الرئيسية | الأخبار
 

صفحة شبكة صوت العربية في فيسبوكtwitterقناة شبكة صوت العربية في يوتيوبشبكة صوت العربية في موقع فليكر

الأخبار
في خطوة أولى لشراكة استراتيجية أوسع وبمناسبة الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي مركز الملك عبدالله وشركة (Google) يطلقان مبادرة تقنية لخدمة اللغة العربية طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صوت العربية   
الجمعة, 03 يناير 2014 10:26

kingcenter    في خطوة أولى لشراكة استراتيجية أوسع وبمناسبة الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي مركز الملك عبدالله وشركة (Google) يطلقان مبادرة تقنية لخدمة اللغة العربية احتفاءً باللغة العربية في يومها العالمي، وفي إطار اهتمام مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية وشركة (Google) بخدمة اللغة العربية في المجالات المختلفة واستثمار المناسبات العالمية لتعزيز الرؤى وتفعيل الشراكات النوعية يفتتح المركز مسار اهتمامه وتسويقه لخدمة اللغة العربية في المجال البرمجي والتقني في إحدى أهم وسائل الحياة المعاصرة وهي التقنيات والشبكة العالمية (الإنترنت)، وتشاركه في هذا المجال شركة (Google) التي يرى مسؤولوها الإقليميون أنَّ خدمة اللغة العربية تقنيًّا يجب أن تتناسب مع حجم اللغة العربية العالمي وأهميتها، ومع عدد مستخدمي الشبكة العالمية من المتحدثين بالعربية.

     ووفق الرؤية المشتركة بين المركز وشركة (Google) يتجه الطرفان إلى الإعلان عن منصة للتعريف بالمبادرات التقنية التي ينفذها الأفراد من مختلف أنحاء العالم لخدمة اللغة العربية، وهي المبادرة التي رسم المركز خطوطها ورحب بها المسؤولون الإقليميون في (Google)، وتهدف المبادرة إلى التعريف والدعم والتسويق للأعمال التقنية التي يُسهمُ فيها الأفراد لخدمة اللغة العربية، وينتظر أن تتيح المبادرة نشر الأفراد لمبادراتهم ومشاريعهم التقنية الحاسوبية بعرضها في المنصة المتاحة عبر (Google)، وأن يُسهم المشروعُ في التعريف بهذه المبادرات، ويتيح المجال للمؤسسات والجهات الراغبة في استثمار المشاريع في التقنية وخدمة اللغة العربية حاسوبيا للتواصل المباشر مع المبدعين، وينفذ المبادرة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية بالتعاون مع الشريك الرئيس في هذه الفكرة شركة (Google).

اقرأ المزيد...
 
الملتقى الوطني الأول:" قراءات نقدية في التراث اللغوي " الجزائر 21-22 رجب 1435هـ 20 و 21 مايو 2014م طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الأحد, 29 ديسمبر 2013 21:30

ينظم المركز الجامعي في النعامة ممثلا في قسم اللغة العربية وآدابها الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ : " قراءات نقدية في التراث اللغوي " في يومي الثلاثاء والأربعاء 20 و 21 إبريل 2014 ويسعى هذا الملتقى الأول من نوعه على مستوى المركز إلى إبراز أهمية التراث، في بناء الحاضر والمستقبل، سواء من وجهة التجديد أو من جهة التأصيل في الزمن الذي ابتدأت النهضة العربية بالاتصال بالتراث وبعث كنوزه ونشرها. وظل الاهتمام به يتعاظم منذ القرن التاسع عشر، فكان التحقيق للمخطوطات ونشرها، مرافقاً لشرح المتون واختصارها، وتفسير النصوص وتحليلها، واستيعاب اتجاهاتها وتحديد عصورها والوصل بينها وبين محيطها الزماني والمكاني.

وكان الانتقاء من هذه الوجهة أو تلك قرين التوجهات المختلفة في الحاضر، التي تجد في التراث ما يؤسس لها، وفي حضورها ما يجدد التراث ويبعثه حياً نامياً. لكن التطور المنهجي والعلمي ولَّد مفاهيم نقدية وتحليلية مختلفة تجاه التراث، وتكاثرت - من هذا المنظور- وجهات القراءة للتراث ،لهذا فقراءة التراث الأدبي واللغوي بقدر ما هي اكتشاف للتراث، فهي من منظور آخر اكتشاف للحضور المعرفي الحديث وتطلعاته إلى المستقبل، ومجابهة للاستلاب الذي تفرضه الرؤية الغربية الاستشراقية من جهة ، والرؤية التقليدية التي تعتقد أنها تقدم رؤية مطابقة وأمينة لمقاصد التراث ومعانيه من جهة أخرى.

اقرأ المزيد...
 
ندوة دولية في موضوع :" سؤال المنهج في الخطاب النقدي المعاصر" فاس - المغرب، يومي 22- 23 رجب 1435هـ الموافق 21 ـ 22 مايو 2014م طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الأحد, 29 ديسمبر 2013 20:11

ديباجة الندوة:

لقد عانى الأدب لزمن طويل من تدخل مختلف المعارف والتخصصات. وفي مطلع القرن العشرين، تجرأ فأعلن استقلاله، وطالب بضرورة الاعتراف بهويته وقانونه الداخلي الخاص. لكن إصراره على قطع العلاقات، ونهجه لسياسة غلق الحدود، لم ينجحا على الأمد الطويل في تأمين صموده أمام حجم الضغوط، فكان أن قبل مضطرا بحل الانفتاح، والدخول من جديد في علاقات خارجية، باعتباره جزءا من كل، وعنصرا في منظومة، حتى أصبح ضحية للتقارب الاستراتيجي بين اللغة الواصفة واللغة ـ الموضوع، بل هدفا للمناورات التأويلية، والقراءات المسيئة، من خلال الإجهاز على كل ثابت، والإطاحة بكل مركز تستند إليه الدلالة.

لقد عمل الأدب على تأميم موضوعه، وتسييج حدوده. لكن تبنيه لمنطق الإقصاء بدعوى الخصوصية، ساهم في تبادل المواقع، وتغيير التحالفات، بين مؤلف متباه بماضيه، ونص معتد ببنائه وقانونه، وقارئ مستفز بترسانة أفقه، يملأ بها الفجوات مرة لتوفير شروط الانسجام ويحفر ما بين الدال والمدلول مرات لتوسيع الخرق، ونشر العماء.

إن الصراع بين هذه العناصر الثلاثة، لم يكن سوى استجابة لخلفيات نظرية، واشتراطات تاريخية تعكس تردد النقد في الاختيار ما بين السياق، والنسق، والانسياق. وهو ما يفسر انبهام صورة الإنسان المعاصر أمام ذاته ولغته وعالمه.

اقرأ المزيد...
 
الملتقى الوطني الأول حول وادي ريغ في عيون الرحالة، تقرت - الجزائر أيام 15 و 16 ربيع الثاني 1435هـ 15 و 16 فبراير 2014 م طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
الكاتب صوت العربيّة   
السبت, 28 ديسمبر 2013 22:09

موضوع الملتقى:

جبل الإنسان على الأسفار بحثا عن الرزق، وطلبا للعلم، وترويحا عن النفس، وكان ذلك دأبه منذ أن خلق على وجه البسيطة، فتشكل من هذه الأسفار فن عرف بفن الرحلة الذي لعب دوراً كبيراً في تطوير معارف وخبرات الحضارات الإنسانيَّة وكانت لرحلات الإنسان وارتحالاته في الأرض (طوعاً أو كَرْهاً) آثارٌ مباشرة في صياغة تاريخ البشريَّة وتطوُّرِ علوم الإنسان .

ومن المناطق التي شهدت توافد الرحالة من كل فجاج الأرض منطقة وادي ريغ التي تقع في منخفض يبتدئ من رأس الوادي بأعالي مدينة المغير، ويمتد في شكل مستطيل على نحو 160 كلم جنوبا إلى غاية قرية قوق التي يوجد بها ضريح الولي الصالح سيدي بوحنية. وتبعا للوحدة التاريخية والعرقية لهذا الإقليم فإنه حظي بكتابات بعض المؤرخين العرب وغير العرب أمثال ياقوت الحموي الذي سماه (الزاب الصغير) في معجمه البلدان، وابن خلدون الذي سماه ( بلاد ريغ أو أرض ريغ ) كما حظي بتوافد الرحالة أمثال ابن الوزان الأفريقي والعياشي وأندري جيد، وإيزابيل هيبراردت، والأب فوكو وفيرني بيسون وغيرهم.

اقرأ المزيد...
 
كتاب جديد للأستاذ عبد العلي الودغيري: ( لغة الأُمّة ولغة الأُمِّ ) طباعة إرسال إلى صديق
تصنيفات: إصدارات علمية
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 28 ديسمبر 2013 08:25

oudrhiriصدر في بداية هذا الشهر عن دار الكتب العلمية بلبنان، كتاب جديد من تأليف الدكتور عبد العلي الودغيري، بعنوان : ( لغة الأُمّة ولغة الأمّ: عن واقع اللغة العربية في بيئتها الاجتماعية والثقافية).

يشتمل هذا الكتاب الواقع في 336 صفحة من القطع المتوسط، على مقدمةً وثلاثة أبواب: عنوان الباب الأول : ( العربية وسؤال التنمية: أهمية اللغة الوطنية المشتَركة في تحقيق التنمية والأمن الثقافي واللغوي والتماسُك الاجتماعي). وفيه يتحدث المؤلِّف عن التغيّرات المتلاحقة التي تشهدها مجتمعاتُنا العربية في كل المجالات، وما تطرحه من أسئلة كثيرة. « وهذه الأسئلةُ ـ كما يقول ـ ليست سياسية واقتصادية واجتماعية فقط، ولكنها لغويةٌ أيضاً. فحين يكون الحديثُ ـ مثلاً ـ عن التنمية والإقلاع والتطوير والتحديث في كل المجالات ( ومنها ما يهمُّ الاقتصاد والإنتاج والتصنيع والتعليم والإعلام وغير ذلك..)، لا بد أن تُثار معه أسئلةٌ بديهية من نحو: هل للغة دور أساسيٌّ في إنجاح ذلك؟ وبأية لغة نستطيع تحقيقه؟ وهل اللغة الوطنية أساسية وضرورية في نهضة مجتمع معيّن أم أنها مجرد أداة يمكن تعويضُها بأية لغة أخرى فتقوم بالمهمة؟ والعربية بالذات، هل هي حقّاً عائقٌ من عوائق الإقلاع والتطوير والتنمية والحداثة كما أشاع الكثيرون؟ وهل هي الفصحى وحدها العائقُ ـ إذا سلَّمنا بوجوده ونحن لا نُسلّم به ـ عكسَ الدوارج واللهجات، أم العربية بكل أشكالها ومستوياتها غيرُ مُهيَّأةٍ لذلك؟ ».

اقرأ المزيد...
 
إعلان عن تمديد فترة استقبال الملخصات في مؤتمر "الغة العربية والبرمجيات الحديثة" طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 8
سيئجيد 
الكاتب د. أحمد الحسن   
الخميس, 19 ديسمبر 2013 09:59

 نزولا عند رغبة بعض الباحثين فقد مُدّدت فترة استقبال ملخصات البحوث إلى تاريخ 30/ 2/ 1435

 مؤتمر اللغة العربية الأول بجامعة الجوف :" اللغة العربية والبرمجيات الحديثة " ( مؤتمرٌ داخليّ )

الجهة المنظمة: قسم اللغة العربية بكلية العلوم الإدارية والإنسانية بجامعة الجوف، المملكة العربية السعودية.

الموعد: 22 -23 / 6 -1435هـ الموافق 22- 23 /4 / 2014م

فكرة المؤتمر:

لمّا كانت اللغة العربية - لغة القرآن الكريم - هي الرباط الوثيق بين أبناء الأمة، كان الحفاظ عليها واجبا مقدسا, يستدعي تظافر جهود المؤسسات العلمية, والجامعات للقيام بدورها الفاعل؛ لتبقى هذه اللغة في الصدارة, كتابة , وقراءة, وحوارا, في عصر تعصف فيه رياح الثقافات وثورة المعلومات، مما يشكل خطرا على ثقافتنا وهويتنا، ومن هنا جاءت فكرة عقد مؤتمرٍ يلتقي فيه أرباب اللغة العربية, للتباحث فيما بينهم, وكشف النقاب عما يدور في خلجاتهم مما تواجهه اللغة العربية من تحدّيات, لا سيّما بعد ظهور البرمجيات الحديثة، كالمواقع الالكترونية، والحاسوب، والهاتف النقال وغيرها من التقنيات, مع ما تتعرض له اللغة العربية من آثار هدم بين الناشئة، بسبب التداخل اللغوي بين العربية وغيرها من اللغات الأخرى، مما أدى إلى الغزو الثقافي للغتنا العربية من خلال العولمة الموجّهة، الأمر الذي يستدعي بذل الجهد, لحماية لغة القرآن الكريم وتربية رعيل جديد جدير بالمحافظة على هذه اللغة .

اقرأ المزيد...
 
في اليوم العالمي للغة العربية : الإيسيسكو تدعو العالم الإسلامي إلى النهوض باللغـة العربيـة وإحـلالهـا المكـانـة اللائـقـة طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الأربعاء, 18 ديسمبر 2013 05:21

دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- إلى النهوض باللغة العربية والعمل على تطويرها وفق مناهج علمية وبطرق حديثة لمسايرة المستجدات في مجالات المعرفة ومرافق الحياة.

وأكدت الإيسيسكو في نداء لها إلى العالم الإسلامي، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف يوم 18 ديسمبر من كل سنة، على ضرورة إيلاء اللغة العربية الاهتمام الذي تستحقه من النواحي كافة التربوية والأكاديمية والإدارية والاجتماعية والإعلامية، وإحلالها المكانة اللائقة بها في جميع المجالات، وإدماجها في صميم الحياة المعاصرة، وتحصين مركزها بالتشريعات القانونية التي تحميها وتحافظ على وجودها الفاعل والمؤثر في المجتمع باعتبارها وعاءًا للثقافة العربية وللتراث الإسلامي ومقوّمـًا من مقوّمات الهوية الثقافية والحضارية.

وأهابت الإيسيسكو في ندائها بالدول الأعضاء، وعددها إحدى وخمسون دولة، إلى تحديث المناهج الدراسية لتعليم اللغة العربية بحيث تواكب أحدث الطرق التربوية لتعليم اللغات، وإلى تجويد العملية التربوية بصورة عامة، وإدخال اللغة العربية في صلب البرامج التعليمية حتى لا تكون على هامش المسار التعليمي معزولة ً عن التقدم الذي تعرفه المنظومة التعليمية، ومن أجل أن تصبح لغة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

ودعت الإيسيسكو الدول الأعضاء غير الناطقة بالعربية، إلى التوسّع في تعليم اللغة العربية، وإلى السعي في اعتمادها ضمن المقررات التعليمية في مختلف المراحل، وإلى فتح أقسام للغة العربية في الكليات الجامعية باعتبارها لغة التراث الاسلامي وصلة ً للتقارب والترابط بين دول العالم الإسلامي

وشددت الإيسيسكو على وجوب رفع الحواجز أمام استخدام اللغة العربية في مختلف أوجه الأنشطة الاقتصادية والمعاملات التجارية والمالية والفعاليات الاجتماعية والثقافية والممارسات البرامجية والمعلوماتية، لأن اللغة العربية لغة غنية وقادرة على التكيف مع المتغيرات المتلاحقة التي تعرفها الحياة الإنسانية.

كما دعت الإيسيسكو دول العالم الإسلامي إلى التجاوب مع القرار الذي اتخذه المجلس التنفيذي لليونسكو باعتبار اليوم الثامن عشر من ديسمبر يومـًا عالميـًا للغة العربية، وذلك بالتفاعل مع الأهداف المتوخاة من هذه المناسبة، تعزيزًا لمكانة اللغة العربية، وسعيـًا الى تطويرها والنهوض بها، وإلى الاحتفاء بها على النحو الذي يخدم تلك الأهداف، وينشر الوعي بأهمية اللغة العربية وبمكانتها العالمية التي يتوجّب صونها والمحافظة عليها واستثمارها على أوسع نطاق

وأعلنت الإيسيسكو عن مواصلتها تنفيذ البرامج والأنشطة الخاصة باللغة العربية، سواء منها تلك التي تعنى بتعليمها لغير الناطقين بها في العالم الإسلامي وفي أوساط الجاليات والأقليات الإسلامية، أو تلك التي تهتم بتعزيز القدرات لدى الدول الأعضاء لإعداد مدرسي اللغة العربية، ونشر الكتب المدرسية المتخصصة، وعقد الندوات وأوراش العمل والمؤتمرات حول قضاياها المختلفة

----------

الإسيسكو: http://www.isesco.org.ma/index.php?lang=ar

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 5 من 29
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
Joomla Templates by Joomlashack