- الفهم واستيعاب المعاني بسرعة .
7- هذه السلسلة تدرس ضمن مناهج الجامعة الأمريكية المفتوحة في واشنطن .

مزايا مشروع ( العربية جسر للثقافة الإسلامية ) :

أولاً : الاعتماد على الطريقة الكليّة في تعليم اللغة ، وإيضاح ذلك في النقاط التالية :
1. لا تعتمد على تعليم الحروف المفردة ثم الكلمات المركبة .
2. تبدأ بالكلمات بحيث يتم معرفة الكلمات الجديدة كتابة وسماعاً ونطقاً مع فهم معناها بالاستعانة بمقابلها من اللغة الأصلية للدراس .
3. الانتقال من الكلمات إلى التراكيب الميسّرة ومعرفة التراكيب كتابة ورسماً ونطقاً .
4. استخدام التكرار والتماثل للوصول إلى فهم كامل ومعرفة استيعاب تامّ للكلمات والتراكيب .
5. استخدام الطريقة الوظيفية لتعليم النحو والصرف وذلك من خلال التكرار للجمل والتراكيب مع تنويع استخدام العامل النحوي وبيان وظيفته من خلال الملاحظة والمقارنة.
6. الوصول إلى معرفة أساليب اللغة العربية وقواعدها من خلال الفهم والتطبيق والاستخدام بحيث تصبح المعرفة أقرب إلى السليقة اللغوية منها إلى الحفظ النظري.

ثانياً : الصلة الوثيقة بالثقافة الإسلامية ، وإيضاح ذلك في النقاط التالية :
1. الاستعانة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية بكثافة كبيرة في معظم التدريبات اللغوية.
2. الإكثار من استخدام الكلمات والتراكيب ذات الصلة الوثيقة بالثقافة الإسلامية.
3. إدراج كثير من المفاهيم والأحكام والآداب الإسلامية ضمن الأساليب والتراكيب التعليمية.
4. استخدام نصوص من الكتب التراثية الإسلامية في التفسير وغيره .
5. اختيار موضوعات إسلامية في القطع النثرية التعليمية .
6. التدريبات تحتوي على عدد من قصص الأنبياء ومواقف من السيرة وتراجم للصحابة .

ثالثاً : التميز في التمارين والتدريبات والمراجعة التي تحقق استيعاباً وفهماً كاملاً وإيضاح ذلك في النقاط التالية :
1. تكثيف الأسئلة وتنويع التدريبات عقب كل درس.
2. وضع أسئلة شاملة للمراجعة بعد كل وحدة ومجموعة من الدروس.
3. تنويع الأسئلة بين استخدام السماع والقراءة والكتابة.
4. شمول الأسئلة للعمليات العقلية المعرفية كالحفظ والفهم والمقارنة والتحليل والتقويم.

رابعاً : وجود القوائم الشاملة التي تعين على الاستحضار والمراجعة وإيضاح ذلك في النقاط التالية :
1. وجود قائمة تضم مجموعة الكلمات وأضدادها.
2. وجود قائمة تضم مجموعة من المفردات وجموعها.
3. وجود قائمة تضم مجموعة من الأفعال وتصريفها.

خامساً : الاعتماد على اللغة العربية والتدرج في الاستعانة باللغة الأصلية للدارس، وإيضاح ذلك في النقاط التالية:
1. الاستعانة بكلمات من اللغة الأصلية للدارس في الجزء الأول وبنسبة أقل في الجزء الثاني.
2. استخدام اللغة غير العربية محصور في الكلمات وعدد قليل جداً في الأساليب والتراكيب.
3. الجزء الثالث والرابع ليس فيهما أي استعانة بأي لغة سوى العربية.
4. الكلمات والأساليب غير العربية موضوعة بطريقة يمكن حذفها ووضع غيرها من أي لغة أخرى ليصبح الكتاب كما هو صالح ليفيد الناطقين بتلك اللغة.

سادساً : وجود دليل الإرشاد للاستفادة من المنهج: وهو دليل المعلم والطالب، ويحتوي على ثلاثة أقسام هي:
القسم الأول : ويحتوي على مقدمات أساسية للمعلمين والطلاب.
القسم الثاني : ويحتوي على أهداف كل جزء من أجزاء الدرس وخطوات تدريس جميع النصوص والتدريبات خطوة خطوة.
القسم الثالث : ويحتوي على إجابات لجميع الأسئلة التي وردت في الكتب الأربعة عدا تدريبات التعبير، وكذلك الاختبارات والمراجعات حتى يمكن أن يستخدمها المعلم لاختبار الطلاب.

سابعاً : إمكانية خدمة تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات كثيرة في وقت قصير وبجهد قليل وإيضاح ذلك في النقاط التالية :
1- قلة المفردات والتراكيب باللغة الأجنبية .
2- انحصار المفردات والتراكيب الأجنبية في الجزء الأول والثاني .
3- تصميم الكتب بحيث يمكن تغيير تلك الكلمات من لغة إلى لغة أخرى
4- المادة التي تشكل معظم الكتب باللغة العربية تبقى دون تغيير وتؤدي دورها التعليمي كاملاً.
5- الطباعة على ورق فاخر وبأربعة ألوان واستخدام ذلك للتوضيح وسهولة التعليم.
6- تجميل الكتاب بالصور الملونة للمساجد الأثرية والحديثة من مختلف بلدان العالم الإسلامي.

ثامناً : قوة الأسلوب التعليمي وسهولته، وجمال الإخراج وجودته، وإيضاح ذلك في النقاط التالية:
1- تعليم جميع المهارات اللغوية اللازمة من القراءة والفهم والاستماع والكتابة.
2- وجود الأشرطة السمعية المسجلة من الكتاب التي يسهل الاستماع إليها في السيارة والمنزل والطريق وذلك للاستعانة بها في صحة النطق وسرعة الفهم.
3- وجود بطاقات عليها مجموعة من الكلمات والأساليب مع ما يقابلها من اللغة الأصلية للدارس ، حيث يسهل عمل مجموعة منها في الجيب وقراءتها وذلك للحفظ الاستذكار والمراجعة.
4- وجود القوائم المطبوعة على ورق كبير وتضم الحروف الهجائية والأعداد العربية والأصوات المتشابهة حيث يمكن تعليقها لدوام تذكرها وحفظها ومراجعتها.

يمكن للدارسين تعلم اللغة العربية معتمدين على أنفسهم إذ إن السلسلة معدة حسب مواصفات التعلم الذاتي. أي أنه يمكن أن يتعلمها الطالب وحده دون حاجة إلى معلم ( وهذا الصفة ليست متوفرة في الكتب الأخرى ) .

المحتويات التفصيلية :
(الجزء الأول)
يمكن إيجاز المحتوى فيما يلي :-
1– (650) آية أو مقطعاً من القرآن الأكثر تلاوة .
2- (32) حديثاً نبوياً من الأحاديث ذات موضوع واحد وألفاظ متكررة .
3- (10) سورة من سور القرآن القصيرة الميسرة .
4- (15) دعاء من الأدعية المأثورة التي تستخدم في حياة المسلم اليومية .
6- (10) من قصص الصحابة رضوان الله عنهم بأسلوب ميسر ومفردات مألوفة .
7- مقاطع من أحداث سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .

التدريبات :- يحتوي هذا الكتاب على أكثر من 35 تدريباً تركز على فهم معاني المفردات واستخدامها في سياق لغوية شائعة في المصادر الإسلامية الأصلية .

المفردات :- يحتوي هذا الكتاب على أكثر من (( 1000 )) مفردة في شائعة في الثقافة الإسلامية بمعدل خمس مفردات في الصفحة الواحدة تقريباً إذا استبعدنا المكرر منها .

التقويم :- يحتوي هذا الكتاب على مجموعة تدريبات اختبارية في نهاية كل درس ، إضافة إلى مجموعة الاختبارات الشاملة التي تأتي في نهاية كل قسم من أقسمها الأربعة .

الوقت :- يمكن تعليم هذا الكتاب في حوالي (150) ساعة زمنية بمعدل نصف ساعة لكل صفحة للطالب المتوسط أما المتفوق فإن الوقت يقل تبعاً للجهد والاستيعاب .

الملاحق :- يتضمن هذا الكتاب في نهايته بعض الملاحق التي يحتاج إليها الدارسون الجدد وهي :-
1- قائمة بالضمائر باللغة العربية .
2- جدول يبين الفرق بين الأسماء الحقيقية والمجازية .
3- معجم للأسماء والصفات وضدها .
4- معجم للمفرد والجمع .
هذا إلى تصريفات الأفعال التي تذيل كل صفحة والتي بلغ عددها 190 فعلاً .

( الجزء الثاني )
المحتوى : يحتوي هذا الكتاب على كثير من المفردات الإسلامية الشائعة ونصوص إسلامية أصلية .
ويمكن إيجاز المحتوى فيما يلي :
1- عشرة نصوص ذات حجم متوسط لتعليم فهم المقروء صممت خصيصاً لهذا المستوى .
2- أكثر من 700 آية أو مقطعاً من آيات القرآن الأكثر تلاوة .
3- أكثر من 100 حديث من الأحاديث السهلة القصيرة .
4- أكثر من 40 بيتاً من الشعر العربي قدمت من خلال تدريبات لغوية سهلة .
5- مجموعة نصوص مختارة من الكتاب والسنة تمتاز بسهولتها .

التدريبات : يحتوي هذا الكتاب على أكثر من ثلاثين نوعاً من أنواع التدريبات التي تركز أساساً على فهم معاني المفردات واستخدامها في سياقات لغوية شائعة في المصادر الإسلامية الأصلية.
المفردات : يحتوي هذا الكتاب على أكثر من (1300) مفردة شائعة في الثقافة الإسلامية بمتوسط خمس مفردات في كل صفحة.
التقويم : يحتوي هذا الكتاب على مجموعة تدريبات اختباريه (20اختباراً) في نهاية كل درس، وكذلك اشتمل الكتاب على مراجعة شاملة في نهاية كل قسم .
الوقت : يمكن تعليم هذا الكتاب في حوالي(175) ساعة زمنية بمعدل صفحة كل نصف ساعة للطالب المتوسط أما المتفوق فإن الوقت يقل تبعاً للجهد والاستيعاب إضافة إلى ذلك فإن الطالب يحتاج عدداً آخر من الساعات للمراجعات المنزلية.
الملاحق: يتضمن هذا الكتاب في نهايته ما يلي :
1- قوائم بالمفرد والجمع .
2- قوائم بالكلمات وضدها .
3- قوائم بتصريف الأفعال التي وردت في كل درس .

هذا إضافة إلى المفردات المجودة في رأس كل صفحة والآيات القرآنية التي تذيل كل صفحة والتي بلغ عددها 270 آية .

( الجزء الثالث)
المحتوى : يحتوي هذا الكتاب على كثير من المفردات الإسلامية الشائعة ونصوص إسلامية أصلية .
ويمكن إيجاز المحتوى فيما يلي :
1- عشرة نصوص ذات حجم كبير لتعليم فهم المقروء صممت خصيصاً لهذا المستوى .
2- أكثر من 220 حديثاً من الأحاديث السهلة القصيرة التي قدم بعضها من خلال تدريبات لغوية.
3- أكثر من سبعين بيتاً من الشعر العربي قدمت من خلال تدريبات لغوية سهلة .
4- مجموعة نصوص أصلية من تفسير ابن كثير وكتب التراث.

التدريبات :- يحتوي هذا الكتاب على أكثر من 20 نوعاً من أنواع التدريبات التي تركز أساساً على فهم معاني المفردات والمصطلحات الإسلامية والتعبيرات الشائعة واستخدامها في سياقات لغوية متعددة .
المفردات : يحتوي هذا الكتاب على أكثر من ( 800 مفردة ) بمتوسط خمس مفردات في كل صفحة .
النحو : شُرحت القواعد بلغة ميسرة كما اعتمدت دروس النحو على القرآن الكريم في جميع التدريبات .
حروف الجر : أولى هذا الكتاب عناية خاصة بحروف الجر نظراً لأهميتها في هذه المرحلة .
التعبير : في هذا الكتاب نقلة من التعبير الموجِّه إلى التعبير الحر المتدرج في أيسر صورة .
الترجمة : يحتوي هذا الكتاب على تدريبات للترجمة ، روعي فيها التدرج من السهل إلى الصعب ، ومن القليل إلى الكثير ، وروعي فيها أيضاً التكرار البسيط للتأكد من فهم الدارسين لما يترجمونه .
الشعر : يحتوي هذا الكتاب على أكثر من 50 بيتاً من أشعار العرب التي تحث على الفضيلة ، قدمت من خلال تدريبات لغوية جذابة .
التقويم : يحتوي هذا الكتاب على اختبار شامل في نهاية كل درس، وكذلك احتوى على مراجعة عامة في نهاية كل قسم، وقد اشتملت هذه المراجعات على مجموعة من الاختبارات المتنوعة الشيقة.
الوقت : يمكن تعليم هذا الكتاب في حوالي ( 125 ) ساعة زمنية بمعدل صفحة كل نصف ساعة للطالب المتوسط .
المرفقات : يتضمن هذا الكتاب مجموعة من المفردات الموجودة في رأس كل صفحة ، وفي ذيل الصفحات هناك تصريف الأفعال وكذلك الأحاديث النبوية.

( الجزء الرابع )

المحتوى : يحتوي هذا الكتاب على كثير من المفردات الإسلامية الشائعة ونصوص إسلامية أصلية .
ويمكن إيجاز المحتوى فيما يلي :
1- عشرة نصوص ذات حجم كبير لتعليم فهم المقروء صممت ابتداءً للناطقين بالعربية.
2- أكثر من 110 أحاديث من الأحاديث السهلة القصيرة.
3- أكثر من 220 قولاً من أقوال الحكماء، حيث ذُيّلت كل صفحة بقول من أقوال الحكماء بلغ عددها أكثر من 220 قولاً أخذ أغلبها من كتاب ( أقوال مأثورة وكلمات جميلة ) لفضيلة الدكتور محمد بن لطفي الصباغ، تقبل الله منه هذا العمل الجليل.
6- أكثر من 50 بيتاً من الشعر العربي تستهدف زيادة المفردات والتراكيب كما تستهدف تذوق البلاغة والأدب.
7- مجموعة سور من القرآن الكريم. تستهدف تعميق فهم القرآن والتعود على أساليبه وتراكيبه.
التدريبات: يحتوي هذا الكتاب على أكثر من 20 نوعاً من أنواع التدريبات التي تركز أساساً على فهم معاني المفردات والمصطلحات الإسلامية والتعبيرات الشائعة واستخدامها في سياقات لغوية متعددة.
المفردات: يحتوي هذا الكتاب على أكثر من (800) مفردة بمتوسط خمس مفردات في كل صفحة.
النحو: تم شرح كل قاعدة باللغة العربية الميسرة كما اعتمدت دروس النحو على القرآن الكريم في جميع التدريبات.
الصرف: ذيلت كل دروس النحو ببعض قواعد الصرف التي تعين الدارسين في هذه المرحلة.
حروف الجر: أولى هذا الكتاب عناية خاصة بحروف الجر وتأثيرها على اختلاف المعاني.
التعبير: يركز الكتاب على التعبير الحرّ بصورة متدرجة.
الترجمة: يحتوي هذا الكتاب على فقرات طويلة تستهدف قياس فهم الطالب للغة العربية: جملها وتعبيراتها.
التقويم: يحتوي هذا الكتاب على اختبار شامل في نهاية كل درس، وكذلك مراجعة عامة في نهاية كل قسم.
الوقت: يمكن تعليم هذا الكتاب في حوالي (125) ساعة زمنية بمعدل صفحة كل نصف ساعة للطالب المتوسط أما المتفوق فإن الوقت يقل تبعاً للجهد والاستيعاب إضافة إلى ذلك فإن الطالب يحتاج عدداً آخر من الساعات للمراجعات المنزلية.
--------------
العربيّة جسرٌ للثقافة الإسلاميّة - تأليف وتصميم - د. ممدوح نور الدين محمد
( مستشار تعليميّ بالولايات المتحدة الأمريكيّة )
عنوان موقعه عن العربية www.arabicforeveryone.com
عنوان بريده الإلكتروني هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
--------------
صدر هذا العمل التعليمي عن ( دار الأندلس الخضراء )
المملكة العربيّة السعوديّة - جدة
هاتف / 026810577 فاكس / 026810578
الموقع : www.alandalos.com
البريد : هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>

الصفحة 2 من 3
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
Joomla Templates by Joomlashack