|
|
تصنيفات: المدونة
التعليق بواسطة:
احمد عبدالحميد فارس
|
|
الاردن شكرا لك على هذا الغيرة ، وكم تحترق نفسي من هذا الضياع الذي نحن فيه ، أصبحت لغة الاعجمي سائدة في بلادنا وترتقي إلى المستوى الأول حتى إن كثيراً من طلاب المعاهد أصبحوا يتسامرون فيما بينهم باللغة الإنجليزية . اللهم قونا على نصرة العربية ، واجعلها يارب حلوةً في نفوس أبنائها. |
|
التعليق بواسطة:
ياسمين
|
... السلام عليكم.. أرى أن أهم أسباب ضعف جيلي في اللغة العربية هو المعلم.. فأغلب الطلبة يستطيعون انشاء مقالات باللغة العربية ولكن لايجيدون الحوار ولا ينطلقون في الحديث والمناقشة لافتقارهم للكلمات المناسبة للحديث في الحياة العادية لأن المعلم يخاطبهم باللهجة العامية ولا يحرص على انتقاء الألفاظ الفصيحة صحيح أني أهتم للغة العربية وأحاول تطوير ذاتي في اللغة ولكن لا أجيد التحدث بها بصوت مرتفع ولا أستطيع إدارة حوار أو مناقشة بطلاقة .. شاكرة لك ما تبذله لأجل هذه اللغة العظيمة |
|
التعليق بواسطة:
مراد محمود نعسو
|
سوريا : الرقة عذراً من الأخت ياسمين فليس هذا السبب في ضعف اللغة ، بل كلّنا مسؤول عن تردي لغتناوللأسف ، ولكننا تعودنا أن نلقي يأسباب الفشل على الغير ، ونستاثر بأسباب النجاح للأنفسنا ،فكما يُقال يـدٌ واحدة لا تُصفِّق ، ولكنّها تجيد صفع الآخرين وللأسف ... |
|
التعليق بواسطة:
مراد محمود نعسو
|
سوريا الرقة الحل يكمن في تضافر الجهود والعلاج من الفرد ذاته أولاً فكلّنا مسؤولون عن ضياع لغتنا ، فمرحى لعلمائنا السابقين الذين أخذوا على عاتقهم حمل شعلة العلم والتبصير بجمال لغتنا من انّ أصولهم ليست عربية ، واأسفاً علينا من متخاذلين |
|
التعليق بواسطة:
أنور مختار الجمعاوي
|
... شكرا لهذا السعي الدؤوب لخدمة لغة الضاد،و الحقيقة أن الإشكال لا يتعلق بذات اللغة بل بتهاون مستعمليها في اعتمادها والعمل على تطويرها لتواكب اقتضاأت العصر و مستجداته. |
|
| < السابق | التالي > |
|---|


