الرئيسية | تعليم العربية لغير العرب | مناهج ومشروعات | سلسلة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام
 

صفحة شبكة صوت العربية في فيسبوكtwitterقناة شبكة صوت العربية في يوتيوبشبكة صوت العربية في موقع فليكر

سلسلة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 111
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
السبت, 05 يوليو 2008 17:15

هذه السلسلة تعد منهجاً متكاملاً لتعليم اللغة العربية ومبادئ العلوم الدينية، اشترك في كتابتها أكثر من خمسين معلماً وخبيراً ومتخصصاً، وتتكّون من 37 مطبوعاً للدارس، مع 5 أدلة للمعلم، و8 معاجم، ومقدمة للتعريف بها.

المستوى الأول :

ويتكون من الكتب التالية :

العلـوم الدينية 1 - دروس من القرآن الكريم
اللغـة العربية 2 - كتاب الصور (لمرحلة الاستماع) 3 - القراءة والكتابة 4 - التعبير

الكتب المصاحبة 5 - كراسـة الخـط 6 - المعجـم 7 - دليل المعلم

المستوى الثاني :
ويتضمن هذا المستوى الكتب التالية :

العلـوم الدينية 1 - دروس من القرآن الكريم 2 - الحديث الشريف
اللغــــة 3 - القـراءة 4 - التعبير 5 - الكتابة
العربيـــة 6 - النحـو 7 - الصرف
الكتب المصاحبة 8 - كراسة الخط 9 - المعجم 10 - دليل المعلم

المستوى الثالث :

العلــــوم 1 - دروس من القرآن الكريم 2 - الحديث الشريف
الدينيــــة 3 - الفقـــه 4 - التوحيد

اللغـــــة 5 - القــراءة 6 - التعبير 7 - الكتابة

العربيــــة 8 - الأدب 9 - النحو 10 - الصرف

الكتب المصاحبة 11 - كراسة الخط 12 - المعجم 13 - دليل المعلم

المستوى الرابع :
العلــــوم 1 - دروس من القرآن الكريم 2 - الحديث الشريف
الدينيــــة 3 - الفقــه 4 - التوحيـد 5 - التاريخ الإسلامي

اللغـــــة 6 - القراءة 7 - التعبير 8 - الكتابة

العربيــــة 9 - الأدب 10- البلاغة والنقد 11- النحو 12- الصرف

الكتب المصاحبة 13 - كراسة الخط 14 - المعجم 15 - دليل المعلم

 


المصاحبات العامة :
معجم اللغة العربية معجم العلوم الدينية
معجم الألفاظ العام معجم المعاني العام

دليل المعلم للعلوم الدينية هذه السلسلة ( مقدمة للتعريف بالسلسلة )

كتب السلسلة :
انبثقت هذه السلسلة من تصور شامل لما يحتاج إليه دارس اللغة العربية المسلم، فكانت أنواعاً من الكتب هي :

1 - الكتب المخصصة للطالب وعددها ثلاثة وثلاثون (33) كتاباً.

2 - كراسات تدريب الخط وعددها أربع (4) كراسات.

3 - أدلّة المعلم وعددها خمسة (5) أدلة : دليل للمادة الدينية، وأربعة (4) للمواد اللغوية، لكل مستوى دليل.

4 - المعاجم وهي ثمانية معاجم، أربعة للمستويات الأربعة، لكل مستوى معجم، ومعجم للغة العربية ومعجم للعلوم الدينية ومعجم عام للألفاظ ( مرتب ترتيباً هجائياً ) ومعجم عام للمعاني ( مرتب ترتيباً معنوياً ) ونأمل أن يستفيد الباحثون والمعنيون في هذا الميدان منهما فائدتين ( على استفادة المعلمين في معرفة رصيد الدارس اللغوي ) : الأولى : صنع معاجم ثنائية باللغة العربية وواحدة من اللغات الشائعة في البلدان الإسلامية. الثانية : تبسيط كتب عربية للقراءة الحرة، لتكوين مكتبة متخصصة لغير الناطقين بالعربية، تتناسب مع رصيد الدارسين في كل مستوى.

سمات السلسلة :
تتسم هذه السلسلة بأنها عمل فريق كبير من المتخصصين، ما بين معلم من المتمرّسين في تعليم اللغة لغير الناطقين بها، وأستاذ جامعي من المتخصصين في ميدان تعليم اللغة نظرياً وتطبيقياً، ومن المتخصصين في جوانب اللغة العربية أصولاً، ونحواً وصرفاً وأصواتاً، ومعاجم وأدباً وبلاغة، ومن المتخصصين في جوانب الشريعة الإسلامية عقيدة وفقهاً وتفسيراً وحديثاً ، ومن المتخصصين في التربية وعلم النفس وطرق التدريس، ومن هنا فإن هذا العمل ((ثمرة تمازج اختصاصات)).

وتتسم بأنها شاملة تمسك بيدى الدارس المبتدئ الذي لا يعرف كلمة واحدة في اللغة العربية حتى توصله إلى مستوى من الكفاية، يتيح له فهم اللغة، واستعمالها في الحياة اليومية والتحدث والكتابة بها بطلاقة، ويمكنه من مواصلة القراءة في الكتب العربية المؤلفة للعرب، بحيث لا يحتاج الدارس بعدها إلى الكتب المخصصة لغير الناطقين بالعربية، ويؤهله أيضا للالتحاق بالجامعات العربية لمواصلة الدراسة في الشريعة الإسلامية واللغة العربية والآداب.

التقديم المتدرج للرصيد اللغوي :
وسمة ثالثة، من أهم السمات، وأصعب الأمور التي عني العاملون في هذه السلسلة بها؛ هي محاولة تقديم المعجم اللغوي للدارس تقديماً مبنياً على الشيوع والسهولة والحاجة والتدرج، حيث حددت في كل درس الكلمات الجديدة، ليُدّرب الدارس على فهمها ، أو فهمها واستعمالها تدربّاً كافياً، وهذه محاولة شاملة لتقديم أكثر من عشرة آلاف ( 10,000 ) كلمة للدارس تقديماً متدرجاً.

وسمة رابعة هي توافر التجريب للسلسة، حيث أتيح لها حقل تجريبي في المعهد الذي يضم دارسين من أكثر من خمسين جنسية، وأخذت آراء المدرسين والدارسين، ودرست نتائج الامتحانات التي أظهر الطلبة فيها تفوقاً ملحوظاً ، مما أثبت صلاح هذه السلسلة مقرراً دراسياً ، وطمأن على سلامتها وإمكان نشرها، للاستفادة منها.

هل العربية صعبة ؟
وقد أثبت تجريبها مسألتين مهمتين يُعنى بهما المهتمون بتعليم اللغة العربية بصفتها لغة أولى ولغة ثانية. الأولى أن صعوبة اللغة العربية التي يشكو منها الدارسون والمدرسون ليست ناتجة عن طبيعتها، وإنما هي ناتجة عن ضعف المناهج. الأخرى أن الدارس غير العربي يستطيع إجادة اللغة، والوصول إلى مستوى الكفاية الذي يتيح له الدخول في الجامعات العربية؛ بعد سنتين فقط من الدراسة المكثفة.

ملامح المنهج :
راعى المنهج تقديم اللغة العربية بصفتها بوابة لنشر الثقافة الإسلامية، فوزع المفهومات الإسلامية في ثنايا الكتب اللغوية، وركز على المعلومات والمفهومات الدينية في الكتب الدينية، لكي يكون الكتاب اللغوي كتاباً في الثقافة الإسلامية، ويكون الكتاب الديني كتاباً في تعلم اللغة العربية، واقتصر في الجانب الديني على الضروري مما يجب على المسلم معرفته من أمور دينه. ووُزّعت الكتب على أربعة مستويات (مراحل) كل مستوى ( فصل دراسي (17) أسبوعاً ) ، كل أسبوع ( 25 ساعة) ، أي أربعة فصول دراسية مدتها سنتان دراسيتان في برنامج مكثف، ويمكن أن يُعدّ المستوى الأول والثاني مرحلة الأساس في تعلم اللغة، والمستوى الثالث والرابع مرحلة التخصص التي يتوسع فيها الدارس في اللغة العربية والعلوم الدينية، إلى مستوى يمكنه من الدراسة في كليات الدراسة العربية في الشريعة الإسلامية واللغة العربية. وتحديد المستوى الواحد بفصل دراسي (17 أسبوعا) أمر تقديري مرهون بتوافر شروط التنفيذ، ويمكن أن تدرس في مدة أكثر من ذلك؛ إذا كان برنامج الدراسة غير مكثف، أو لم تتوافر شروط التنفيذ مثل (قلة عدد الساعات في الأسبوع. وعدم تفرغ الدارسين. وضعف تأهيل المعلمين. ونقص الوسائل المعينة).

المحتوى :
ولتحقيق هذه الأهداف، فقد تم تنظيم المحتوى وتحديده :
في المادة الدينية : حوى كتاب (دروس من القرآن الكريم ) بضعَ سورٍ من جزء عمّ مفسرة بأسلوب مبسط مع مراعاة الدقة العلمية ولكن في حدود ثروة الدارس اللغوية، وكثّفت التدريبات اللغوية، حتى صار كتاباً لغوياً في تدريباته ، ولم يشتمل على كلمات جديدة إلا الكلمات والتراكيب اللازمة لفهم المادة نفسها، وتقدير الكلمات الجديدة فيه: مئتان (200) ، وراعى المنهج أن يدرس الكتاب في الأسابيع الخمسة الأخيرة من الفصل، بعد أن تتكّون معظم ثروة الدارس اللغوية في هذا المستوى، ويعرض المنهج بعض المعلومات الفقهية والمفهومات الثقافية في قالب لغوي.
وفي المادة اللغوية : بدأ المنهج بتدريس الأصوات المشتركة بين اللغة العربية واللغات الأخرى، وثنّى بالأصوات التي لا توجد في بعض لغات الدارسين ، وثلّث بالأصوات التي لا توجد في اللغات المشهورة، وصمّمت تدريبات لمعالجة الأخطاء الصوتية الشائعة. وقسّم الرصيد اللغوي للدارس؛ وهو حوالي ألف ومئة (1100) كلمة قسمين : للمادة الدينية كما سبق مئتان من الكلمات، وللمادة اللغوية تسع مئة ( 900) كلمة، وراعى أن تكون الكلمات شائعة أو ضرورية أو وظيفية، واختار مواقفها من المحيط، وعرضها عرضاً متدرجاً، حسب طاقة استيعاب الدارس اليومية، المقدرة بـ ( خمس عشرة كلمة في اليوم )، لتدرب الدارس على فهمها، أو فهمها واستعمالها معا، وراعي أن تخلو التمارين من أي كلمة لم يسبق للدارس استيعابها. وقدّم التراكيب النحوية، تقديماً وظيفياً تطبيقياً، وراعى أن يبدأ بالتراكيب الشائعة والضرورية والبسيطة معتمداً على تدريبات الأنماط.
تقدير الثروة اللغوية
كم كلمة يستوعب دارس اللغة الثانية في اليوم الواحد؟ سؤال أساس ناقشناه طويلاً، ووجدنا أن الاستيعاب يختلف بحسب المستويات، وبحسب مفهوم الكلمة، واستقرّ الرأي على أن الدارس في المستوى الأول يستوعب خمس عشرة كلمة في اليوم تقريباً ؛ أي ألفاً ومئةً وخمساً وعشرين (1125) من الكلمات، في فصل دراسي مدته خمسة عشر أسبوعاً إذا كان متفرغاً لدراسة اللغة العربية، في برنامج مكثّف. وتمّ هذا التحديد على ضوء من أمرين:

1 - عدد الكلمات التي يستوعبها عادةً دارسو اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

2 - عدد الكلمات التي يستوعبها دارسو اللغة العربية، حسب تجربة المعهد.

المؤلفون :

ولأن مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها قورن بتعليم اللغات الحيّة ، وهو جديد، خفيّ الدروب، ينبغي أن يكون العمل فيه عمل فريق متمازج الاختصاصات، لكي تتوافر لكل كتاب من كتب السلسلة الخبرة اللازمة، فاجتمعت في كل كتاب خبرة أكثر من ستة أشخاص، فيهم: 1 - المعلم الذي مارس تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها أكثر من ثلاث سنين ، 2- والمتخصص في ميدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها . 3- والمتخصص في علوم اللغة العربية وآدابها. 4- والمتخصص في الثقافة الإسلامية 5- والمتخصص في العلوم التربوية. هذا في المادة اللغوية، أما المادة الدينية فاشترك المتخصص في علوم الشريعة الإسلامية أيضاً، ممن يعملون في سلك التعليم الجامعي. ويزيد عددهم على خمسين شخصاً، ولم يكن التأليف نابعاً من علم نظريّ فحسب، بل كان وليد معرفة وتطبيق ومحاولة، حتى كتب كل كتاب في السلسلة ثلاث مرات، فضلاً عن التعديلات والمراجعات، التي تصوّر تطور صنع الكتاب من صورة عمل الفرد إلى صورة عمل الفريق، الذي يتسم بالبطء وكثرة المناقشة، وكثرة الآراء وحاجتها إلى التنسيق والترجيح والاختيار، والتؤدة والصبر، ومع ذلك ولذلك هو أمثل وأفضل.

 
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
Joomla Templates by Joomlashack