لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

صفحة شبكة صوت العربية في فيسبوكtwitterقناة شبكة صوت العربية في يوتيوبشبكة صوت العربية في موقع فليكر

الملتقى الوطني" النصّ في الدراسات اللسانية والنقدية المعاصرة" جامعة محمد خيضر بسكرة- الجزائر 5- 6 محرم 1436هـ 29-28 أكتوبر 2014 طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الأحد, 13 أبريل 2014 16:58

سيعقد قسم الآداب واللغة العربية بكلية الآداب واللغات جامعة محمد خيضر بسكرة- الجزائر وبالتعاون مع مخابره الثلاثة:

- مخبر أبحاث في اللغة والأدب الجزائري

- مخبر وحدة التكوين والبحث في نظريات القراءة ومناهجها

- مخبر اللسانيات واللغة العربية

الملتقى الوطني" النص في الدراسات اللسانية والنقدية المعاصرة" في الفترة 5- 6 محرم 1436هـ 28-29 / 10/ 2014م  لمناقشة الإشكالية التي يطرحها الإطار العام للبحث اللساني والنقدي المعاصر ومحاوره المبينة أسفله.

- إشكالية الملتقى:

النص فضاء للمبهم والغامض والمغري، إنه كيان مسكون بالمجهول، يؤسس للبحث والمغامرة عبر خرق مساماته للكشف عن مخبوئه، إلى جانب هذا النص انفتاح مطلق لا يتحدد بحقل معرفي معين؛ فهو النص القرآني، والنص اللغوي، والنص الشعري، والنص النقدي، والنص الفلسفي...إلخ، ولعل الأمر يرتبط - في نظرنا- بحضارة النص، التي بنيت على توطئة لنزول النص، فكان الشعر ديوان العربي، ثم تفعيل العلوم المنشأة حول النص كالنقد والنحو والبلاغة؛لأنه الكيان المعرفي المتحرك، الذي لا يستقر ولا يرضى بالحدود الصارمة، كما لا يقنع بالمرجعية الواحدة، ولعل ذلك أكبر محفز للقارئ كي يقوم بتفعيله واستنطاقه بحسب النية والغرض والهدف والحاجة، ووفق قانون قوة الكلمة الواردة فيه، وهي قوة لا يمكن أن تنافس الحقيقة العقلية.

اقرأ المزيد...
 
اللغة حياة - أ.د/عبد الله بن أحمد الفَـيْـفي طباعة إرسال إلى صديق
تصنيفات: بحوث لغوية
الكاتب صوت العربية   
السبت, 12 أبريل 2014 17:01

   عادةً ما يردِّد بعض المنتصرين للعاميّة كلامًا عن (ابن خلدون) في نعت العاميّة، أو يسوقون كلامًا آخر عن (ابن الأثير الجزري). ولقد ناقشتُ ذلك في مقال سابق(1)، مشيرًا إلى أنه ينبغي فهم ما قاله هذا العَلَمان على وجهه، لا توظيفه، وكأنهما يستخفّان بالقواعد، وبأهميّتها في الحفاظ على هويّة العربيّة. هما يقولان، بجلاء، إن العاميّة فيها بلاغة أيضًا. وهذا لا جدال فيه. بل إن أيّ لغةٍ في العالم، أو لهجة دارجة، لا تخلو من بلاغة. غير أن القضية، في البدء والمنتهى، ليست في البلاغة، بل في بناء اللغة، وفي آليات نقلها المعنى وتلقِّيه، وفي كيانها، بوصفها حاملة تراث ومستودع حضارة ودِين. وهذا معنى القول: «إن الجهل بالنحو لا يقدح في فصاحة وبلاغة».  ثم إن الكلام هناك منصبٌّ على الجهل بالنظريَّة، لا على الجهل بنظام الاستعمال الصحيح. ذلك لأن اللغة استعمال، لا قواعد، وما كان العرب يعرفون القواعد قبل تقعيدها، وإنما استُنبطت من استعمالاتهم، بيد أنهم كانوا عُرَباء فُصَحاء، يتنفّسون اللغة سليقةً وطبعًا، كالعاميَّة اليوم على ألسنتنا.  وقواعد العاميّة لو استُقرئتْ هي أعقد من الفصحى، وأشدّ التواء، وأكثر شتاتًا وتنوُّعًا.

   لنقُل، إذن، بتطوير مناهج تعليم اللغة، لا بالتخفُّف من أعبائها؛ فهذا الخيار الأخير هو هروب إلى الأسهل- بل قل: إلى الأسفل- وهو باب القول بالتنازل عن آخِر ما يمكن أن يتنازل عنه العربي، وهو لسانه، الحامل هويَّته، ورابطه بتراثه. وتلك دعوات قديمة، بعضها مريب، وبعضها صادق، من مثل دعوة (ابن مضاء الأندلسي)، المتعلّقة بالعامل النحوي تحديدًا، لكنها بقيتْ في إطار الجدل الفكري، أو الأيديولوجي؛ لأنها لم تقدِّم البديل العمليّ والعلميّ، المراعي طبائع اللغات وعلائقها بمعطيات الإنسان والحضارة، في الحاضر والماضي.

اقرأ المزيد...
 
الملتقى الثاني للقراءات القرآنية:( دورة الإمام عبد الرحمن بن القاضي ) بمكناس - المغرب في 20 شعبان 1435 هـ 18 يونيو 2014.م طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب صوت العربية   
الثلاثاء, 08 أبريل 2014 03:46

ينظم مختبر البحث العلمي والتربوي في العالم المتوسطي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس/المغرب الملتقى الثاني للقراءات القرآنية، دورة الإمام عبد الرحمن بن القاضي (999هـ-1082ه) يوم الأربعاء 18 يونيو 2014.

تقديم:

بعد النجاح الذي عرفه الملتقى الأول للقراءات القرآنية والذي احتفل بالفقيه بن عبود المكناسي، يعتزم فريق البحث في العلوم الإسلامية بتنسيق مع فريق البحث في التنوع الثقافي واللساني في العالم المتوسطي تنظيم الملتقى الثاني للقراءات القرآنية دورة الإمام ابن القاضي المكناسي، و هو أبو زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم المعروف بابن القاضي المكناسي الفاسي، أصله من مكناسة، انتقل أسلافه إلى فاس، وبنو القاضي من أعيان  مكناسة، وهم بيت علم وفضل، ومن أشهر رجالات هذا البيت  المؤرخ أبو العباس أحمد بن القاضي صاحب "جذوة الاقتباس" و"درة الحجال"، وهو عمّ عبد الرحمن بن القاضي.

اقرأ المزيد...
 
المؤتمر العلمي الدولي الأول:( الإمام عبد القاهر الجرجاني وجهوده في إثراء علوم العربية ) بكلية اللغة العربية بأسيوط في المدة من 8- 10 شوال 1435هـ 4- 6 أغسطس 2014م طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الثلاثاء, 08 أبريل 2014 03:27

موضوع المؤتمر:

      غير خاف على كل ذي عينين  ما أصاب حياتنا الثقافية والبحثية من تغريب منذ مطلع القرن الماضي ، ولهاث سدنة الفكر الحداثي وراء تقديمه لنا على أنه الزاد الجديد والوحيد الذي فطره الغرب على غير مثال سبق ، والتهوين من قدر تراثنا العربي ، وبث بذور الفرقة والقطيعة بيننا وبينه ، في محاولة محسوبة أو غير محسوبة لاجتثاث الجذور وطمس الهوية . من هنا وانطلاقا من رسالة جامعة الأزهر في الحفاظ على الموروث العربي والإسلامي ، رأينا أن نبدأ سلسلة مؤتمراتنا العلمية الدولية بشخصية الإمام عبد القاهر الجرجاني بوصفه علما من أعلام الفكر العربي صاحب منهج عبقري استوعب  علوم أسلافه بفطنة ، ودقة ، وشمول ، ثم أعاد كتابتها بعد أن جلّى كنوزها ، وطوّرها ، وأثراها بما يلبي حاجة عصره مع إمتاع وإقناع .

أهداف المؤتمر:

1-الإفادة من منهج عبد القاهر في صنع منهج عربي لتحليل النصوص يلائم الدراسات العربية والإسلامية .

2-استلهام روح عبد القاهر الجرجاني في علو الهمة ، واستشراف الغايات العظمى ، وقطع النفس عن الشواغل والصوارف ، ومحبة العربية والأنس بها ، وبعلومها وآدابها ، والصبر الطويل على إنضاج المسائل والمباحث ، وحل الإشكاليات والقضايا .

اقرأ المزيد...
 
الندوة الدولية الأولى:( البنية والوظيفة، البنية والجمال: تجديد التفكير في المفاهيم وربط الصلات ) جامعة تونس، كليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة، أيام 12 -14 صفر 1436 هـالموافق 4 ـ 6 ديسمبر 2014م طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
الكاتب صوت العربية   
الأحد, 06 أبريل 2014 15:54

مدخل:

    انتبه الإنسان إلى ظواهر الكون المختلفة وحاول فهمها وتبيّن نماذجها ولا أدل على ذلك من الأنحاء القديمة مثل السنسكريتيّة والعربيّة التي كانت بنيويّة بامتياز. ففيهما وعي واضح وتطبيق ناجح يبين أنّ اللغة بنية نسقيّة، منتظمة وثانيهما كونها بنية مركّبة تركيبا متعالقا ولكل جزيء وظيفة هي علّة وجوده وليس له من قيمة إلاّ باعتبار ما يقيمه في المجموع من علاقات تقابليّة وائتلافية. وذلك هو جوهر الرؤية البنيويّة، تعلي النظامَ على مكوّناته والكلّ عن تفصيلاته والقوانين المجرّدة عن توصيف المحسوسات.

    أمّا الجمال فشأن البحث فيه لا يختلف عن شأن البنية. فهو ليس من مستحدث المواضيع أيضا. ولعل البحث عن الجميل من خصائص الإنسان الأصيلة. ومن يلتفتْ إلى آثاره الضاربة في أعماق التاريخ يلحظْ أنّه في ما يصطنع من أشياء تلبية لحاجاته لم يكتف قطّ بتحقيق وظيفيتها بل إنّه كان يتفنن في صنعها ويتكلّف فيها ما لا تبدو الحاجة إليه واضحة وما لا يمكن تعليل وجوده إلاّ بنزوع فيه إلى تجميل كل ما يختلق.

اقرأ المزيد...
 
دعوة للنشر في مجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية طباعة إرسال إلى صديق
تصنيفات: إصدارات علمية
الكاتب صوت العربية   
الجمعة, 04 أبريل 2014 05:12

تدعو مجلة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (مجلة علميّة محكّمة) الباحثين المختصين إلى نشر البحوث والمقالات المتميزة والجديدة ذات الصلة بأي حقل من حقول العلوم اللغوية والأدبية.
تتكون المجلة من أبوابٍ متفرّقة ثابتة، منها: قرارات المجمع وتنبيهاته، بحوث علمية محكّمة، مقالات متنوعة في فنون اللغة العربية "محكّمة أيضا"، فتاوى المجمع اللغوية.
شروط النشر:
1- أن لا يزيد عدد صفحات البحث عن 70 صفحة.
2- يكتب البحث ببرنامج (مايكروسوفت وورد) ،حجم الخط 16 للمتن و14 للحواشي، نوع الخط: Traditional Arabic.
-البحوث المرسلة للمجلة تخضع للتحكيم العلمي على نحو دقيق.
3- البحوث والدراسات التي يقترح المحكمون إجراء تعديلات جذرية أو يسيرة عليها تعاد إلى أصحابها لتعديلها، والبحوث المرفوضة لا تعاد إلى أصحابها.
منهاج نشر البحث العلميّ والمقال في المجلة:
1- أن يكون ذا أصالة وجدّة، مبنيًّا على قواعد البحث العلمي.
2- أن لا يكون منشورًا ومقدّمًا للنشر في جهة أخرى، وأن لا يكون مستلاًّ من بحث سابق للكاتب.
3- أن يقدّم صاحب البحث نبذة موجزة بسيرته العلمية، وملخّصًا عن بحثه باللّغتين ( العربية والإنجليزية).
4- يمنح ذوو البحوث المنشورة مكافأة رمزية.
5- كلّ رأي مقرون بالدّليل أو النظر.. يسعُ المجلّةَ قبولُه، وما كان دون ذلك فمسؤوليته على قائله أو ناقله.
4- تسلَّم الأبحاث عبر البريد الإلكتروني للمجلة: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
للاستفسار: 00966554021999

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 6
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
Joomla Templates by Joomlashack