الرئيسية | تعليم العربية لغير العرب
 

صفحة شبكة صوت العربية في فيسبوكtwitterقناة شبكة صوت العربية في يوتيوبشبكة صوت العربية في موقع فليكر

تعليم العربية لغير العرب
نظرية تحليل الأخطاء في التراث العربي طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 18
سيئجيد 
الكاتب أ. د. جاسم علي جاسم   
الأربعاء, 01 أكتوبر 2014 01:51

الملخص:

يناقش هذا البحث نظرية تحليل الأخطاء في الدراسات اللغوية العربية القديمة، التي أجراها العلماء العرب القدامى على اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها، وبيان منهجهم العلمي الأصيل في دراسة هذه الأخطاء، ودورهم الرائد والمؤسس. ويكشف لنا النقاب أيضاً عن أسبقية العلماء العرب في معالجة هذا الموضوع اللغوي المهم.

فعلماء العربية هم أساتذة هذا الميدان بلا منازع. ولم يسبقوا علماء اللغة الأوربيين في هذا العمل فحسب، بل إن منهجهم في دراسة الأخطاء هو الذي قلَّده الغربيون وحذوا حذوه. وبالإضافة إلى ذلك؛ فإن اللغويين العرب التطبيقيين يرون أن شرح الأخطاء عملية لغوية نفسية، وهذا ما قال عنه ستيفن بت كوردر (Stephen Pit Corder) الذي يزعم أنه مؤسس ورائد نظرية تحليل الأخطاء في الدراسات اللغوية في النصف الثاني من القرن الماضي؛ والذي يقول: "إن عملية شرح الأخطاء هي عملية لغوية نفسية أيضاً". أضف إلى ذلك، أن الجاحظ -المتوفى سنة 255هـ- شرح استراتيجيات التعلم - كالسهولة والتَّحَجُّر في اللغة الوسطى أو المرحلية (Interlanguage) - عند الأجانب، التي يتحدث عنها الغربيون؛ ويزعمون أنها من بنات أفكارهم. وأخيراً قدموا العلاج السليم لتفادي الأخطاء، وذلك من خلال القواعد الإملائية والكتابية العامة.

اقرأ المزيد...
 
دراسة تقابلية بين اللغة العربية والإندونيسية في الاسم الموصول طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 21
سيئجيد 
الكاتب أ. د. جاسم علي جاسم   
الخميس, 25 سبتمبر 2014 23:32

ملخص البحث:

يقوم التحليل التقابلي على فكرة مفادها: إن اكتساب عادة لغوية جديدة لا تتم بمعزل عن العادات اللغوية السابقة التي اكتسبها المتعلم من لغته الأم، فهي تؤثر في تعلمه اللغة الجديدة بصورة لا إرادية. لذلك يواجه طلاب إندونيسيا صعوبات كثيرة في اسم الموصول، وهي عدم التمييز بين المذكر والمؤنث، وعدم التفريق كذلك بين المفرد والمثنى والجمع، كما أن جملة الصلة في الإندونيسية لا تحتوى على ضمير عائد على اسم الموصول. ويعد التدخل من اللغة الأم إلى اللغة الثانية المصدر الأبرز للأخطاء، ولكنه ليس المصدر الوحيد لها. ومن أهم معالم اللغة العربية أنه يتم التطابق بين باب نحوي وباب نحوي آخر في كثير من الأمور، منها: الجنس والعدد، وأما في الإندونيسية فلا تطابق في ذلك. ومن فوائد التحليل التقابلي أنه يساعد على بيان أوجه الشبه والاختلاف بين اللغتين، والتعرف على مواطن الصعوبة، والتنبؤ بها تفادياً لحدوث الأخطاء. وإن فرضية التحليل التقابلي ليست بجديدة في علم اللغة التطبيقي، بل هي قديمة قدم الجاحظ. حيث تحدث عن فرضية النقل اللغوي من اللغة الأم إلى اللغة الثانية، وفرضية التنبؤ، وفرضية إعداد المواد والوسائل التعليمية.

اقرأ المزيد...
 
دور اللغة العربية إسلامياً وعالمياً: التجربة الماليزية طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب أ. د. جاسم علي جاسم   
السبت, 06 سبتمبر 2014 01:58

تمهيد:

للإسلام واللغة العربية مكانة لا يعدلهما شيء في قلوب أبناء الملايو (الماليزيين) المسلمين وضمائرهم. فهم قوم ربطوا مصيرهم بالإسلام وعرَّفوا أنفسهم كذلك في دستور بلدهم إذ الملايوي فيه هو المسلم ليس غير، تمييزاً لهم عن الأجناس الأخرى التي لا تدين بالإسلام هناك، كما قال الدكتور كمال حسن (Kamal Hasan, 1991)، نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية هناك آنئذ - وهو الآن مدير الجامعة - في إحدى محاضراته التعريفية بالثقافة والشعب الماليزي. ولولا أنهم قوم لا يكذبون، لقالوا بأن الملايوي هو العربي المسلم حباً وافتخاراً بأنهم من أتباع رسولهم، صلى الله عليه وسلم! وللعربية اليوم حاضر زاهر في ماليزيا ومستقبل أزهر بإذن الله مما سيكون له الأثر الكبير لدى الملايويين المسلمين وانفتاحهم على الشعوب الإسلامية الأخرى خصوصاً وباقي شعوب العالم عموماً. وقبل تبيان ذلك بشيء من التفصيل، فما هي ماليزيا وأين أولاً؟

          ولتسهيل الأمور على القارئ، قمت بتقسيم هذا البحث إلى ستة أقسام، وهي: أ- تعريف عام بماليزيا،  ب- الوضع اللغوي في ماليزيا، ج- منهج البحث، د-  نتائج البحث، هـ- المناقشة، و- الخاتمة والتوصيات. وفيما يلي سيجري مناقشتها تباعاً.

اقرأ المزيد...
 
تنويع مستوى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 84
سيئجيد 
الكاتب سليمان إبراهيم العايد   
السبت, 01 سبتمبر 2012 07:09

ملخص :

هل عندنا مشكلة في تعليم اللغة العربية وفي تحديد المستوى؟

ما يجري في برامج تعليم اللغة العربية يعتمد مستوًى واحدًا من التعليم ، ويقصد إلى تأهيل الطالب ليستطيع مواصلة تعليمه الجامعي باللغة العربية . في حين أن برامج تعليم اللغات الأجنبية تعلّم اللغة بمستويات مختلفة ، ولمقاصد مختلفة ، كما تعلِّم اللغة حسب الوظائف والأغراض.

توظيف بعض مزايا اللغة في صنع لغة تفاهم للتواصل بحدِّه الأدنى يتم بها التعبير عن الحاجات وإفهام المخاطب بما يريد ، مبناها الاختصار والاكتفاء بالحد الأدنى من الإفهام والضروري من وسائل البيان ، مثل الإضافة لأدنى سبب ، كلام تليفون ؛ فهي لغة تعتمد على المعجم بالدرجة الأولى وتتجاوز التركيب النحوي ، كما تجنح إلى الإشارة . فهي مكوّنة من الإشارة + المعجم + الرموز الدولية ، وسيأتي تفصيل لهذه المكوِّنات .

اقرأ المزيد...
 
تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وسبل تطويره - أ.د عزالدين البوشيخي طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 73
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الثلاثاء, 13 مارس 2012 23:01

مؤتمر: "اللغة العربية بين أمجاد الماضي وتحديات المستقبل" كلية الدراسات الإسلامية – مركز اللغات ـ الدوحة / دولة قطر 27ـ28 فبراير 2011

ملخص البحث:

تطرقنا، في مناسبات علمية سابقة، إلى أهمية استثمار اللسانيات في تعليم اللغة العربية وتعلمها، ودافعنا عن المقاربة التواصلية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقدمنا الإمكانات التي تتيحها أحدث النظريات الوظيفية، نظرية النحو الوظيفي، لتطوير هذا النوع من التعليم[1]. ونركز في هذا البحث، بصفة خاصة، على بيان:

(أ) أن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ليس تعليما فريدا في نوعه، ينبغي أن يجتهد القائمون عليه والمنشغلون به في إقامة أسسه ومبادئه ومناهجه وطرائقه التربوية ووسائله التعليمية أول مرة؛

(ب) وأن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يندرج في مجال تعليم اللغات الأجنبية عموما، وأنه يستند إلى نظريات ومناهج وتقنيات تعرف تطورا مطردا؛

(ج) وأن الاستناد إلى نظرية ما في تعليم اللغات الأجنبية له انعكاسات مباشرة على منهاج تعليمها الذي يشمل الكتاب والبرنامج والطرائق التربوية والوسائل التعليمية والتقنيات المصاحبة، وعلى تأهيل الأستاذ؛

(د) وأن تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها رهين بالاستفادة مما يجد في مجال تعليم اللغات الأجنبية عموما، وعلى استثمار النتائج المحرزة في اللسانيات النظرية واللسانيات التطبيقية؛

(و) وأن من أهم ما يجب أن يشمله هذا الاستثمار اعتماد المقاربة التواصلية ومنهج الإغماس في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتمييز بين تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وبين تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة.

اقرأ المزيد...
 
برنامج لتعليم العربية للناطقات بغيرها في معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 83
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 17 ديسمبر 2011 19:49

صُمّم البرنامج استجابة للرغبات المتكررة ممّن لا يتكلم العربية ويرغب في تعلمها . وهو واحد من البرامج الإضافية الموجهة التي تنفذها الجامعة خدمة للغة العربية وخدمةشعار الجامعة المجتمع.

يجري تنفيذ هذا البرنامج خلال فترتين :   

الفترة الأولى: تبدأ من بداية الفصل الدراسي الأول في كل عام، وتنتهي بنهايته .

الفترة الثانية: تبدأ من بداية الفصل الدراسي الثاني، وتنتهي بنهايته.

وتنقسم الدراسة في هذا البرنامج إلى ثلاث دورات دراسية، مدة كل دورة فصلان دراسيان بمعدل ست ساعات في الأسبوع. ويتم قبول الدارسة في المستوى المناسب لها بعد إجراء اختبار تحديد المستوى اللغوي المناسب لها  .

يشترط للمتقدمة لهذا البرنامج ما يلي:

1) إكمال المرحلة الثانوية .

2) ألا يقل عمرها عن 20 عاما .

3) أن تكون لديها إقامة سارة المفعول .

4) أن تحضر الوثائق التالية في ملف علاقي: 

    أ) طلب لعميد المعهد للقبول في البرنامج.

   ب) خطاب من جهة العمل أو الكفيل بالموافقة على الدراسة.

   ج) صورة لأعلى شهادة حصلت عليها.

   د) صورة الإقامة مع الأصل للتصديق.

   هـ) صورة مصدقة لجواز السفر.

   ز ) تعهــد بالتزام النظام وعدم الغياب.

للاتصال:

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

مركز دراسة الطالبات - حي النـفــل

هاتف: 012585427

بريد إليكتروني: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 
لغة العرب أم لغة القرآن؟ - أ.د. خالد الصمدي طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 27
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الاثنين, 26 سبتمبر 2011 11:16

أربعة مواقف متباعدة في الزمان والمكان وحّدتها الفكرة والعبرة، وشكلت صورة مكتملة تسمح باستنتاجات وخلاصات جيدة تستند إلى واقع الممارسة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بالعربية من طرف مدرّسي وموجّهي هذه المادة في البلاد غير العربية، كما تستند إلى معايشة ميدانية في دورات تدريبية أُقيمت ببعض هذه البلدان.

أول هذه المواقف ذاك المشهد الرائع الذي لن ينساه طلبة كلية الآداب بتطوان بالمملكة المغربية سنة 1993 حين أعلن مستشرق روماني جاوز السبعين من عمره إسلامَه بمدرج العلامة "عبد الله كنون" مقتنعا بعظمة القرآن الكريم، وهو الذي اشتغل به وعايشه ثلاثين سنة يحاول ترجمته، وأقرّ في نهاية الأمر أن ذلك مستحيل، معززا استنتاجه بشواهد علمية. وقد استمع إلى نتائج وخلاصات جهوده، وخلاصات جهود أكثر من عشرين باحثا ومترجما شاركوا في الندوة الدولية في موضوع ترجمة معاني القرآن الكريم التي نظمت بالكلية، وانتهى التفكير بالرجل إلى أن نقر في ليلة من ليالي الندوة نقرات خفيفة على باب غرفة الدكتور فاروق حمادة بالفندق في غسق الليل، سائلا عن طريقة الدخول في الإسلام، وبقي الرجل مشدوها أمام بساطة الإجراءات التي لا تتعدى غسلا مسنونا والنطق بالشهادتين، وفي فرح طفولي سارع الشيخ إلى غرفته ولم يغمض له جفن ليلتها فرحًا بعد أن نطق بالشهادتين، واختار لنفسه من الأسماء "البشير" وبات ليلته الأولى مسلما عن اقتناع، وكان أن زف الخبر للحاضرين صباحا في الجلسة العلمية الأولى من اليوم الثالث للندوة، تحت أصوات مكبرة وحالات من التأثر والفرح ظاهرة.

اقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 3
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
Joomla Templates by Joomlashack