ألفاظ الحرب في النقوش اليمنية دراسة معجمية مقارنة باللغات السامية

ألفاظ الحرب في النقوش اليمنية دراسة معجمية مقارنة باللغات السامية - الباحث: أ/ رصين صالح علي الرصين
 الدرجة العلمية: ماجستير،  تاريخ الإقرار: 2002 ، نوع الدراسة: رسالة جامعية
 الملخص: هذه الدراسة تتناول (ألفاظ الحرب في النقوش اليمنية القديمة، دراسة معجمية مقارنة باللغات السامية) وهي تبدأ بمقدمة تعريفية بتاريخ دراسة النقوش اليمنية وحل رموزها وأوائل الدراسات الغربية فيها، وقد كان ذلك ضروريا بإيجاز؛ لأن هذا البحث هو أول رسالة ماجستير في (الجامعات العراقية) تدرس النقوش اليمنية وتدوِّنُها بخطها المسند، إلى جانب الخطوط السامية الأخرى.

يأتي بعد ذلك تمهيد يُعَرِّف باليمنية القديمة ولهجاتها ونُقوشها وأنماطِها وخطِّها (المسنَد) ويُركِّز بشيء من التفصيل على النقوش الحربية وسياقاتها التي تَعُدُّ الآلاف. ثم يَسْرُد أهم نقوش الحرب المنشورة. يأتي بعدها متن الدراسة وهي عبارة عن معجم ألفبائي هجائي تَرِدُ فيه الجذورُ اللُّغويةُ لا اللفظ بأكمله. ثم يُورَد الجذر بالحرف المسند وما يقابله بالحرف العربي يليه مثال واحد للتوضيح، مبرزًا موضع الشاهد بحرفٍ أكبر ملتزِمًا فيه الدِّقَّةَ التامةَ بحيث يبدو صورةً طبقَ الأصل من النقش الأصلي حتى المكتوب منها (مقلوبًا)، على طريقة (الحلزون-المحراث: boustrophedon)، ومقتصرًا على السياق إذ لا داعيَ أبدًا لِسَرْد النقش كاملًا، فهذا- كما يرى الباحث- حشو زائد. ثم يرد تفسير النقش تفسيرًا حرفيًا من غير زيادة ولا تصرُّفٍ ولا تصويب لأخطاء إلا ما يُقِيم المعنى ويوضِّحه واضعا ذلك بين معقوفين [ ]، لأن في ذلك- كما يرى الباحث- اعتداءً على النص القديم ونفضًا لغبار السنين عنه، بحيث قد يبدو التفسير نصًا غريبًا جدًا ليس فيه نكهةُ القديم ولا رائحته. ثم يعرب اللفظ إعرابا كاملا تفصيليًا. وبعد ذلك ترد آراء الباحثين فيه بدءًا من المعاجم ومُدَوَّنات النقوش مركِّزًا تركيزًا خاصًّا على (السبئية)؛ لأنها أكثرها عددًا وتربو على نصفها. ثم تُورد الألفاظ الحربية ذات العلاقة بالجذر اللغوي في جميع شواهدها التي استقراها الباحث وجميع صورها وتشكلاتها الاسمية والفعلية. مكتفيا بذكر الوزن الصَّرفي ورمْز النقش والسطر. ثم ما يقابل الجذر اللغوي في اللهجات اليمنية الاخرى (القتبانية- المعينية- الحضرمية) إن وجدتْ. ثم تقارن اللفظة باللغات السامية بدءًا بالعبرية؛ لأنها صاحبة التأثير الأكبر. فاليهود سكنوا اليمن منذ (70 م)، وما يزال يستوطنها إلى اليوم عشرات الآلاف منهم. ثم تأتي مقارنة بقية اللغات السامية (الأكدية- الآرامية- السُّريانية- الفينيقية- الاوجارتية- الحبشية) إن وجدت. وبعد ذلك يأتي دور العربية الفصحى إذ يُكتفى بآيةٍ كريمة أو حديث شريف فان لم يوجد، صِير إلى المعاجم العربية. وأخيرا تقارن باللهجة العامية اليمنية- وهي أقرب إلى لغة النقوش- مما يعرفه الباحث منها معتمدًا على سماعه وعلى (المعجم اليمني في اللغة والتراث: مطهر الإرياني) وفي كل ذلك يعرض الباحث بالتحليل اللغوي الدقيق ما قد يعرض لهذه الألفاظ من إبدال صوتي أو قلب مكاني أو غيرهما. يأتي بعد ذلك جدول يتضمن الألفاظ التي لم يدرسها(بيستون) في بحثه. (Warfare in Ancient South Arabia) 1976 لأنه اقتصر على القرنين (2-3) الميلاديين. وجدول آخر لألفاظ وردت في بحث (بيستون) ولكن الباحث لا يرى أن لها علاقةً بالحرب، بل هي ألفاظ عامَّة ترد في النقوش الحربية نعم، ولكنّها ليستْ حربية بالضرورة، ثم جدول بالألفاظ التي وردت في دراسة الباحث وقد بلغ عددها (226) جذرًا لغويًا زاد الباحث منها (74) لفظًا على (بيستون). وبعد ذلك تأتي الخاتمة ومن أبرز نتائج هذا البحث: - أن في لغة النقوش اليمنية القديمة تأثيرًا ساميًّا تمثل ما يلي:

 1-حرف تعدية الفعل اللازم – في السبئية- وهو (هـ) فيها وفي العبرية.

2- حرف تعدِيَة الفعل اللازم في اللهجات (القتبانية- المعينية- الحضرمية) هو (س:س) وهذا إبدال صوتي تحولت فيه ( š) الأكدية إلى (س). أما إذا صح رأي (برجشتريسر) و (بيستون) من أن (س) يقابله ( ) في العبرية و (š ) في الأكدية، فهو (ش) نفسه.

3- تشابه الأوزان الفعلية فيها وفي سائر اللغات السامية، مما ليس له نظير في العربية الفصحى مثلًا.

4- الحرف الأول من ضمائر الغيبة في اللهجات (القتبانية- المعينية- الحضرمية) هو (س: س: ش). وهو يشبه ما في الأكدية إن لم يكن يطابقه. لكن ضمائر الغيبة المنفصلة قليلة الورود، وأكثر ما يرد المتَّصِلة منها.

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: