الرئيسية | الأخبار
 
الأخبار
المؤتمر الدولي السابع بكلية دار العلوم (الخليل عبقري العربية) طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب د. محروس بريك   
الأحد, 05 سبتمبر 2010 14:14

المؤتمر الدولي السابع لقسم النحو والصرف والعروض بعنوان ( الخليل عبقري العربية ) يومي الأحد والاثنين 20 ، 21 مارس 2011م  بكلية دار العلوم

برعاية : أ د .  حسام كامل  رئيس جامعة القاهرة
رئيس المؤتمر :  أ د .  محمد صالح توفيق  عميد كلية دار العلوم
مقرر المؤتمر :  أ د .  طه الجندى  رئيس قسم النحو والصرف والعروض
يعتزم قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة عقد مؤتمره الدولي السابع  بعنوان : (الخليل عبقرى العربية )، يومي الأحد الاثنين 20 ، 21 مارس 2011م بكلية دار العلوم

اقرأ المزيد...
 
المؤتمر الدولي الأول لقسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية { السيرة النبوية فى القديم والحديث } طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب د. محروس بريك   
الأحد, 05 سبتمبر 2010 14:10

موعد عقد المؤتمر : السبت والأحد 28 ، 29 ذو الحجة 1431 هـ الموافق 4 ، 5 ديسمبر 2010 م   بكلية دار العلوم

برعاية : أ د .  حسام كامل   رئيس جامعة القاهرة
رئيس المؤتمر :  أ د .  محمد صالح توفيق    عميد كلية دار العلوم
 مقرر المؤتمر : أ د .  عبد الفتاح فتحى عبد الفتاح  رئيس قسم التاريخ

أهداف المؤتمر :

1ـ عمل مسح شامل لمصادر السيرة النبوية المطبوعة .

    وذلك عن طريق : محاولة الكشف عن مصادر جديدة مخطوطة ، إلى جانب تجميع ودراسة ما يتيسر من مؤلفاتها الأولى المفقودة ، بالإضافة إلى المادة العلمية الجديدة المستقاة من الآثار والنقوش المكتشفة حديثا .

اقرأ المزيد...
 
مؤتمر (العلوم الإنسانية والثقافة في عصر العولمة، مستقبلها وتحدياتها وإسهاماتها) بإندونيسيا طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 4
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الاثنين, 16 أغسطس 2010 17:13

ستعقد كلية العلوم الإنسانية والثقافة بجامعة مولانا ملك إبراهيم الإسلامية الحكومية : مالانج - إندونيسيا ، بالتعاون مع اتحاد مدرسي العلوم الأدبية مؤتمراً دولياً تحت عنوان :" العلوم الإنسانية والثقافة في عصر العولمة، مستقبلها وتحدياتها وإسهاماتها" في الفترة ما بين 12- 14 أكتوبر 2010،

المرفقات:
 الدعوة للمؤتمر[ ]180 Kb
اقرأ المزيد...
 
اختتام المؤتمر الدولي للغة العربية ( اللغة العربية بين الانقراض والتطور- التحديات والتوقعات ) بقسم اللغة العربية بكلية الأداب - جامعة الأزهر الإندونيسية بمدينة جاكرتا طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الخميس, 05 أغسطس 2010 23:29

عُقد في الفترة ما بين 10-13 شعبان 1431هـ : 22-25  يوليو 2010،  المؤتمر الدولي للغة العربية ( اللغة العربية بين الانقراض والتطور- التحديات والتوقعات ) بقسم اللغة العربية بكلية الأداب - جامعة الأزهر الإندونيسية بمدينة جاكرتا .

وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من داخل إندونيسيا وخارجها ، وفيما يلي أذكر محاور المؤتمر ، ثم أسرد أسماء المشاركين ، وأمام كل مشارك عنوان مشاركته ، والجهة التي جاء منها واسم بلده :

محاور المؤتمر:
1- الاستراتيجيات للنهوض بالدور الحضاري للغة العربية وأدابها لمواكبة التحديث وعصر المعلومات والتكنولوجيا:
أ‌- أوضاع اللغة العربية ومحاولات لتطويرها وإثراء ها
ب‌- الأدب العربي بين الأصالة والمعاصرة
ت‌- الخطاب الديني : بين القراءة الكلاسيكية والحديثة
ث‌- الترجمة ودورها في نشر الثقافة العالمية المشتركة
ج‌- تحقيق المخطوطات :محاولات لإحياء التراث العربي
ح‌- جهود علماء جنوب شرق آسيا في القرن الثامن عشر حتى الواحد والعشرين لخدمة اللغة العربية وآدابها
خ‌- اللغة العربية و العصر الرقمي
د‌- مساهمة الأدب العربي المعاصر في غرس قيم القيادة والمبادرة لدى الشباب المسلمين

2- الاستراتيجيات للارتقاء بتعليم اللغة العربية لأبناءها وغير أبنائها لمواجهة السوق الحرة:
أ‌- تصميم مناهج تدريس اللغة العربية لأغراض مهنية
ب‌- طرق تدريس العربية لأغراض مهنية
ت‌- تصميم المعينات والوسائل التعليمية لتدريس العربية لأغراض مهنية
ث‌- تعليم العربية وسوق العمل
ج‌- تقويم برنامج تعليم العربية لغير العرب
ح‌- معيارية القدرة اللغوية في اللغة العربية
خ‌- أزمة اللغة العربية في الشرق الأوسط
د‌- جهود علماء جنوب شرق آسيا لخدمة تعليم العربية لغير العرب

3- الاستراتيجيات للنهوض بدور اللغة العربية في المحافل العالمية :
أ‌- اللغة العربية في المنتديات و الملتقيات العالمية
ب‌- اللغة العربية و التجارة العالمية
ت‌- تأثير قضايا الشرق الأوسط في ازدياد الإقبال على تعلمها
ث‌- سياسة الدول العربية تجاه اللغة العربية ونشرها
ج‌- جهود اللغويين العرب و غير العرب في تأليف المعاجم السياسية والاقتصادية من وإلى اللغة العربية
ح‌- تأثير الأزمة السياسية و الاقتصادية في تطور اللغة العربية
خ‌- سياسة الدول غير العربية تجاه اللغة العربية
------------
وفيما يلي سردٌ بأسماء المشاركين من خارج إندونيسيا وعناوين مشاركاتهم ، دون الالتزام بترتيب معيّن :
1 الطيب بودربالة : العربية وتحديات العولمة  ، جامعة باتنة - الجزائر
2 الهادي شريفي : اللسانيات الحاسوبية والدراسات اللغوية دراسة استقصائية في الواقع والمأمول ، جامعة أبي بكر بلقايد - الجزائر
3 ديدوح عمر : الأنطولوجيا العربية و الويب الدلالي     ، جامعة أبي بكر بلقايد - الجزائر
4 سيدي محمد غيثري : دور وسائل الإعلام في تنمية اللغة العربية وتطويره ، جامعة أبي بكر بلقايد - الجزائر    
5 مبروك زيد الخير : الخطاب الديني بين القراءة الكلاسيكية والحديثة وأثر اللغة العربية في تأصيله وتفعيله ، جامعة عمار ثيلجي بالأغواط  - الجزائر  
6 محمد منصوري : الأدب العربي بين الأصالة والمعاصرة ، جامعة الحاج لخضر  - الجزائر
7 معمر حجيج : ظاهرة التداخل اللساني في الاقتصاد السياحي وتأثيراته على المجتمعات الإسلامية ، جامعة باتنة  - الجزائر
8 علي يونس الدهش : تعليم وتعلم اللغة العربية في استراليا الجهود المبذولة على المستويين الرسمي والشعبي ، جامعة أستراليا الوطنية - أستراليا     
9 الرشيد يوسف محمد عباس : رؤية تحليلية في الكتاب الأساسي لتعليم اللغة العربية في المدارس الثانوية في بروناي دار السلام  ، جامعة سري بكاوان للتربية الدينية - بروناي
10 أيمن صالح : تاريخية النص الديني في الميزان الأصولي ، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية - بروناي
11 خير الدين خوجة : فضل القرآن الكريم وأثره في حفظ و إثراء اللغة العربية ، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية - بروناي
12 دايغكو حاجة نور حفيظة بنت حاج بوغسو ، جامعة سري بكاوان للتربية الدينية - بروناي     
13 عارف كرخي أبو خضيري : العالمية نحو تأصيل نظرية الأدب الإسلامي ، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية - بروناي
14 علي عبيد بريمة : ورقة بحثية حول مصطلح اللغات الإسلامية دراسة تحليلية ، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية - بروناي
15 فغيران حاجة سليمة بنت فغيران حاج شهاب الدين : تعليم اللغة العربية في سلطنة بروناي دارالسلام : بين التحديات والتوقعات ، جامعة سري بكاوان للتربية الدينية - بروناي
16 قرني عبد الحليم عبد الله صفا : قراءة نقدية في ديوان" أحلام صغيرة " للشاعر عارف خضيري ، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية - بروناي
17 كمال عبد العزيز : تجربة بروناي دار السلام في تعليم اللغة العربية وجهود جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية لتطوير هذه التجربة ، جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية - بروناي    
18 محمد زين بن محمود : أهمية معرفة جوانب الاختلاف بين العربية والولايووية في تعليم النحو العربي للدارسين الملايوويين ، جامعة السلطان شريف علي الإسلامية - بروناي    
19 إبراهيم محمد علي عبد اللطيف : اختبار العين لقياس الكفاءة في اللغة العربية للناطقين بها، تعريف وتقديم  ، جامعة الإمارات العربية المتحدة - الإمارات العربية المتحدة
20 عمرو محمد فرج مدكور : مهارات الإصدار في اختبار (العين) للكفاءة اللغوية ، جامعة الإمارات العربية المتحدة- الإمارات العربية المتحدة
21 إسحاق رحماني : دراسة الأسلوب سيبويه في کتابه (الکتاب ) ، جامعة شيراز - إيران    
22 عباس كنج علي : تقويم برنامج تعليم العربية لغير العرب - تعليم اللغة العربية في جامعات إيران وسوق العمل ، جامعة سبزوار - إيران
23 عبدالرضا عطاش : أساليب تدریس اللغه العربیه لفیر الناطقین بها بین الثابت والمتغير ، جامعة آزاد الاسلامية - إيران
24 علي سپهيار : الترجمة ودورها في نشر الثقافة العالمية المعاصرة ، جامعة آزاد الاسلامية - إيران
25 فاطمة قادری : الترجمة و دورها في التواصل الحضاري بين العرب و الفرس ، جامعة يزد - إيران
26 محمد جواد اسماعيل غانمي : الترجمة ودورها في نشر الثقافة العالمية المعاصرة ، جامعة آزاد الاسلامية - إيران
27 أبوأوس إبراهيم الشمسان : صعوبات تعلم العربية وتعليمها في عصر التقنية ، جامعة الملك سعود - المملكة العربية السعودية
28 إبراهيم بن علي الدغيري : قراءة في الأنساق الفكرية للرواية السعودية ، جامعة القصيم - المملكة العربية السعودية
29 جمعان بن عبد الكريم الغامدي : دراسة في أشكال الازدواج اللغوي في اللغة العربية جامعة الباحة - المملكة العربية السعودية
30 خالد بن صالح بن حمد الشبل : استخدام استراتيجية التفكير الإبداعي والابتكاري في حل المشكلات (نظرية TRIZ) في تعليم اللغة العربية في المرحلة الجامعية ، جامعة القصيم - المملكة العربية السعودية
31 رفيع بن غازي السلمي : قراءة في تجديد النحو (كتاب دراسات نقدية في النحو العربية لمحمد عبد الرحمن أيوب نموذجا)، جامعة الملك عبد العزيز  - المملكة العربية السعودية
32 صالح بن حمــد السحيباني : تجربة العربية للجميع في مجال تدريب معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مختلف انحاء العالم ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  - المملكة العربية السعودية
33 عاطف بن جواد النجار : اللغة العربية في عصر المعلومات: تعلم اللغة العربية كلغة ثانية واستخدام تقنيات الحاسب والشبكات ، جامعة ملك فهد للبترول والمعادن  - المملكة العربية السعودية    
34 عبد العزيز بن حميد بن محمد الحميد : الصلة بين العربيّة والعلوم ، كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  - المملكة العربية السعودية    
35 مضاوي بنت صالح بن حمد الحميده : "جيش التوشيح " لابن الخطيب بين تحقيقين : هلال ناجي وألن جونز ، جامعة تبوك  - المملكة العربية السعودية    
36 علي بن معيوف المعيوف : الخارطة التركيبية وتدريس النحو العربي : الجملة الاسمية نموذجا ، جامعة الملك سعود  - المملكة العربية السعودية
37 إسحق رحمن - فاطمة تفزاده فرد : دراسة الأسلوب سيبويه في کتابه (الکتاب ) ، جامعة شيراز - إيران
38 عواطف حمزة خياط : مساهمة الأدب العربي المعاصر في غرس قيم المبادرة و القيادة لدى شباب المسلمين  ، جامعة أم القرى  - المملكة العربية السعودية
39 عوض بن حمد القوزي : تحقيق التراث بين سبق المستشرقين واجتهاد العرب المعاصرين ، جامعة الملك سعود  - المملكة العربية السعودية
40 مطيع الله بن عواض السلمي : اهتمام النحاة المتأخرين باللفظ على حساب المعنى خلافاً للمتقدمين ، دراسة تاريخية نقدية    ، جامعة الملك عبدالعزيز  - المملكة العربية السعودية
41 فهد بن عبد الرحمن الرومي : أثرالقرآن الكريم في بقاء اللغة العربية وانتشارها ، جامعة الملك سعود  - المملكة العربية السعودية
42 محمد حسن عبد المحسن بن أحمد : اللغة العربية بين مواجهة التحديات والطريق إلى العالمية ، جامعة حلب - سوريا
43 علي الطاهر عريبي : سياسة فرنسا الفرنكفوتية تجاه اللغة العربية الجزائر نموذجا ، جامعة الجبل الغربي - ليبيا
44 أكمل خضيري عبد الرحمن : جدلية استخدام لفظ الجلالة لغير المسلمين في ماليزيا من منظور الدراسات اللغوية والترجمة الحديثة ، الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا     
45 حنفي بن الحاج دللاه : أسباب انقراض الألفاظ العربية المقترضة في اللغة الملايوية - المعجم العربي الملايوي الثنائي – بحث في المادة المعجمية ، الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا     
46 نور حميمي بن زين الدين : تعليم مهارة الكتابة وتعلمها للطلبة غير المتخصصين في اللغة العربية عبر شبكة الإنترنت: برنامج ويكي نموذجاً  ، الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا     
47 فابية حاج مامينج : روايات نجيب الكيلاني المختارة ومساهمتها في غرس قيم القيادة لدى الشباب المسلمين ، جامعة بترا ماليزيا - ماليزيا
48 عوض بن عبد الله القرني : تلقى الشعر الأندلس في صفحات الإنترنت الإسبانية : نونية ابن عربي نموذجا ، جامعة ملك خالد  - المملكة العربية السعودية
49 مهدي مسعود : ضعف مهارة الكلام لدى المتخصصين في اللغة العربية بوصفها لغة ثانية : أسبابه وعلاجه  ، الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا
50 نصرالدين إبراهيم أحمد حسين : القصة الإسلاميّة الحديثة بين الأصالة والتجديد، قراءة سردية في قصة "عمر يظهر في القدس" للأديب الإسلامي نجيب الكيلاني  ، الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا
51 السيد علي محمد خضر : اللغة العربية والتحولات الرقمية ، جامعة المنصورة - مصر    
52 سلوى حمادة    معهد بحوث الإلكترونية : المعالجة الآلية للغة العربية ،  مصر    
53 محمد عبد العال الواقدي : الاقتصاد اللفظي ودوره في توليد الصيغ دراسة صوتية صرفية دلالية على النهاية لابن الأثير ، جامعة المنصورة - مصر
54 سليمان بن سيف الغتامي : تحديات تدريس اللغة العربية ومحدات انقراضها  : واقعها ومقترحات مواجهتها ، جامعة السلطان قابوس - عُمان
55 عبد الله بن مسلم الهاشمي :دور تعليم الأدب العربي في تعزيز الوعي بالأمة وتنمية الهوية ، جامعة السلطان قابوس - عُمان
56 ناصر الدين ذيب أبو خضير : مشكلة لغة الإعلام العربي المعاصر : دراسة وتطبيق ، جامعة بيرزيت - فلسطين
57 أحمد حافظ عجوة : التعليم الإلكتروني.. بديلا عن الدراسة الصفية مع مرفقات صورية  ، جريدة الشرق القطرية - قطر
58 خالد محمد مفتاح : الملكة اللغوية  ، مركز الإبداع الثقافي - قطر
59 عمر أنور الزبداني : أهمية إحياء مخطوطات التراث العربي في الحفاظ على اللغة العربية ، موقع الشبكة الإسلامية - قطر
60 عبد العال عبد الودود محمد حمزة : دور مركز تقـانة المعلومات واللغات في نشر وتطور اللغة العربية ، جامعة الزعيم الازهري - السودان
61 حامد صادق قنيبي : مساهمة الشاعر (حسن الأمراني) في غرس قيم المبادرة وتزكية النفس لدى الشباب ، جامعة الإسراء - الأردن
62 حسين علي أحمد محافظة : تأثير الأزمات السياسية في تطور اللغة العربية ونهضتها (من بداية القرن 19 إلى منتصف القرن 20)، جامعة البلقاء التطبيقية - الأردن
63 محمد ماجد الدخيل : الضاد بين السلف والخلف ونقحرة حروف العربية أو رومنتها أو كرشنتها  في ضوء بعض الدراسات اللغوية ، جامعة البلقاء التطبيقية - الأردن
-------------
وفيما يلي بيانات المشاركين من داخل إندونيسيا :
1 Zuriyati : معرفة النفس الإنسانية بالأدب المعاصر الإسلامي ( تحلبل الريليجي) ، UN Jakarta
Abdul Wahab Rosyidi  : محمد بصرى علوي وجهوده فى تعليم العربية لغير الناطقين بها ، UIN Malang
 Laily Fitriani : تدريس تاريخ الأدب العربي لغير الناطقين بها على المستوى الجامعي : المشكلة وعلاجها ، UIN Malang
 R. Umi Baroroh : تعليم اللغة العربية للمبتدئين في  إندونيسيا بغناء و أغنية ، UIN Yogyakarta
 Muassomah : تطوير المادة لتعليم اللغة العربية في المدرسة الابتدائية ( الفصل الأول والثاني والثالث )، UIN Malang
 Azman Ismail : أتشيه فى نظر الأدباء ، IAIN Ar-Raniry NAD
7 Nuryani : تطبيق مهارة الكلام لغير الناطقين باللغة العربية ، STAIN Tulungagung
 Dewi Chamidah  : تطوير منهج اللغة العربية للمدرسة الثانوية على أساس المدرسة العالمية ، UIN Malang
 Syaiful Mustofa : التعليم الإلكتروني ودوره لمعلمي اللغة العربية ، UIN Malang
 Syafaat : الفاعل عند سيبوبه والنحاة المحدثين ، UN Malang
 Muhammad Ahsanuddin : انتفاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم اللغة العربية ، UN Malang
 Abdul Aziz : تربية اللغة العربية في المعاهد السلفية بأندونيسيا (دراسة تحليلية لمنهاج التدريس وطرقه في المعاهد السلفية)، UIN Malang
 O. Hodijah    :INOVASI METODE PEMBELAJARAN BAHASA ARAB UNTUK NON-ARAB: Catatan Sebuah Pengalaman ، UNPAD Bandung
 Rikhlatul Ilmiah    STAIN Tulungagung  , Menggagas Bahan Ajar Bahasa Arab Adaptif
 Muhammad Amin : نحو التوحيد المعياري لتدريس اللغة العربية في مرحلة التعليم العالي في إندونيسيا ، UIN Yogyakarta    
 Nur Hasaniyah : التعريب وألفاظ الحضارة ، UIN Malang
 Zakiyah Arifa    UIN Malang : رسم الخريطة الذهنية كاستراتيجية التعلم الإيجابي في تعليم اللغة العربية ، UN Malang
Hanik Mahliatussikah  : الفصاحة والمنهج المعياري في مجتمع اللغة العربية ،  UN Malang
Imam Asrori    : الاستراتجيات التعلمية العامة لممارسة حفظ القرآن ، UN Malang
 Mudazkkir Abdussalam : تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بوسيلة الكتاب الإلكتروني ما له و ما عليه ، UPI Bandung
 Abdul Muta'ali : النظريات الدلالية في ضوء علم اللغة ، UI Depok
 Irhamni     :     Terjemahan Jenggotan: Model Pembelajaran Bahasa Arab  untuk Menguasai Gramatika Bahasa Arab dan  Buku-buku Kebahasaan dan Keagamaan Abad Pertengahan  (Kitab Kuning)
 Shafruddin Tajuddin : دور الجانب الصوتي في تأدية معنى الألفاظ العربية ووضوح دلالتها ، UN Jakarta
 Tajudin Nur    : VERBA BERPREPOSISI DALAM BAHASA ARAB: ANALISIS STRUKTUR DAN SEMANTIK  ، UNPAD Bandung

 

 
ندوة الطالب الدولية ( الدرس اللغوي: مناهجه و مستوياته ) - جامعة ابن زهر - كلية الآداب و العلوم الإنسانية : أكادير - المغرب طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صوت العربية   
الأربعاء, 04 أغسطس 2010 18:23

جامعة ابن زهر - كلية الآداب و العلوم الإنسانية : أكادير - المغرب
فريق البحث حول المعجم والترجمة بتنسيق مع جمعية لسانيات النص وتحليل الخطاب
ورقة حول ندوة الطالب الدولية ( الدرس اللغوي: مناهجه و مستوياته )

15 - 16 – 17 فبراير2011

اقرأ المزيد...
 
مؤسسة الفكر العربي تعلن توصيات اللقاء التحضيري الأول لـ ( القمة الثقافية ) طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صوت العربية   
الأربعاء, 04 أغسطس 2010 14:15

بيروت - النهار ( بتصرف يسير )
اختتمت أعمال اللقاء التحضيري الأول للقمة الثقافية العربية الذي عقد في بيروت في 13-14 يوليو 2010 في إطار التحضير للقمة الثقافية العربية التي دعا إلى عقدها إعلان «سرت» (الصادر عن مؤتمر القمة العربية العشرين المنعقد في ليبيا في شهر مارس 2010)، وإعمالاً لما تقرر في الاجتماع التشاوري الذي دعت إليه جامعة الدول العربية في القاهرة في 24 من يناير 2010 من أن يعهد لمؤسسة الفكر العربي والمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة بتنظيم لقاءات تحضيرية تمهيداً للقمة الثقافية العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية.

وقد شارك في اللقاء ممثلون عن مؤسسات ثقافية رسمية، وجمعيات أهلية ثقافية، واتحاد الكتاب والأدباء العرب، واتحاد الناشرين العرب، وأعضاء مجامع لغوية عربية، والهيئة العربية للمسرح، ومعاهد للترجمة، ومراكز دراسات وأبحاث عربية، ومؤسسات إعلامية، ومفكرون، وكتاب وشعراء ومسرحيون عرب ينتمون إلى 18 دولة عربية. وقد عبر المشاركون في اللقاء عن قلقهم واهتمامهم بما تواجهه الثقافة العربية من تحديات في عالم يموج بالتغيرات. وأكدوا أن الثقافة بتجلياتها المعرفية والإبداعية هي محور منظومة التنمية المستدامة في المجتمع وجزء من البنية الأساسية لأي مشروع نهضوي عربي. وشددوا على أهمية التضامن الثقافي العربي كضرورة قومية لتعظيم القواسم الثقافية المشتركة للأمة بقدر ما يؤكدون في الوقت ذاته على أهمية الانفتاح على قيم التقدم الإنساني. واعتبروا أن أي إصلاح ثقافي يحتاج بالضرورة إلى حركة عمل ثقافي دؤوب ونشط في المجالات كافة في إطار من الوعي بالتفرقة بين الفكر الثقافي والعمل الثقافي. وثمنوا دور المجتمع الأهلي في العمل الثقافي العربي كعنصر معزز ومكمل لأدوار المؤسسات الرسمية، وحيّوا المبادرات الخاصة في النهوض بالثقافة انطلاقاً من الإيمان بالمسؤولية الاجتماعية والثقافية لرأس المال. وشكروا مؤسسة الفكر العربي التي استضافت أعمال هذا اللقاء ولجهود ومبادرات رئيسها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل صاحب مبادرة الدعوة لعقد قمة ثقافية عربية.

وأوصى البيان الختامي الصادر عن اللقاء بما يلي:

إنقاذ اللغة العربية:
- تشخيص أوضاع اللغة العربية بتعيين المشكلات ونقاط الضعف التي تعاني منها وتحديد أسبابها؛ والتعرف على التحديات التي تواجهها.
- توفير معلومات ومعطيات وإحصاءات تتيح التعرف على أوضاع اللغة العربية على صعيد كل بلد عربي على حدة، وعلى صعيد العالم العربي كله.
- تخصيص ملف للغة العربيّة في التقرير السنوي الذي تعدّه مؤسسة الفكر العربي.
- دعوة كل المؤسسات العربية لأن تكون مؤتمراتها كلّها، بما فيها مؤتمرات الشباب، باللغة العربيّة.

في الإطار القانوني:
- تفعيل المواد المتعلقة باللغة العربيّة في الدساتير أو النظم الأساسية للحكم بالعربية، التي تنصّ على أن اللغة العربيّة الفصحى هي اللغة الرسمية للبلدان العربية، وذلك بإصدار الأنظمة والتشريعات التي تحمي اللغة العربيّة وتعزز مكانتها في جميع المجالات.
- إقرار سياسة لغويّة واضحة لدعم اللغة العربيّة، على الصعيدين الرسمي والشعبي، وبصورة خاصة في قطاعات التعليم والاقتصاد والإعلام والتقانة.
- إنشاء مجلس أعلى للغة العربيّة، يرتبط مباشرة بالقمة العربيّة، يتولى دراسة أوضاع اللغة العربيّة في البلاد العربيّة، ورسم السياسات والاستراتيجيات ومتابعة تنفيذها. ويكون له فروع في كل بلد عربي.

في التعليم:
- اعتماد اللغة العربيّة لغةً للتدريس والبيئة التعليميّة والبحث العلميّ، في جميع مراحل التعليم، مع العناية بتعليم اللغات الأخرى.
- حث وزارات التربية والتعليم في البلاد العربيّة على:
- إعداد مدرّسي اللغة العربيّة إعداداً ملائماً وتطوير مناهج اللغة العربيّة.
- تجديد طرائق تدريس اللغة العربيّة وتقويمها، واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في ذلك.
- تحديث كتب تدريس اللغة العربيّة، وكتب المطالعة الحرّة، على صعيدي المحتوى والإخراج.

في السوق والاقتصاد :

- حثّ وزراء العمل والمال والاقتصاد والتجارة على إبرام الاتفاقيات والعقود والمعاملات التجارية باللغة العربيّة.
- اعتماد معرفة العربيّة الفصحى معياراً رئيساً من معايير التوظيف.
- تطوير المحتوى العربي على الإنترنت.
- منع نشر الإعلانات المكتوبة باللغة العاميّة.
- منع اللافتات التجارية المكتوبة بلغة أجنبية.

في مجال الإعلام:

- حث وسائل الإعلام المختلفة، المقروءة والمسموعة والمرئية، على تعزيز العلاقة بين اللغة والهويّة.
- التأكيد على توسيع نطاق استخدام اللغة العربيّة الفصحى في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئيّة.
- الحرص على أن يكون ما يقدّم باللغة العربيّة حيّاً ومشوّقاً.
- تشجيع إنتاج المواد والبرامج الإعلامية المعدّة باللغة العربية الفصحى.

حماية التراث:

- تأسيس مركز عربي لصيانة التراث وحمايته بهدف رصد وحصر إشكال التراث المادي وغير المادي كافة في الدول العربية.
- إنشاء قاعدة بيانات الكترونية باللغة العربية واللغات الرئيسة الرسمية المتداولة في المنظمات الدولية.
- التثقيف والتوعية بأهمية المحافظة على التراث بكافة أنواعه وأشكاله خاصة لطلبة المدارس والجامعات.
- بناء القدرات البشرية التي تستوجبها مستحقات التراث.

دعم الإبداع وحماية الملكية الفكرية:
- ضرورة تحديث القوانين التي ترعى انتشار الثقافة وحماية حقوق المبدع مالياً وفكرياً وأخلاقياً والعمل على تحقيق مواءمة التشريعات الوطنية العربية مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الملكية الفكرية.
- إنشاء مرجعية عليا تكون قراراتها سريعة ونافذة وموازية في تعويضاتها للجرم المرتكب.
- مكافحة السطو المنتشر بتشكيل لجنة قانونية لصياغة قواعد تحمي المبدع أو المنتِج الفكري، ولجنة لتلقّي الشكاوى على المستوى العربي يرفدها صندوق دعم لتسهيل إحالة القضايا على القضاء وتعزيز الجانب الأخلاقي معاً.
- إنشاء هيئة تحكيم عربية تنظر بسرعة في النزاعات المتعلقة بانتهاكات الملكية الفكرية.
- تعميم قوانين الملكية الفكرية في مختلف الدول العربية.
- تشجيع وتسهيل انتقال وتبادل المنتج الإبداعي الفكري بما يتطلبه ذلك من عدم إعاقة تدفّق المنتجات الفكرية، ورفع القيود الجمركية وغيرها، وتخصيص مبالغ دعم للإبداع العربي مالياً.
- خلق سوق حية للفنون العربية ومهرجانات سنوية يمولها صندوق دعم و إنشاء مركز ثقافي عربي ذي فروع دولية أسوة بالمركز الثقافي البريطاني والفرنسي والأميركي والألماني إلخ.

رعاية الطفل :
- ضرورة تشكيل هيئة عربية مرجعية عليا خاصة بتنمية ثقافة الطفل العربي تضم ممثلين عن المجالس والهيئات المعنية بالطفولة في كل بلد عربي وممثلين عن الجمعيات الأهلية المعنية ومتخصصين في ميادين أدب الأطفال والتربية وعلم النفس وعلم الاجتماع والعلوم والفنون مهمتها صياغة معايير علمية أساسية في عملية التنمية الثقافية الخاصة بالطفل وإيجاد آليات تحفيز للإبداع.
- تأسيس مراكز بحوث علمية خاصة بالنتاج المعرفي والفني الموجه للطفل على مساحة الوطن العربي مهمتها انجاز دراسات نظرية وميدانية واستطلاعية تهدف إلى قياس وتحديد احتياجات الطفل النفسية والاجتماعية والمعرفية والفنية وتقويم النتائج الموجهة للطفل، وتصدر هذه المراكز تقرير سنوي موحد للتنمية الثقافية للطفل.
- تبني قضايا التنمية الثقافية للطفل في جميع أبعادها في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية.
- إيجاد شبكة تواصل الكترونية وورقية بين الأطفال العرب من خلال تنظيم ملتقيات وورش عمل ثقافية فنية مشتركة بين الأطفال على المستوى العربي والعالمي، وإنشاء موقع ثقافي تربوي تفاعلي على شبكة الانترنت بإشراف متخصصين يعتمد اللغة العربية الفصحى في منتوجه الثقافي والفني.
- تعميق وتوسيع تجربة إنشاء برلمانات عربية للطفل، تمكنه من تنمية ثقته بنفسه، والارتقاء بقدراته على التعبير والحوار والتعامل مع الرأي الآخر، وممارسة الديمقراطية والمساهمة في تقدم مجتمعه.
- إعادة النظر في المناهج التعليمية بحيث تحفز الفكر الإبداعي والنقدي والفضول المعرفي لدى الطفل.
- تعزيز الشعور بالانتماء إلى الهوية الثقافية العربية بما لا يتناقض مع الانفتاح على الثقافات الإنسانية الأخرى.
- دعم تأليف موسوعات ومعاجم مبسطة وممتعة ورقية والكترونية تغطي جميع مجالات العلوم والفنون والآداب.
- تنمية مهارات الأطفال العلمية والفنية والإبداعية للتعامل مع تقنيات العصر.
- نشر ثقافة العمل التطوعي بين الأطفال من خلال تعميم برامج الخدمة الاجتماعية في المدارس كجزء من متطلبات النجاح وتشجيع الإنتاج الثقافي والمبادرات المتوجهة للأطفال ذوي الحاجات الخاصة.
- تشجيع ودعم اكتشاف مواهب الأطفال الأدبية والإبداعية ودعمها ليصبح الطفل صانعا للثقافة وليس متلقياً فحسب.

ثقافة الشباب:

- ضرورة قيام ورش ثقافية عربية تجمع الشباب العرب حول مواضيع محددة لتعزيز الشعور بالانتماء القومي وتشجيع الحوار وتبادل التجارب.
- تأسيس حملات «أنا اقرأ» لتشجيع الشباب على القراءة والمطالعة تنظم في وقت واحد في سائر البلدان العربية ويتم فيها تنظيم معارض متنقلة بأسعار رمزية.
- العمل على توجيه الشباب باتجاه تعلم إشكال التعبير الفني وإنتاج الأعمال الإبداعية التي تساعد على إيجاد فرص عمل وامتصاص العنف وحل المشاكل الناجمة عن البطالة والضياع.
- تبني قضايا التنمية الثقافية للشباب في جميع أبعادها في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية.
- إيجاد شبكة تواصل الكترونية وورقية بين الشباب العرب من خلال تنظيم ملتقيات وورش عمل ثقافية فنية مشتركة بين الشباب على المستويين العربي والعالمي.
- تعميق وتوسيع تجربة إنشاء برلمانات عربية للشباب، تمكنه من تنمية ثقته بنفسه، والارتقاء بقدراته على التعبير والحوار والتعامل مع الرأي الآخر، وممارسة الديموقراطية والمساهمة في تقدم مجتمعه.
- تخصيص مساحات اكبر للشباب في وسائل الإعلام.
- إنشاء صندوق يدعم الكتاب والباحثين والمفكرين للشباب حتى يسلط الضوء على مواهبهم وقدراتهم.
- التوسع في تأسيس نوادي ثقافية فنية للشباب للارتقاء بمعارفهم وتطوير مواهبهم وتحقيق التواصل بين الفئات الشابة.

إعلاء القيم الإنسانية وحوار الثقافات:
- إنشاء مؤسسة لتدريب الشباب على الحوار وجدوى القيم انطلاقاً من اعتبار أن الحفاظ على القيم مسؤولية أساسية من مسؤوليات الدولة ويجب رعاية ذلك والعمل على تحقيقه.
- العمل على وضع معجم موسوعي عربي لتحديد سلم القيم النظرية الإنسانية (العقلية) والدينية لتكون مرجعاً أساساً في برامج التعليم ولكافة فئات المجتمع.
- تأسيس وقفيات وطنية في جميع الدول لدعم مؤسسات المجتمع المدني ومراكز البحوث التي تعمل على الحفاظ على القيم المجتمعية والوطنية لضمان الدعم الدائم.
- ضرورة التعاون بين المؤسسات الدينية والمؤسسات المدنية من أجل تعزيز القيم المدنية والدينية وإيجاد توازن بينها.
- العمل على جعل منظومة القيم المجتمعية والوطنية جزءاً من مناهج المراحل الدراسية.
- إنشاء معهد عربي لحوار الحضارات.
- العمل على وضع آلية للحوار بين القيادة السياسية ومثقفي ومفكري الوطن بشكل دوري لتحقيق تعاون مشترك لخدمة الوطن.
- إدراج قيم احترام التعددية والتنوع وحق الاختلاف داخل المجتمعات العربية في المناهج التربوية والأنشطة الإعلامية انطلاقاً من اعتبارها مصدر غنى وليست مصدر أزمات.
- أهمية فتح حوار معمّق مع الثقافات الآسيوية التي أقامت معها الثقافة العربية تاريخاً طويلاً من التفاعل الثقافي. وقد نجحت الدول الآسيوية في إقامة التوازن الثقافي بين الأصالة والمعاصرة. وهناك دروس مستفادة في هذا المجال.

دعم المحتوى الرقمي العربي :
انطلاقاً من العلاقة الوثيقة بين المحتوى العربي الرقمي والتنمية المستدامة على المستويات كافة وإدراكا للتغيرات النوعية المتسارعة لثقافة مجتمع المعرفة،ناقش المجتمعون قضايا المحتوى العربي الرقمي على شبكة الانترنت وكان الاتفاق على التوصيات التالية:
- إدراكاً لطبيعة الانترنت القائمة على حرية تداول المعلومات والبيانات والآراء، يؤكد المجتمعون على أهمية عدم وضع أية قيود محلية أو دولية تؤثر على ذلك.
- وضع سياسات عربية رشيدة ومتوازنة للتعامل مع الشركات العالمية في تكنولوجيا المعلومات بهدف ضمان الإسهام العربي فعال في صناعة المحتوى الرقمي.
- التأكيد على أهمية توحيد قوانين الملكية الفكرية الواجب تطبيقها في العالم العربي بشكل لا يعيق إثراء المحتوى العربي على الانترنت، وسد الفجوة في تشريعات الانترنت بشكل يضمن الحفاظ على الخصوصية الفردية ولا يتعارض مع حرية التعبير والنشر وتبادل المعلومات.
- الشروع في الحفاظ على الذاكرة العربية الرقمية عن طريق أرشفة المخزون العربي الرقمي وتوثيقه.
- رأب الفجوة الرقمية المتفاقمة للغة العربية واعتبارها اللغة الأساسية لصناعة المحتوى الرقمي العربي بأقصى استغلال لإمكانات حوسبتها التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ذلك.

السوق العربية:

- العمل على مراجعة الوثائق المتصلة بالعمل الثقافي العربي المشترك كافة، وتحديثها وتفعيلها.
- تنفيذ القرارات الخاصة بالاتفاقيات الثقافيّة العربية، وزيادة الموارد المخصّصة للثقافة في كلّ قطر عربي.
- إنشاء مركز معلومات للإنتاج الثقافي العربي والصناعات والخدمات المتصلة به.
- إنشاء صندوق للتنمية الثقافية يدعم الإنتاج الثقافي، ويشجّع على الاستثمار في الصناعات والخدمات الثقافية.
- إنشاء مصارف عربية متخصّصة تعمل على دعم الاستثمار في الصناعات الثقافية وفق معايير الجودة.
- تأسيس شركات عربية للتوزيع، برأسمال أهلي، وتوجيه الأقطار العربية إلى إصدار تشريعات تسهم في تعزيز الاستثمار في هذا المجال.
- إعطاء معاملة تفضيلية لصناعة الكتاب في الوطن العربي من خلال التشريعات الضريبية والجمركية، مع اهتمام خاص بصناعة الكتاب الرقمي والاهتمام برقمنة كتب التراث العربي ونشرها في هذا الوعاء الإلكتروني.
- إقامة صناعة عربية للورق برأسمال مشترك، كجزء من حماية الأمن الثقافي العربي.
- دعم صناعة السينما وأنواع الإنتاج الفني الأخرى، مع تشجيع الاستثمار في هذا المجال، وتقديم التسهيلات والحماية اللازمة له.
- إنشاء مراكز تحديث وتطوير للصناعات الثقافية في الأقطار العربية، وذلك لبناء القدرات الذاتية للمؤسّسات العاملة في هذا المجال، بالتركيز على التدريب والاستشارات ونقل الخبرات.
- تنقية التشريعات الوطنيّة، خصوصاً في مجاليّ الضرائب والجمارك، من كلّ ما يعوق مسيرة الإنتاج الثقافي.
- العمل على تحفيز الوظيفة الثقافية لرأس المال الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتوجيه جزء من استثماراتهم وجهودهم إلى المجال الثقافي.
- دعوة ممثلين للقطاعات الفنّية المختلفة وقطاعات الإنتاج والتوزيع وأشكال الأداء الفنّي الأخرى، للمشاركة في الّلقائين القادمين، إعداداً للقمة الثقافية، نظراً لدورهم ومسؤولياتهم فيها.

حركة الترجمة:
- اقتراح تأسيس «هيئة عربية للترجمة والنشر» مرتبطة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تمثل فيها كل الدول العربية، وأهم مراكز الترجمة والمؤسسات الأكاديمية ودور النشر العربية، ونخبة من الخبراء المختصين، وتوكل إليها مهمة الإشراف على ترجمة أهم الأعمال الإنسانية من العربية وإليها وفق الخطوات الإجرائية المقترحة التالية:
- تشكيل لجنة تبلور المقترح وتصوغ الركائز والأهداف والأولويات والاستراتيجيات وآليات التنفيذ، توطئة لعرض ما تخلص إليه على القمة الثقافية المزمع عقدها.
- عقد ندوة تطرح فيها فكرة المشروع، يستضاف إليها مديرو مراكز ومؤسسات الترجمة القطرية العامة والخاصة، وعدد من أبرز المترجمين العرب، وممثلون عن أهم دور النشر العربية والعالمية، بحيث تناقش فيها قضايا من قبيل: أولويات الترجمة، معايير التقييم، البنية الإدارية المقترحة للهيئة، علاقة الهيئة بمراكز ودور الترجمة القطرية، مصادر التمويل، وما إلى ذلك من مسائل تأسيسية وإجرائية.
- تقصي تجارب مراكز الترجمة القطرية، والإفادة منها في وضع الهيكلية والأهداف المناسبة للهيئة المقترحة.
- الدراسة والإفادة من تجارب أمم أخرى أحرزت تقدما لافتا في مجال الترجمة.
- الإشراف على مؤتمرات وندوات دورية تناقش ما يسهم في تطوير حركة الترجمة من العربية واليها.

يكون من مهام الهيئة العربية للترجمة والنشر تحقيق ما يلي:
- نشر الوعي بأهمية الترجمة في إثراء الثقافة العربية.
- إيلاء اهتمام خاص بتوطين الثقافة العلمية عبر ترجمة أعمال حديثة في العلوم الطبيعية والإنسانية.
- إنشاء قاعدة بيانات ترصد كل ما ترجم من العربية وإليها.
- تصنيف الأعمال المترجمة وفق الحقول المعرفية والإبداعية، وإبراز المجالات الأدنى نصيبا والأدعى بأن تحظى بأولوية الترجمة.
- وضع معايير جودة خاصة بالترجمة، واعتماد مؤسسات ومراكز الترجمة القطرية وفق هذه المعايير.
- وضع خطط زمنية للترجمة.
- دعم الشراكة بين الهيئة ومراكز الترجمة ودور النشر، عبر الإسهام في تمويل عمليات الترجمة والنشر التي تقوم بها المؤسسات التي تستجيب لخطط الهيئة.
- الإسهام في تعزيز معاهد وكليات وأقسام الترجمة في أرجاء الوطن العربي.
- مخاطبة المؤسسات التعليمية والأكاديمية والمراكز البحثية والمراكز الفكرية والثقافية بشأن الأعمال التي توصي بترجمتها.
--------------
جريدة النهار  العدد 995 - 16 /07 /2010
http://www.annaharkw.com/annahar/ArticlePrint.aspx?id=220644

وللمزيد :

جريدة الرياض

جريدة الوطن السعودية

 
مهرجان الّلغة العربية : مؤسسة الفكر العربي طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صوت العربية   
الأربعاء, 04 أغسطس 2010 13:49

الأبجدية العربيّة أقفلت شارع الحمرا"(جريدة النهار الّلبنانية). "شارع الحمراء يصالح شباب لبنان مع الّلغة العربيّة"(جريدة الحياة). "بيروت تحيي مهرجان لغة الضاد تحت عنوان "نحن لغتا": اجتمع الّلبنانيّون كباراً وصغاراً لنصرة العربيّة" (الشرق الأوسط...)

هذه نماذج من العناوين التي تصدّرت صفحات بعض الصحف الّلبنانية والعربية يوم الأحد في 27 حزيران/يونيو2010، أي صبيحة انتهاء "مهرجان الّلغة العربيّة" الذي أقامته مؤسّسة الفكر العربي بالتعاون مع جمعية "فعل أمر" يوم 26 حزيران، تحت شعار:" نحن لغتنا".
وقد شكّل مهرجان الّلغة العربيّة حلقة من حلقات "مشروع الإسهام في تطوير تعلّم الّلغة العربية"، الذي تبنّته مؤسّسة الفكر العربي مؤخراً ضمن مشروعها الكبير"عربي 21 "، الرامي إلى تعزيز الّلغة القومية ودعمها.
شراكة مؤسّسة الفكر العربي مع جمعية "فعل أمر" في تنظيم المهرجان وإطلاقه جاءت انطلاقاً من التقاء الأهداف. فهذه الجمعية الّلبنانية الناشئة، اتّخذت على عاتقها منذ تأسيسها في العام 2009، "نشر الثقافة العربيّة والحفاظ عليها بوصفها لغة وتراثاً، وربط إنتاج الشباب بالإنتاج الإبداعي الثقافي"، فيما عبّرت هذه الشراكة بالنسبة إلى مؤسّسة الفكر العربي عن روحية مشروع "عربي 21" بوصفه مشروعاً تربوياً وثقافياً يحمل رؤية نهضوية، ويتضمّن العمل مع أطراف متعدّدة للعمل على إيجاد قنوات وأدوات ثقافيّة تشجّع التعلّم والنموّ الثقافي للأطفال العرب والناشئة من خلال تشجيع القراءة بالّلغة العربية وتحفيز الإبداع ونشر المعرفة العلمية والممارسات الفضلى في تعلّم الّلغة العربية وتعليمها.
من لدن هذه الشراكة إذاً، انطلق المهرجان صباح يوم السبت في 26 يونيو 2010، وأُغلق شارع الحمراء أمام السيارات لغاية منتصف الّليل، ليتحوّل إلى مساحة حرّة للاحتفال بالّلغة الأم، بعد أن كانت الحروف قد تدلّت من الجسور ولوحات الإعلانات لأسابيع في مختلف المناطق الّلبنانيّة مروّجة لحدث هو الأول من نوعه في لبنان والعالم العربي: مهرجان خاص بالّلغة العربيّة...لغة تراثنا وديننا وحضارتنا... الّلغة التي يفترض أننا بها نتعلّم ونتثقف ونقرأ ونفكّر ونحبّ ونجادل ونناقش...
انطلق المهرجان/الحدث محقّقاً غاياته، ومن أبرزها: القضاء على أزمة الثقة التي يحياها العديد من الشباب والناشئة تجاه الّلغة الأم، خصوصاً أنهم يعتبرون مفاهيمها ومصطلحاتها غير صالحة إلا لمواضيع التاريخ والدين، وينفون علاقتها بكلّ ما يتعلق بمجالات الحياة العصرية، من علوم وفنون وآداب وإدارة وتكنولوجيا.
منذ صباح 26 يونيو الباكر توافد مئات الأطفال والشباب إلى الشارع، المسيّج هذه المرّة بشرائط صفراء تحمل شعار: "لا تقتل لغتك"، والممتلئ بأكثر من 150 فنّاناً وفنانة محمّلين بنتاجاتهم الفنّية المنسوجة بحبّ اللّغة العربية. وكان أول نشاط هو سباق الأحرف الذي شارك فيه عشرات الأطفال من مختلف المناطق الّلبنانيّة. فيما سعت دور النشر المشاركة، والتي توزّعت في ركن من أركان الشارع، إلى مخاطبة عقول الأطفال ومخيّلتهم بلغتهم الأم. فلم تكتفِ هذه الدور بعرض قصص الأطفال، بل سعت عبر نشاطات متنوّعة تقوم على الّلغة، كالقراءة وكتابة الأحرف وتلوينها ومحترف الدمى، إلى التواصل مع الأطفال بطرق مبتكرة تقرّبهم من الحرف العربي وترسّخه في ذاكرتهم. فيما تمّ توزيع دليل يحتوي على بعض ما نشر من قصص وكتب للأطفال بالّلغة العربيّة، وجالت مكتبة متحرّكة "كتباص" في شارع المهرجان محتضنةً الأطفال الذين جلسوا في داخلها يقرأون أجمل الحكايات، محلّقين في فضاء الأحرف العربيّة.
وعلى امتداد الشارع الذي توسطه مسرح المدينة توالت العروض، سواء في المسرح أم خارجه: عروض راقصة، مسرحيات للدمى، عروض يدور محتواها حول الّلغة العربية وجمالها، أفلام إبداعية، عروض فيديو، عشرات الّلوحات التشكيليّة التي تحتفل بالخطّ العربي، قصائد ردّدها عدد كبير من الشعراء، حكواتي، برنامج موسيقي مسائي للشباب أحيته مجموعة من الفنّانين الشباب، معرض صور فوتوغرافية... وغيرها الكثير من النشاطات التي نفّذها شباب متحمّس للفنون التراثية والمعاصرة، جمعهم عشقهم للّغة العربية، وقناعتهم بأن ما تشهده الّلغة العربيّة من مشاكل، وخصوصاً تلك المتمثّلة في تراجع استخداماتها بين الأجيال الشابة، لا تتعلّق بها، لأن الّلغة العربيّة غنيّة بالمفردات والمصطلحات التي لا تضاهيها فيها لغة أخرى، ولأن فيها من الجماليات الوصفية والإنشائية والصوتية ما يقدّمها على معظم الّلغات الحيّة الأخرى.
لقد سعى المهرجان إذاً، والذي لم يكن إلا مقدمة لإثبات أن العلّة ليست في الّلغة العربية، إلى تبيان إمكانية تكيّف هذه الّلغة مع العصر من خلال الفنون المعاصرة، وكسر الدائرة المفرغة القائمة بينها وبين والنتاج الإبداعي والثقافي، بما يجعل النتاج الإبداعي منعشاً لّلغة وكاشفاً عن حقيقتها الجمالية، وبما يجعل من الّلغة كذلك غذاءً لهذا النتاج، تغنيه وتقرّبه من جميع ميادين التفاعل الاجتماعي...
ولم تخب ظنون المنظّمين والمشاركين الذين أرادوا إحياء الّلغة العربيّة فكانت الاستجابة الكبيرة من زوار المهرجان، والنجاح الباهر الذي حقّقه بمثابة تأكيد على أننا "نحن لغتنا" لأننا بها نحيا وباحتضارها نفنى.
----------
المصدر : مؤسسة الفكر العربي:
http://www.arabthought.org/index.php?option=com_content&task=view&id=375&Itemid=85

 

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 6
Joomla Templates by Joomlashack