مجمع اللغة العربية بعمّان - الأردنّ

أهداف المجمع :
1. الحفاظ على سلامة اللغة العربية وجعلها تواكب متطلبات الآداب والعلوم والفنون الحديثة.
2. توحيد مصطلحات العلوم والآداب والفنون، ووضع المعاجم، والمشاركة في ذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات العلمية واللغوية والثقافية داخل المملكة وخارجها.
3. إحياء التراث العربي والإسلامي في اللغة والعلوم والآداب والفنون.
وتحقيقاً للغايات المقصودة ينهض المجمع بما يلي:
1. القيام بالدراسات والبحوث المتعلقة باللغة العربية.
2. تشجيع التأليف والترجمة والنشر، وإجراء المسابقات لذلك، وإنشاء مكتبة للمجمع.
3. ترجمة الروائع العالمية ، ونشر الكتب المترجمة إلى العربية ومنها.
4. عقد المؤتمرات اللغوية في المملكة وخارجها، وإقامة المواسم والندوات الثقافية.
5. نشر المصطلحات الجديدة التي يتم توحيدها في اللغة العربية بمختلف وسائل الإعلام، وتعميمها على أجهزة الدولة.
6. إصدار مجلة دورية تعرف باسم "مجلة مجمع اللغة العربية الأردني".


مشروع تعريب التعليم العلمي الجامعي :

انطلاقاً من إيمان مجمع اللغة العربية الأردني بأن تعريب التعليم العلمي الجامعي ضرورة حتمية قومية يفرضها على أمتنا ما تتعرض له من غزو ثقافي ، فقد رأى مجمع اللغة العربية الأردني أن يتبنى - على الرغم من إمكاناته المادية المحدودة - مشروعاً محدداً في مجال تعريب التعليم العلمي الجامعي. ويشتمل هذا المشروع على ترجمة جميع الكتب العلمية التي تدرس في كلية العلوم في الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك، واختار كلية العلوم، لأنها الكلية الأساس التي تقوم حولها جميع كليات العلوم التطبيقية، مثل الطب والصيدلة والهندسة والزراعة ... الخ.
والمجمع يدرك أن هذا المشروع هو مشروع حيوي تقتضيه طبيعة العصر والتغييرات المتسارعة في مجال العلوم والتقنيات الحديثة ، كما تفرضه المواطنة الصادقة والانتماء المخلص والوعي الحضاري والاعتزاز بمنجزات السلف في شتى ميادين المعرفة، وتمليه النهضة الفكرية وتعدد مصادر المعرفة واختلاف منابعها، والغيرة على شخصية الأمة والنهوض بها من أجل اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، والمشاركة فيها بشكل مبدع وفعال.
وانطلاقاً من هذا فإن المجمع يؤمن بأن قضية تعريب التعليم العلمي الجامعي ضرورة حتمية ذات فوائد جمة على المستوى العلمي والقومي. ونتائجها ذات أثر بعيد في مسيرة الوطن العربي الحضارية والعلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

• مبررات هذا المشروع :
1. تمثل اللغة العربية الركيزة الأساسية في تحديد هوية أمتنا العربية وشخصيتها ، ولذا فإن تدريس العلوم باللغة العربية يؤدي إلى زيادة الاعتزاز بلغتنا وتراثنا العلمي والفكري.
2. إغناء اللغة العربية بالمصطلحات العلمية الحديثة والمفردات الجديدة، وتطويرها لمسايرة روح العصر.
3. توحيد المصطلحات العلمية والتقنية والمهنية في مؤسساتنا العلمية والتعليمية على مستوى الوطن العربي، مما يساعد على إيجاد لغة علمية موحدة في وطننا العربي.
4. إن تدريس العلوم باللغة العربية في جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية الأخرى يؤدي إلى تعميق الفكر العلمي وبالتالي إلى الإبداع والابتكار، وإلى ازدهار الحركة العلمية تأليفاً وترجمة ونشراً.
5. إن تعدد مصادر المعرفة والعلم في العالم تفرض علينا أن ندرس هذه العلوم باللغة العربية الفصيحة، لغة العروبة والإسلام. فهي اللغة الأم وهي اللغة التي توحد جميع أقطار العروبة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، بروابطها العقائدية والوجدانية واللسانية.
6. توثيق الصلة بين المعطيات الحضارية لهذه الأمة في الماضي والحاضر للوصول إلى مستقبل زاهر مشرف وتعميق أصالة الانتماء إلى الأمة العربية، والإيمان الصادق بقدرتها على العطاء والإبداع ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بلغتها القومية.
7. إن اللغة العربية بما حباها الله من خصائص ومميزات، وبما لها من مكانة سامية باعتبارها لغة القرآن الكريم، وبما لديها من تجربة تاريخية، قادرة على استيعاب ما يجد من تطورات حضارية وعلمية. وقد تناسى المغرضون دورها التاريخي وأن اللغة العربية لغة علم وحضارة، وأنها كانت لغة العلم والحضارة لفترات طويلة من تاريخ الإنسانية، ولم تتراجع عن هذا الدور إلا بتراجع الأمة العربية وضعفها.
8. إغناء المكتبة العربية بالمصادر والمراجع العلمية في مختلف التخصصات.
وانطلاقا من هذا الاهتمام وتحقيقاً لأهداف المجمع في تعريب التعليم العلمي الجامعي، فقد رأى مجلس المجمع أن تفرّغ لجنة التأليف والترجمة في المجمع إلى اللجان التالية:
1. لجنة التأليف والترجمة للعلوم الأساسية.
2. لجنة التأليف والترجمة للعلوم التطبيقية الهندسية والزراعية.
3. لجنة التأليف والترجمة للعلوم الصحية.
4. لجنة التأليف والترجمة للعلوم الإنسانية.
وكان الهدف من ذلك تيسير عمل هذه اللجان، ووضع مشروعات للترجمة والتعريب في مختلف مجالات العلوم والفنون. وقد تمكنت بعض هذه اللجان وأخص بالذكر لجنة التأليف والترجمة للعلوم الأساسية بالتعاون مع المتخصصين في الجامعات الأردنية، من القيام بإنجازات مهمة. فأصدر المجمع ثمانية عشر مرجعاً في الفيزياء والكيمياء والرياضيات والعلوم الحياتية وعلم طبقات الأرض من مستوى السنتين الجامعيتين: الأولى والثانية، وقد كان لهذه الكتب أصداء علمية جيدة لدى المتخصصين وأعضاء هيئات التدريس في جامعاتنا العربية ومؤسساتنا العلمية، وأن بعض هذه الكتب أصبحت تدرس في بعض الجامعات العربية.

تعريب المصطلحات :
لجنة المصطلحات هي إحدى لجان المجمع الدائمة التي وكل إليها مهمة إيجاد المقابلات العربية للمصطلحات الأجنبية في مختلف المجالات.
وتعهد هذه اللجنة، عادة إلى لجنة فرعية من أعضاء المجمع ومن الخبراء بإعداد قوائم المصطلحات تمهيداً لمناقشتها ورفعها لمجلس المجمع لإقرارها.
وقد أصدر المجمع في هذا المجال مجموعة من المصطلحات تم تخزينها في وحدة الحاسوب في المجمع.

مجلة المجمع :
يصدر المجمع دورية علمية متخصصة ، تحت اسم " مجلة مجمع اللغة العربية الأردني" وهي مجلة محكمة، تشرف عليها هيئة تحرير مكونة من عدد من الأساتذة من أعضاء المجمع، ويرسل كل بحث إلى ثلاثة من المتخصصين، داخل الأردن وخارجه للتقويم. وبعد النظر في هذه التقارير، تقرر هيئة التحرير نشر البحث أو الاعتذار عن عدم نشره. واستطاعت المجلة أن تحقق مستوى علمياً رفيعاً داخل الوطن العربي وخارجه. وقد اعتمد عدد من الجامعات العربية البحوث التي تنشر في المجلة، لأغراض ترقية أعضاء هيئة التدريس.
وقد صدر من أعداد المجلة حتى الآن ثلاثة وخمسون عدداً.

وحدة الحاسوب وتخزين المصطلحات العلمية :
تمكن المجمع من تأسيس وحدة للحاسوب بهدف تخزين المصطلحات العلمية في ذاكرة الحاسوب لتيسير عملية الترجمة والتعريب على العلماء المتخصصين والمشتغلين في هذا المجال.
واستطاع المجمع أن يطور "وحدة الحاسوب" إلى مراحل متقدمة، وعقد اتفاقية مع الجامعة الأردنية، تم بموجبها نقل مركز الأجهزة الأساسية إلى مركز الحاسوب في الجامعة الأردنية من أجل توحيد الطاقات وقد مدت شبكة بين هذا المركز الموحد وبين وحدة الحاسوب بمجمع اللغة العربية الأردني، لتلبية جميع احتياجاته في مجالات تخزين المصطلحات العلمية ووضع المعاجم اللغوية والعلمية المتخصصة، وغيرها من المشاريع ويأمل المجمع أن يتطور العمل الحاسوبي، ليؤدي دوره في مجال تعريب العلوم على مستوى الوطن العربي.
وقد تم تخزين المصطلحات التي أقرها مجلس المجمع بالإضافة إلى عدد من المصطلحات التي أقرتها المجامع اللغوية العربية ومؤتمرات التعريب، والمنظمات العربية المتخصصة، وقد بلغ عدد المصطلحات المحوسبة في هذه الوحدة نحو ربع مليون مصطلح.
كما أن وحدة الحاسوب في المجمع مربوطة بالشبكة العالمية "إنترنت" عن طريق الجامعة الأردنية.

قانون اللغة العربية :
رأى المجمع من أجل تحقيق أهدافه الكبيرة في تعريب التعليم الجامعي والحفاظ على هويتنا العربية، أن تصدر الدولة قانوناً يعيد السيادة للعربية في وطنها الأردن، كي تصبح لغة التدريس الجامعي والبحث العلمي في جميع مستوياته ومختلف تخصصاته. ومنذ عدة سنوات تقدم مجمع اللغة العربية "بمشروع قانون اللغة العربية" إلى الحكومة من أجل إقراره من مجلس الأمة.

نظرة إلى المستقبل :
تشكل اللغة العربية عنصراً أصيلاً في مقومات كيان هذه الأمة ووحدتها وتحررها من التبعية الفكرية والثقافية.
ونحن إذا تركنا جانباً، قضايا الخلاف بين الكيانات السياسية في الوطن العربي ووجهنا الاهتمام إلى القضايا الرئيسية التي تجمع عليها جميع الفئات التي تعتز بانتمائها إلى العروبة والإسلام، نجد أن قضية اللغة العربية تحتل المكانة الأولى، فهي اللغة الجامعة والموحدة عبر القرون وعلى الامتداد الجغرافي من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي. وهي اللغة القومية التي تيسر لأمتنا العربية أسباب التقدم العلمي الأصيل والمشاركة المبدعة في بناء الحضارة الحديثة.. وإن أهم المشاريع التي ينظر إليها بأمل كبير، لكي تتحقق على مستوى الوطن العربي، وهي قابلة للتنفيذ إذا صدقت النوايا وصح العزم وتحررت الإرادة العربية:
1. إنشاء مؤسسة الترجمة والتعريب والنشر، على مستوى الوطن العربي. ومن الضروري أن تكون هذه المؤسسة مستقلة إدارياً ومالياً وتكون مهمتها نقل العلوم والتقنيات الحديثة والفكر العالمي إلى اللغة العربية ، وذلك عن طريق نقل المصادر والمراجع والبحوث وأهم الدوريات العلمية في العالم إلى اللغة العربية، ويكون عمل هذه المؤسسة مستمراً ومواكباً للتقدم العلمي والتقني والفكري، ومن هذه الخطوط العريضة التي يمكن أن تقوم عليها هذه المؤسسة، أنها تضم عدداً محدوداً من العلماء المتفرغين، وأن عملها الرئيسي يتم من خلال العمل مع أساتذة الجامعات والباحثين العلميين في مختلف الأقطار العربية في مواقعهم.. ومن الممكن بين الفينة والأخرى .. وعند الضرورة، تنظيم لقاءات بين المتخصصين العاملين في كل مجالات المعرفة. ويجري تمويلها من التبرعات، ومن موازنات الدول العربية، بنسبة مساهمتها في موازنة الجامعة العربية.
2. إنشاء مؤسسة "المعاجم والذخيرة اللغوية العربية" على مستوى الوطن العربي. ومن الضروري أن تكون هذه المؤسسة مستقلة إدارياً ومالياً. وتكون مهمتها وضع المعاجم اللغوية العامة والمتخصصة. ومن أبرز هذه المهام وضع المعجم التاريخي للغة العربية، وأن هذا العمل الكبير ليحتاج إلى تعبئة إمكانات الأمة العلمية والمالية.
3. تطوير مؤسسة اتحاد المجامع اللغوية العربية. ويضم هذا الاتحاد في شكله الحاضر المجامع اللغوية العربية التالية وهي مجمع دمشق ومجمع القاهرة ومجمع بغداد والمجمع الأردني والمجمع السوداني والمجمع الليبي، والأكاديمية المغربية والمجمع التونسي والمجمع الفلسطيني (بيت المقدس)، ومركز الاتحاد بالقاهرة حيث يوفر له مجمع اللغة العربية بالقاهرة، المكان والتسهيلات العلمية والمادية. ويتألف مجلس الاتحاد من رؤساء المجامع اللغوية العربية، ومن مندوب واحد عن كل مجمع، ينتخبون من بينهم رئيساً للاتحاد ونائباً للرئيس وأميناً عاماً وأمينين عامين مساعدين لإدارة شؤون اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية.

هذه المعلومات من موقع المجمع : http://www.majma.org.jo

التصنيف الرئيسي: 
التصنيف الفرعي: 
شارك: