حول الموقع | تعريف بالموقع
 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
تعريفٌ بالموقع إرسال إلى صديق

افتُتح الموقع يوم السبت 20/ 6/ 1422هـ ، ومرّ بمراحل عديدة من التطوير ، كما مرّ بمشكلات عديدة لأسباب مختلفة ، راجياً أن تنتهي مشكلاته بعد إعادة تصميمه الحالي .

أمّا دوافع إنشاء هذا الموقع فهي قديمة ، فهي التي دفعتني إلى تجاوز الصعاب العديدة والاجتهاد في فعل شيء أحسّ بوجوبه ، ذلك هو الإسهام بخدمة العربيّة .
فلِعَظمتها وجلالةِ قدرِها في قلبي أسهمتُ بهذا الجهد اليسير ، للإبانة عن ملامح وجهها المشرق الذي شوّهه تقصيرُ أهلها في الكشف عن محاسنها ، والإبانة عن خصائصها ، مع إغراقهم فيما يُعدّ من القشور التي يغني بعضُها عن بعض.
أردتُ بهذا الموقع أن يكون صوتاً من أصوات العربية يناقش مسائلَها الملحَّة بحريّة ، ويفسِح الميدانَ للآخرين ليطرحوا آراءَهم ، رغبةً في الإسهامِ برفعِ شأنِ هذهِ اللغةِ العظيمةِ ، وغرسِ الاعتزازِ بها في نفوسِ أبنائها ليسعوا إلى نشرها ورفعتها.
ولاتّساعِ هذا الميدان فإنّك - أيّها الزائر الكريم - ستجد قضايا يربط بينها أهميّتها ، لكنّها لا تَعُمّ كلّ ميادين اللغة ، والأهميّة هي المعيار في طرحها هنا ، لكنّ المتمعّن في هذا الموقع يدرك جوانب القصور فيه ؛ ذلك أنّ سعة الميدان أكبر من هذا الجهد المتواضع ، ولعل في إسهام الزائر بالاقتراحات والمشاركات واجتهاده ما يسدّ هذا النقص
ولأنّ البحث العلميّ عاملٌ مؤثّرٌ في النجاح أو الإخفاق في عرض هذه اللغة وتعليمها لم أغفل قضاياه ومشكلاته فأفردت له جزءاً خاصّاً به.
لقد جاء الموقع قائماً على عدّة محاور من أهمّها :
* اللغة العربية وما يتصل بها من قضايا تعليمها للعرب وغيرهم ، والتعرّف على مراكز تعليمها ، وبسط مسائلها ، والاتجاه إلى التطبيق ما أمكن ، مع ما يتعلّق بالكلمة العربية من مسائل وتفريعات ، إلى جانب الكثير عن علومها الأخرى من أدبٍ وبلاغةٍ وغيرهما ، مع العناية بجمع كثيرٍ من البحوث فيها ، إلى جانب الكتب العلميّة وبعض البرامج.
* البحث العلمي وميدانه الرحب ، بالتعرف على الأمانة العلمية ، وما يحتاج إليه الباحث من خِدْمات ، والتعرف على مراكز البحث ... مع طرح مسائل البحث العلمي في عصرنا للنقاش بحرّية .
والأمل يحدونا أن يتطور الموقع ليشمل جوانب أخرى من العربيّة الجديرة بالطرح ، راجياً منك الزائر الكريم أن يسهم فيه بالاقتراح أو النقد أو المشاركة .
وألفِتُ النظر هنا إلى أنّ الموقع قد يبدو متخصّصاً وموجّهاً إلى طبقةٍ معيّنةٍ هم أساتذة العربية والمتخصّصون فيها ، ولا يُعير أهميّةً للأقلّ منهم من مُحبّي العربيّة وهُواتها ودارسيها ، لكنّني أرجو يتطوّر ليلبّي جميع الرغبات .
أرحب بكل زائري الموقع ، ومزيداً من التألّق بإذن الله .

 

 
Joomla Templates by Joomlashack