الرئيسية | حوارات مع | حوارات مع لغويين | حوار مع د.سعيد بن محمّد القرنيّ - كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى
 
حوار مع د.سعيد بن محمّد القرنيّ - كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الاثنين, 28 يونيو 2010 09:20

مجلّة الإسلام اليوم ( الرّياض )
س1/ كيف هي مكانة اللغة العربية في الإسلام؟! وهل الحديث عن اللغة العربية يُعد نوعًا من أنواع التعصب لها؟ أم أن لها مكانة عظيمة أعلى من غيرها من اللغات الأخرى؟!
ج1 : اللسان العربيّ لا اللغة العربيّة ؛ فكلمة "لغة" يونانيّة المنشأ ؛ فأصلها " Ologus " ؛ أي : كلمة أو وحْي ، والوحي لديهم ذو ظلالٍ أسطوريّةٍ .

أمّا مكانة اللغة العربيّة في الإسلام فهي لسانه النّاطق بمعانيه وأفكاره وأصوله وشرائعه وأخلاقه ؛ فالله غايرَ بين الأديان وفاضلَ كما غايرَ بين ألسنتها . فالله كتبَ الخلود لشريعته الخاتمة شريعة الإسلام وجعلها ديناً مستديماً للنّاس جميعاً لا يدين الله أحدٌ إلاّ به ، واختار الله له العربيّة لساناً ، فهي وعاؤه ودالّته . ولقدْر هذا اللسان من الشّريعة والإنسان استُرضِع رسولُه ( صلّى الله عليه وسلّم ! ) في بني سعدٍ ؛ لبناء لسانه وإنسانه ، حتّى إذا تنزّل الدّين بهذا اللسان أحاط بحدوده ومادّته لفظاً ومعنًى .
وقد أدرك سلف هذه الأمّة هذه المعاني ؛ فكان تعلّمُ العربيّة فرضاً من فروض هذا الدّين لا يُدرَك إلاّ به ، فهي منه بمنزلة الرّوح من الجسد . ومنهم غيرُ العرب ، ولنا في كون سيبويه صاحب علوم الآلة وأوّل كتابٍ في العربيّة هو الكتاب ، وأصحاب الصّحيح ، وابن جنّي الرّوميّ ، وغيرهم ـ عبرةٌ وعظةٌ ، وقد كانوا بُناةَ علوم العربيّة حين دخل النّاس في دين الله أفواجاً واختلطت الألسنة ، وخِيف على هذه اللغة الضّياع .
ومن زعمَ أنّ الألسنةَ سواءٌ من حيثُ الفضلُ والتّفاضل فقد جهِلَ ناموسَ في الخلْق للألسنة والنّاس على السّواء ؛ فالله فاضل بين الرّسل ، وبين النّاس ، والأمكنة ، والأزمنة ، وسائر خلْقه ، ولذلك خلقهم .
والعربيّة فاضلةٌ لا مفضولةٌ متوفّرةٌ على أسباب الخلود في ذاتها ، وفي غيرها ؛ فمن حيثُ ذاتُها تمتاز من غيرها صوتاً وصرفاً ونحواً ودلالةً ؛ فعلى المستوى الصّوتيّ هي لغةٌ ثلاثيّة المخارج والمدارج ( Triple Language ) ؛ فأصواتها تخرجُ من فضاء الحلْق أو تجويفه ( Thoaracic cavity ) ، ومن فضاء الفم وحدوده ( Oral cavity ) ، ومن فضاء الأنف وخياشيمه ( Nasal cavity ) . في حين أنّ الإنجليزيّة مثلاً أحاديّة المخرج فمويّة . استبدلنا الّذي هو أدنى بالّذي هو خيرٌ ، ونسينا مقالة عمر ـ رضي الله عنه ! ـ : " إيّاكم ورطانة العجم " .
وعلى المستوى الصّرفيّ توفّرت العربيّة على السّوابق واللواحق والحشو ؛ فجمعت الشّرف بأبعاده الثّلاثة ، ونحن نعلم أنّ الرّؤية بأبعادها الثّلاثة تفضل الرّؤية الأحاديّة في التّكوين الأوّليّ ، أو الثّنائيّة في التّكوين المستوي .
وعلى المستويين النّحويّ والدّلاليّ توفّرت العربيّة على ثراءٍ في مواضع الكلم وتأثير بعضها في بعضٍ  
وثراءٍ في الدّلالات الإفراديّة والتّركيبيّة ، ولسنا هنا بسبيل سردها واستقصائها ، فهي أشهر من أن تُذكَر ، والعالِمون بالألسنة بحقٍّ يعرفون للعربيّة قدرَها ، وسرّ اجتبائها لكتابه ورسالته الأخيرة الآخِرة .
س2/ على من يقع الدور الأكبر في المحافظة على اللغة العربية؟
ج2 : على الحكومات العربيّة الإسلاميّة والعلماء ؛ فالله يَزَعُ ؛ أي : يمنع ، بالسّلطان ما لا يزع بالقرآن . ومؤتمرات التّعريب والتّرجمة في الجملة في ما مضى من مؤتمراتٍ وندواتٍ ومناشط مختلفةٍ تُجمِع على دور الإرادة السّياسيّة في سيادة اللغة أو تنحّيها في مجالات استخدامها المختلفة في الحياة . وتتدرّج المسئوليّات تنازليّاً بعد ذلك ؛ كلّ بحسب وُسْعه وطَوْقه .
س3/ هل استخدام اللغة العربية .. هي كاللغة تخاطب فقط .. أم يوجد ما هو ابعد من ذلك؟

ج3 : الحكمُ عن ذلك فرعٌ عن تصوّر اللسان من الإنسان ؛ فاللسان في حقيقته كاشفٌ عن طبيعة الإنسان في كلٍّ أمرٍ من أموره ، وليس أصواتاً مفردةً أو مركّبةً فحسبُ . ومن أجراه كذلك فقد فصل بين الوسائل والغايات ، وليس ذلك بسبيل المحسنين الصّادقين المهتدين . فاللسان هو فكرُ الإنسان ومشاعره وحسّه وطبْعه ، وهو كاشف ذلك كلّه ودليله الرّئيس .
س4/ اللغة العربية من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي بين عناصر المجتمع المختلفة, كما أنها إحدى أهم وسائل الأمن القومي. كيف تلعب اللغة العربية دورًا في توحيد الأمة؟!
ج4 : التّسليم بما سبق يفضي إلى الجواب ؛ فهي مقدّماتٌ تفضي إلى نتائج . ولو قلّبنا النّظر واستقرأنا التّاريخ على الوجه استقراء تدبّرٍ وتفكّرٍ لوجدْنا أنّ اللغة أو اللسان ركيزةٌ من ركائز الوصْل بين النّاس ، وانتشارها أمرٌ سياديٌّ دالٌّ على سيادة أصحابها ؛ إذا اقترنَ ذلك بوَحْدة الفكر في المسلّمات وتغايرها في غير تضادٍّ في ما سواها . فلو وإذا أردت الحكمَ على على أمّةٍ فتأمّل لغتها دالاًّ ومدلولاً ! .
الأمّة الإسلاميّة في عصور سيادتها اللسان العربيّ لسانها إعلاماً وتعليماً ، وثقافةً واقتصاداً واجتماعاً وسياسةً وفنّاً . وإذا أدركتَ سنّة التّداول في الحياة علمتَ أنّ انتشار الإنجليزيّة اليوم في النّاس دالٌّ على سيادة أهلها أصلاً وفرعاً ، وما حرصُ أهلها على نشْرها في النّاس طلباً للسّيادة والكسْب إلاّ دليلٌ على دورها السّياديّ في نشر الفكر والثّقافة الطّارفة والتّليدة .
ومن فضل الله على العربيّة أنّه حافظٌ لها بحفظ كتابه ، وحفظ هذا الدّين ؛ فمقوّمات بقائها علويّةٌ لا سُفليّةٌ ، وإذا رغب عنها أهلها رغب فيها غيرهم . ومن عجبٍ أن نجد المسلمين غير العرب أشدّ حرصاً على تعلّمها وتعليمها ونشرها من أبنائها العرب ، ويبين ذلك لك لأوّل وهلةٍ إذا سرتَ في الأرض شرقاً أو غرباً وجُزتَ حدود أهلهل الجغرافيّة السّياسيّة .
س5/ إن كثيرين يزعجهم التخاطب باللغة العربية, وبعض الناس يستشعر شيئًا من التكبر والتعالي من المخاطِب له بهذه الطريقة, ويتهمه بأن عنده شيئًا من الإعجاب بذاته أو الترفع عن الآخرين؟
ج5 : رعاية حال المخاطَب من الخطاب من أهمّ مقاصد بلاغتها ؛ فإذا كان المخاطَب ممّن لا يُحسنها ، أو لا يتّخذها سبيلاً للوصْل والتّواصل فليس لك أن تحدّثه بما يكره ، بل سبيل الإحسان به أو إليه أن تبصّره بمحاسنها ، وفضل الحديث بها . والجواب هنا موقوفٌ على الغرض أو القصْد بالحديث . وأما وسْم المتحدّث بها بالرّفعة أو الضّعة فقد يكون مردّه لقرائن غير لغويّة.
س6/ هل بإمكان اللغة العربية أن تسهم في تقوية الأمة؟!و كيف؟
ج6 : سبق بيانه ؛ وأمّا إجراء ذلك فموقوفٌ على النّيّة والقصْد ، والتّوافق في الفكر والحركة ، والإيمان بمنزلة اللسان من الإنسان .
س7/ تواجه اللغة العربية عقبات كثيرة في سبيل ترسيخها في أذهان أبنائها, فبصفتكما متخصصيْن في تدريس اللغة العربية,ما هو واقع اللغة العربية بين طلابها, لاسيما المتخصصين فيها؟!!
ج7 : النّاس منصرفون عن تعلّمها في الجملة ؛ لقيمٍ نفعيّةٍ سائدةٍ مقرونةٍ بسوق العمل الّذي يُجلّ دارس غيرها ويوسّع عليه رزقه ، ويُذلّ دارسها ويقدُر عليه رزقه ، وما أكثر النّاس ولو حرصْت بمؤمنين .
وكم دارسٍ للعربيّة ومدرّسٍ وعالمٍ بها ومعلّمٍ ؛ هي منه براءٌ . فلو قلّبتَ النّظر في حال طلاّبها ومطلوبيها في مؤسّسات العالم العربيّ التّعليميّة النّظاميّة والأهليّة لوجدْت أنّ كثيراً منهم أُلجِئ إليها إلجاءً في الطّلب ، ولم يأتها مؤمناً بفضلها ، طالباً لثواب تعلّمها في الدّين والدّنيا معاً .
س8/ ماذا عن تجربتك كمعلم للغة العربية في الجامعة؟!
ج8 : تجربتنا في جامعة أمّ القرى مهد اللسان العربيّ مشبهةٌ ما حولها من جامعاتٍ قريبةٍ أو غريبةٍ ؛ في تواضع مستويات طلاّب الجامعة بإجمالٍ في تحصيل مسائلها وموضوعاتها ، فالمتغيّرات الثّقافيّة والاقتصاديّة والسّياسيّة ذات أثرٍ بعيدٍ في الإقبال على تعلّمها وتعليمها . على أنّ منهم وفيهم من تسنّم وبلغ الغاية النّسبيّة في الفضل .
ولو بإحصاءٍ نسبيٍّ لإقبال طلاّبنا على تعلّمها وتعليمها لوجد النّسبة في تضاؤلٍ ، ولئن لم نولّها ونولِها همّاً وهمّةً ؛ بتحديث وسائل نشرها وتعليمها وتعلّمها ، ليكوننّ الأمرُ في سُفولٍ . وليس ذلك بقصْرٍ على المرحلة الجامعيّة الدّنيا ، بل بالغٌ الدّراسات العُلَى إجازةً وعالِميّةً .  
س9/ حدثنا عن الموقف الذي حصل لكم في المؤتمر الذي عقد في الرياض ؟
ج9 : يسوءني أن نشخّص أدواءنا في التّعليم والإعلام بلسانٍ غير لساننا ؛ ومن ذلك ما رأيتُ في ندوة الاعتماد الأكاديميّ ( Academic Accreditation ) الثّانية الّتي كانتْ في قاعة الملك فيصل ( رحمه الله ! ) للمؤتمرات ، وقد كنتُ بمعيّة وفدٍ من الجامعة في تلك النّدوة ، وقد بقينا من الثّامنة صباحاً إلى الرّابعة عصراً نصِفُ حال التّعليم لدينا إدارةً وتنظيماً وتحديثاً بأثرٍ من أوراق عملٍ بلسانٍ إنجليزيٍّ غير مبينٍ ، ويتسابق المنتدون ذكراناً وإناثاً من أساتذة جامعاتنا ومؤسّساتنا العلميّة على الحديث بها وفق السّمات الأصليّة لها بإكبارٍ وإعزازٍ يُنبي عن غيبة الحسّ بواقع الطّلب ومأموله ، والرّغبة في التّبعيّة حسّاً وفكراً لبيئتها . ورجوتُ بعضهم في ورش العمل البَعديّة أن يثوبوا إلى لسانهم ، ويأطروا أرباب تلك الأوراق على التّرجمة ، أو الحديث بوسيطٍ آليٍّ ، لا لعجْزٍ عن الحديث بها ، بل إعلانٍ عن صدْقٍ في الانتماء للساننا ، وإظهارٍ لمهابته .
س10/ هل كان الاحتلال أو كما يحلو للبعض أن يسميه "الاستعمار", هل كان يقف وراء ذلك المستوى المتدني للغة العربية التي نعيشه الآن في حياتنا؟!
ج10 : نعم ، وهذا ناموسٌ ألفناه في ما غبر من أزمنةٍ فضلاً عن زماننا هذا . وأذنْ لي بتسميته استحماراً لا استعماراً ، فما من أمّةٍ ذات عمْقٍ تاريخيٍّ وثقافةٍ متجذّرةٍ تركَن إلى ذلك أو تُسلّم له . بل تستعين على تكييف ما يستجدّ من نتاجٍ للإنسانٍ مادّيٍّ وغير مادّيّ وإخضاعه للسانه . وقد فعل ذلك غيرنا من الأمم شرقاً وغرباً ؛ فما اليابان وغيرها من دول الشّرق ودول الاتّحاد الأوروبّيّ عنّا ببعيدٍ ؛ فقد أقرّ ذلك الاتّحاد كلاًّ على لسانه من غير حيْفٍ أو زيفٍ ؛ لبصَرهم بقدر اللسان من الإنسان ، ووضعوا لصوغ الحضارة ونشرها مع عدم اخترام الألسنة ومراعاة المتغيّر اللغويّ آليّاتٍ ؛ كمراكز التّرجمة الآليّة وبنوك المصطلحات اللغويّة ، وغيرها ؛ فأكسبهم ذلك ثراءً وإثراءً ، وظهر أمرهم في النّاس .
ومن أراد أن يسود فلن يسود إلاّ باتّباع سنن الله في التّسويد ولن تجد لها تبديلاً ، واستقراء تجارب من ساد عن بصرٍ وبصيرةٍ .
أمّا اللغة فلم يتدنّ مستواها بل تدنّى مستوى اللاغين بها أو المتحدّثين والمستعملين .
س11/ هل ترى ان برامج الابتعاث الحالية و الكثيرة على مستوى الوطن العربي ستؤثر على اللغة العربية؟
ج11 : نعم ؛ فقضايا الصّراع اللغويّ وقيم الإحلال والإبدال في تعلّم اللغات ناموسٌ لا يتخلّف ولا يخضع لأهوائنا ، وإذا لم نعتنِ بنوْع التّعليم في الابتعاث وكمّه بين الدّارسين فقد يقضَى الأمر على غير ما نرتضي .
س12/كيف السبيل إذن للنهوض بهذه اللغة من كبوتها والمحافظة عليها؟!!
ج12 : في ما تقدّم غناءٌ وكفاءٌ . وأمّا سبُلُ التّرقّي باللسان والإنسان على السّواء فموقوفٌ على عامليْن اثنين على ما قرّره علماء الحضارة اليوم :
أوّلهما : عامل الوعْي بالذّات ( Awareness Identify Factor ) : فقد ساوى الله بين خلْقه في أصْل الخلْق ، ونحن جميعاً غربيّنا وشرقيّنا متكافئون ، وليس لأحدٍ على أحدٍ مزيّةٌ في ذلك ، بل التّفاضل في استعمال ذلك الخلْق وتوظيفه وفق سنن الله في التّرقّي .
وثانيهما : عامل الوعْي بحركة التّاريخ ( Belonging Identify Factor ) : فالإنسان السّويّ هو من ينسُبُ نفسَه إلى أمّته في غير إغفالٍ لعامل النّشأة التّاريخيّ ، إذا استقام له أمرها ، وصحّ له منهجها .
ومن طريف ما وقفتُ عليه حديثُ وزير التّعليم الأردنيّ للسّفير الكوريّ الجنوبيّ في عمّان ؛ إذ سأله عن تدريسهم العلوم بإجمالٍ الطّبّيّة والهندسيّة وغيرهما باللغة الإنجليزيّة ، فلم يردّ عليه ، فسأله ثانيةً فأجاب عنه بقوله : وهل هناك أمّةٌ تقيم لذاتها وزناً تفعلُ ذلك ؟!!! .
اللغة العربيّة لم تكبُ بل كبا أهلُها ، وإذا أرادوا التّرقّي بحقٍّ فلن يكون ذلك بحقٍّ إلاّ بها وبما جاءتٍ به من قيمٍ شموليّةٍ حضاريّةٍ . وأدواؤنا في ذواتنا ، لا في لسانٍ لا تصحّ نسبتنا إليه عند التّحقيق ؛ فمنّا قاصرٌ ومنّا متقاصِرٌ .
----------------------
المجيب : د.سعيد بن محمّد القرنيّ
عضو هيئة التّدريس بجامعة أمّ القرى بمكّة المكرّمة
عضو الجمعية العلمية السعودية للغة العربية ـ الرّياض
عضو لجان التّعريب بمكتب تنسيق التّعريب بالرّباط
المراجع اللغويّ لمعجم علم الوراثة الصّادر عن مؤتمر التّعريب العاشر بدمشق 2002 م
عضو المراجعة العلميّة للمعجم
للمراسلة الورقيّة : مكّة المكرّمة ـ العوالي ـ الرّمز البريديّ : ( 21955) ، ص.ب : ( 13732)
وللمراسلة الشّبكيّة :
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

المشاهدات: 752
روابط معادة(0)
التعليقات (2)إضافة تعليق

التعليق بواسطة: محمد جميل مصطفى جانودي

...
من مظاهر الحرص على اللغة العربية، واعتباره مقوما من مقومات النهوض بها،العمل على اعتمادها عمليًا لا نظريًا في مختلف مجالات حياة الناس، وأخص بالذكر الشركات بجميع تخصصاتها..فالغريب أن يُشترط لقبول شخص ما للعمل في شركة إتقانه للغة ما غير اللغة العربية... وحين التساؤل عن هذا الأمر تجد الجواب بأن جل المسؤولين الفنيين لا يتقنون العربية فيجب التخاطب معهم باللغة الفلانية، والسؤال: مادام هؤلاء يعملون في شركات داخل دولة عربية فلماذا لا يُشترط عليهم أن يتعلموا اللغة العربية حتى يُعتمد قبولهم في تلك الشركات. ربما توجد حالات استثنائية لكنها قليلة ومعدودة.. وهذه تؤخذ بعين الاعتبار. ومسألة أخرى ... فالعديد من الأجهزة المستوردة ليس للغة العربية نصيبٌ في دليل استخدامها، فلماذا أيضًا لا يُشترط على إتمام صفقة استيراد الجهاز أن يكون دليل التعريف به يشمل اللغة العربية بفصاحتها .. لأنك تجد بعض أدلة الاستخدام قد استخدمت اللغة العربية ولكنها ليست فصيحة، وأحيانًا بأسلوب غير مقبول.. وهناك العديد من الوسائل التي تنهض باللغة العربية كأن يعمد متقنوها إلى التحدث بها فصيحة بين أفراد أسرهم، وفي مجالسهم، ورسائلهم المكتوبة، ومحادثاتهم عبر الشبكة الإلكترونية وغير ذلك من المجالات. ومن الوسائل كذلك أن تُجرى مسابقات لغوية في مناحٍ عدة كالقصة والرواية والمقالة والقصيدة، وتُرصد لها مكافآت مجزية...وأخيرًا لا يفوتني أن أشدد على ما أشار إليه الدكتور سعيد من أن هناك تداخلاً عضويًا وروحيًا (إن صح التعبير ) بين الإسلام والعربية فلا بقاء للعربية لولا حفظ الإسلام لها ولاسيما في ظروف تعرضها لانتكاسات وهجمات شرسة من قبل أعدائها، ولا فهم للإسلام بغير العربية فالتلازم بينهما قائم ودائم.
 
تـمـوز 05, 2010
أصوات: +0

التعليق بواسطة: سليمان ناصر الدرسوني

اللغة العربية والطفل
هناك تقصير في توعية الطفل باهمية اللغة العربية في والوسائل الاعلامية فاعداد الطفل على تعلم لغته الام منذ الصغر له اهمية كبرى . وعلى علماء اللغة تقع المسؤلية الكبرى في تقديم البحوث والدراسات التي تعتني بالنشأ وذلك من خلال القصص القصيرة . وخاصة افلام الكرتون والتي هي اقرب الى عقل الطفل.. والله من وراء القصد
 
تـمـوز 14, 2010 | url
أصوات: +0

أضف تعليقاً
تصغير | تكبير

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
Joomla Templates by Joomlashack