أساليب البحث العلمي طباعة إرسال إلى صديق
تصنيفات: البحث العلمي
تقييم المستخدمين: / 95
سيئجيد 
الكاتب شادي مجاي سكر   
الأحد, 19 يونيو 2011 19:08

** تعريف البحث العلمي :

هو اسلوب منظم للتفكير يعتمد على الملاحظة العلمية والحقائق و البيانات لدراسة الظواهر المختلفة بشكل موضوعي بعيدا عن الميول و الأهواء الشخصية للوصول إلى حقائق علمية يمكن تعميمها والقياس عليها .

حيث ينطوي هذا التعريف على عدة عناصرة منها :

1-  التنظيم :

 يجب على الباحث أن يسير وفق منهج وخطوات علمية مدروسة هادفة ومتكاملة أثناء جمع المادة العلمية .

2-   الموضوعية :

 يجب على الباحث ألا يكون متحيزا لموقف معين أو رأي معين فالباحث يجب أن يذكر كل المواقف و الآراء بغض النظر عن درجة اتقافه أو معارضته لها .

3-   الحقيقة :

 الباحث دائما يسعى وراء الحقيقة ليس غيرها و يحاول كشفها و التعرف على الأسباب الكامنة  وراء ظاهرة ما أو موقف ما أو مشكلة ما .

4-   التعميم :

 عندما يصل الباحث إلى نتيجة معينة يقوم الباحث بتعميم هذه النتيجة من خلال دراسته الحالية.

5-  القياس :

يقوم الباحث بتوظيف المواقف التي يمر بها مستقبلا أن يقيس على ما لديه من معلومات و خبرات ليصل بالنتيجة إلى حل للمشكلة التي يدرسها .

** تعريف العلم : هو نشاط يهدف إلى زيادة قدرة الإنسان في السيطرة على الطبيعة .

** لماذا نقوم بإجراء البحوث و الدراسات ؟

نقوم بإجراء البحوث و الدراسات و ذلك من أجل التحقق من الأهداف التي اختلف فيها الباحثين لأن كل باحث يقوم بدراسة معينة لابد من أن يصوغ بعض الأهداف التي توصل إليها ، فأغلب هذه الأهداف هي :

1-    الرغبة في خدمة المجتمع .

2-    الرغبة في مواجهة التحدي .

3-    الرغبة في الحصول على درجة علمية أو آكاديمية .

4-    تنفيذ توجيهات المؤسسة و تحسين ظروف العمل .

5-    المتعة الشخصية .

6-    الشك في نتائج الدراسات و البحوث السابقة .

7-    الحصول على جائزة أو ترقية وظيفية .

** أهداف البحث العلمي :

يسعى البحث العلمي إلى تحقيق الأهداف التالية :

1-  الوصف :

 لا يمكن للباحث أو غيره التوصل إلى حقيقة معينة من دون القيام بالوصف المحدد لملامح تلك الأشياء و الظواهر ، فعليه إن عملية الوصف تقوم على الدقة الشديدة و التفحص و التمحيص في الظاهرة المدروسة .

2-   الفهم :

 يسعى البحث دائما إلى توفير المعرفة العلمية بالظواهر المحيطة بالإنسان وهذه الظواهر لا يتم التعرف إليها إلا بالإجابة عن بعض التساؤلات التي تظهر أثناء الدراسة ، و تعتمد عملية فهم أية ظاهرة على فهم العناصر الآتية و استيعابها :   

 - التعرف على الظاهرة المدروسة و فهمها كونها تشكل متغيرا تابعا . 

   – التعرف على الظروف و العوامل و الظواهر الآخرى التي أدت إلى حدوث الظاهرة .              – التعرف على العلاقة التي تربط بين الظاهرة المدروسة و الظروف التي أدت إلى ظهور الظاهرة المدروسة .

3-  التفسير :

 يهدف البحث إلى تفسير الظواهر التي نتعامل معها في حياتنا اليومية و جمع المعلومات عنها.

4-  التنبؤ :

 و يقصد به قدرة الباحث على توقع الحصول على حدث معين قبل حدوثه و الوصول إلى درجة عالية من التنبؤ الدقيق و يفترض بالباحث معرفة العوامل المسببة للظاهرة .

5-   الضبط والتحكم :

 أي مقدرة الباحث من ضبط التغيرات المؤثرة في الظاهرة موضوع الدراسة أو البحث .

** ميزات البحث العلمي :

يتميز البحث العلمي بما يلي :

1-  الموضوعية :

 أي البعد عن الأهواء الشخصية في التعامل مع الظواهر و أخذها كما هي مجردة .

2-   نتائج البحث قابلة للإثبات في أي زمان و مكان :

 أي أن تكون نتائج البحث قابلة للإثبات في أي زمان و مكان .

3-   نتائج البحث قابلة للتعميم :

 أي أن نتائج البحث تصبح قابلة للتعميم مستقبلا .

4- امكانية التنبؤ بنتائج البحث إذا تم التحكم بمتغيراته :

 البحث يتضمن مجموعة من المتغيرات لها أثر كبير على البحث فأي زيادة أو نقصان في هذه المتغيرات من شأنه أن يؤثرعلى نتائج البحث .

5-   المرونة :

 يجب أن يتميز البحث العلمي بالمرونة ، أي أن يكون موائما للمشكلات و العلوم المختلفة فلابد للبحث العلمي من المرونة و البعد عن الجمود .  

** معايير البحث العلمي وموصفاته :

البحث العلمي الجيد الخاضع لمعايير و مواصفات دقيقة يمكن اعتماده و الأخذ به ، لكن إذا توافرت فيه بعض الصفات منها مايلي :

1-  أن يكون موضوع البحث جديدا :

أي على الباحث أن يختار مواضيعا لم يسبق لغيره أن أشار إليه ، فهو في هذه الحالة يعطي معطيات جديدة .

2-  أن يكون موضوع البحث ممكنا :

 على الباحث أن يختار موضوعا يتصف بإمكانية تطبيقه و أن يقع ضمن قدراته و إمكاناته العلمية و المادية و الفنية .

3- أن يكون موضوع البحث مثمرا :

 أي أنه يعود بالنفع على الباحث أولا ، ثم على المجتمع ثانيا .

4- أن يكون موضوع البحث محددا :

 كلما كان موضوع البحث محددا بدقة و بعيدا عن العموميات كان ذلك عاملا مساعدا للباحث .

5-  أن يكون موضوع البحث ملبيا لرغبات الباحث :

أي أن يكون موفقا لميوله الشخصي لأن ذلك يساعد على الاستمرارية فيه و عدم الشعور بالملل و التعب .

6-   الأمانة العلمية :

 تعد هذه السمة من السمات الضرورية في البحث العلمي و الإخلال فيها تعد جريمة بحق الباحث .   

** معايير الباحث العلمي :

على الباحث وراء المعرفة أن يتصف بعدة صفات منها ما يلي :

1-    أن يكون محبا للعلم واسع الإطلاع .

2-    أن يعتز برأيه و يحترم آراء الآخرين .

3-    أن يكون دقيقا في جمع الأدلة و الملاحظات .

4-    أن يتصف بالتأمل و التحليل و القدرة على التواصل .

5-    أن يتقبل النقد الموجه لآرائه من الآخرين و يناقشها بروح رياضية .

6-    الأمانة في نقل آراء الآخرين من خلال الاشارة إلى المراجع التي استفاد منها .

7-    يتميز بالصبر و الإصرار على تذليل الصعوبات .

8-    أن يكون مؤمنا بدور العلم و البحث العلمي في حل المشكلات .

9-    أن يكون ملما بموضوع البحث .

** أنواع البحوث العلمية :

تتعدد أنواع البحوث العلمية بتعدد المعايير التي يعتمدها الباحثون في تصنيفها ، و عموما يمكن تصنيف أنواع البحوث العلمية إلى :

أولا : من حيث غاية البحث و قصده : يمكن تقسيم البحوث العلمية من حيث غاية البحث و قصده إلى أنواع مختلفة منها ما يلي

** البحث الأساسي : (  البحث النظري أو البحث البحت )

وهو البحث الذي يجري لغاية الخروج بنظرية جديدة أو تطوير نظرية قائمة ، وتعرف النظرية بأنها مجموعة من التعاريف و المفاهيم و المقترحات التي تربط فيما بينها لتشكل نظرة منظمة متكاملة للظواهر و تحدد العلاقات بين متغيراتها ، بهدف تفسير هذه الظواهر و التمكن من التنبؤ بها مستقبلا .

ويهدف الباحث في البحوث الأساسية إلى توسيع آفاق المعرفة دون الالتفات إلى التطبيقات العلمية ، و إن كان يمكن للعلماء استثمار هذه المعرفة العلمية في حل المشكلات القائمة ، والحصول من خلالها على فوائد اجتماعية مختلفة ، وهو معني بالكشف عن حقائق ، ونظريات علمية جديدة .

* البحث التطبيقي :

هو البحث الذي يهتم بالمشكلات على أرض الواقع ، و يهدف بشكل رئيس إلى تحديد العلاقات بين المشكلات أو الظواهر التربوية ، و اختبار النظريات ، و الفرضيات التي تحكم عمل تلك الظواهر .

* البحث الإجرائي :

هو بحث علمي ينشأ استجابة لموقف معين يواجهه الباحث ، أو شخص معني بالوضع و يكون هذا البحث موجها لخدمة جانب محدد يهم الباحث نفسه بالدرجة الأولى لاتصاله بمجريات حياته أو عمله ، و يهدف البحث الإجرائي إلى الوصول إلى حلول يمكن الاعتماد عليها للمشكلات المتصلة أو ذات العلاقة بإجراءات العمل الذي يقوم به الباحث ، أو تدارك الأخطاء في الطرق و الأساليب المستخدمة في الحياة اليومية ، و يترتب عليها اتخاذ قرار في مجال معين ، و الباحث في البحوث الإجرائية غير معنى بالتوصل إلى نتائج قابلة للتعميم كونه يسعى إلى ايجاد حل لمشكلة محددة بغض النظرعن إمكانية التعميم من عدمها لأن عملية التعميم شأن آخر لا يعني الباحث بشيء .

* البحث التطويري :

الهدف الرئيس من البحث التطويري هو الخروج بنواتج فعالة لاستخدامها في المدارس مثلا ، و تشمل أيضا نواتج البحوث التي تجرى لغايات التطوير مثل : التدريب ، و مواد تسهيل عمليات التعليم ، و تسهم البحوث التطويرية في الوفاء بحاجات معينة ، و تحقيق مواصفات مطلوبة لتحقيق الفاعلية ، و بالرغم من كلفتها إلا إنها تحقق نواتج نوعية مطلوبة تنعكس بالنتيجة على مخرجات النظام الذي أجريت عليه .

 ثانيا : من حيث الأساليب المستخدمة في جمع البيانات و تحليلها : حيث تقسم البحوث العلمية من حيث الأساليب المستخدمة في جمع بياناتها و تحليلها إلى ما يلي :

*البحث التاريخي :

يهتم البحث التاريخي بدراسة الأحداث الماضية ، و التركيز على الماضي تركيزا كليا ، و فهمها و تحليلها و تفسيرها على اسس منهجية و علمية دقيقة ، وصولا إلى نتائج تتعلق بالأسباب و الآثار و الاتجاهات للأحداث السابقة ، مما يساعد في فهم الماضي ، و تفسير الأحداث الحاضرة ، و توقع الأحداث المقبلة ، ويقوم البحث التاريخي على جمع بيانات متوافرة فعلا في المصادر ، أو شاهد عيان ، أو وثائق أو مخطوطات ، أو آثار تدل عليها .  

* البحث الوصفي :

وهو من البحوث التي تستخدم بشكل واسع في العلوم السلوكية و التربوية و الاجتماعية ، كونها تزود الباحثين بمعلومات حقيقية وواقعية عن الظواهر المدروسة ، و المؤثرة في موضوع البحث ، و تكمن قيمة هذه البحوث في أنها قد تتوصل إلى نتيجة تؤيد ما هو قائم ، أو أنها ترشد إلى سبل تغييرها نحو الوضع الذي يجب أن تكون عليه ، فضلا عن أنها تضيف رصيدا إضافيا من الحقائق و المعارف إلى رصيدنا من المعرفة و العلوم ، الأمر الذي يساعدنا في عملية فهم الظواهر المحيطة ، و التنبؤ بحدوثها ، بشكل أكثر دقة ، و البحث الوصفي بحث تقريري في جوهره و مهمة الباحث أن يصف الوضع الذي توجد عليه الظاهرة ، أو الموضوع محل الدراسة ، في الوقت الحاضر ، أي وقت إجراء البحث .

و على الرغم من أن الوصف الدقيق هو الهدف الأساس للبحوث الوصفية إلا أنها غالبا ما تتعدى ذلك إلى التفسير في حدود الإجراءات المنهجية المتبعة ، و قدرة الباحث على التفسير و الاستدلال .

وتقسم البحوث الوصفية إلى ما يلي :

  • ·   الدراسات المسحية : الهدف من الدراسات المسحية هو معرفة خصائص مجموعة     كاملة تراد دراستها ( مجتمع ما ) بدراسة مجموعة فرعية منها أي دراسة العينة , وبعد الدراسة المسحية على العينة تعمم النتائج على المجتمع ، وتعرف الدراسات المسحية بأنها [   دراسة مجموعة كبيرة من خلال دراسة عينة أو مجموعة فرعية منها ]
  • ·        دراسة العلاقات المتبادلة
  • ·   دراسة الحالة  : ويقصد من دراسة الحالة هو دراسة حالة واحدة فالباحث الذي يستخدم هذا المنهج يركز بحثه على وحدة واحدة كما توجد في بنيتها الطبيعية .
  • ·        الدراسات السببية المقارنة
  • ·        الدراسات الارتباطية

* البحث النمائي :

يعتمد الباحث في البحوث النمائية على الملاحظة الدقيقة و المخططة  ، و يهتم الباحث بدراسة التغيرات التي تحدث للظواهر ، و معدل التغير ، و العوامل المؤثرة فيها ضمن فترة زمنية ، قد تمتد إلى شهور أو سنوات ، و يعمل على ضبط العناصر المتغيرة ، و تستخدم البحوث النمائية في الدراسات و البحوث الطبية ، فقد يقوم الباحث بدراسة بعض الأمراض المستعصية من أجل التعرف على مراحل تطور المرض ، و نموه ، و طبيعة المرضى ، و هكذا .

* البحث التجريبي :

يقوم البحث التجريبي على استخدام التجربة العلمية في دراسة الظاهرة أو الموضوع ، و دراسة متغيراتها حيث يمكن التحكم في المتغيرات بدقة ، و السيطرة المحكمة على ظروف إجراء التجربة و يمكن أيضا عزل المتغيرات المادية و قياسها بدقة .

فمن أبرز مميزات البحوث التجريبية ما يلي :

1-  يسمح بتكرار التجربة في ظل الظروف نفسها ، و من قبل الباحث نفسه أو غيره ، مما يمكن الباحث من جمع الملاحظات ، و البيانات ، و التحقق من ثبات النتائج ، وصدقها .

2-   يساعد الباحث في استكشاف العلاقات السببية بين المتغيرات بسرعة و دقة أكثر ، كونه يتيح للباحث فرصة التغيير المقصود ، و المنظم على المتغير المستقل لمعرفة مدى تأثيره على المتغير التابع .

3-    كفاية ضبط المتغيرات و التحكم المقصود فيها من قبل الباحث بحيث يستطيع تحديد المتغيرات المتضمنة في البحث .

* البحث الاستدلالي :

هو البحث الذي يبدأ من قضايا يسلم بها ( مسلمات ) إلى قضايا أخرى تنتج عنها بالضرورة ، دون اللجوء للملاحظة ، و الفرضية ، و اختبارها ، و تجريبها ، و صولا للقوانين التي تكشف عن العلاقات بين الظواهر .

* بحوث التقويم :

هي البحوث التي تجرى لتحسين العمل و أساليبه في موقع معين ، أو أكثر ، و تهدف إلى زيادة المعرفة و تحسينها في المجالات التطبيقية المرتبطة بالعمل و نتائجها محددة بالموقع الذي تتم فيه و قابلية التعميم فيها محدودة ، وتهدف البحوث التقويمية إلى الحكم على مدى فاعلية النشاطات التربوية المختلفة من مثل النظام التربوي أو المناهج الدراسية أو طرائق التدريس أو مستويات التحصيل لدى الطلبة ، و ازدادت أهمية البحوث التقويمية في الوقت الراهن نتيجة تعقد العملية التربوية و زيادة المسؤوليات التي أوكلها المجتمع للمدرسة بوصفها مؤسسة تربوية ، و بحوث التقويم التي تجرى في الوقت المناسب تساعد متخذ القرار في اتخاذ قرارات تتعلق بتطوير العمل و تنفيذه و قد يترتب عليها إضافة معرفة جديدة في مجال تطبيقي .

* البحث النوعي :

يستخدم البحث النوعي أساليب بحثية قائمة على دراسة الظواهر في البيئة الطبيعية دون الاعتماد على فرضيات معدة مسبقا ييقوم الباحث بإختبارها لإثبات صحتها أو عدم صحتها .

و يسعى البحث النوعي إلى فهم المواقف أو الظواهر من خلال تركيزه على الصورة الشاملة للموقف و ليس بجزئيته إلى عدد من المتغيرات إذ إن السلوك الإنساني لدى الباحث النوعي محكوم بالإطار الذي يحدث فيه .

* البحث الكمي :

هو البحث الذي يهدف إلى جمع بيانات حول ظاهرة معينة بإستخدام أدوات قياس كمية تطبق على عينة من المجتمع لكنها تمثله و تتم معالجة البيانات التي يتم جمعها بطريقة إحصائية للوصول إلى نتائج علمية قابلة للتعميم على مجتمع البحث كاملا .

* البحث الاستكشافي أو الاستطلاعي :

و هو البحث الذي يهدف إلى استطلاع الظروف المحيطة بالظاهرة و التعرف على مختلف جوانبها و أبعادها و هذا النوع من البحوث يساعد الباحث في صياغة مشكلة بحثه بشكل دقيق مما يسهم في تمكينه من دراستها بعمق لاحقا ، و يخقق البحث الاستطلاعي للباحث الأهداف التالية :

1-    التأكد من جدوى الدراسة التي ينوي الباحث القيام بها مما يترتب عليه توفير في الوقت و الجهد .

2-  حصول الباحث على تغذية راجعة أولية حول مدى صلاحية الفرضيات الأولية للبحث و التي يرمي الباحث إلى اختبارها فيقوم بإجراء التعديلات التي يراها مناسبة و من شأنها خدمة البحث و تحقيق أهدافه .

3-  يستطيع الباحث من خلال البحث الاستطلاعي اختبار أو التأكد أو الحكم على كفاءة إجراءات بحثه و قدرة الأدوات البحثية المستخدمة على قياس متغيرات الدراسة .

* البحث التحليلي :

هو البحث المعتمد على تحليل عينات معينة من زاوية محددة ، حيث تدرس عينات محددة ، و  البحث فيها عن سمات معينة و نسبة كل سمة فيها ، و يمتاز البحث التحليلي بخصائص مختلفة منها :

1-  الموقف بشكله الطبيعي هو المصدر الرئيس و المباشر للبيانات و يعد الباحث مفتاح الأداة في البحث التحليلي فهو يجمع البيانات عن الموقف  الذي يقوم بملاحظتة و قد يستخدم  أدوات مختلفة في الملاحظة ليتعرف على مكونا ت الموقف لقناعته بأن النشاطات تفهم بشكل جيد عندما تحدث خلال الموقف الفعلي .

2-  يتم جمع البيانات النوعية في البحث التحليلي على شكل كلمات أو صور بدلا من الأرقام ثم يتم عرض ما توصل إليه الباحث أو سجله دون تجاهل أي أمر من شأنه التأثير في زيادة فهم الموقف ففي البحث التحليلي كل البيانات مهمة و مطلوبة و مفيدة .

3-  اهتمام الباحث في البحث التحليلي بالعمليات و المخرجات ، فهو يدرس إمكانية حدوث الأشياء و يقوم بملاحظة عملية تفاعل الأفراد معها و ترجمة اتجاهاتهم إلى أحداث .

4-  يميل الباحث التحليلي إلى تحليل البيانات بشكل استدلالي بمعنى أنه لا يضع فرضياته مسبقا قبل القيام بالدراسة ثم يقوم باختبار صحة هذه الفرضيات لكنه يقضي وقتا طويلا في عملية جمع البيانات قبل أن يقوم بتحديد الأشئلة الهامة في بحثه و دون أن تكون لديه صورة مسبقة عن الموقف الكلي ، و إنما صورة شمولية للموقف بعد جمع البيانات و تفحصها .

** الهيكل التنظيمي للبحث :

على الباحث أن يختار عنوان دراسته بنفسه لا أن يطلب من الآخرين بإختيار موضوع للبحث ومن هنا تنبع قدرة الباحث على استخدام الأساليب البحثية ، فلا بد أن تكون هناك شروط أثناء اختيار العنوان المناسب منها ما يلي :

1-    الوضوح و الدقة في العنوان .

2-    الشمولية : بمعنى أن يكون شاملا لمتغيرات الدراسة .

3-    أن يكون العنوان متصلا بهدف الدراسة .

4-    الإختصار في العنوان بقدر المستطاع ، وذلك أنه يجب ألا يتجاوز عدد الكلمات عن     ( 15 ) كلمة .

5-    ألا يكون شبيها بعناوين أخرى سابقة .

6-    أن يكون خاليا من الحشو .

يجب أن يتكون البحث من خمسة فصول أساسية

*** الفصل الأول :

يحتوى الفصل الأول على خلفية الدراسة و أهميتها و يتضمن هذا الفصل ما يلي :

1-    المقدمة :

يقوم الباحث بذكر خلاصة موضوع الدراسة التي قام بها وذلك بشكل موجز ، و يبتعد عن الحشو بقدر الإمكان .

2-    مشكلة الدراسة :

 لا يوجد بحث من دون مشكلة فإذا لم يكن هناك مشكلة تستدعي الحل ، فما المبرر من العناء للقيام ببحث ؟ فالمشكلة هي شعور الفرد بالقلق و عدم الراحة اتجاه موقف معين أو هي انحراف عن الهدف المحدد مسبقا أو حالة من عدم التوازن بين ما هو كائن و ما يجب أن يكون ، فهنا تبرز الحاجة إلى اتخاذ قرار بالقيام بعمل معين نتيجة شعور الفرد بنوع من الغموض ، و عليه تدفع هذه المشكلة إلى التفكير بوضع حلول مناسبة توصل الفرد إلى حالة الإستقرار و الإرتياح اتجاه هذه المشكلة ، فالشعور بالمشكلة هي المرحلة الأولى من مراحل أي نشاط بحثي ، ولابد أن تكون هذه المشكلة محددة بشكل دقيق ليقوم الباحث بالسعي لإيجاد حل مناسب لها ، بإستخدام البحث العلمي و عملية اختيار مشكلة البحث من أصعب خطوات البحث العلمي لأنه يترتب عليه الخطوات اللاحقة ، إذ يترتب على تحديد المشكلة ما يلي :

أ – نوعية الدراسة

ب- طبيعة المنهج البحثي 

ت – خطة البحث العلمي

ث – نوعية البيانات

لذلك على الباحث أن يصف حدود المشكلة وصفا دقيقا لأن الفشل في تحديد المشكلة يؤدي إلى قيام الباحث بتجميع كم كبير من البيانات و يكتشف بعد ذلك بأن قسما كبيرا من هذه البيانات غير ضرورية ، فيضطر إلى حذف الكثير منها و إضاعة الوقت أثناء جمعها .

و يجب على الباحث أن يصوغ المشكلة بعبارات تعبر عن علاقات بين متغيرين أو أكثر بإستثناء البحوث الوصفية ، و على الباحث أن يأخذ بعدة اعتبارات من أهمها :

أ- نطاق المشكلة :

 يجب أن تقع المشكلة ضمن نطاق اهتمامات الباحث و تخصصه العلمي .

ب- تلاؤم المشكلة مع ميول الباحث :

حيث كلما تلائمت مشكلة الدراسة مع اهتمامات الباحث كلما كان دافع الباحث أقوى و ازدادت فرص نجاح الدراسة .

ج- حداثة البحث و أصالته :

عندما يختار الباحث موضوعا جديدا فهو يعالج مشكلة جديدة لم يسبق لغيره أن قام بمعالجتها فهو في هذه الحالة يعطى الأهمية للبحث من حيث حداثته .

د- القيمة العلمية للبحث و صلاحيته :

لابد للبحث أن يكون ذا قيمة علمية فذلك من شأنه زيادة المعرفة الإنسانية في مجال البحث و يساهم في اثراء الحصيلة العلمية للمجتمع لذلك على الباحث أن يتأكد من أن مشكلة البحث قابلية للبحث العلمي و يتوافر فيه مقومات النجاح .

هـ - قدرات الباحث الشخصية :

على الرغم من أن اهتمام الباحث يشكل دافعا لإنجاز بحثه إلا أن ذلك غير كاف لذلك على الباحث أن يكون ملما بجميع الجوانب المعرفية و المادية و النفسية و ذلك من أجل أن يضمن نجاح بحثه و أن تتوفر لديه الخلفية اللازمة و الاستعداد النفسي للدراسة .

و- ملائمة البحث للبيئة :

هناك بعض البحوث تموت في مهدها و قبل أن ترى النور و ذلك بسبب عدة عوامل بيئية سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية أم دينية ، والتي من شأنها تعيق الباحث أثناء البحث .

3-    أسئلة الدراسة :

و تعرف أسئلة الدراسة بأنها الصياغة اللغوية والتي من شأنها تحدد المشكلة ، لذلك على الباحث أن يبين العلاقة بين المتغيرات في الدراسة ، و على الباحث أن يبتعد بقدر المستطاع عن الأسئلة الفضفاضة لأنها لا تساعد الباحث على الإطلاع على المصادر و المراجع .

    4- أهمية الدراسة :

 تكمن أهمية الدراسة في امكانية تطبيقه على المجتمع و مقدار ما تضيفه هذه الدراسة من معرفة علمية للمجتمع ، لذلك على الباحث أن يبرز النقاط التالية :

 أ- مبررات القيام بالبحث 

ب- تحديد الجهات التي يمكن الانتفاع من النتائج  

 ج- أهمية البحث من امكانية الاستفادة من نتائجه .

لذلك على الباحث أن يصوغ تلك الأمور بعبارات أو اقتباسات أو بيانات تعزز ما يطرحه الباحث حول أهمية الدراسة .

   5- أهداف الدراسة :

لابد للباحث أن يحدد أهدافه بشكل دقيق لأن ذلك التحديد يترتب عليه تحديد نوع المجتمع و العينة التي سيستخدمها في البحث ، فقد يكون هدف البحث مجرد البحث فقط و قد يكون تقديم إضافة مبتكرة للعلم أو الاستفادة من العلم في خدمة المجتمع .

 

      6- فرضيات الدراسة :

تعرف الفرضية بأنها عبارة عن حدس أو تكهن يضعه الباحث كحل ممكن و محتمل لمشكلة الدراسة ، و توصف الفرضية بأنها تخمينات ذكية تنبع من ذهن الباحث ، وتنبع أهميتها من خلال قدرة الباحث على صياغة الفرضية ، فهي تشكل القاعدة الاساسية التي تبنى عليها الدراسة ، و تقسم الفرضيات إلى نوعين هما :

أ‌-       الفرضية البديلة أو فرضية الإثبات :

هي الفرضية التي تشير إلى وجود علاقة دالة احصائيا سواء أكانت عكسية أو طردية بين المتغيرات الملاحظة ، و تسمى الفرضية المباشرة .

مثال : هناك علاقة ايجابية دالة احصائيا بين التحضير اليومي للدروس ، و بين التحصيل الدراسي للطالب الجامعي .

     ب- الفرضية الصفرية أو فرضية النفي :

هي الفرضية التي تقوم على نفي الباحث لوجود أي علاقة أو علاقات سببية دالة احصائيا بين متغيرين أو أكثر ربما يعود ذلك لعدم وجود علم لديه بوجود مثل هذه العلاقة .

مثال : لا توجد علاقة دالة احصائيا بين الطول و الذكاء .

ويمكن للباحث الاعتماد على المصادر التالية في صياغة الفرضية ما يلي :                                                أ – الحدس و التخمين            ب- المنطق            ج- الملاحظات و التجارب العلمية                                                    د- الاستنباط من النظريات العلمية .

 

     7- التعريف الإجرائي :

يعرف التعريف الإجرائي للدراسة بأنه التعريف الذي يكون في حدود الدراسة و البحث ، لذلك على الباحث أن يفصل في هذا التعريف الإجراءات الفعلية التي سيستخدمها الباحث في بحثه ، و تكمن أهميتها في كونها تتيح للباحث الإنتقال من مستوى المفاهيم البنائية و النظرية إلى مستوى الملاحظة التي يعتمد عليها العلم .

*** الفصل الثاني :

يحتوي الفصل الثاني على الإطار النظري للدراسة و الدراسات السابقة و التعقيب عليها  ، ويتضمن هذا الفصل ما يلي :

      1- الإطار النظري :

يقوم الباحث أثناء اعداد بحثه في افراد جزء معين يذكر فيه بعض المراجع و المصادر التي بحثت فيه مشكلته أو قضايا تماثل قضيته ، فالهدف من ذلك هو التوسع في دراسة المشكلة و استخلاص صيغ واضحة و محددة تتعلق في دراسته فهو يقوم في عملية استقصاء لفرضيات الدراسة ، و عملية بناء قاعدة أساسية للدراسة .

ويعرف الإطار النظري بأنه الأدب الذي ينظر للمسألة و يقدمها على نحو نظري ، و تقسم المراجع إلى قسمين :

       أ- المراجع الأساسية : هو الذي كتبه العالم الذي أصل لهذا الموضوع .

      ب- المراجع الثانوية : هو الذي أخذ عن من نظر في الموضوع .

      2- الدراسات السابقة :

يقوم الباحث بهذا الجزء في سرد الدراسات المتعلقة ببحثه وذلك على شكل فقرة واحدة يذكر النقاط التالية :

       أ- مجتمع الدراسة                   ب- أدوات الدراسة                        ت- هدف الدراسة                                                                              ث – أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة .

و إذا كانت الدراسات كثيرة و متعددة يقوم الباحث بتبويب هذه الدراسات لا يسردها سردا ، و يمكن لنا أن نعرف الدراسات السابقة بأنها الدراسات التجريبية التي قام بها الباحثون لتوظيف نظريات و أنماط و أساليب وردت في الإطار النظري ، و تكمن أهمية ورد الدراسات السابقة في ما يلي :

         أ- تكوين أفكار واضخة حول البحث .

         ب- الحفاظ على وقت الباحث .

         ت – مساعدة الباحث على تحسين قدرته على صياغة النتائج .

         ث- تطوير قدرة الباحث على كتابة بحثه .

     3- التعقيب على الدراسات السابقة :

هي عملية إيجاد مكانة علمية للدراسة التي يقوم بها الباحث مقابل الدراسات التي أجريت سابقا  ، و ذلك من أجل سد ثغرة كانت موجودة ، و توضيح ما هو الجديد في الدراسة الحالية ؟

*** الفصل الثالث :

يحتوي الفصل الثالث على الطريقة و الإجراءات و يعد هذا الجزء من أهم الأجزاء في البحث لأن من خلال ضمان سلامة الإجراءات يتم تعميم البحث أم لا ، و يتضمن هذا الفصل ما يلي :       

     1- منهجية الدراسة :

هي مجموعة من القواعد و الأنظمة التي يتم وضعها للتوصل إلى حقييقة معينة حول الظاهرة المدروسة ، و تحدد طبيعة المنهج المناسب في دراسته وصولا إلى تحقيق أهداف البحث و غاياته ، و المنهج العلمي ثابت لا يتغير بتغير الحالات أو تنوع المشكلات ، لذلك على الباحث استخدام منهج علمي يناسب الموضوع .

      2- مجتمع الدراسة :

ونعني بمجتمع الدراسة جميع مفردات الظاهرة التي يدرسها الباحث ، أما االعينة هي مجموعة جزئية من مجتمع الدراسة تتوافر فيها خصائص المجتمع الأصلي كافة و يتم اختيارها بطريقة معينة لإجراء البحث أو الدراسة عليها و تعمم نتائجها على مجتمع البحث كاملا .

ويتم اختيار العينة بطريقتين هما :

الأولى : الطريقة العشوائية أو الاحتمالية : يتم اختيارها عندما يكون مجتمع البحث محددا أو معروفا ، وتتيح لكل فرد من أفراد الدراسة الفرصة نفسها في الظهور في عينة البحث ، و العينات العشوائية تعد وسيلة مقبولة لتأكد الباحث من أن النتائج التي سيحصل عليها من تطبيق بحثه على عينة عشوائية تكون أقرب ما تكون من الواقع الفعلي ، لا سيما إذا كان حجم العينة العشوائية المختارة كبيرا ، حيث أن ذلك يعطي نتائج قريبة ، أو مماثلة لخصائص المجتمع الذي اختيرت منه العينة .

الثانية : العينة القصدية أو العمدية أو الهدفية : هي العينة التي يتم اختيار عناصرها بشكل مقصود من قبل الباحث لتوافر بعض الخصائص في هؤلاء الأفراد دون غيرهم ، حيث يخدم هؤلاء الأفراد هدف الباحث ، و يتم اللجوء لهذا النوع من العينات في حال توافر البيانات اللازمة للبحث لدى فئة من المجتمع دون غيرها .

أما الأسباب التي يلجأ إليها الباحث لأستخدام العينة هي :

   أ- توفير الوقت و الجهد و الكلفة        ب- في حالة التجانس التام بين أفراد الدراسة   

   ج- ضبط الرقابة و الإشراف               د- استحالة اجراء البحث على كامل عناصر المجتمع

       3- أدوات الدراسة :

هي مجموعة الأدوات و الأساليب و الوسائل التي يستخدمها الباحث للوصول إلى حقيقة معينة ، و يجب على الباحث أن يضمن سلامة الأداة التي يستخدمها في البحث أو الدراسة وأن تتصف بما يلي :

أ‌-  الصدق : و هي أن تقيس الأداة ما وضعت لأجله .

ب‌-  الثبات : أي قدرة الأداة على إعطاء النتائج نفسها ، أو نتائج قريبة منها إذا ما أعيد تطبيقه على الأفراد أنفسهم و تحت الظروف نفسها .

و على الباحث أن يستخدم الأدوات التي تناسب البحث لأن هناك أنواع متعددة من الأدوات منها ما يلي :

   أ- الإستبانة           ب- المقابلة             ت- الملاحظة            ث- الاختبارات و المقاييس   

   ح- تحليل المحتوى أو المضمون     خ- الأساليب الإسقاطية

      4- متغيرات الدراسة :      

يحتوي البحث أو الدراسة على متغيرين أحدهما تابع و الآخر مستقل ، ويقصد بهذا المصطلحان ما يلي :

المتغير التابع : هو المتغير الذي يمثل الظاهرة التي يدرسها الباحث من خلال ملاحظته مدى تغيرها بتغير قيم المتغير المستقل .

المتغير المستقل : هو المتغير الذي يدرس الباحث أثره على الظاهرة موضوع الدراسة من خلال إحداث تغييرات مقصودة في مستوياته .

       5- محددات الدراسة :

لكل بحث أو دراسة لها حدود معينة يمكن أن تعيق امكانية تعميم نتائج البحث ، و هذه المحددات قد تكون مكانية أو زمانية ، و تتضمن محددات الدراسة مجتمع الدراسة و عينته و أساليب جمع البيانات ، لذلك على الباحث أن يحدد حدود البحث و جوانب المشكلة المدروسة و مجالها و عينة البحث لأن ذلك يساعد على التركيز في أهداف الدراسة ، و على الباحث أن يذكرالفترة التي أجريت فيها الدراسة و المكان أو المنطقة الجغرافية التي سينفذ فيها البحث و خصائصها .

*** الفصل الرابع :

يحتوي الفصل الرابع على النتائج التي توصل إليها أثناء دراسة الموضوع  و يتضمن هذا الفصل الإجابة عن أسئلة الدراسة التي من أجلها قام الباحث بعملية الدراسة ، ففي هذا الفصل يتم وضع النتائج المرجوة من الدراسة ، حيث يتم الإجابة عن كل سؤال بطريقة منظمة و مرتبة حسب ورود الأسئلة كلا على حدا .

 

*** الفصل الخامس :

يحتوي الفصل الخامس على مناقشة النتائج التي توصل الباحث إليها من خلال اجرائه لعملية الدراسة ، و التوصيات المتعلقة بالنتائج ، و يتضمن هذا الفصل ما يلي :

1-    مناقشة النتائج

استنادا إلى البيانات و المعلومات التي توافرت للباحث ، و تم عرضها و تحليلها بالوسائل الإحصائية المناسبة ، يقدم الباحث خلاصة مباشرة لأهم النتائج التي توصل إليها مع ضرورة مراعاة ما يأتي :

-  أن تعرض هذه النتائج تحت عنوان مستقل و واضح في نهاية عرض البيانات ، ثم مناقشة هذه النتائج بشكل مفصل مباشرة ، و بيان مدى اتفاقها أو اختلافها مع ما سبقها من دراسات ، وبيان رأي الباحث الشخصي في الوصول إلى هذه النتيجة أو النتائج و سببها .

-  يجب أن تكون النتائج موضوعية و دقيقة و مرتبطة بالأدلة الإحصائية التي استند إليها البحث ، و أن تكون مبنية على البيانات ، و المعلومات التي تم عرضها ، و تحليلها ، و مناقشتها دون تحيز ، أو تجاوز مقصود أو غير مقصود .

-    عرض النتائج بوضوح و يسر و أن تكون على علاقة مباشرة بمشكلة الدراسة .

2-    التوصيات

في العادة يتم إعداد مقترحات و توصيات محددة نابعة من نتائج الدراسة أو البحث ، و مستندة إليها ، و تدور هذه التوصيات حول حلول و مقترحات لمشكلة الدراسة لا لغيرها ، و يمكن للتوصيات أن تفيد أصحاب القرار بشكل مباشر ، و خصوصا في تقديمهم لمقترحات حل المشكلات ، و تطبيقات النتائج ، بالإضافة إلى المهتمين ، و الباحثين الآخرين ، لأنها قد تقترح القيام بدراسات أخرى منبثقة مما توصلت إليه نتائج الدراسة الحالية للباحث .

هذا و يجب أن تتصف التوصيات بما يلي :

  • ·   ارتكازها على نتائج الدراسة ، و الأدلة المرتبطة بها ، و التي تبين طبيعة المشكلة ، و أسبابها و العوامل المؤثرة فيها ، و بالتالي وضع المعالجات المناسبة لها .
  • ·   أن تكون التوصيات عملية ، و واقعية ،  و مفهومة ، و قابلة للتطبيق بسهولة ، و ضمن الإمكانات المتاحة ، و وفق آلية محددة يضعها الباحث .
  • ·   تجنب التعميمات ، و تحيزات الباحث ، و تجنب الغموض ، و التعقيد الذي لا يساعد على سهولة فهم التوصيات ، و تطبيقها العملي الملائم .

*** المصادر و المراجع :

التوثيق :

يستعين الباحث في كثير من الأحيان بآراء و أفكار الكتاب الآخرين وذلك من أجل تعزيز أفكاره و ملاحظاته حول الدراسة ، لذلك على الباحث أن يلتزم بتوثيق هذه المعلومات لأنها دليلا على صدق الباحث و أمانته العلمية و يعد دليلا على دقة المعلومات .

أنواع التوثيق :

أ‌- الإقتباس : هو الإستعانة بآراء و أفكار الآخرين لتعزيز رأي ما أو نقل خبر مهم أو الأستعانة بمختص قدير أو لإستحسان الرأي و التعبير عنه .

ب‌-  الهوامش : هي المادة العلمية التي تظهر في نهاية الصفحة أو نهاية الفصل أو البحث من أجل توضيح فكرة أو اعطاء معلومات عن مرجع تمت الإشارة إليه أو الإقتباس منه.

طرق ترتيب المصادر و المراجع :

يتم ترتيب المراجع وفق الخطوات التالية :

أ‌-       التريب التاريخي

حيث يتم ترتيب حسب الأقدمية أو تواريخ وفيات المؤلفين ، و هذا الترتيب يستخدم في البحوث التاريخية لكنه قليل الإنتشار .

ب‌-   الترتيب الهجائي لعنوان الكتاب

 وهذا الترتيب قديم و قليل الانتشار ، و عليه تحفظات كثيرة .

ت‌-   ترتيب المراجع في البحث حسب تسلسل ورودها في متن البحث أو الكتاب

ث‌-   الترتيب الهجائي لاسم المؤلف

 سواء كان اسم الشهرة أو اسم المؤلف ، مع أن الترتيب حسب اسم الشهرة هو السائد ، و هذا الترتيب هو المعمول به عالميا ، حسب نظام جمعية العلوم النفسية الأمريكية و الذي يسمى أختصارا ( APA ) وهذا النوع أكثرها سيوعا .  

كيفية توثيق المراجع و المصادر ؟

أولا : الكتاب

أ‌-  كتاب لمؤلف واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر

 ↓↓↓ اسم المؤلف ، ( السنة ) ، اسم الكتاب ، رقم الطبعة ، ( مكان النشر : دار النشر ) .

 ( اسم العائلة : الإسم الأول )      

ب‌-   كتاب مترجم

↑↑↑اسم المؤلف ، ( السنة ) ، اسم الكتاب ، اسم المترجم ، رقم الطبعة ، ( مكان النشر : دار النشر) .

ثانيا : الرسائل و الإطروحات الجامعية

أ‌-       إذا كانت منشورة

اسم الكاتب ، ( سنة النشر ) ، عنوان الرسالة أو الأطروحة ، رسالة ماجستير أو اطروحة دكتورا منشورة مقدمة إلى كلية ( اسم الكلية ) ، في جامعة ( اسم الجامعة ) ، الدولة ، التاريخ ، رقم الطبعة – إن وجدت - ، ( مكان النشر : دار النشر ) .

ب‌-   إذا كانت غير منشورة

اسم الكاتب ، ( سنة اامناقشة ) ، عنوان الرسالة أو الأطروحة ، رسالة ماجستير أو اطروحة دكتورا غير منشورة مقدمة إلى كلية ( اسم الكلية ) ، في جامعة ( اسم الجامعة ) ، الدولة  .

ثالثا : بحث منشور في مجلة علمية

اسم الباحث ، ( سنة النشر ) ، عنوان البحث ، اسم المجلة ، الجهة التي تصدرها ، الدولة ، رقم المجلد – إن وجد - ، رقم العدد ، أرقام صفحات البحث كاملا .

رابعا : ورقة علمية مقدمة إلى مؤتمر علمي أو ندوة علمية أو ورشة عمل

أ‌-       إذا كانت منشورة

اسم كاتب الورقة ، ( السنة ) ، عنوان الورقة ، ورقة عمل منشورة مقدمة إلى ندوة أو مؤتمر أو رشة عمل  ( اسم الندوة أو المؤتمر أو ورشة عمل ) ، الجهة المنظمة للمؤتمر أو الندوة أو الورشة ، الدولة ، مكان الإنعقاد ، التاريخ ، ( مكان النشر : دار النشر ) ، أرقام صفحات البحث.

ب‌-   إذا كانت غير منشورة

اسم كاتب الورقة ، ( السنة ) ، عنوان الورقة ، ورقة عمل منشورة مقدمة إلى ندوة أو مؤتمر أو ورشة عمل  ( اسم الندوة أو المؤتمر أو ورشة عمل ) ، الجهة المنظمة للمؤتمر أو الندوة أو الورشة ، الدولة ، مكان الإنعقاد ، التاريخ . 

 
Joomla Templates by Joomlashack