|
|
التعليق بواسطة:
رضوان شيهان
|
|
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
أتمنى لكم التوفيق في تنظيم هذا الملتقى العلمي الهام كما أرجو أن يلقى هذا الملتقى إقبالاً طلابياً كبيراً...وهذا الأمر يبقى على كاهل لجنة التنظيم |
|
التعليق بواسطة:
رضوان شيهان
|
^الجزائر العاصمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته باسمي وباسم طلبة السنة الأولى ماجيستير ،تخصص دراسات لغوية نظرية، بجامعة بن يوسف بن خدة ،نتقدم إلى حضرة الاستاذ رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى، بطلب دعوتنا كتابيا لهذا الملتقى الذي نعتبره هاما ،وذلك على رقم ناسوخ معهد اللغة العربية بجامعة بن يوسف بن خدةبالجزائر العاصمة.في انتظار دعوتكم تقبلوا منا فائق الاحترام . |
|
التعليق بواسطة:
بلكبير زكي
|
... قسم الترجمة بجامعة الجزائر ينظم يومي 26 و 27و 28 أبريل 2009 ندوة دولية حول: ( الترجمة و تعدد التخصصات : اختراق الحدود ) إن الموضوع الذي نقترحه على الزملاء مفتوح لدرجة تسمح بمعالجة عدد من القضايا التي تطرحها الترجمة. و ننطلق من المسلمات التالية : - إننا لا نترجم لغات بل نصوصاً -لم يعد ينظر إلى الترجمة اليوم على أنها مجرد إنتاج بسيط (النص المترجم) بل عملية تأويل و تواصل دينامكية تتطلب كلها حصر واعتبار الجوانب الخارجة عن النص ( كالسياق الاجتماعي – الثقافي للنص بين اللغة الانطلاق واللغة الهدف). والترجمة باعتبارها عملية معقدة تشغل علم الترجمة الذي يطلعنا على تعقيد النشاط الترجمي الذي يسعى أساسا إلى تحديد التكافؤ بين نصوص تنتمي إلى لغات وثقافات مختلفة وذلك عن طريق العلوم التطبيقية أي باللجوء إلى تعددية التخصصات. ويقول هنري ميشونيك Henri Meschonnic)) في هذا الصدد: « l’équivalence recherchée ne se pose plus de langue à langue en essayant de faire oublier les différences linguistiques, culturelles, historiques. Elle est posée de texte à texte en travaillant, au contraire, à montrer l’altérité linguistique, culturelle, historique comme une spécificité, une historicité… » لذا فمن البديهي أنه عندما يتعلق الأمر بالترجمة، تكون هناك حاجة ماسة لإقامة علاقة اتصال وتواصل ولا يمكن تقييم الترجمة إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار القدرة على استيفاء هذا الشرط. سعت عدة نظريات نابعة من التفكير في علم الترجمة لتوضيح ممارسة عملية الترجمة. نهلت بعضها من المناهج التأويلية التي ترى أن الترجمة تنحصر أساسا في فهم النص الأصلي بينما ركز البعض الآخر على ضرورة تكييف الترجمة مع احتياجات المتلقي وفي هذه الحالة، يصطدم مبدأ الوفاء للنص الأصلي بما ينتظره القراء. و في الوقت الحالي و بفضل النجاح المهيمن الذي حققته البراغماتية، يقلل بعض الباحثين من أهمية الجانب اللساني في عملية الترجمة بالتركيز على المحتوى المعنوي( le contenu sémantique) ولكن لا يمكن إنكار أن الدعامة المادية للنص أي الكلمات و تسلسلها في مدرج الخطاب هي التي تهيكل المعنى. لهذا فان المقاربة التفاضلية ( l’approche contrastive)في المرحلة الأولى أي التحليل المنطقي للتراكيب اللسانية للغات العمل تفرض نفسها. فهي تساعد على تحديد مختلف وسائل التعبير عن فكرة أو سلوك معين ولكنها لا تستطيع أن تزود المترجم دائما بوسائل سريعة لإيجاد المكافئ. أضف إلى ذلك أن التحكم في اللغة ليس تاما و لا نهائيا دائما نظرا لطابعها الحي و المتطور لأنها تتحول باستمرار إلى "كلام"من قبل الناطقين بها. و يخص هذا التعبير حتى لغات " التخصص" كـلغة القانون و الفلسفة و علم السياسة و العلوم و التقنيات .. لهذا فانه يمكن تكميل المسعى التفاضلي بالمقاربة التأويلية (approche interprétative)التي تركز أكثر على محتوى الرسالة منها على شكلها اللساني فاتحة بذلك المجال أمام سبل مختلفة لإعادة التعبير . و لكنها هي الأخرى لا تكف فكيف يمكن تعريف "المحتوى" أو"معنى" الرسالة ؟ كيف يمكن تحديده بالمقارنة إلى مفاهيم مثل "الدلالة" ( signification) و الاستدلال ( signifiance) ؟ حسب رولان بارت(Roland Barthes) « le sens n’est pas le développement du texte mais l’éclat : appels de contact, de communication, positions de contrat, d’échange, éclats de références, des lueurs de savoirs, coups plus sourds, plus pénétrants venus de ”l’autre scène”, celle du symbolique… » و نفهم من هذا القول أن البحث عن المعنى وإعادة التعبير عنه يفترض وجود القدرة الإبداعية لدى المترجم انطلاقا من معارف واسعة ومختلفة مثل اللسانيات ، التاريخ ،الجغرافيا والسياسة ... ويجب أن نضيف إلى كل ذلك، وخاصة في سياق العولمة، ضرورة لجوء المترجم إلى تكنولوجيات الإعلام والاتصال الهائلة ومن بينها تقنيات صناعة اللغة . و كما نلاحظ، فإن نشاط المترجم لا يكمن في التقوقع في برج عاجي وسط حشد من المعاجم، فهو بالعكس يتفتح على العالم ويمارس على سلمي الزمنية والآنية في نفس الوقت. و يبدوا أن مشكل الترجمة الحقيقي يكمن في صعوبة تمرير حقائق غير لسانية من ثقافة لغة الانطلاق باستعمال وسائل لسانية من ثقافة لغة الوصول. وإذا ما تذكرنا أن الثقافة تتشكل من مجموع المعارف الإنسانية و الآراء السائدة فانه من البديهي أن المترجم القدير لا يجب أن يكون مزدوج اللغة فحسب بل و مزدوج الثقافة أيضا حتى يتمكن من ترجمة جميع التأثيرات المعنوية والأداءات اللغوية والسياقية الواردة في نص اللغة الأصل بكل أمانة إلى اللغة الهدف . ويتجلى هذا جيدا في النصوص الأدبية لأن الإمكانيات التعبيرية تتبلور في الأدب أكثر من أي ميدان آخر إذ أن اللغة في الوقت نفسه كلام قد ينزاح عن "المعيارية" وأجمل أداة تعبير بفعل قدرتها على إضفاء إيحاءات تغمر الحقل المعنوي الجامد وتنير الكلمات بأضواء تشع من تعددية المعاني (la polysémie) و كما يشير إلى ذلك ميشيل بيناموا Michel Bénamau)) « Les connotations sont soit culturelles soit imaginaires et débordent donc la linguistique : on entre dans l’expérience individuelle, sociale, nationale, raciale de chaque récepteur… ». فالعلاقة إذن بين اللغة و المجتمع وطيدة جدا في العملية الترجمية لان الإيحاءات ليست وليدة الأدب فحسب. إن الترجمة قديمة قدم العالم و لطالما ساهمت في تطوير اللغات و كذا الأشكال الجمالية والأفكار كما أنها قامت أيضا بدور الذاكرة الثقافية كما تدل على ذلك الكتابات المزدوجة اللغة المرسومة على المعالم العتيقة . و عند الحدود الفاصلة بين لغتين ترمي الترجمة بجسورها وروابطها لتسمح بمرور القيم الثقافية التي تثري العالم. ويبدو دور الترجمة كوسيط بين الثقافات حاسما في عصرنا هذا أكثر من أي وقت مضى نظرا للسرعة الهائلة التي تتبادل فيها المعارف و تنتقل بفضل التطور السريع لوسائل النقل. وكما يؤكد على ذلك قدماء سكان المالي فان الشخص الواحد يمثل فكرة واحدة والشخصان يمثلان فكرتين اثنتين وهذا ما يسمح للقرية أن تعيش. إن هذه الحقيقة صالحة كذلك بالنسبة لنا نحن الذين نحلم في الوقت الحالي بتشييد قرية عالمية. المحاور I الترجمة: • أنصار اللغة المصدر و انصار اللغةالهدف امام مشكل الأمانة • إمكانية الترجمة و استحالة الترجمة • أي دعامة بيداغوجية لتعليم الترجمة II تعدد التخصصات : • الترجمة والتأويل الترجمة والتواصل( السياق التلفظي وسياق التلقي ) • الترجمة و تكنولوجيات الإعلام والاتصال وصناعات اللغة. لغات المداخلات : العربية، الفرنسية،الانكليزية ، الاسبانية والألمانية. ترسل الملخصات قبل نهاية جانفي 2009 عبر البريد الالكتروني إلى العناوين التالية هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته و ترسل نصوص المداخلات كاملة قبل نهاية فيفري 2009 اللجنة العلمية : السيدة نورة كازي تاني: أستاذة التعليم العالي بجامعة الجزائر السيدة بثينة شريط: أستاذة التعليم العالي بجامعة الجزائر السيد:لعباشي عيسي: أستاذ محاضر بجامعة لجزائر لجنة التنظيم : السيدة فاطمة الزهراء فرشولي: رئيسة قسم الترجة السيدة :عديلة مهني بنعودة: أستاذة مساعدة بجامعة الجزائر الآنسة: خديجة مراكشي: أستاذة مساعدة بجامعة الجزائر السيد :محمد رضا بوخالفة: نائب رئيسة قسم الترجمة مكلف بالبيداغوجيا ملاحظة : لا يتحمل المتدخلون سوى نفقات السفر ( النقل) |
|
| < السابق | التالي > |
|---|


